虎嗅

عنوان الخبر باللغة العربية: انخفض معدل زيادة دفعات التأمين الاجتماعي في 9 مقاطعات إلى 1.5% أو أقل، حسب خبراء: ويرتبط ذلك بتباطؤ وتيرة نمو متوسط الأجور

原文:9省份社保缴费涨幅降至1.5%及以下,专家:与平均工资增速放缓有关

---

ملخص بلغة بسيطة للمحتوى الأساسي

أعلنت 16 مقاطعة في البلاد مؤخرًا عن قواعد دفع التأمين الاجتماعي لعام 2026، حيث انخفض معدل الزيادة الأدنى لقاعدة دفع التأمين الاجتماعي في تسع من هذه المقاطعات، بما في ذلك بكين وشنغهاي، إلى أقل من 1.5%، مما يشير إلى انتهاء المرحلة السابقة التي كانت فيها المعدلات تزداد بنسبة 5% إلى 10% سنويًا، ودخولنا إلى فترة نمو منخفضة تقريبًا. هذا ليس مجرد إجراء مؤقت لتقديم مزايا، بل هو تحول في السياسة نتيجة إصلاحات استمرت سنوات عديدة أدت إلى تعزيز صندوق التأمين الاجتماعي، والهدف منه تخفيف العبء عن الشركات وتحقيق استقرار في التوظيف، بالإضافة إلى ضمان استمرارية صندوق المعاشات التقاعدية على المدى الطويل. في المستقبل، سيصبح هذا المعدل المنخفض الزيادة الطبيعي، وسيختلف مستوى الفائدة الفعلية بين الشركات والمؤمن عليهم بشكل كبير، وسيتم تعديل نظام التأمين الاجتماعي بشكل تدريجي نحو المزيد من العدالة والاستدامة.

---

تفسير مفصل لكل نقطة

1. لماذا لم تعد قاعدة التأمين الاجتماعي تزداد بسرعة؟

السبب الرئيسي ليس ببساطة بطء زيادة متوسط الأجور، بل إن الإصلاحات التي تمت على مدى العقد الماضي عززت صندوق التأمين الاجتماعي بشكل كبير، لدرجة أنه لم يعد هناك حاجة لزيادة القاعدة بشكل كبير لجمع الأموال:

  • أولاً، أصبحت الجهات المسؤولة عن جمع الأموال أكثر احترافية: بعد عام 2020، تم نقل مسؤولية جمع التأمين الاجتماعي إلى الإدارات الضريبية، ولم تعد الإدارات السابقة قادرة على التحقق من رواتب الشركات الحقيقية، مما أدى إلى إخفاء العديد من الشركات لرواتبهم ودفع أقل من المبالغ المطلوبة، أما الآن فإن الإدارات الضريبية تتواصل مباشرة مع حسابات رواتب الشركات، ولا يمكن إخفاء أي مبلغ.
  • ثانيًا، هناك دعم إضافي من الدولة: تقوم الدولة بتخصيص 10% من أسهم الشركات المملوكة للدولة لصندوق التأمين الاجتماعي، وتُضاف أرباح هذه الشركات سنويًا إلى صندوق المعاشات التقاعدية، مما يعني أن أرباح الشركات المملوكة للدولة تُستخدم لدعم معاشات الجميع.
  • ثالثًا، أصبحت الأموال أكثر قدرة على توليد العائدات: يتم استثمار أموال صندوق التأمين الاجتماعي في استثمارات سوقية مستقرة، مما يزيد من إيرادات الصندوق سنويًا.

الآن، بلغ إجمالي الأموال المتراكمة للتأمينات الاجتماعية (المعاشات التقاعدية والبطالة والتأمين ضد الإصابات العمل) 10.2 تريليون، مما يكفي لتغطية الاحتياجات على المدى القصير، ولذلك يمكن للحكومة خفض معدلات الزيادة، بهدف تخفيف تكاليف التوظيف عن الشركات وتشجيعها على توظيف المزيد من الأشخاص.

