虎嗅

عنوان الخبر باللغة العربية: ديبسيك (DeepSeek) توسع فجأة قوتها العاملة بـ 150 شخصًا… كيف يمكن للشركات أن تحتاج إلى المزيد من الأشخاص مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي؟

原文:DeepSeek突然扩招150人,AI越强公司怎么还越需要人?

---

ملخص المحتوى الأساسي

تكشف هذه المقالة بشكل مباشر عن “القاعدة الضمنية” السائدة في دائرة الذكاء الاصطناعي حاليًا: حيث سلكت جميع الصناعات خلال العامين الماضيين نهجًا يتمثل في “الترحيب بالذكاء الاصطناعي مع تقليل العمالة وخفض التكاليف في نفس الوقت”. قامت شركات عملاقة مثل ميتا (Meta) ومايكروسوفت (Microsoft) ودبليو بي بي (WPP) بإنفاق مليارات الدولارات على البحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي، في الوقت نفسه الذي قامت فيه بتقليص عدد الموظفين، معتبرة أن “استخدام عدد أقل من الأشخاص لإنجاز المزيد من العمل” هو القيمة الأساسية للذكاء الاصطناعي. لكن ظهرت شركتان تتعارضان تمامًا مع هذا المفهوم الشائع: شركة ديب سيك (DeepSeek)، المتخصصة في بنية النماذج الكبيرة، أعلنت مؤخرًا عن مضاعفة حجم فريقها بالكامل وفتحت 150 وظيفة جديدة في مجالات تطوير الخوادم الخلفية والحوسبة المرنة للذكاء الاصطناعي، دون توظيف أي متخصصين في بحوث الخوارزميات؛ بينما تخطط شركة نوتيشن (Notion)، المطورة لأدوات الملاحظات، لزيادة عدد موظفيها بنسبة 30% هذا العام ليصل إلى 1300 موظف، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف عدد موظفي أكبر شركات النماذج الكبيرة في الصين. تتحدى هذه الشركتان الصورة النمطية التي تقول إن الذكاء الاصطناعي يؤدي إلى تقليص حجم الشركات وأن بضعة أشخاص يمكنهم الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتحقيق أرباح بسهولة.

---

تفسير سهل للمحتوى من مختلف الجوانب

1. فهم السياق العام: لماذا تقوم جميع الصناعات بتقليل العمالة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بينما تقوم هاتان الشركتان بتوظيف المزيد من الأشخاص؟

أصبح من المعتاد في الشركات الإلكترونية أن يدعو المديرون إلى “الترحيب الشامل بالذكاء الاصطناعي” في اجتماعات الجميع، ثم يطلبون من قسم الموارد البشرية تقليل عدد الموظفين بحجة “التحسين” – أي استخدام الذكاء الاصطناعي لإنجاز عمل ثلاثة أشخاص بواسطة شخصين فقط، مما يؤدي إلى تقليل التكاليف العمالية بنسبة النصف. على سبيل المثال، خطط زوكربيرج سابقًا لتقليل عدد الموظفين في بعض الفرق بنسبة تصل إلى 60٪، بينما قامت أكبر مجموعة إعلانية في العالم، دبليو بي بي، بتقليل عدد الموظفين بـ1000 شخص واستثمرت الأموال المحصلة في الذكاء الاصطناعي. الاعتقاد السائد هو أن دور الذكاء الاصطناعي هو أداء العمل نيابة عن البشر، وأن التكاليف المستثمرة في الذكاء الاصطناعي يمكن تغطيتها من خلال تقليل عدد الموظفين. لكن ديب سيك ونوتيشن تتجاهلان هذا المفهوم تمامًا: فهما لا تستخدمان الذكاء الاصطناعي لاستبدال الوظائف الحالية للموظفين، بل يعتمدان عليه لتطوير أعمال جديدة لم تكن ممكنة من قبل، وهذه الأعمال الجديدة تتطلب أنظمة وعمليات غير موجودة بالفعل، ويجب على الموظفين الجدد إنشاؤها من الصفر، مما يجعل تقليل التكاليف من خلال تقليل عدد الموظفين غير ممكن.

