虎嗅

هل أصبح فتحة الحبة الدوائية في النسخة الجديدة من iPhone أقصر بمقدار 16.57 ملليمتر؟ ما هي التقنيات الرئيسية وراء ذلك؟

原文:16.57mm?新iPhone 药丸开孔变短了,背后是哪些关键技术?

ملخص المحتوى الرئيسي

كشف هذا التحليل عن إشارات ترقية رئيسية في الآيفون الجديد من أبل من خلال الكود المخفي في نسخة الاختبار من iOS 27: حيث سيتم تقليص فتحة “الدوائر الحية” (Dynamic Island)، التي استخدمتها أبل لأربعة أجيال متتالية، بشكل كبير من 20.7 مم إلى 16.57 مم. وراء هذا التغيير تقنيتان رئيسيتان، وهما استخدام المستشعرات تحت الشاشة وتقنية “العدسة الفائقة” (Super Lens). هذا التقليص لن يسمح فقط بعرض ثلاث مهام في وقت واحد على “الدوائر الحية”, بل يمثل أيضًا خطوة حاسمة نحو تحقيق هدف أبل المتمثل في آيفون بدون فتحات في الواجهة الأمامية بالكامل. في جوهر الأمر، هذا يعكس فلسفة أبل في تكامل البرمجيات والهاردوير بشكل متناغم.

---

تفسير مفصل لكل نقطة

1. لماذا يُعتبر تقليص الفتحة بمقدار 4 مم ترقية أكثر فائدة من تحسينات الأداء الخاصة بالمعالج؟

قد يعتقد الكثيرون أن تقليص الفتحة بمقدار بضعة مم مجرد تفاصيل تقنية لا تؤثر على الاستخدام اليومي، لكن في الواقع، هذا يحل مشكلة كبيرة كانت تؤثر على استخدام الآيفون في الأجيال السابقة: فتحة “الدوائر الحية” الكبيرة كانت تقسم شريط الحالة في الجزء العلوي من الهاتف إلى ثلاثة أجزاء؛ الجزء الأيسر كان مخصصًا لعرض الوقت، والجزء الأوسط لعرض المستشعرات ومنطقة التفاعل مع “الدوائر الحية”, بينما كان الجزء الأيمن يحتوي على أيقونات الإشارة والوايفاي والبطارية، مما يجعل الشاشة غير واضحة. في السابق، كان من الممكن عرض مهمتين فقط في وقت واحد، مثل استخدام تطبيق لطلب سيارة أجرة بينما تستمع إلى موسيقى؛ أما حالة توصيل الطلب فإما أن تختفي أيقونة البطارية أو أن يتم إخفاؤها تلقائيًا من قبل النظام، مما يتطلب تغيير التطبيق لمعرفة التقدم. الآن، مع تقليص الفتحة بمقدار 4 مم، تم توفير مساحة إضافية لشريط الحالة، مما يسمح بعرض الملاحة وتسجيل الشاشة وحالة التوصيل في نفس الوقت، بالإضافة إلى أيقونات الإشارة والبطارية بشكل واضح. هذا التحسين في الاستخدام اليومي أكثر وضوحًا بكثير من تحسينات الأداء التي قد لا يلاحظها المستخدمون.

2. لتقليل حجم الفتحة، اضطرت أبل إلى تجاوز تقنيتين صعبتين للغاية

تقليل حجم الفتحة من 20 مم إلى 16.57 مم ليس مجرد مسألة حفر فتحة أصغر في الشاشة؛ بل يتطلب تقليل حجم أربعة أجزاء كانت موجودة داخل “الدوائر الحية” (الكاميرا الأمامية، كاميرا الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء، نظام التعرف على الوجه Face ID، ومستشعر الإضاءة الخلفية) إلى النصف. أبل نجحت في تطبيق تقنيتين كانتا مجرد شائعات في السابق:

  • استخدام المستشعرات تحت الشاشة: مستشعرات مثل مستشعر الإضاءة الخلفية لا تحتاج إلى دقة عالية في التصوير، لذا يمكن وضعها تحت لوحة الشاشة OLED، بحيث لا يظهر أي فتحة على السطح، ويمكن للضوء أن يمر عبرها ويتم استقباله بواسطة المستشعر دون أي تأثير على الأداء، مما يوفر ثلث مساحة الفتحة.
  • تقنية العدسة الفائقة: كاميرا Face ID كانت تتكون من عدة طبقات من البلاستيك والزجاج، مما يجعلها سميكة وتشغل مساحة كبيرة، وكانت تعاني من مشكلة عدم تركيز الضوء في نقطة واحدة. أبل استخدمت تقنيات التصنيع المستخدمة في الرقائق لصنع “عدسة فائقة” رقيقة جدًا، حيث يتم تقليل حجمها إلى 1/10 من حجم المجموعة الأصلية، مما يسمح بالتحكم الدقيق في اتجاه الضوء ويزيل مشكلة عدم تركيز الضوء تمامًا.

