虎嗅

عنوان الخبر باللغة العربية: "أهلاً، الحسابات المفقودة… لا يمكن لـ 'أليباي' أن تختفي!"

原文:哈啰失守的账户,支付宝不能隐身

ملخص المحتوى الرئيسي

هذه حالة نموذجية لـ "المستخدم البريء الذي يتعرض للخداع" نتيجة ثغرات في قواعد المنصة: السيدة تشي من قوانغتشو لم تنقر على أي روابط احتيالية، ولم تكشف عن أي كلمات مرور، وحتى أنها توقفت عن استخدام رقم هاتفها القديم منذ عامين، ومع ذلك تم تسجيل الدخول إلى حسابها على تطبيق "هالو" باستخدام هذا الرقم المعاد توزيعه خلال شهرين، مما أدى إلى استخدامه في 109 عمليات دفع لركوب سيارات الأجرة بقيمة إجمالية تزيد عن 6500 يوان دون الحاجة إلى إدخال كلمة مرور. بعد وقوع الحادث، كانت شركة "هالو" مستعدة فقط لدفع مبلغ 200 يوان كتعويض، وألقت باللوم على المخترقين، مطالبة المستخدمة بالتوجه إلى الشرطة للبحث عنهم بنفسها. بينما ظلت شركة "أليباي"، التي تمثل المساهم الرئيسي في "هالو"، صامتة تمامًا. وبذلك، تحمل المستخدمون العاديون الذين لم يرتكبوا أي خطأ كل تكاليف الخسائر.

---

تفسير مفصل للحادث

1. عملية السرقة بأكملها غير معقولة للغاية، كما لو أن "أحدًا ألقى مفاتيح منزلك القديمة ودخل ليأخذ أشياءك"

قد يتساءل الكثيرون كيف تمكن المخترقون من تسجيل الدخول إلى حساب السيدة تشي على "هالو"؟ لم يتم استخدام أي تقنيات سرية، بل تم الاعتماد بشكل كامل على قواعد المنصة:

بعد أن أوقفت السيدة تشي استخدام رقم هاتفها القديم منذ عامين، قامت شركة الاتصالات بتجميده وفقًا للوائح لمدة 90 يومًا، ثم باعته مرة أخرى لمستخدم جديد. لم يحتاج هذا المستخدم الجديد (أو المخترق) إلى فعل أي شيء سوى النقر على خيار "استرجاع كلمة المرور" على تطبيق "هالو" واستلام رمز التحقق عبر الرسائل النصية ليتمكن من السيطرة على الحساب دون الحاجة إلى التحقق من الهوية أو معلومات المالك الأصلي للرقم.

كما أن المخترق كان محترفًا للغاية: بدأ بطلبات صغيرة بقيمة بضعة يوانات، وبعد التأكد من أن قناة الدفع صالحة، قام بإجراء عمليات دفع بقيمة 199 يوان في كل مرة، وهو مبلغ أقل بيوان واحد من الحد الأقصى المحدد من قبل السيدة تشي (200 يوان)، مما جعل من الصعب اكتشاف السرقة. لولا أن السيدة تشي تلقت رسالة ترويجية من بنك التجارة، لما فكرت أبدًا في فحص حسابها على "أليباي".

2. كل طرف لديه "أسبابه للإعفاء من المسؤولية"، لكن مجتمعة تؤدي إلى خسارة المستخدمين

الجزء الأكثر غرابة في القصة هو أنه لم يكن هناك أي خرق واضح من أي طرف، وكل طرف كان يمكنه الاعتماد على قواعده القانونية، لكن في النهاية تكبد المستخدمون خسائر كبيرة:

  • شركة الاتصالات: نحن نلتزم بـ "معايير خدمات الاتصالات" ونجمد الأرقام الملغاة لمدة 90 يومًا قبل بيعها، ولا يحق لنا حل الارتباطات مع المئات من المنصات الإلكترونية نيابة عن المستخدمين.
  • تطبيق "هالو": قواعدنا تسمح بتغيير المالكين باستخدام رمز التحقق، ولا نعرف ما إذا كان الرقم قد استخدم من قبل شخص آخر أم لا.
  • شركة "أليباي": الاتفاقية التي وقعتها مع المستخدمين تنص على الدفع التلقائي دون كلمة مرور مرتبطة بحساب "هالو" فقط، وليس برقم الهاتف، وبما أن الرقم تم إلغاؤه لكن الاتفاقية لم تُلغى، فإن الدفع كان قانونيًا.
  • نظام الرقابة على المعاملات في "أليباي": المعاملات الصغيرة بقيمة بضعة دولارات تعتبر منخفضة المخاطر، ولا حاجة لإرسال رسائل تنبيه لكل عملية.

