虎嗅

عنوان الخبر باللغة الصينية: "شركة 'شيان يو' تحظر بيع المنتجات نيابة عن الآخرين، ما الذي رأته صناعة السياحة من ذلك؟" العنوان المترجم إلى اللغة العربية: "شركة 'شيان يو' تحظر بيع المنتجات نيابة عن الآخرين، ما تأثير ذلك على صناعة السياحة؟"

原文:闲鱼封杀代订卖家,旅游行业看到了什么

تلخيص بلغة بسيطة للمحتوى الأساسي:

تتحدث هذه الأخبار عن أن منصة “شيانيو” (Xianyu) قد بدأت تطبيق قواعد جديدة في 1 يونيو 2026، حيث تم حظر مجموعة كبيرة من حسابات البائعين غير المؤهلين الذين يقومون بحجز الفنادق والتذاكر والرحلات الجوية نيابة عن الآخرين. لم يكن هذا الإجراء عشوائيًا أو نتيجة تفتيش مفاجئ، بل كان نتيجة لضغوط متعددة: في السابق، كانت منصة “شيانيو” تستغل شعار “المعاملات الشخصية غير المستغلة” لإخفاء بائعين محترفين يعملون في مجال السياحة والثقافة، مما أدى إلى مشاكل مثل استخدام شهادات إعاقة مزورة للحصول على تذاكر بأسعار مخفضة، وبيع أرقام غرف مزيفة، وإعادة بيع الطلبات بأسعار مرتفعة. كانت هناك العديد من الشكاوى من المستهلكين والفنادق، بالإضافة إلى مشاكل داخلية للمنصة نفسها فيما يتعلق بالامتثال للوائح وتحقيق الأرباح. لكن مجرد حظر هؤلاء البائعين لم يحل المشكلة الجذرية؛ فالحاجة إلى خدمات سياحية وثقافية ذات جودة عالية وأسعار معقولة ما زالت موجودة لدى الشباب، والآن تظهر هذه الحاجات في السوق بشكل واضح. على المنصة أن تقرر ما إذا كانت ستختار “الحظر” أو “التنظيم”.

---

تفسير مفصل من أربعة أبعاد:

1. الحظر لم يكن عشوائيًا، بل كان تحديدًا واضحًا للبائعين:

يعتقد الكثيرون أن منصة “شيانيو” تحظر الحسابات بشكل عشوائي، لكن القواعد موضحة بشكل جيد: الهدف هو فصل “الأشخاص العاديين الذين يبيعون ممتلكاتهم غير المستغلة” عن “البائعين المحترفين الذين يستغلون المنصة للتجارة”. كان العديد من البائعين يستخدمون حسابات شخصية للتظاهر بأنهم أشخاص عاديون يبيعون نقاطهم غير المستغلة، دون الحاجة إلى ترخيص تجاري أو دفع ضرائب أو التأمين، مما يجعل من الصعب محاسبتهم في حال حدوث مشاكل. الآن، تم تحديد المعايير لتحديد البائعين المحترفين بشكل واضح، مثل الإعلان عن نشاطهم التجاري بشكل علني، أو استخدام عبارات تشير إلى أنهم يبيعون بأسعار مخفضة أو بكميات كبيرة، أو بيع منتجات بشكل متكرر، أو بإجمالي مبيعات سنوية تزيد عن 100 ألف. تقريبًا جميع البائعين المحترفين يندرجون تحت هذه المعايير، لذا فإن الحظر ليس ظلمًا.

2. منصة “شيانيو” لم تتصرف بشكل عشوائي، بل كانت مجبرة على ذلك:

يتساءل الكثيرون لماذا بدأت المنصة تتصرف بصرامة فجأة، لكن الوضع السابق كان خطيرًا: المستهلكون كانوا يشكون، والفنادق كانت غير راضية، والمنصة نفسها كانت تواجه مشاكل في الامتثال للوائح. كانت منصة “شيانيو” تعتمد على شركة “علي بابا” لدعمها، لكنها أصبحت الآن شركة مستقلة تحقق أرباحها بنفسها، ولا يمكنها الاستمرار في السماح بوجود بائعين غير مؤهلين على منصتها.

3. الحظر لن يوقف الطلب على الخدمات السياحية:

يعتقد البعض أن حظر البائعين سيجعل المستهلكين يشترون من القنوات الرسمية بأسعار أعلى، لكن هذا غير صحيح: الفروق في الأسعار كبيرة، والقنوات الرسمية نادرًا ما تقدم خصومات كبيرة، مما يدفع المستهلكين إلى البحث عن خيارات أخرى. بالإضافة إلى ذلك، هناك خدمات سياحية نادرة لا تتوفر في القنوات الرسمية، مما يجعل المستهلكين يلجأون إلى وسائل أخرى غير منظمة.

4. من الأفضل التنظيم بدلاً من الحظر:

من الأفضل أن تقوم الفنادق والمزودين بتقديم خصومات مرنة وتسهيل الوصول إلى الخدمات، بدلاً من محاولة حظر البائعين غير المؤهلين. هذا سيساعد في تنظيم السوق وحماية المستهلكين، بينما الحظر قد يؤدي فقط إلى مشاكل أكبر.