虎嗅

العنوان الصيني: "المالك الطاغي يبيع البيض، ومتجر تشا يان يغلق أبوابه" العنوان المترجم إلى العربية: "المالك الذي يتصرف بتعجرف يبيع منتجاته، ومتجر تشا يان يغلق أبوابه"

原文:霸王卖蛋,茶颜关店

---

النقطة الأساسية موضحة بجملة واحدة:

تتحدث هذه المقالة عن صناعة المشروبات الشاي الجديدة التي ازدهرت لمدة تقارب 10 سنوات، والتي انتهت تمامًا من مرحلة الربح السهل عن طريق فتح المتاجر الجديدة: العلامة التجارية الرائدة “باووانغ تشاجي”، رغم امتلاكها لمشروع الشاي بالحليب كأساس، لم تكن راضية عن ذلك، فبدأت بتحضير بيض بالشاي “داهونغباوباو” بسعر 5 يوان في متاجرها، والهدف الحقيقي من ذلك هو استغلال الطاقة الإنتاجية غير المستغلة في المتاجر الحالية لزيادة الأرباح؛ من ناحية أخرى، خصمها التقليدي “تشاييان يويسه” أغلق خلال نصف العام علامتين تجاريتين جديدتين، وأوقف جميع المطاعم الصغيرة والمقاهي المتخصصة في الشاي التي كانت قد أنشأها سابقًا، مركزًا جميع موارده على الحفاظ على أعمال الشاي بالحليب كأساس. العلامتان التجاريتان الرائدتان تتبعان استراتيجيات مختلفة تمامًا: إحداهما توسع بشكل متهور، بينما الأخرى تقلص نشاطها بشكل استباقي، والسبب وراء ذلك هو أن الصناعة بأكملها دخلت مرحلة التنافس الشديد على العملاء الحاليين، بل إنها بدأت تواجه منافسين من خارج القطاع يبيعون الوجبات الخفيفة، ويستخدمون مشروبات الشاي بالحليب بأسعار مخفضة للغاية للاستيلاء على السوق الأساسي. الآن، على جميع العلامات التجارية للمشروبات الشاي أن توفر كل قرش ممكن، فالبقاء على قيد الحياة أصبح الأمر الأكثر أهمية من أي شيء آخر.

---

التفسير التفصيلي:

1. بيع بيض الشاي من قبل “باووانغ تشاجي” ليس مجرد محاولة لجذب الانتباه، بل هو استغلال دقيق للطاقة الإنتاجية غير المستغلة:

الكثير من الناس عندما رأوا أن “باووانغ تشاجي” تبيع بيض الشاي اعتقدوا أنها تحاول جذب الانتباه لزيادة الزيارات، لكن الحقيقة هي أنها حسبت كل التكاليف بدقة:

ذروة زيارات متاجر الشاي بالحليب تكون بين الساعة الثانية بعد الظهر والتاسعة مساءً، بينما المتاجر فارغة تقريبًا قبل العاشرة صباحًا – لكن الإيجارات تدفع يوميًا ورواتب الموظفين تدفع شهريًا، لذا فإن هذه الساعات الصباحية تعتبر هدرًا تامًا للموارد دون أي دخل. بيض الشاي الذي تبيعه “باووانغ تشاجي” يملأ هذا الفراغ: يتم طهيه باستخدام نفس مرق الشاي “بايوو هونغتشن” الشهير، ولا حاجة للبحث عن مصادر إمداد جديدة، فثمن قدر الطهي بسيط جدًا، ويمكن للموظفين الحاليين القيام بذلك دون الحاجة إلى توظيف أشخاص إضافيين، مما يعني تكاليف إضافية صفرية تقريبًا. تم تصميم سعر البيض بحيث يشجع الناس على شرائه في الصباح: سعر البيض الواحد 5 يوان، ويمكن استبداله بكوب من الشاي بالحليب مقابل 2.5 يوان، وإذا اشتريت وجبة إفطار قبل الساعة النصف الثانية بعد الظهر، يتم تقديم خصم 20%. لا تستهين بقيمة هذا البيض البالغ 2.5 يوان، فحتى لو باعت المتجر 100 بيضة فقط في الصباح، فإن الأرباح الإضافية ستكون 250 يوانًا في اليوم، وبما أن لدى “باووانغ تشاجي” أكثر من 7600 متجر في جميع أنحاء البلاد، فإن الأرباح الإضافية من بيع البيض ستصل إلى عدة ملايين في السنة. الأهم من ذلك أن الموظفين الذين يشترون البيض عادةً ما يشترون أيضًا كوبًا من الشاي بالحليب بسعر 20 يوان تقريبًا، مما يحول الفترة الصباحية التي لا يوجد فيها زوار إلى فترة ربحية جديدة. في الواقع، هذا ليس مجرد حملة تسويقية، بل تجربة لزيادة الكفاءة نتيجة الضغوط: عدد متاجر “باووانغ تشاجي” ارتفع بنسبة 8.5% مقارنة بالعام الماضي، لكن الإيرادات الإجمالية ارتفعت فقط بنسبة 2.5%، ومتوسط الدخل اليومي لكل متجر في تناقص مستمر، لذا لم يعد من الممكن كسب المال فقط عن طريق فتح متاجر جديدة، ويجب البحث عن طرق لاستغلال كل دقيقة وكل سنت متاح في المتاجر الحالية. بيض الشاي هو مجرد الخطوة الأولى، ومن المؤكد أنها ستضيف منتجات إفطار أخرى مثل الخبز والساندويتشات في المستقبل، بهدف تحويل متاجر الشاي بالحليب من أماكن يزورها الناس فقط بعد الظهر والمساء إلى أماكن تجلب الأرباح طوال اليوم.