تبدو قواعد كل طرف منفصلة معقولة، لكن عند دمجها، تصبح بمثابة ممر أخضر غير محدود للمخترقين.

3. دفع تطبيق "هالو" مبلغ 200 يوان ليس كرمًا، بل حسابًا لمعرفة أن المستخدمين لن يبذلوا جهدًا للمطالبة بحقوقهم

يشتكي الكثيرون من قسوة تطبيق "هالو"، حيث دفعت فقط 200 يوان كتعويض عن خسائر تزيد عن 6000 يوان. في الواقع، هذه هي الطريقة التي تتبعها الشركة منذ سنوات: في مناطق مثل شنشي وشنغهاي، تم دفع تعويضات تبدأ من 50 يوان وتصل إلى 200 يوان. في الأساس، حسبت الشركة أن المستخدمين لن يبذلوا جهدًا كبيرًا للمطالبة بحقوقهم، فالانتظار لمدة 45 يومًا للتوسط من خلال خدمة 12315 أو المضي قدمًا بالشكاوى القضائية قد يستغرق أشهرًا، والتكاليف الزمنية والمالية قد تكون أكبر بكثير من المبلغ المدفوع. لذا، يفضل معظم المستخدمين قبول التعويض البسيط.

تقوم "هالو" بتحويل "التعويض الكامل" إلى "مساعدتك في استرداد الخسائر من المخترقين"، مما يجعل النزاع مدنيًا بدلاً من مدني، وبذلك تحمل المستخدمون كل التكاليف دون أن تتكبد الشركة أي تكاليف إضافية. وليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها "هالو" مشاكل أمنية، حيث تم تغطية مشاكل الرسوم غير المبررة على الدراجات الكهربائية المشتركة من قبل قناة CCTV 315، ولم تقم الشركة بتحديث نظامها لمزامنة حالة الأرقام الهاتفية لسنوات.

4. تبدو المنصتان وكأنهما تتهمان بعضهما البعض، لكن في الواقع يحددان المسؤوليات داخليًا

يعتقد الكثيرون أن "هالو" و"أليباي" شركتان مستقلتان، لكن من الناحية المالية، شركة "أليباي" هي المساهم الرئيسي في "هالو" بنسبة 36.3%. لذلك، فإن هذه المشكلة تعتبر جزءًا من نظامهما الداخلي.

كانت شركة "أليباي" تروج لشعار "إذا كنت تجرؤ على الدفع، نحن نجرؤ على التعويض" لسنوات، مع وعود بالتعويض الكامل في حالات السرقة، لكن عندما تواجه مشكلة داخلية، تتجاهل الموضوع تمامًا. والأكثر غرابة أن وفقًا للوائح البنك المركزي وأحكام المحاكم العليا، لا يقع على عاتق المستخدمين عبء إثبات السرقة؛ إذا لم تتمكن المنصة من إثبات أن المستخدم هو من كشف المعلومات أو قام بالعملية بنفسه، يجب عليها تعويض المستخدم بالكامل. لكن جميع الأدلة موجودة لدى المنصة (سجلات المعاملات، عناوين الإنترنت، بصمات الأجهزة)، مما يجعل من المستحيل على المستخدمين المطالبة بحقوقهم.

5. ثلاث خطوات يمكن للمستخدمين العاديين اتخاذها لتجنب الخسائر

هناك ثلاث خطوات بسيطة يمكن للمستخدمين العاديين اتخاذها لتجنب الوقوع ضحية لمثل هذه الحوادث:

1. قبل إلغاء رقم الهاتف القديم، قم بفك الارتباطات مع جميع التطبيقات التي كان يستخدمها الرقم فيها، خاصة تطبيقات ركوب السيارات والطلبات والاشتراكات المدفوعة مقدمًا.

2. أوقف خيارات الدفع التلقائي عبر الرموز السرية على جميع المنصات، وإذا كنت بحاجة إلى الاحتفاظ بها، قم بتعديل الحد الأقصى للدفع إلى 10 أو 20 يوان لتقليل الخسائر في حالة السرقة.

3. في حالة حدوث خسائر غير مفهومة، لا تضيع وقتك في التفاوض مع خدمة عملاء المنصة، بل اتصل بالخط الساخن الوطني للشكاوى المالية (12363) للتواصل مع الجهة الرقابية على المؤسسات المالية؛ حيث يجب على هذه المؤسسات تعويضك بالكامل إذا لم تثبت أن الخسارة نتيجة خطأ من جانبك.

---

هذا التفسير يوضح كيف يمكن للمستخدمين العاديين تجنب الوقوع ضحية لمثل هذه الحوادث من خلال اتخاذ إجراءات وقائية بسيطة.