虎嗅

تينسنت تستثمر، تينسنت تطلب الشراء… من حدد سعر 60 مليار يوان لشركة سوييوان للتكنولوجيا؟

原文:腾讯投钱、腾讯下单,燧原科技的600亿是谁定的价?

ملخص المحتوى الرئيسي

أعلنت شركة “سوييوان تكنولوجي”، المصنعة المحلية لوحدات المعالجة الرسومية (GPUs)، مؤخرًا عن نيتها الدخول إلى لوحة “كيربن تكنولوجي كوربوريت إكسبرت” (Kecheng Technology Corporate Exchange)، بسعر إصدار قدره 142.18 يوان، مما يعادل تقديرًا للقيمة الإجمالية للشركة يبلغ 61.2 مليار يوان. لكن إيرادات الشركة لعام 2025 لم تتجاوز 1 مليار يوان، و83% من إيراداتها تأتي من أكبر مساهم، وهي شركة “تنسنت”. كما أن الشركة لا تزال تعاني من خسائر سنوية تقارب 1 مليار يوان. قبل ثلاث سنوات، كان بإمكان شركة تكنولوجية صعبة مثل هذه، تعتمد على دعم عملاق واحد ولم تحقق أرباحًا بعد، أن تحصل على تقدير قيمة يبلغ 60 مليار يوان، وذلك بسبب ندرة وحدات المعالجة الرسومية المحلية. لكن الآن، مع إدراج العديد من الشركات المنافسة مثل “هانبوجي” (Cambricon) و“مور تريد” (Moore Thread) و“موشي” (Muxi) في السوق، دخلت وحدات المعالجة الرسومية المحلية مرحلة المنافسة الفعلية، وسيتم إعادة كتابة منطق تقييم هذا القطاع بالكامل. الأساطير التي كانت تقول إن الشركات ترتفع قيمتها إلى مليارات اليوان بمجرد إدراجها في السوق ستواجه قريبًا اختبارًا حقيقيًا بناءً على أدائها المالي.

تفسير مفصل وسهل الفهم

1. تنسنت توفر دعمًا كبيرًا لشركة سوييوان: تستثمر وتشتري منتجاتها، لكن هذا الدعم لا يمكن أن يستمر إلى الأبد

يعتقد الكثيرون أنه من السيء أن تأتي 80% من إيرادات شركة من عميل واحد، لكن بالنسبة لشركة ناشئة في مجال وحدات المعالجة الرسومية، فإن الحصول على دعم تنسنت يعتبر مكسبًا كبيرًا: فوحدات المعالجة الرسومية ليست مجرد غلاف للهواتف المحمولة؛ يجب أن تُدخل الخوادم وتُجرب مع النماذج الكبيرة للذكاء الاصطناعي وتخضع لاختبارات استقرار تستمر أكثر من نصف عام قبل أن تتحول إلى طلبات حقيقية تجلب الأرباح. معظم الشركات الناشئة تفشل في العثور على عملاء. تنسنت، كونها من أكبر مستهلكي القوة الحاسوبية في الصين، تستثمر في شركة سوييوان وتطلب منتجاتها، مما يعادل أنك تبيع 80% من إنتاجك لشخص واحد فورًا، دون الحاجة حتى إلى فتح متجر لبيع المنتجات. لكن هذه العلاقة قد تصبح عائقًا إذا غيرت تنسنت سياستها الشرائية أو لم تتمكن منتجات سوييوان من مواكبة سرعة تطور تنسنت؛ في هذه الحالة، قد تنخفض إيرادات الشركة بشكل كبير. جميع شركات وحدات المعالجة الرسومية المحلية تعتمد بشكل كبير على عملاء محددين، وطلب واحد من مركز حوسبة ذكي قد يستهلك إنتاج شركة صغيرة لنصف عام. السؤال الحقيقي ليس ما إذا كانت نسبة إيرادات تنسنت مرتفعة (83%)، بل ما إذا كانت سوييوان قادرة على الحصول على طلبات من مراكز حوسبة ذكية تابعة لشركات أخرى مثل علي بابا (Alibaba) وزيبي (ByteDance).

