تلخيص بلغة بسيطة للمحتوى الأساسي
الخبر يكشف عن فوضى جماعية خلال موسم نشر التقارير نصف السنوية لأسهم A في عام 2026: من ناحية، هناك عمالقة التعدين مثل زيجين مينينغ التي تحقق أرباحًا سنوية تقارب 40 مليارًا، وأداؤها يصل إلى مستويات قياسية جديدة، ومن ناحية أخرى، تحتوي إعلانات الشركات المدرجة على أخطاء سخيفة لدرجة أنها تصلح للمزاح – مثل كتابة “حكومة الرنمينبي” بدلاً من “حكومة المقاطعة”, أو كتابة عمر ابن مدير الشركة بشكل خاطئ بحيث يكون أصغر من والدته بـ7 سنوات فقط، أو حساب تكاليف الخدمات الخارجية بشكل خاطئ بحيث يبدو أن العمال يكسبون 280 ألفًا في الساعة ويمكنهم شراء سيارة بي إم دبليو، بل حتى كتابة كلمة “أوراق مالية” بشكل خاطئ وانتقال هذا الخطأ إلى عشرات الشركات. هذه الأخطاء ليست نتيجة للخطأ البشري العابر، بل في الغالب بسبب تغيير المدققين والإدارة على مدى خمس أو ست سنوات دون أن يتم تصحيحها، والسبب الجوهري هو أن الجميع يعتمدون على نماذج قديمة عند كتابة الإعلانات ويتبعون الإجراءات دون اهتمام حقيقي. ووفقًا للإحصاءات، هناك في المتوسط 60 شركة مدرجة ترتكب مثل هذه الأخطاء الواضحة كل شهر.
---
تفسير مفصل للنقاط
1. ما مدى سخافة هذه الأخطاء التي تتعارض مع المنطق السليم؟
الأخطاء التي تم الكشف عنها ليست مخفية في أرقام معقدة موجودة في الجداول المالية، بل هي أخطاء بسيطة يمكن ملاحظتها على الفور:
- خطأ كتابة “حكومة الرنمينبي” في تقرير زيجين مينينغ ظهر منذ التقرير السنوي لعام 2020، وعلى الرغم من تغيير المدققين الدوليين ومديري الشركة عدة مرات خلال السنوات الست التالية، واستقالة المؤسس الذي أدار الشركة لمدة 30 عامًا، إلا أن هذا الخطأ السخيف ظل كما هو في التقرير نصف السنوي لعام 2026؛
- شركة شينغيو شيرز كانت أكثر سخافة، حيث تم كتابة عمر نائب مدير الشركة (ابن مدير الشركة) بشكل خاطئ بحيث يبدو أن عمره 65 عامًا، أي أن والدته التي تبلغ من العمر 58 عامًا أصغر منه بـ7 سنوات، وهو أمر غير منطقي؛ بعد ذلك تم اكتشاف أن تكاليف الخدمات الخارجية قد تم حسابها بشكل خاطئ بإضافة حرف “ألف”، مما يعني أن العمال يكسبون 280 ألفًا في الساعة، وهو مبلغ كبير جدًا مقارنة بإجمالي إيرادات الشركة البالغة 13.2 مليار، أي أن تكاليف الخدمات الخارجية تمثل 184 ضعف إجمالي الإيرادات؛
- الشركات الأخرى ارتكبت أخطاء متنوعة أيضًا: مثل كتابة “أوراق مالية” بدلاً من “أوراق مالية” في تقارير شركة ليشون جينغتشو، أو كتابة تاريخ غير موجود مثل 31 يونيو في الإعلانات، أو كتابة “المدير العام” بشكل خاطئ بحيث يصبح “المدير العام المؤقت”, بل حتى كتابة “الاثنين” بدلاً من “الخميس”.
2. لماذا لا يمكن منع حدوث أخطاء حتى مع وجود ستة مراحل لمراجعة الإعلانات؟
وفقًا للوائح هيئة الرقابة المالية، يجب أن يمر إعلان الشركة المدرجة بست مراحل مراجعة: القسم المسؤول عن كتابة المسودة يقوم بالفحص الذاتي أولاً، ثم يقوم القسم المالي بمراجعة البيانات، ويقوم مدير الشركة بمراجعة الامتثال، وتقوم لجنة التدقيق بالمراجعة، ويوقع جميع المديرين على الإعلان، وأخيرًا تقوم شركة المحاسبة بالتدقيق والتوقيع عليه. من المفترض أن يكتشف أي خطأ حتى لو أخطأ شخص واحد، نظرًا لوجود خمسة أشخاص آخرين يراجعون الإعلان.
