ملخص المحتوى الرئيسي
تكشف هذه الأخبار عن تغييرين مهمين جدًا في صناعة الشاشات القابلة للطي: أولاً، بعد مرور 7 سنوات تمامًا على ظهور أول منتجات الشاشات القابلة للطي، شهدنا لأول مرة منافسة حقيقية بين ثلاث شركات رائدة وهي هواوي وسامسونج وشياومي، حيث قدمت كل منها منتجات ذات مواصفات عالية الجودة بأسعار تزيد عن عشرة آلاف يوان، مما أدى إلى تشكيل تنافسية مباشرة بينها. ولم يحدث من قبل أن تنافست ثلاث شركات ذات قدرات متساوية في نفس الوقت. ثانيًا، المنتجات الثلاثة الجديدة التي تم إطلاقها لا تستهدف المستهلكين العاديين ذوي الدخل المحدود، بل تستهدف الأشخاص ذوي الثروات العالية، مما يشير إلى تغيير في سوق الهواتف المحمولة المحلي من نمطه التقليدي الذي كان يركز على الهواتف بسعر ثلاثة آلاف يوان كحد أدنى وخمسة آلاف يوان كحد أقصى. وهذا يطرح سؤالًا حقيقيًا على المستهلكين العاديين: هل أنتم على استعداد لدفع مبالغ إضافية كبيرة تصل إلى عشرات الآلاف من اليوانات مقابل هذا النوع الجديد من الهواتف؟
تحليل مفصل
1. لماذا نقول إن هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها منافسة حقيقية في صناعة الشاشات القابلة للطي بعد 7 سنوات؟ ما الذي حدث في السنوات السابقة؟
في السنوات السابقة، كان سوق الشاشات القابلة للطي يهيمن عليه شركة واحدة بينما كانت الشركات الأخرى تتبعها: في البداية، كانت سامسونج تمتلك تقنية الشاشات المرنة الحصرية، وكانت الشاشات القابلة للطي التي تنتجها الشركات الأخرى تعاني من عيوب كبيرة مثل ظهور تجاعيد عميقة أو تلف المحاور بعد استخدامها لفترة قصيرة، مما جعل من المستحيل المنافسة مع سامسونج. بعد ذلك، حققت هواوي نجاحًا مع منتجاتها من الشاشات القابلة للطي، لكنها واجهت صعوبات بسبب العقوبات وكانت الكميات المتاحة قليلة، مما جعل الأسعار مرتفعة ومن الصعب جذب العملاء. أما شياومي، فقد ركزت على إطلاق منتجات قابلة للطي بأسعار معقولة لجذب المستهلكين الجدد أو كهواتف فاخرة بأسعار أعلى. لكن هذه المرة، قدمت الشركات الثلاث منتجات ذات مواصفات عالية جدًا، وتم تحسين عيوب مثل التجاعيد وعمر البطارية والوزن، وجميعها تستهدف الأشخاص ذوي الثروات العالية، مما يشير إلى منافسة حقيقية بينها.
2. لماذا لا تستهدف هذه الهواتف القابلة للطي بأسعار عشرة آلاف يوان المستهلكين العاديين؟
متوسط إنفاق المستهلكين المحليين على شراء هواتف جديدة في العام الماضي كان حوالي 3400 يوان، و90% منهم لا يملكون ميزانية تزيد عن 5000 يوان لشراء هاتف جديد. أسعار هذه الهواتف الجديدة تبدأ من 12000 يوان فأعلى، والنسخة الأعلى منها تقترب من 20000 يوان، مما يستبعد معظم المستهلكين العاديين من البداية. الهدف من هذه الهواتف هو رجال الأعمال الذين يسافرون كثيرًا، حيث تعمل الشاشات القابلة للطي كجهاز عمل مريح، وكذلك هواة التكنولوجيا الذين يرغبون في تجربة أحدث التقنيات، بالإضافة إلى سوق الهدايا الفاخرة. المستهلكون العاديون الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بشكل يومي لا يحتاجون إلى دفع مبالغ كبيرة مقابل هذه الهواتف.
3. ما الذي تسعى إليه الشركات من خلال منافستها على الهواتف القابلة للطي بأسعار عشرة آلاف يوان؟
أسعار الهواتف المحمولة العادية قد وصلت إلى ذروتها، حيث أصبح أداء الهواتف بسعر 2000 يوان متفوقًا بالفعل، ولا توجد ربحية كبيرة في بيعها. أما الهواتف القابلة للطي بأسعار عشرة آلاف يوان، فإن ربحيتها أعلى بكثير، حيث يمكن أن تصل إلى أربعة إلى خمسة آلاف يوان لكل هاتف، وهو ما يجعلها من القطاعات الرابحة في صناعة الهواتف. بالإضافة إلى ذلك، كان سوق الهواتف بأسعار أعلى من عشرة آلاف يوان مسيطرًا عليه بشكل كبير من قبل سلسلة آيفون Pro Max، ولم تتمكن الشركات الأندرويد من الدخول إليه. الشركات الثلاث تحاول الاستفادة من هذا الفراغ وترسيخ فكرة أن المستهلكين الراقين لديهم خيارات أخرى غير آيفون عند شراء هواتف بأسعار عالية. كما أن تكلفة المكونات الأساسية للشاشات القابلة للطي، مثل الشاشات المرنة والمفاصل الدقيقة، لا تزال مرتفعة، مما يجعل من غير المجدي إنتاج هواتف بأسعار أقل من ذلك.
4. هل يجب على المستهلكين العاديين المشاركة في هذه المنافسة على الهواتف القابلة للطي بأسعار عشرة آلاف يوان؟
لا يحتاج 90% من المستهلكين العاديين إلى دفع مبالغ كبيرة مقابل هذه الهواتف في الوقت الحالي. أولاً، لا تزال هناك عيوب كبيرة في تجربة استخدام الشاشات القابلة للطي مقارنة بالهواتف ذات الشاشات الثابتة، مثل الوزن الأكبر ووجود تجاعيد واضحة على الشاشة، بالإضافة إلى تكاليف الإصلاح المرتفعة. من الأفضل الانتظار حتى تتحسن التقنيات وتنخفض التكاليف، حيث يمكن شراء هواتف قابلة للطي بأسعار أقل بعد عام أو عامين، وهو الوقت المناسب للمستهلكين العاديين للشراء.