2. إغلاق “تشاييان يويسه” لعلاماتها التجارية الجديدة ليس بسبب فشل الابتكار، بل بسبب عدم قدرتها على تحمل تكاليف نموذج الإدارة المباشر:

أغلقت “تشاييان يويسه” خلال نصف العام علامتين تجاريتين جديدتين، بالإضافة إلى مقهى “زهوشين شيان تشا” ومقهى “زهوير شيجيو شياوجيو”، وقد جربت خمس علامات تجارية جديدة أخرى، لكن الوحيدة التي نجحت كانت “غودي مونينغ” التي تبيع الشاي بالليمون. الكثير من الناس يقولون إن قدرة “تشاييان يويسه” على الابتكار ضعيفة، لكن السبب الحقيقي هو نموذج الإدارة المباشر الذي تتبعه، حيث تكاليف الأخطاء مرتفعة للغاية. على عكس “باووانغ تشاجي” و“ميشو بينغتشنغ” التي تعتمدان نموذج الفرعية، حيث يتحمل الفروع تكاليف الإيجارات والتجديد والأجور، بينما تدفع الشركة الأم فقط جزءًا من تكاليف المصادر والإرشادات التشغيلية. لكن جميع متاجر “تشاييان يويسه” تحت إدارة الشركة مباشرة، وتتحمل الشركة الأم كل التكاليف من اختيار الموقع إلى التجديد وتوظيف العمال والتشغيل اليومي، وقد أنفقت ملايين اليوانات على هذه المشاريع دون تحقيق أرباح كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، حلم “تشاييان يويسه” بتغطية جميع الأوقات لم يكن واقعيًا: كانت تأمل في أن يشتري العملاء قهوتها في الصباح وشاي الحليب بعد الظهر ويزوروا المقهى في المساء، لكن في الواقع هناك منافسون قويون في كل قطاع، مثل “روكسين كودي” في مجال القهوة و“هايلونسي” في مجال المطاعم، وهناك العديد من المقاهي الصينية الأخرى في سوق الشاي، مما جعل من الصعب على “تشاييان يويسه” التنافس معهم. الآن، متاجرها في مقاطعة هونان مزدحمة لدرجة أنها تتنافس على العملاء نفسهم، وعند التوسع خارج المقاطعة تواجه منافسة من “باووانغ تشاجي” و“شيتشا”, وقد بدأ معدل نمو العلامة التجارية الرئيسية في التباطؤ بشكل واضح، وتكاليف استهلاك قواعد التوريد تتطلب فتح المزيد من المتاجر لتغطيتها، لذا ليس لدى “تشاييان يويسه” المال الكافي لدعم علاماتها التجارية الجديدة غير المربحة، لذا كان من الأكثر عقلانية تركيز جميع الموارد على العلامة التجارية الرئيسية.

3. المنافسة على سوق الشاي بالحليب ليست مع الشركات نفسها، بل مع متاجر الوجبات الخفيفة في المراكز التجارية:

في السنوات السابقة، كانت المنافسة بين العلامات التجارية للمشروبات الشاي الجديدة بسيطة: كل ما عليك فعله هو فتح متجر والتوجه إلى مدن جديدة لكسب المال، حيث لم يكن هناك الكثير من المستهلكين ولم يكونوا قد جربوا مشروبات الشاي الجاهزة بعد. لكن الآن، تم استنفاد جميع الفرص، ولا توجد زيادة في عدد المستهلكين الجدد، لذا يجب على جميع العلامات التجارية التنافس على العملاء الحاليين. سواء كانت “باووانغ تشاجي” تستغل الفترات الصباحية الخالية لبيع البيض أو “تشاييان يويسه” تركز مواردها على الشاي بالحليب، فإن الهدف هو استغلال كل دقيقة وكل سنت متاح. الواقع هو أن الصناعة دخلت مرحلة من التنافس الشديد، والمنافسون الجدد من خارج القطاع يشكلون تهديدًا حقيقيًا، مثل متاجر الوجبات الخفيفة التي تبيع المشروبات بأسع