3. أبل حددت مسبقًا أن حجم الفتحة يجب أن يكون 16.57 مم، وهذا جزء من فلسفتها في التكامل

أبل دائمًا ما تقوم بتطوير البرمجيات قبل الهاردوير بستة أشهر: فتحة “النتوء” في الآيفون X وشاشة العرض المستمرة في الآيفون 14 Pro كانت نتيجة لتطوير البرمجيات في نسخ الاختبار مسبقًا. هذه المرة، حددت أبل أنه يمكن فقط للهواتف التي تحتوي على فتحات بحجم أقل من 16.57 مم تفعيل ميزة عرض ثلاث مهام في وقت واحد على “الدوائر الحية”. لذلك، حتى لو قمت بتحديث هاتفك إلى iOS 27، إذا كان حجم فتحة “الدوائر الحية” غير كافٍ، فلن تتمكن من استخدام هذه الميزة. هذا يحقق ثلاثة أهداف: أولًا، تحديد معايير التكيف لملايين المطورين حول العالم، بحيث يتم تطوير التطبيقات الجديدة لتتناسب مع حجم “الدوائر الحية” الأصغر، مما يضمن توافر جميع الميزات فور إطلاق الهاتف الجديد دون تأخيرات؛ ثانيًا، تجنب الارتباك في واجهة المستخدم بسبب اختلاف أحجام “الدوائر الحية”، وهو ما يتوافق مع متطلبات أبل لواجهة بدون عيوب؛ ثالثًا، توفير سبب واضح للمستخدمين الحاليين لشراء هاتف جديد إذا أرادوا استخدام الميزات الجديدة.

4. تقلص حجم “الدوائر الحية” يعكس تحول أبل من “إخفاء العيوب” إلى “القضاء عليها”

يعتقد الكثيرون أن “الدوائر الحية” كانت ميزة ابتكارية، لكن في الواقع، كانت مجرد حل لمشكلة تقنية منذ البداية: عندما أرادت أبل تقليل حجم النتوء في الآيفون 14 Pro، لم تتمكن من استخدام كاميرا الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء القياسية بسبب حجمها الكبير، لذا قامت بتحويل هذا العيب التقني إلى واجهة تفاعلية جذابة. لكن أبل لم تخطط أبدًا للاحتفاظ بهذه الفتحة إلى الأبد؛ فتقليص حجمها من 20 مم إلى 16 مم يمثل خطوة نحو القضاء التام على هذا العيب. في غضون عام أو عامين، من المتوقع أن تقوم أبل بوضع الكاميرا الأمامية أيضًا تحت الشاشة، مما يجعل الواجهة الأمامية كلها شاشة، وستختفي “الدوائر الحية” تمامًا. هذا التقليص الجديد هو جزء من الاستعدادات للإصدار الذكرى العشرين للآيفون، حيث سيتم إطلاق آيفون بشاشة كاملة بدون فتحات.

5. بالنسبة للمستهلكين العاديين، هذا التحديث يحدد متى يجب تغيير الهاتف

لا داعي للتسرع في شراء هاتف جديد؛ يمكنك الاعتماد على نوع هاتفك الحالي:

  • إذا كنت لا تزال تستخدم آيفون 14 أو إصدارات أقدم ولا يحتوي على “الدوائر الحية”, فإن التحديث إلى آيفون 18 Pro سيوفر تحسينات ملحوظة، خاصة في عرض ثلاث مهام في وقت واحد.
  • إذا كنت تستخدم آيفون 15 أو 16 أو 17 Pro، فإن التحديث لن يوفر تحسينات كبيرة، حيث لا توجد ميزات جديدة بارزة باستثناء تقليص حجم “الدوائر الحية”. من الأفضل الانتظار عامًا حتى إطلاق الإصدار الذكرى العشرين للآيفون بشاشة بدون فتحات، حيث ستكون التجربة أفضل بشكل كبير.