虎嗅

العصر المجاني للذكاء الاصطناعي ينتهي في صيف عام 2026

原文:AI 免费时代,终结在 2026 年夏天

ملخص المحتوى الرئيسي

تناولت هذه المقالة نقطة تحول مهمة جدًا في الصناعة: خلال العامين الماضيين، استطاعت المنتجات المبنية على تقنية الذكاء الاصطناعي في الصين جذب عددًا هائلاً من المستخدمين من خلال تقديمها مجانًا بالكامل، وقد بدا الأمر مثيرًا، لكن في الواقع، كل مرة يتم فيها استخدام التقنية الذكاء الاصطناعي كانت تكاليف الخوادم تزداد بشكل فعلي، وكلما زاد عدد المستخدمين، كانت الخسائر أكبر. بحلول صيف عام 2026، بدأت الشركات الكبرى مثل بايدو (ByteDance)، علي بابا (Alibaba)، تنسنت (Tencent)، وبايدو (Baidu) في إطلاق منتجات مكتبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل متزامن، مما يشير إلى انتهاء عصر الخدمات المجانية للجميع. لم تتبع هذه الشركات نفس الطريقة في تحقيق الربح: استخدمت بايدو قاعدة مستخدميها البالغة 400 مليون مستخدم للتغلغل في عمليات الشركات، بينما ربطت علي بابا التقنية الذكاء الاصطناعي مباشرة بمعاملات التجارة الإلكترونية والحياة اليومية لتحقيق الأرباح، وبعد إنفاق 1 مليار يوان على الهدايا النقدية لاختبار المنتجات الموجهة للمستخدمين العاديين، توجهت تنسنت نحو تطوير أدوات ذكية يمكن استخدامها بشكل مباشر في العمل، بينما ركزت بايدو على مجموعة متنوعة من المنتجات بالإضافة إلى خدمات السحابة للشركات والحكومات لتحقيق الأرباح بشكل مستقر. السبب الرئيسي وراء اختيار المنتجات المكتبية كنقطة اختراق هو أنه في هذا المجال فقط يمكن للتقنية الذكاء الاصطناعي تقديم نتائج عملية يمكن للمستخدمين الشعور بها بشكل فعلي، مما يجعلهم على استعداد لدفع المال، وربما في المستقبل قد تحل هذه المنتجات محل تطبيقات مثل فيشو (FlyBook) ودينغدينغ (DingTalk) كأدوات أساسية عند تشغيل أجهزة الكمبيوتر، مما يغير بشكل كبير نمط تدفق البيانات على الإنترنت.

تفسير مفصل وسهل الفهم

1. لماذا توقفت الخدمات عن كونها مجانية فجأة في صيف عام 2026؟

خلال العامين الماضيين، تشكلت لدى الناس فكرة خاطئة بأن استخدام التقنية الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون مجانيًا، خاصة في المحادثات وكتابة النصوص، لكن الشركات الكبرى كانت تتكبد تكاليف باهظة نتيجة استخدام هذه التقنية. كل مرة يتم فيها استخدام التقنية الذكاء الاصطناعي لكتابة جملة أو إنشاء صورة أو تنظيم محاضر اجتماع، كانت تتكبد تكاليف باهظة على الخوادم والكهرباء. على سبيل المثال، منتج “دوباو” (DouBao) الخاص بشركة بايدو، الذي تم إطلاقه قبل عامين فقط، شهد زيادة في حجم الاستخدام بنسبة 1500 مرة، حيث وصل عدد المستخدمين الشهريين تقريبًا إلى 400 مليون مستخدم، أي أن واحد من كل اثنين من الصينيين استخدم هذا المنتج. كلما زاد عدد المستخدمين، زادت التكاليف المترتبة على الخوادم، مما أدى إلى تفاقم الخسائر. كانت الشركات الكبرى ترغب في الاستمرار في الاستثمار لجذب المزيد من المستخدمين قبل أن يفقدن السوق، لكن الآن بعد جذب عدد كافٍ من المستخدمين، لم يعد بإمكانها الاستمرار في تحمل الخسائر. كما أن محاولات بيع خدمات المحادثات المدفوعة واجهت عقبات، لأن المستخدمين اعتادوا على الخدمات المجانية واعتقدوا أن المحادثات التي تعتمد على التقنية الذكاء الاصطناعي كافية دون الحاجة إلى دفع مبالغ إضافية. لذلك، توجهت الشركات الأربع نحو المنتجات المكتبية لإيجاد طرق جديدة لتحقيق الأربح.