2. من يستفيد فعليًا من انخفاض معدلات الزيادة؟

ليس الجميع يستفيدون بالتساوي من هذا الانخفاض:

  • الفئات التي لم تتأثر على الإطلاق: الشركات المملوكة للدولة والشركات الكبيرة الخاصة التي تدفع التأمين الاجتماعي وفقًا لرواتب الموظفين الحقيقية، بالإضافة إلى الموظفين في الشركات ذات الدخل الأعلى من الحد الأدنى، فهم لا يتأثرون بزيادة القاعدة بنسبة 1% أو 10%.
  • الفئات التي تستفيد فعليًا: الشركات الصغيرة والمتوسطة وأصحاب الأعمال الفردية الذين كانوا يدفعون التأمين الاجتماعي وفقًا للحد الأدنى، فزيادة القاعدة بنسبة 56 يوان هذا العام تعني دفع 6.8 يوان إضافية شهريًا فقط، مقارنة بمئات اليوانات في السنوات السابقة، مما يعني تقليل الضغط على الدفعات السنوية بشكل كبير.
  • الفئات التي ما زالت تواجه ضغوطًا: الأشخاص ذوو الدخل المنخفض وغير المستقر، حيث يظل دفع التأمين الاجتماعي عبئًا كبيرًا بالنسبة لهم، حتى مع انخفاض معدلات الزيادة.

الخبراء يؤكدون أن هذا التخفيف هو "تخفيف نسبي"، ففي الماضي كان الجميع يشعرون بالزيادة في التأمين الاجتماعي بسبب زيادة الدخل، أما الآن فإن دخل الكثيرين لم يتغير لسنوات، وبالتالي لم يزد دفع التأمين الاجتماعي، مما يعني أن هذه الحالة ستصبح الوضع الطبيعي في المستقبل.

3. ماذا عن الشركات التي تواجه ضغوطًا أكبر بسبب التفتيش الصارم على الدفعات؟

مع انخفاض معدلات الزيادة، بدأت السلطات في التحقيق بشكل أكثر صرامة في حالات الإبلاغ غير الدقيق عن الرواتب، مما أدى إلى زيادة الضغوط على بعض الشركات.

في الماضي، كانت معدلات التأمين الاجتماعي مرتفعة نظريًا لكنها منخفضة فعليًا؛ كانت الشركات تبلغ عن رواتب الموظفين بشكل منخفض لتدفع أقل، لكن الآن يتم مطالبتها بدفع المبالغ الصحيحة، مما يزيد من تكاليف التوظيف عليها.

مع ذلك، هذا أمر إيجابي على المدى الطويل، فالشركات التي كانت تدفع التأمين الاجتماعي وفقًا للقواعد ستواجه تكاليف توظيف أقل مقارنة بتلك التي كانت تخالف القواعد، مما يجعل المنافسة أكثر عدالة ويضمن حصول الموظفين على معاشات تقاعدية كافية بعد التقاعد. كما أن تحسين قاعدة البيانات سيتم تدريجيًا دون إلحاق ضغوط كبيرة على الشركات.

4. الاتجاه المستقبلي للإصلاحات: استخدام الأموال المتراكمة لخفض معدلات الدفع

توصلت السلطات إلى حل أمثل: لن يتم الاعتماد على زيادة القاعدة أو زيادة المعدلات الرسمية للحفاظ على التأمين الاجتماعي، بل سيتم التركيز على تحسين البيانات وخفض المعدلات بشكل تدريجي. سيتم جمع الأموال التي كانت تُخفى في السابق، وسيتم تعديل معدلات الدفع وفقًا لذلك بحيث لا تزداد الأعباء على الشركات ولا ينخفض إجمالي دخل صندوق التأمين الاجتماعي. حتى أن بعض الخبراء اقترحوا خفض الحد الأدنى لقاعدة التأمين الاجتماعي ليصبح 60% من متوسط الأجور المحلية، مما قد يشجع المزيد من الأشخاص ذوي الدخل المنخفض على الانضمام إلى التأمين الاجتماعي ويزيد من توظيف الشركات لهم، مما قد يؤدي إلى زيادة إجمالي عدد المؤمن عليهم وزيادة إيرادات صندوق التأمين الاجتماعي. ومع ذلك، هذا الحل لا يمكن تطبيقه بعد، لأن التأمين الاجتماعي يعتمد على مساهمات الجميع، وإذا قلت مساهمات الكثيرين، فقد لا تنخفض المعاشات التقاعدية بنفس النسبة، مما يزيد من الضغوط على الصندوق.

---

هذا هو الترجمة العربية للمحتوى المقدم.