لكن في الواقع، يتم تجاهل جميع هذه الإجراءات، والسبب الرئيسي هو أن الجميع يحاولون تجنب العناء عن طريق استخدام نماذج قديمة واتباع الإجراءات دون اهتمام حقيقي؛ تقريبًا جميع الشركات تستخدم نفس المسودات القديمة دون تغيير، وتقوم فقط بتحديث الأرقام والتواريخ، وبعضها حتى ينسخ إعلانات الشركات الأخرى في نفس الصناعة دون تعديل، وقد حدث هذا حتى مع شركة تبتيزهو زوفنغ التي نسخت النصوص من ملف PDF وكتبت اسم مدير الشركة بشكل خاطئ، مما أدى إلى إرسال رسالة تحذيرية من هيئة الرقابة المالية.
3. لا تستخدموا “الخطأ البشري” كعذر، فالمشكلة في عدم الجدية في جميع مراحل العملية
عادةً ما تلقي الشركات باللوم على الموظفين أو الأخطاء العابرة، لكن هذه الأخطاء التي لم تتم تصحيحها لمدة ست سنوات والتي تؤدي إلى أرقام خاطئة بشكل كبير لا يمكن تفسيرها بالخطأ البشري العابر؛ فشركة زيجين مينينغ، التي تدفع ملايين الدولارات لمدققين دوليين، يجب أن تكون قادرة على التحقق من البيانات المالية بدقة، فكيف يمكن أن تفوتها كلمة “حكومة الرنمينبي” في التقرير؟ ومدير الشركة الجديد الذي يدعو إلى تحسين الإدارة لا يهتم حتى بقراءة التقرير الذي أصدرته شركته نفسها؟ في الواقع، من الموظفين الذين يكتبون الإعلانات إلى مديري الشركة والمدققين، الجميع يعتبرون التوقيع على الإعلانات مجرد مهمة ولا يقرأون محتواه بعناية، مما يعني أنهم يدفعون مبالغ كبيرة لمجرد توفير الوقت دون القيام بعملهم بشكل جيد.
4. 60 شركة ترتكب أخطاء كل شهر، وهذا مؤشر على مشكلة شائعة بعد توسع سوق أسهم A
يوجد الآن أكثر من 5500 شركة مدرجة في سوق أسهم A، ويتم إضافة أكثر من 100 شركة جديدة كل عام، وكل شركة تصدر عشرات الإعلانات سنويًا. قد يكون لدى الشركات الصغيرة موظفين قليلين فقط، وفي فترة نشر التقارير نصف السنوية والسنوية، الجميع يسعون للوصول إلى المواعيد النهائية دون وقت كافٍ لمراجعة التفاصيل بدقة، مما يجعل كتابة الإعلانات عملية سريعة وغير دقيقة. الأهم من صحة المحتوى هو مجرد إصدار الإعلانات في الوقت المحدد.
5. الأخطاء البسيطة التي تبدو غير مهمة، لكنها في الواقع تضر بالمستثمرين العاديين
الكثير من الناس يعتقدون أن كتابة كلمة خاطئة ليست مشكلة كبيرة وأنها لا تؤثر على البيانات المالية، لكن الحقيقة بسيطة: إذا كانت الشركة التي تصدر إعلانات لملايين المستثمرين غير جادة في كتابة إعلاناتها، فكيف يمكنك أن تثق في البيانات المالية المذكورة فيها؟ إذا كانت الشركة تستطيع كتابة اسم الحكومة بشكل خاطئ لمدة ست سنوات دون تصحيحها، فقد تقوم بنسخ البيانات المالية من السنوات السابقة بشكل عشوائي، وعندما تحدث مشاكل فعلية، سيكون المستثمرون العاديون هم من يتحملون الخسائر. الآن بدأت الهيئات الرقابية في التعامل بجدية مع هذه الأخطاء، والهدف هو وقف هذه الممارسات السيئة لأنها تهدد الثقة الأساسية في السوق المالية.