2. طرق تحقيق الأربح لدى الشركات الكبرى مختلفة تمامًا، ولا تجبر أي منها المستخدمين على دفع مقابل خدمات المحادثات

لدى كل شركة من الشركات الأربع موارد مختلفة، ولم تتبع أي منها نفس الطريقة في تحقيق الأربح، وكلها تحاول التغلب على عقبة عدم رغبة المستخدمين في دفع مقابل استخدام التقنية الذكاء الاصطناعي:

  • بايدو تمتلك قاعدة مستخدمين تبلغ 400 مليون مستخدم، لكن بيع اشتراكات بقيمة 68 يوان أو 200 يوان أثار ردود فعل سلبية لدى المستخدمين، لذا قررت دمج التقنية الذكاء الاصطناعي مباشرة في تطبيق فيشو (FlyBook) لتمكين المستخدمين من كتابة المستندات وإنشاء عروض بوربوينت وقراءة محاضر الاجتماعات دون الحاجة إلى تغيير التطبيقات، مما يجعل المستخدمين يعتمدون على هذه التقنية في عملهم اليومي، وبالتالي تحقيق الأرباح من خلال رسوم الاشتراكات.
  • منتج “تشيانوين” (Qianwen) الخاص بعلي بابا لا يطلب من المستخدمين دفع مقابل استخدامه؛ يمكن للمستخدمين طلب منتج لتحديد مكان لشراء جهاز تدليك بسعر أقل من 1000 يوان وتوصيله إلى منازلهم، وتقوم الشركة بإكمال الطلب مباشرة دون الحاجة إلى تغيير التطبيق، مما يساعد الشركة على تحقيق الأرباح من هذه المعاملات دون أن يشعر المستخدمون بأنهم دفعوا مبالغ إضافية.
  • قامت تنسنت بتجربة منتجين لتقييم فعالية التقنية الذكاء الاصطناعي؛ منتج “يوانباو” (YuanBao) حقق نجاحًا كبيرًا في جذب المستخدمين، لكن بعد انتهاء فترة الهدايا النقدية، انخفض عدد المستخدمين بشكل كبير. من ناحية أخرى، منتج “ووركبادي” (WorkBuddy) الذي لم يتم استثمار الكثير من الموارد فيه، استطاع جذب انتباه المستخدمين لأنه يمكنه قراءة الملفات الموجودة على أجهزة الكمبيوتر وإنشاء محاضر اجتماعات وعروض بوربوينت قابلة للتعديل، وحتى استخدامه في القطاع الحكومي والشركات الكبرى، مما جعله منتجًا شائعًا جدًا. تنسنت لم تحدد أهدافًا محددة لتحقيق الأربح من هذا المنتج، بل ركزت على تحسين تجربة المستخدمين أولاً.
  • تتبعت بايدو نهجًا متعدد المنتجات، حيث طورت ثلاثة منتجات مكتبية مختلفة تلبي احتياجات مستخدمين مختلفين، من العمال العاديين إلى أصحاب الأعمال الصغيرة الذين يرغبون في إنشاء تطبيقات بدون كود. الآن، تأتي معظم الأرباح من بيع القدرات الحاسوبية وتقديم خدمات السحابة للبنوك والشركات الكبرى؛ 100% من البنوك الرئيسية في الصين و80% من الشركات الكبرى هي عملاؤها، مما يسمح لها بتحقيق الأرباح بشكل مستقر.

3. لماذا أصبحت المنتجات المكتبية النقطة الأولى لتحقيق الأربح باستخدام التقنية الذكاء الاصطناعي؟

السبب الرئيسي هو أن التقنية الذكاء الاصطناعي في المنتجات المكتبية يمكن أن تقدم نتائج عملية يمكن للمستخدمين الشعور بها بشكل فعلي، مما يجعلهم على استعداد لدفع المال. في المنتجات السابقة مثل المحادثات والبحث، كانت التقنية تقدم نصائح فقط، وكان من الصعب على المستخدمين دفع مقابلها. لكن في المنتجات المكتبية، تقدم التقنية نتائج عملية يمكن استخدامها مباشرة، مثل تنظيم محاضر الاجتماعات وإنشاء عروض بوربوينت، مما يجعل المستخدمين يدركون فوائد هذه التقنية بشكل واضح ويكونون على استعداد لدفع المال. الأمر الأكثر أهمية هو أن هذه المنتجات تساعد في الحصول على مكانة أساسية على أجهزة الكمبيوتر، حيث قد تحل محل تطبيقات مثل فيشو ودينغدينغ كأدوات أساسية عند تشغيل الكمبيوتر، مما يغير بشكل كبير نمط تدفق البيانات على الإنترنت.

4. معدلات انتشار التقنية الذكاء الاصطناعي المعلن عنها مجرد أرقام واهية، والمنافسة القادمة لا تتعلق بحجم النماذج

في السنوات السابقة، كانت المنافسة تتمحور حول عدد معاملات النماذج وعدد المستخدمين الشهريين، لكن هذه المعايير لم تعد ذات أهمية الآن. المعيار الرئيسي الجديد هو قدرة المنتجات على إنجاز المهام بشكل ف