2. ديب سيك لا توظف علماء الذكاء الاصطناعي، بل توظف مهندسين للخوادم الخلفية: فجوة البنية التحتية للنماذج الكبيرة أكبر بعشر مرات من تطوير الخوارزميات

يعتقد الكثيرون أن شركات النماذج الكبيرة تبحث عن دكتوراه في علوم الذكاء الاصطناعي لتطوير خوارزميات أكثر كفاءة، لكن ديب سيك فتحت 150 وظيفة جديدة في مجالات تطوير الخوادم الخلفية وتحسين الأنظمة الأساسية، دون توظيف أي متخصصين في بحوث الخوارزميات. السبب واضح: خوارزميات ديب سيك جاهزة بالفعل، والتحدي الحالي ليس في تحسين كفاءة الذكاء الاصطناعي، بل في ضمان استقراره عند استخدامه من قبل عدد كبير من المستخدمين في نفس الوقت. على سبيل المثال، إذا أنشأت مطعمًا للوجبات السريعة وطورت منتجًا ناجحًا، فإن زيادة عدد الطلبات فجأة يتطلب توظيف المزيد من الأشخاص لتنظيم عمليات التوصيل وتحسين أنظمة الخدمة، بدلاً من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي فقط. ديب سيك تقوم بنفس الشيء: في البداية، كان بإمكان فريق صغير استخدام عدد قليل من الخوادم، لكن الآن، مع زيادة عدد المستخدمين، يجب إعادة تصميم الأنظمة بأكملها، وهو عمل أكبر بكثير من تطوير الخوارزميات.

3. لماذا عدد موظفي نوتيشن ثلاثة أضعاف عدد موظفي شركات النماذج الكبيرة؟ استخدام الذكاء الاصطناعي ليس بالأمر السهل لتحقيق أرباح بسهولة

يُنظر إلى نوتيشن على أنها أداة مجانية وسهلة الاستخدام لتدوين الملاحظات، ويبدو أنها منتج من فريق صغير، لكنها تمتلك الآن 1000 موظف، وستصل العدد إلى 1300 بعد التوسعة، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف عدد موظفي أكبر شركات النماذج الكبيرة. كانت نوتيشن تحقق أرباحًا جيدة من خلال استخدام المستخدمين المجانيين، لكن مع إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي، أصبحت تدفع رسومًا لشركات مثل أوبن أيه آي (OpenAI) وأنثروبيك (Anthropic) لاستخدام خدماتها، مما أدى إلى انخفاض هامش الربح بنسبة 10%. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات التجارية توظيف عدد كبير من الموظفين لتنسيق الوثائق وحماية البيانات وتخصيص الخوارزميات لتتناسب مع احتياجات الشركات، وهو عمل يتطلب مهارات وخبرات متخصصة، وليس مجرد كتابة بعض الكود.

4. كسر الصورة النمطية: الذكاء الاصطناعي لا يؤدي إلى تقليص حجم الشركات، بل يخلق وظائف جديدة

كانت هناك اعتقادات سائدة بأن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تقليل عدد الموظفين وتصغير الشركات، لكن توسع هاتين الشركتين يدحض هذه الفكرة: فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يقلل تكاليف إنجاز المهام بشكل كبير، لكنه يفتح أيضًا فرصًا جديدة تتطلب عددًا أكبر من الموظفين لمواجهة التحديات الناتجة عنه، مثل تنظيم الطلبات الكبيرة وحماية البيانات وتدريب المستخدمين على استخدام الخوارزميات الجديدة. بمعنى آخر، الذكاء الاصطناعي يوفر الوقت والموارد للموظفين للتركيز على مهام أكثر أهمية، لكنه يتطلب أيضًا استثمارات إضافية في الموارد البشرية والتكنولوجية.