虎嗅

لم تصدر آبل الجهاز بعد، لكننا قمنا بحساب سعره مسبقًا

原文:苹果还没发布,我们先把售价算出来了

نظرة عامة على المحتوى الرئيسي

تكشف هذه التقرير من موقع “هو شو” (Husu) بشكل مباشر عن القلق السائد خلال العامين الماضيين بأن التكنولوجيا الذكية ستأخذ وظائف الناس العاديين، وتطرح استنتاجًا خارجًا عن المألوف يشعر به الجميع ولكنهم لم يدركوه بعد: منذ تطبيق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، كان التأثير السلبي الأول الذي شعر به الجميع بشكل فعلي ليس البطالة، بل هو امتلاء مساحة التخزين في هواتفهم بشكل كبير. اعتبارًا من النصف الثاني من عام 2023، بدأت معظم شركات تصنيع الهواتف وتطبيقات الإنترنت الرائدة في إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى منتجاتها بشكل مفرط، مما أدى إلى أن الهواتف التي كانت تحتوي على 128 جيجابايت من الذاكرة تكفي لمدة سنتين أو ثلاث سنوات، أصبحت الآن تحتوي على أقل من ثلث هذه المساحة بعد تثبيت التطبيقات الشائعة. وبالتالي، يضطر المستخدمون إما إلى حذف الصور وملفات الكاش يوميًا أو إنفاق مبالغ كبيرة لشراء هواتف جديدة ذات ذاكرة أكبر. لقد بدأت الفوائد التجارية الأولى للذكاء الاصطناعي بـ “كسب المال من ذاكرة المستخدمين”.

---

تفسير مفصل للمحتوى

النقطة الأولى خارجة عن المألوف: أول تأثير للذكاء الاصطناعي لم يكن على أماكن العمل، بل على مساحة التخزين في الهواتف

كانت الأخبار المتعلقة بالذكاء الاصطناعي خلال العامين الماضيين تتحدث عن استبدال الكتابات والمصممين بواسطة الذكاء الاصطناعي واستبدال ملايين الوظائف، مما أثار قلق الكثيرين. ولكن عندما بدأ الذكاء الاصطناعي في الانتشار على نطاق واسع، اتضح أن أول مشكلة يواجهها الناس ليست البطالة، بل امتلاء مساحة التخزين في هواتفهم. على سبيل المثال، الصور التي التقطتها الأسبوع الماضي قد لا تكون قد تم تحويلها بعد، وتظهر رسالة تنبه تفيد بأن مساحة الذاكرة أقل من 10٪. الكثير من الناس يلاحظون هذه المشكلة مؤخرًا: الهاتف الذي اشتروه قبل 3 سنوات وكان يحتوي على 128 جيجابايت، وكان يحتوي على تطبيقات مثل ويتشات وتيك توك وعدة آلاف من الصور، وكانت مساحة التخزين المتبقية 30 جيجابايت، بينما الهاتف الجديد من نفس النوع يحتوي على أقل من 20 جيجابايت بعد تثبيت التطبيقات الشائعة فقط، وبعد بضعة أيام من الاستخدام، تنفد مساحة التخزين بسرعة. الصورة التي كنت تتوقع أن يتم حفظها مؤقتًا في الذاكرة تصبح غير متاحة بسبب نقص المساحة.

لماذا يستهلك الذكاء الاصطناعي الكثير من المساحة؟

السبب هو أن الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى مساحة كبيرة للعمل، وكأنك قد استأجرت عدة “عمال بدوام كامل” داخل هاتفك. في السابق، كانت التطبيقات تستهلك مساحة صغيرة نسبيًا، ولكن الآن يتم تخزين البيانات الناتجة عن عمليات الذكاء الاصطناعي مباشرة على الهاتف، مما يزيد من استهلاك المساحة. هناك ثلاث مشكلات رئيسية: أولاً، نقل الصور وسجلات المحادثات إلى السحابة يعرض المستخدمين لمخاطر الخصوصية؛ ثانيًا، استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل ملايين الأشخاص يزيد من تكاليف خوادم السحابة؛ ثالثًا، انتظار سرعة الإنترنت أثناء تنفيذ عمليات الذكاء الاصطناعي يجعل المستخدمين غير راضين عن أداء الهاتف.

الصناعة بأكملها تستغل الذكاء الاصطناعي لكسب أرباح إضافية

أصبح من الصعب العثور على هواتف بسعة 128 جيجابايت في الهواتف الجديدة التي تصدر بعد عام 2024، حيث بدأت السعات تبدأ من 256 جيجابايت، والفرق في السعر بين النسختين 256 جيجابايت و512 جيجابايت يصل إلى 500-800 يوان، رغم أن تكلفة شريحة الذاكرة للنسخة 256 جيجابايت أقل بنحو 100 يوان فقط. الفرق في السعر يأتي نتيجة استغلال الشركات للذكاء الاصطناعي لكسب أرباح إضافية. كما أن العديد من التطبيقات تقوم بتحديثات تضيف موديلات جديدة من الذكاء الاصطناعي دون إخبار المستخدمين، وهذه الملفات لا تظهر في قائمة استهلاك التطبيق، مما يجعل من الصعب حذفها. الصناعة بأكملها تستغل الذكاء الاصطناعي كذريعة لجعل المستخدمين يشترون هواتف ذات ذاكرة أكبر، وقد ارتفع متوسط سعر الهواتف بمقدار ألف يوان خلال العامين الماضيين، ونص هذا الارتفاع ناتج عن زيادة أسعار الذاكرة.

العواقب الأخرى لاستخدام الذكاء الاصطناعي

ليس فقط أن المستخدمين يدفعون مبالغ إضافية مقابل الذكاء الاصطناعي، بل يتم أيضًا أخذ جزء من مساحة التخزين الخاصة بهم لاستخدامها من قبل الشركات. بدأت بعض الشركات في استخدام ما يسمى بـ “تقنيات دمج الذاكرة”, حيث يتم استخدام جزء من مساحة التخزين المخصصة للصور وسجلات المحادثات كذاكرة مؤقتة، مما يقلل من مساحة التخزين المتاحة للمستخدمين. في المستقبل، قد تُطرح خدمات اشتراكية لاستخدام ميزات الذكاء الاصطناعي عبر السحابة، مما يعني أن المستخدمين سيضطرون إلى دفع رسوم شهرية لاستخدام هذه الميزات، أو قد يتم إجبارهم على تحميل الصور والفيديوهات القديمة إلى السحابة ودفع رسوم اشتراك لذلك. في النهاية، يجد المستخدمون أن الفوائد الموعودة من الذكاء الاصطناعي غير متاحة، بينما يدفعون مبالغ إضافية لتوفير مساحة لهذه التطبيقات.

خلاصة

الذكاء الاصطناعي لا يهدد وظائف الناس فقط، بل يؤدي أيضًا إلى زيادة تكاليف الهواتف والأجهزة الأخرى. الشركات تستغل الذكاء الاصطناعي لكسب أرباح إضافية، والمستخدمون يدفعون الثمن من خلال ارتفاع أسعار الهواتف والمنتجات الأخرى. الوضع الحالي يظهر أن الشركات لا تريد تحمل تكاليف تطوير الذكاء الاصطناعي، وتحاول نقل هذه التكاليف إلى المستهلكين، مما يجعل من الصعب على المستهلكين العثور على منتجات رقمية بدون ميزات الذكاء الاصطناعي.