虎嗅

المرة هذه، الذكاء الاصطناعي حقًا هاجمنا

原文:这回,AI真的打过来了

ملخص المحتوى الرئيسي

تستعرض هذه المقالة عدة أحداث بارزة ظهرت مؤخرًا في دائرة الإنتاج السينمائي والتلفزيوني المحلية خلال الشهرين الماضيين: شركة AI “Ji Meng” أطلقت علامة تجارية متخصصة في دعم الأفلام والمسلسلات التي تزيد مدتها عن 90 دقيقة، بينما عرضت قناة “Mango TV” أول مسلسل تم إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصين، وهو “Hou Xi You Ji”، على قناة Hunan TV في أوقات الذروة. كما منحت نجوم من جيلين مختلفين مثل وانغ زو شيان وتشي وي تصاريح رسمية لاستخدام صورهم الرقمية في الإنتاج السينمائي. تشير هذه المحاولات التقنية المستقلة في الواقع إلى أن الذكاء الاصطناعي قد تجاوز مرحلة كونه مجرد أداة مساعدة لتوفير الوقت للمنتجين، وبدأ في إعادة هيكلة منطق الإنتاج السينمائي الذي استمر لما يقرب من مائة عام، مما أدى إلى إزالة العوائق المتمثلة في رأس المال والنجوم والتقنية، ودفع الصناعة بأكملها نحو المنافسة الأساسية التي تعتمد على قوة القصة نفسها لإثارة مشاعر الجمهور.

---

التفسير التفصيلي

1. كان الجميع يعتقدون في السابق أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإنتاج السينمائي مجرد حيلة ترويجية، لكن الآن تم توفير جميع الشروط اللازمة

في السنوات القليلة الماضية، كان الحديث عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإنتاج السينمائي يتعلق بمقاطع فيديو قصيرة لا تزيد مدتها عن دقيقة وبجودة صورة ضعيفة، وكان دوره محدودًا في تسهيل عملية المونتاج، ولم يكن من الممكن أن يؤثر بشكل كبير على الصناعة السينمائية الرئيسية. لكن الأحداث الأخيرة أزالت جميع العقبات أمام هذا التطور:

  • أولاً، تم حل مشكلة “الممثلين”: بدءًا من وانغ زو شيان الذي انسحب من الوسط الفني منذ سنوات، إلى تشي وي الشهيرة، حيث منحوا تصاريح رسمية لاستخدام صورهم الرقمية، مما يلغي مخاوف النزاعات المتعلقة بحقوق الصور الشخصية ونقص جداول التصوير.
  • ثانيًا، تم حل المشكلة التقنية: أصبح الذكاء الاصطناعي الآن قادرًا على إنتاج مسلسلات طويلة من 30 حلقة بمدة 45 دقيقة لكل حلقة، بجودة صورة وانسيق يلبيان معايير البث على القنوات التلفزيونية الرئيسية، بدلاً من مجرد مقاطع فيديو قصيرة.
  • أخيرًا، تم فتح القنوات: لم يعد المحتوى المنتج باستخدام الذكاء الاصطناعي مقتصرًا على منصات الفيديو القصيرة فقط، بل أصبح يمكن بثه على التلفزيون ودور السينما ووسائل الإعلام الجديدة، مما يجعله ينافس المسلسلات التقليدية على جذب الجمهور.

2. الأمر ليس مجرد تحسينات بسيطة لتوفير التكاليف أو تسريع عملية الإنتاج، بل يتعلق بإزالة العمليات التقليدية التي استمرت لمئات السنين

كان الكثيرون يعتقدون أن ميزة استخدام الذكاء الاصطناعي تكمن في تكاليفه المنخفضة وسرعة إنتاج المحتوى، لكن الثورة الحقيقية تكمن في تدمير العمليات التقليدية مثل “كتابة السيناريو أولاً → استئجار المواقع للتصوير → معالجة المحتوى لاحقًا”. على سبيل المثال، في الإنتاج التقليدي، إذا احتاج المخرج إلى تغيير القصة لتتناسب مع الموسيقى، كان عليه استدعاء جميع الممثلين وإعادة استئجار المواقع وإعادة التصوير، مما يكلف ملايين الدولارات، وهو أمر غير ممكن بالنسبة للفرق الصغيرة. أما باستخدام الذكاء الاصطناعي، فيمكن تعديل القصة أو حركات الممثلين أو حتى تغيير نهاية المسلسل بناءً على تعليقات الجمهور دون تكاليف إضافية.

3. فشلت الطرق التقليدية للإنتاج التي كانت تعتمد على استخدام الموارد الضخمة

في الماضي، كانت نجاح مشاريع الإنتاج السينمائي يعتمد على قدرة الشركة على جذب الاستثمارات والنجوم وأفضل مواقع التصوير، لكن مع ظهور الذكاء الاصطناعي، تغيرت هذه المعايير: لم يعد المخرجون بحاجة إلى عرض ملفات PPT طويلة لإقناع المستثمرين بجودة القصة، بل يمكنهم إنتاج عينات كاملة باستخدام الذكاء الاصطناعي، ويمكن للمنتجين اختيار القصص المبدعة التي تثير اهتمام الجمهور من بين العديد من الخيارات المتاحة. لم تعد الموارد الشخصية أو القنوات الترويجية عوامل رئيسية في النجاح.

4. بعد إزالة جميع العقبات، ستدخل الصناعة مرحلة المنافسة الشرسة على قوة القصة نفسها

بعد أن خفض الذكاء الاصطناعي تكاليف إنتاج المسلسلات الطويلة إلى مستوى يمكن للجميع تحمله، ستدخل الصناعة مرحلة زيادة الإنتاج بشكل كبير: ستتمكن الشركات من إنتاج عشرات المسلسلات سنويًا، ويمكن لنسخ رقمية من النجوم أن تظهر في العديد من المسلسلات في نفس الوقت، وستتنافس مئات الفرق على انتباه الجمهور الذي يملك فقط 24 ساعة في اليوم لمشاهدة المسلسلات والأفلام. الطرق التقليدية التي كانت تعتمد على النجوم ذوي الجاذبية الكبيرة والتأثيرات البصرية الخاصة ستصبح أقل فعالية. يمكن لفرق صغيرة باستخدام الذكاء الاصطناعي إنتاج محتوى عالي الجودة بسهولة، مما يجعل المنافسة أكثر عدالة وشراسة.