虎嗅

عنوان الخبر باللغة العربية: آبل تتشابه مع شاومي وهواوي في شاشات الهواتف القابلة للطي… لا يوجد قصة جديدة هنا!

原文:苹果“撞脸”小米、华为,折叠屏没有新故事

ملخص النص باللغة العربية:

في الساعات الـ72 الماضية، أطلقت كل من شركات شاومي وهواوي وأبل هواتف قابلة للطي بأسعار تزيد عن عشرة آلاف يوان، وقد تشابهت مظاهر هذه الهواتف وتزامنت مواعيد إطلاقها. وراء هذا الظاهرة التي تبدو عشوائية، يكمن ارتفاع حاد في أسعار رقائق التخزين، مما أدى إلى تدمير هوامش الربح في الهواتف منخفضة السعر. وأصبح على جميع شركات تصنيع الهواتف التحول من الاعتماد على المبيعات الكبيرة لتحقيق أرباح ضئيلة إلى الاستفادة من السوق الراقية لتحقيق أرباح كبيرة. أصبحت الهواتف القابلة للطي المجال الوحيد الذي يوفر أرباحًا جيدة، لكن كل شركة لها أهدافها الخاصة وتواجه تحدياتها الخاصة، ولم يحن بعد وقت الاستفادة المشتركة من هذا الاتجاه.

تفسير مفصل:

1. سبب إطلاق الشركات الثلاث لهواتف قابلة للطي بأسعار عالية ليس مجرد رغبة في جذب الانتباه، بل لأن الهواتف منخفضة السعر أصبحت غير مربحة تمامًا:

يمكن مقارنة شركات تصنيع الهواتف بأصحاب المطاعم: في السابق، كان بإمكانهم بيع وجبة الأرز بالبيض مقابل 10 يوان، حيث كانت تكلفة الأرز والبيض 3 يوان، وكان بإمكانهم تحقيق ربح بسيط من خلال المبيعات الكبيرة. لكن هذا العام، ارتفعت أسعار المكونات ثلاث مرات، مما جعل تكلفة الوجبة 12 يوان، وأصبح بيعها خسارة. الوضع في صناعة الهواتف مشابه: ارتفعت أسعار رقائق التخزين التي تستخدم لتخزين الصور والتطبيقات بشكل حاد، فقد كانت تكلفة رقائق التخزين في الهواتف التي تبلغ قيمتها 1000 يوان 200 يوان فقط، أما الآن فهي تبلغ 1200 يوان، مما يعني خسارة في كل هاتف يتم بيعه. تظهر البيانات أن نسبة مبيعات الهواتف الجديدة بأسعار أقل من 1000 يوان في الصين انخفضت من 22% في عام 2023 إلى 2.7% هذا العام، وقليلون جدًا من يجرؤون على إنتاج هواتف منخفضة السعر. شركات مثل شاومي وOPPO وvivo التي كانت تعتمد على المبيعات الكبيرة الآن في مأزق: إذا رفعت الأسعار، سيشكو المستخدمون من الغلاء ولن يشتروا، وإذا لم ترفع الأسعار، فستخسر أرباحها بشكل كبير. أما شركات مثل أبل وهواوي التي تبيع هواتف بأسعار مرتفعة أصلاً، فإن زيادة التكلفة بمقدار ألف أو ألفين يوان لا تؤثر كثيرًا على سعر الهاتف النهائي، مما يسمح لها بتغطية تكاليفها بسهولة. لذلك، أصبح إنتاج هواتف راقية خيارًا ضروريًا الآن، وليس مجرد قرار للحفاظ على سمعة العلامة التجارية، بل هو الطريق الوحيد للبقاء في السوق.

2. التشابه في المظهر والمواعيد ليس عشوائيًا، بل لكل شركة أهدافها الخاصة:

لم يكن تزامن إطلاق الهواتف الثلاثة مصادفة؛ فقد اختارت شاومي إطلاق هاتفها قبل ثلاثة أيام من إطلاق أبل، وتشابه مظهر الهاتف مع تصميم هواوي القابل للطي الشهير. الهدف من ذلك كان جذب الانتباه إلى هاتفها والاستفادة من النقاشات حول هواتف أبل القابلة للطي على الإنترنت. كما استغلت هواوي سنوات من الجهود لإثبات أن هذا النوع من الهواتف مطلوب من قبل المستخدمين، حيث باعت أكثر من 1.2 مليون وحدة من هاتف Pura X Max. أما أبل، فإنها لا تحتاج إلى إثبات جودة هواتفها الراقية، لأن أغلى هواتفها السابقة وصلت بالفعل إلى سعر يزيد عن عشرة آلاف يوان، وبيع هواتفها القابلة للطي بأسعار تبدأ من 15999 يوان يلبي رغبة المستخدمين في الحصول على أحدث وأغلى منتجات أبل.

3. مشكلة عدم توافق التطبيقات مع الشاشات الكبيرة موجودة لدى جميع الشركات:

المشكلة الرئيسية هي أن العديد من التطبيقات الشائعة لم تتم تعديلها لتتناسب مع الشاشات الكبيرة للهواتف القابلة للطي، مما يجعل نصف مساحة الشاشة غير مستغلة. هذه مشكلة تواجه الصناعة بأكملها، ولا يمكن حلها ببساطة بتطوير أفضل مفاصل أو شاشات أرق. يتطلب الأمر جهودًا كبيرة من المطورين لتعديل التطبيقات لتتناسب مع هذه الشاشات، وهو أمر لن يتم إنجازه في وقت قصير. الشركات الثلاث تتنافس لحل هذه المشكلة، ومن سينجح أولاً سيكون له اليد العليا في جذب المستخدمين.

4. لا شركة منها مضمونة النجاح في هذا المجال، فكل واحدة تواجه تحدياتها الخاصة:

تدعي الشركات الثلاث أن الهواتف القابلة للطي هي مستقبل الصناعة، لكن كل واحدة تواجه تحديات كبيرة: على سبيل المثال، على شاومي كسر الصورة النمطية لدى المستخدمين بأن منتجاتها رخيصة، وعلى أبل تعويض تأخرها في إطلاق هواتف قابلة للطي، بينما على هواوي الحفاظ على ميزتها الناتجة عن إطلاقها لأول هاتف قابل للطي مع رقاقاتها المطورة ذاتيًا. الصراع بين هذه الشركات مستمر، وليس من السهل تحقيق النجاح السريع.

5. الهواتف القابلة للطي ليست حلاً سحريًا لمشاكل الصناعة، فقط بداية جديدة:

تشكل الهواتف القابلة للطي نسبة صغيرة جدًا من إجمالي مبيعات الهواتف العالمية (2%)، والمنافسة تدور بين المستخدمين الحاليين. الصراع ليس حول جذب مستخدمين جدد، بل حول الاستحواذ على حصص السوق بين الشركات القائمة. التطور في هذا المجال لن يتم بإطلاق هاتف واحد فقط، بل يتطلب جهودًا مستمرة على مدى سنوات عديدة.