虎嗅

الاحتياطي الفيدرالي في مأزق: هل رفع أسعار الفائدة عديم الفائدة؟ لكن يجب القيام به على أي حال

原文:美联储陷入“死局”:加息没用?但也得加

ملخص بلغة سهلة الفهم:

الآن، الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يواجه أصعب موقف في تاريخه عندما يتعلق بقرار رفع أسعار الفائدة: من ناحية، يتوقع السوق بنسبة 70% أن يتم رفع أسعار الفائدة في اجتماع اللجنة المقرر عقده الأسبوع المقبل، والجميع يراقبون مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس الذي سيصدر قريبًا لاتخاذ القرار النهائي؛ لكن من ناحية أخرى، يدرك الاحتياطي الفيدرالي أن الطرق التقليدية التي استخدمها لسنوات عديدة للسيطرة على التضخم لم تعد فعالة هذه المرة، خاصة بسبب ثلاثة عوامل رئيسية لا تتأثر برفع أسعار الفائدة: الحروب في الشرق الأوسط التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط، والرسوم الجمركية الجديدة التي زادت من تكاليف الواردات، والاستثمارات الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي التي دفعت بالاقتصاد نحو النمو. داخل الاحتياطي الفيدرالي، هناك خلاف بين فريقين: الأول يقول إن عدم رفع أسعار الفائدة قد يؤدي إلى تصاعد التضخم مرة أخرى، بينما الفريق الثاني يعتقد أن رفع الأسعار قد يؤدي إلى إضعاف الاقتصاد، والمشكلة الأساسية هي أن الأدوات المتاحة غير مناسبة لحل المشكلة، مما يجعل الوضع صعبًا للغاية.

---

تفسير مفصل:

1. بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر أغسطس هي المحدد الرئيسي لقرار رفع أسعار الفائدة:

كان الاحتياطي الفيدرالي يصر دائمًا على الحصول على أدلة ملموسة تثبت أن أسعار المستهلكات تتجه نحو الهدف المحدد بنسبة 2% قبل أن يقرر رفع أسعار الفائدة. لماذا يعتمد الآن بشكل كامل على بيانات أغسطس؟

لأن أسعار النفط ارتفعت خلال النصف الأول من العام، لذا من المتوقع أن تكون أسعار المستهلكات في أغسطس أعلى من يوليو. إذا كان الارتفاع أكبر من المتوقع، فهذا يعني أن التضخم قد يعود مرة أخرى، وستذهب جهود مكافحة التضخم سدى، وسيكون رفع أسعار الفائدة أمرًا لا مفر منه؛ أما إذا كانت البيانات معقولة، فهذا يعني أن تأثير الرسوم الجمركية وارتفاع أسعار النفط لم يصل بعد إلى السلع اليومية مثل الخضروات والخدمات الشخصية، وقد يكون من الممكن تأجيل قرار رفع أسعار الفائدة لمزيد من الوقت.

2. العوامل الثلاثة الرئيسية التي تدفع أسعار المستهلكات للارتفاع ولا تتأثر برفع أسعار الفائدة:

في الماضي، كان التضخم غالبًا نتيجة إنفاق الناس بشكل مفرط وزيادة الطلب، وكان رفع أسعار الفائدة يجعل الناس يترددون في الاقتراض والإنفاق، مما كان يساعد على خفض أسعار المستهلكات. لكن هذه المرة، الأسباب الرئيسية لارتفاع أسعار المستهلكات لا تتأثر برفع أسعار الفائدة:

  • الحروب في الشرق الأوسط أدت إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل، مما زاد من تكاليف الوقود والشحن والكهرباء، ولا يمكن للاحتياطي الفيدرالي التحكم في هذا الارتفاع.
  • الرسوم الجمركية الجديدة التي تم فرضها في عام 2025 أدت إلى زيادة تكاليف الواردات، ولا يمكن للاحتياطي الفيدرالي إلغاء هذه الرسوم، وستنتقل التكاليف في النهاية إلى المستهلكين.
  • موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي حيث يستثمر العمالقة العالميون مليارات الدولارات في بناء مراكز البيانات، ولا يؤثر ارتفاع تكاليف التمويل قليلاً على خططهم الاستثمارية الكبيرة.

3. الذكاء الاصطناعي يجعل الطرق التقليدية لرفع أسعار الفائدة غير فعالة:

لماذا كان رفع أسعار الفائدة فعالًا في الماضي؟ لأنه كان يؤدي إلى انخفاض الطلب على العقارات، مما كان يؤدي إلى انخفاض أسعار المستهلكات. لكن الآن، الطرق التقليدية لم تعد فعالة بسبب التغيرات الاقتصادية الحالية، والاحتياطي الفيدرالي يواجه صعوبة في اتخاذ قرار.

4. رفع أسعار الفائدة لا يؤثر على العمالقة وأسعار النفط، وفي النهاية يؤثر فقط على المواطنين العاديين:

هل رفع أسعار الفائدة عديم الفائدة تمامًا؟ ليس تمامًا، فهو يؤثر على الأمريكيين العاديين الذين ليس لديهم الكثير من الأموال ويعتمدون على القروض للعيش. حتى قبل أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي رسميًا عن رفع أسعار الفائدة، ارتفعت تكاليف الاقتراض بالفعل، وأصبحت فوائد السندات الحكومية لمدة 10 سنوات عند أعلى مستوياتها منذ عامين، وأسعار القروض العقارية والسيارات في أعلى مستوياتها منذ عام. إذا تم رفع أسعار الفائدة، فقد يضطر الناس إلى تقليل الإنفاق على الطعام والملابس والسفر، مما يقلل من الطلب الكلي ويساعد على خفض أسعار المستهلكات. لكن من الصعب تحديد المقدار المناسب لرفع أسعار الفائدة، فإذا كان الإجراء شديدًا جدًا، قد يؤدي ذلك إلى انهيار الاقتصاد وزيادة معدلات البطالة، وهو ما يتعارض مع هدف الاحتياطي الفيدرالي في الحفاظ على فرص العمل.