虎嗅

الذكاء الاصطناعي هو ما يدفع أسهم قطاع الترفيه للنمو بقوة.

原文:AI才是文娱股的《牛来》

ملخص سريع للمحتوى الرئيسي

لقد توقفت الأعمال التقليدية في صناعة الترفيه بشكل كامل، وبدأت الشركات المدرجة تعتمد على التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي (AI) كوسيلة أساسية لدفع أسعار أسهمها وإجراء التحولات اللازمة للبقاء في السوق. وقد ظهرت ظاهرة غريبة للغاية: المنتجات الجديدة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لم تحقق نجاحًا بين الجمهور العام، بل حتى لم يتم تسجيل عدد مشاهدات لها، ومع ذلك شهدت أسعار أسهم الشركات المنتجة لها ارتفاعًا كبيرًا في البورصة. تختلف طرق استغلال الشركات للذكاء الاصطناعي حسب وضعها: بعضها استثمر كل ما لديه في المستقبل، بينما استخدمه فقط كوسيلة لرفع أسعار أسهمها، بينما هناك شركات أخرى تمتلك حقوقًا ملكية فكرية قوية ولا تهتم باستغلال هذه الظاهرة. في الواقع، القصص التقليدية المتعلقة بـ "التدفقات، وحقوق الملكية الفكرية، ودفع الأعضاء" التي كانت تُروى لسنوات عديدة لم تعد كافية لجذب الاهتمام، ولذلك يجب على الشركات الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لإعادة تشكيل صورتها أمام السوق المالية.

---

تحليل مفصل

1. أغرب حالة من العكس: مسلسل ذكاء اصطناعي لم يحقق نجاحًا بين الجمهور، لكن أسعار أسهم الشركة ارتفعت بـ 10 مليارات

مسلسل "هو زهو شي جي" (The Journey to the West)، الذي أثار اهتمامًا كبيرًا في سوق الذكاء الاصطناعي، يعتبر أكثر الأمثلة غرابة هذا العام في سوق الأسهم الصينية: كأول مسلسل طويل يعتمد على التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يُعرض في القنوات الرئيسية، كانت البيانات الفعلية حوله مخيبة للآمال؛ لم يناقشه أحد على الإنترنت، وكانت نسبة مشاهداته أقل من 1%، ولم يتجاوز معدل المشاهدة 0.3%، ولم يحتوِ على أي إعلانات في أول خمس حلقات، وكانت إيراداته من الإعلانات صفرًا. ومع ذلك، ارتفع سعر سهم الشركة الأم، "مانغو تشاو ميديا"، بنسبة 20% مرتين خلال يومين من عرض المسلسل، مما أدى إلى زيادة في القيمة السوقية بأكثر من 10 مليارات، وأثر ذلك على أسهم أكثر من 15 شركة إعلامية أخرى. في الواقع، ما اشتراه المستثمرون لم يكن جودة المسلسل، بل الحدث نفسه، وهو أن أول مسلسل طويل يعتمد على التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تم عرضه على قناة تلفزيونية رئيسية. كان سعر سهم "مانغو" قد انخفض من 91 يوان إلى 14 يوان، لكن مع هذا المسلسل، أصبح لدى الشركة سبب لإصدار إعلانات إيجابية متكررة، مما ساعد على استمرار ارتفاع أسعار أسهمها لعدة أشهر، وكان له تأثير أكبر على السعر من إنتاج 10 مسلسلات كبيرة.

2. طرق استغلال الشركات للذكاء الاصطناعي تعكس وضعها الحالي

موقف الشركات تجاه التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لا يعتمد على مدى موثوقية هذه التكنولوجيا، بل على احتياجاتها الفعلية:

  • "هوا تسه فيلم" (Huace Film) تستثمر 3.3 مليار يوان في خوادم وقدرات حوسبية لتأجيرها، وهو مبلغ يعادل 17 ضعف صافي أرباحها السنوية، وأكبر من إجمالي إيراداتها السنوية؛ وهو ما يعادل شخصًا عاديًا يقترض 3.4 مليون يوان لشراء متجر ويأمل في تحقيق دخل من الإيجارات، حتى لو كانت الفوائد عالية. السبب بسيط: هامش الربح من أعمال القدرات الحوسبية يبلغ 36%، أي أعلى بنسبة 15% من تكلفة إنتاج المسلسلات، ولا حاجة للقلق بشأن أداء الممثلين أو ما إذا كان الجمهور سيحب المسلسل أم لا؛ حتى لو لم تكشف الشركة عن عملائها، فهي تريد التحول من شركة خفيفة الأصول إلى شركة تكنولوجية ثقيلة الأصول لتحقيق نمو في السوق.
  • "بونا فيلم" (Bona Film) تستخدم التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي كوسيلة لرفع أسعار أسهمها؛ مسلسلها الأول الذي يعتمد على التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، "سان شين دوي" (Sanxingdui)، لم يُعرض بعد، لكن أسعار أسهم الشركة ارتفعت خمس مرات بسبب هذا الاسم، رغم أن أرباحها الرئيسية انخفضت بنسبة 95% وإيرادات البيعات ارتفعت بنسبة 15%.
  • "هوا يي فيلم" (Hua Yi Film) تعتبر التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وسيلة للنجاة؛ الشركة مدينة بمبالغ كبيرة وتخضع لإعادة هيكلة، وصافي أصولها سلبي، ولا تملك المال لإنتاج أعمال كبيرة، لكن إصدار 10 مسلسلات قصيرة وأفلام تعتمد على التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يكلف القليل جدًا، وحتى لو لم تحقق هذه الأعمال نجاحًا، فإنها تظهر للسوق المالية أنها لا تزال تستغل أحدث الاتجاهات الناشئة.
  • "غوانغ شيانغ ميديا" (Guangxing Media) هي الشركة الوحيدة التي ترفض استغلال التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي؛ تمتلك حقوق ملكية فكرية قوية مثل "نا تشا" (Nezha)، وأرباحها الرئيسية كافية لدعم قيمتها السوقية، ويقول المدير "وانغ تشانغ تيان" إن التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أداة غير ناضجة ولا تحل المشاكل الأساسية مثل الإبداع والسيناريو، ولا تهتم باستخدامها لرفع أسعار أسهمها.

3. الفرق بين تطبيق التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بشكل فعلي ومجرد استغلالها لجذب الانتباه

ليست جميع الشركات تستغل التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي فقط لجذب الانتباه؛ "يوي وين" (Yuewen) هي واحدة من الشركات القليلة التي تطبقها بشكل فعلي في أعمالها؛ تستخدم حقوق الملكية الفكرية الخاصة بها لإنتاج رسوم متحركة تعتمد على التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وتنتج أكثر من 100 رسم متحرك شهريًا، ومسلسلها "ثلاثة آلاف ملجأ" (Three Thousand Shelters) حقق أكثر من 3 مليار مشاهدة، مما ساعد على زيادة إيرادات الرواية الأصلية بنسبة 2.3 مرة. حتى مع التطبيق الفعلي، لا يمكن تجنب قاعدة "التركيز على رفع أسعار الأسهم أولاً"؛ تكاليف إنتاج هذا القسم الجديد من الأعمال تقريبًا مساوية لإيراداته، مما يعني أن الشركة لم تحقق أرباحًا، بل خسرت في الواقع، حيث انخفضت إيرادات القراءة عبر الإنترنت بنسبة 7%، وانخفضت نسبتها من إجمالي الإيرادات من 62% إلى 52%، والقراء يفضلون مشاهدة المحتوى المجاني المرتبط بالتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. نتيجة لذلك، انخفض صافي ربح الشركة بنسبة 84%، وخفضت جميع شركات الاستثمار الأسهم المستهدفة، لكن أسعار أسهم الشركة ارتفعت، لأن المستثمرين لا يهتمون بالأرباح، بل بمعدل نمو أعمالها المرتبطة بالتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

4. الجميع يعتمدون على التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لأن الأعمال التقليدية لم تعد قادرة على الاستمرار

الشركات تعتمد على التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي كحل أخير؛ السبب ليس أنها بدأت فجأة تحب التكنولوجيا، بل لأن الأعمال التقليدية في صناعة الترفيه أصبحت غير قادرة على الاستمرار: انخفضت إيرادات الأفلام بنسبة 40% في النصف الأول من العام، ومعظم الشركات الإعلامية تعاني من خسائر، وسوق المسلسلات الطويلة مليء بالمسلسلات الضعيفة، ونسبة مشاهدة المسلسلات الرئيسية أقل من 1%، والجمهور لم يعد يحب المحتوى الطويل، والأساليب التقليدية مثل النجوم وحقوق الملكية الفكرية وزيادة أسعار الأعضاء فشلت تمامًا في جذب الاهتمام. ظهور التكنولوجيا الذكاء الاصطناعية يمثل فرصة مثالية للشركات لتقليل تكاليف الإنتاج (يمكن إنتاج الرسوم المتحركة باستخدام التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في أسابيع بدلاً من أشهر) وإخبار السوق بقصص جديدة