2. وحدات المعالجة الرسومية المحلية لم تعد نادرة، والسوق المالية تضغط الآن على الشركات لتحقيق نتائج ملموسة

من غير المجدي مقارنة تقييم شركة سوييون بمفردها؛ فشركة “هانبوجي” حققت بالفعل أرباحًا بقيمة 2.3 مليار يوان في النصف الأول من العام، وشركة “مور تريد” حققت إيرادات قدرها 1.7 مليار يوان، وشركة “موشي” حققت أرباحًا في الربع الثاني من العام، بينما لا تزال شركة سوييون تعاني من خسائر. كان منطق تقييم وحدات المعالجة الرسومية المحلية في السنوات السابقة بسيطًا: كان على الصين أن تمتلك وحدات معالجة رسومية خاصة بها لأن إنفيديا كانت تسيطر على السوق، وكان رأس المال مستعدًا لدفع أرباح المستقبل مقدمًا لمن ينتج وحدات معالجة رسومية قابلة للاستخدام. لكن الآن، مع وجود العديد من الشركات المنافسة، لم يعد الندرة هو العامل الحاسم. أصبح السؤال الآن هو: من لديه أفضل منتجات وأداء أفضل؟ سيتنافس الجميع على الإيرادات والأرباح والبيئة التكنولوجية والعملاء، وأي شركة تتأخر ستشهد انخفاضًا في قيمتها في السوق.

3. بيع وحدات المعالجة الرسومية لا يعني بيع الشريحة نفسها، بل بيع القدرة على تسهيل عمل العملاء

السبب الرئيسي الذي يجعل إنفيديا متفوقة هو نظامها البرمجي “CUDA”؛ فقد درس مهندسو الذكاء الاصطناعي في الصين هذا النظام لسنوات، وتم تصميم جميع النماذج الكبيرة للذكاء الاصطناعي لتعمل معه. تغيير هذا النظام يمثل تحديًا كبيرًا للشركات المحلية. الشركات المحلية تركز الآن على تقليل متاعب العملاء عند استخدام منتجاتها، بحيث لا يحتاجون إلى تغيير الكود أو إعادة تدريب الموظفين. إذا كانت وحدات المعالجة الرسومية المحلية أرخص من إنفيديا، فإن العملاء قد لا يرغبون في تغيير أنظمتهم إذا كان ذلك يتطلب جهدًا أو تكاليف إضافية.

4. سعر الإصدار البالغ 61.2 مليار يوان مجرد بداية؛ فقاعة التقييمات قد تنفجر قريبًا

لقد أظهرت الشركات المحلية السابقة التي دخلت السوق بالفعل جنون السوق المالية: فقد ارتفع سعر إصدار شركة “مور تريد” إلى 53.7 مليار يوان، وارتفع سعر سهمها أربع مرات في اليوم الأول من إدراجها ليصل إلى 320 مليار يوان، وارتفع سعر سهم شركة “موشي” إلى 300 مليار يوان. سعر إصدار شركة سوييون مرتفع أيضًا، لكن إيراداتها منخفضة وهي لا تزال تعاني من خسائر. إذا كانت قيمة شركة “هانبوجي”، التي حققت أرباحًا بقيمة 2.3 مليار يوان في النصف الأول من العام، تبلغ 300 مليار يوان، فهل يعني ذلك أن التقييمات السابقة كانت خاطئة؟ قد يكون من الممكن أن ترتفع قيمة بعض الشركات إلى مليارات اليوان، لكن هذا لن يستمر إذا استمرت الأداء المالي الضعيف. السوق المالية لن تقدم تقييمات عالية لجميع الشركات، وفقط الشركات القادرة على تحقيق نتائج ملموسة ستنجح في السوق.