虎嗅

عندما تكون الشركة مدرجة في البورصة، فإن السوق عادةً ما يحدد السعر ثلاث مرات.

原文:上市公司的话市场一般要定价3次

تلخيص بلغة بسيطة للمحتوى الأساسي:

هذا المقال يجمع بين مجموعة من الأحداث الغريبة التي حدثت في سوق الأسهم الصينية (A-share) هذا العام، ويصل إلى استنتاج رئيسي مفاده أن المعادلة القديمة التي كان الجميع يعتبرونها صحيحة، وهي أن “الأداء الجيد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأسهم”, قد فشلت تمامًا: الشركات الكبرى في مجال الأوراق المالية والبنوك، التي كانت تحقق أرباحًا طائلة، أصبحت أسعار أسهمها أقل من قيمتها الحقيقية، بينما شركات متخصصة في مجال المعدات الخارجية، التي تضاعفت أرباحها، شهدت انخفاضًا حادًا في أسعار أسهمها. أما الشركات المدرجة التي خسرت أرباحًا كبيرة، فقد استطاعت أن ترفع أسعار أسهمها بمجرد تغيير اسمها للاستفادة من الاتجاهات السائدة في السوق. حتى تعديل التصنيفات الائتمانية من قبل الجهات الرقابية لم يؤثر على أسعار أسهم البنوك. السوق الآن لا يثق بالأداء المالي المسجل في الوثائق، ولا بالوعود المستقبلية الوهمية؛ ما يثق به حقًا هو مصداقية الشركات المدرجة في الوفاء بوعودها. كل كلمة قالتها الشركة، وكل وعد أطلقته، يجب أن يتحقق فعليًا من خلال أنشطتها التجارية، وهذه المصداقية هي الرابط الأساسي لتحديد أسعار أسهمها في سوق الأسهم الصينية.

---

تفسير مفصل لكل نقطة:

1. لماذا تتكرر الأحداث الغريبة في سوق الأسهم الصينية هذا العام؟

لقد سمعت من قبل أنه إذا كسبت الشركة أرباحًا كبيرة، فيجب أن ترتفع أسعار أسهمها، لكن هذه القاعدة لم تعد صالحة الآن، والسبب هو أن الجميع أصبحوا أكثر وعيًا بالحيل والخداعات:

  • حققت شركة هواتاي للأوراق المالية أرباحًا قدرها 11.6 مليار يوان في النصف الأول من العام، وهو أفضل أداء في تاريخها، لكن سعر سهمها كان أقل بنسبة 30% من قيمتها الصافية المسجلة، وهو ما يعني أن هناك من يريد شراء الشركة بسعر أقل بكثير من قيمتها الحقيقية. حتى المساهمين لم يستطيعوا كبح جماح أنفسهم وسألوا الإدارة في مؤتمر صحفي: “ألا تعرفون قيمة أسهمكم؟”
  • أعلنت شركة تانلوبر أن أرباحها ستتضاعف، لكن أرباحها كانت ناتجة عن بيع معدات خارجية وشراء شركة أخرى متخصصة في تصنيع الرقائق، بالإضافة إلى تقلبات أسعار العملات الأجنبية، والسوق رأى بوضوح أن هذه الأرباح “مستعارة” وقد تختفي في العام المقبل، لذا انخفض سعر سهمها بشكل حاد.
  • أما الشركات التي خسرت أرباحها بشكل كبير، فقد استطاعت أن ترفع أسعار أسهمها بمجرد تغيير اسمها والاستفادة من الاتجاهات السائدة في السوق، والسبب هو أن السوق لا يثق بقدرتها على تحقيق أرباح حقيقية.

2. ما هو الشيء الوحيد الذي يثق به السوق الآن؟

المقال يستشهد بدراسة أجرتها مؤسسات استثمارية أمريكية لأكثر من 10 سنوات، وأظهرت أن 93% من المستثمرين لا يثقون بالإدارات حتى لو كانت الشركات تعمل في قطاعات مربحة أو كانت معدلات نمو الأرباح مرتفعة. حتى التصريحات المتفائلة التي تُطلق في مؤتمرات الأداء لا تُعتبر موثوقة إذا لم تتحقق فعليًا.

3. ما مدى سرعة تدمير مصداقية الشركة؟

المستثمرون المؤسسيون قاموا بتصنيف السلوكيات التي تضر بمصداقية الشركات، وكانت أكثر السلوكيات خطورة هي عدم الوفاء بالوعود:

  • الشركة التي لم تفِ بوعودها حصلت على المرتبة الأولى في التصنيف، حيث اعتبر 62% من المستثمرين ذلك خطرًا كبيرًا.
  • الشركات التي تغير رؤيتها بدون تفسير أو لا تقدم خطط واضحة للتحسين حصلت على المرتبة الثانية.
  • الشركات التي لا تمتلك خطط واضحة لمعالجة مشاكلها حصلت على المرتبة الثالثة.

4. كيف تبني الشركات مصداقيتها؟

الشركات التي تقدم أداءً حقيقيًا وتلتزم بوعودها هي التي تكسب مصداقية السوق. على سبيل المثال، قال السكرتير التنفيذي لشركة هواشي بيو إن المستثمرين يخافون من المفاجآت والأخبار السلبية، لكن إذا قدمت خطط واضحة للمستقبل، فإن ذلك يزيد من مصداقيتك.

5. هل يمكن تصحيح الأخطاء السابقة؟

نعم، السوق يمنح فرصة للشركات لتصحيح أخطائها، لكن الثمن قد يكون باهظًا. إذا قدمت خطط واضحة للتحسين وشرحت الأسباب وراء الأداء السيئ، فقد يعيد المستثمرون النظر في تقييمهم للشركة.