虎嗅

عودة محترف من القنوات التلفزيونية إلى سوق الأسهم في هونغ كونغ… كيف تدعم شركة “جي شينغ ستار ميديا” استثماراتها البالغة 3.29 مليون يوان في البحث والتطوير لتحقيق قصة مدفوعة بتقنية الذكاء الاصطناعي؟

原文:卫视老兵闯港股,剧星传媒329万研发投入如何撑起“AI驱动”叙事?

---

الخلاصة السريعة للمحتوى الأساسي

قدمت شركة “جوشينغ ميديا”، وهي إحدى أبرز شركات التسويق المتكامل في الصين، طلبًا للإدراج في بورصة هونغ كونغ مؤخرًا. من الناحية الظاهرية، أصبحت خامس أكبر شركة لخدمات التسويق المتكامل في البلاد وأكبر مزود لخدمات تسويق العلامات التجارية والنجوم. ومع ذلك، عند فحص نشرة الاكتتاب العام، يتضح أن جوهر أعمالها يتمثل في كونها وسيطًا إعلانيًا يكسب أرباحًا ضئيلة: حيث يبلغ هامش الربح الصافي من إيراداتها التي تقارب المليارات فقط 1%، وهو ما يعني أنها تكسب دولارًا واحدًا من كل 100 دولار من الأعمال. عملاؤها متفرقون، لكن مورديها الرئيسيين مرتبطون بها ارتباطًا وثيقًا، حيث يتم توجيه ما يقرب من نصف مبالغ المشتريات إلى نفس منصة الفيديوهات القصيرة الرائدة. تدعي الشركة استخدام التكنولوجيا الذكية في التسويق والتوجه نحو العالمية، لكنها تنفق فقط أكثر من 3 ملايين في السنة على البحث والتطوير، ولا تمتلك تقنيات أساسية خاصة بها. بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من المخاطر التي تحتاج إلى حل، مثل تغطية الزوجين المسيطرين على الشركة لقرض بقيمة 670 مليونًا، ووجود عيوب في الامتثال التنظيمي، وعدم شفافية المعاملات المرتبطة. الهدف الحقيقي من الإدراج هو جمع التمويل لتحسين وضع التدفق النقدي الصعب للشركة ورفع قيمتها السوقية.

---

التفسير التفصيلي

1. نموذج تجاري تقليدي يكسب أقل من بائع الفطائر

يعتقد الكثيرون أن شركات الإعلانات تكسب الأموال من خلال الإبداع، لكن جوشينغ ميديا هي الاستثناء: حيث يبلغ هامش الربح الإجمالي لديها حوالي 4% فقط، وهامش الربح الصافي مستقر عند 1%. في عام 2025، حققت إيرادات بقيمة 8.37 مليار يوان، لكن الربح الصافي النهائي كان 95.87 مليون يوان فقط، أي أقل من 100 مليون. لنأخذ مثالًا بسيطًا: إذا كنت تدير متجرًا صغيرًا وتبيع منتجًا بسعر 100 يوان وتكلفة الشراء 95.7 يوان، فإن الربح الصافي سيكون 4.3 يوان بعد خصم التكاليف، وهو أقل بكثير من ربح بائع الفطائر الذي يبيع الفطيرة بسعر 10 يوان ويكلفة 3 يوان فقط. الأمر الأكثر إحراجًا هو أن هيكل أعمالها يعمل على طرد المنتجات الأفضل بالمنتجات الأقل جودة: حيث يبلغ هامش الربح الإجمالي لخدمات التسويق عبر البث المباشر، والتي تعتبر الأكثر ربحية، 58%، لكن إيراداتها السنوية تبلغ فقط 124 مليون يوان، أي 1.5% من إجمالي الإيرادات، وهو ما لا يكفي لتغطية التكاليف. كما أن خدمات تسويق المحتوى (التي تعتمد على إعلانات البث المباشر على منصات الفيديوهات القصيرة) تحقق هامش ربح إجمالي قدره 1.9% فقط، مما يعني أنها تخسر أموالًا في الغالب. بالإضافة إلى ذلك، فإن جوشينغ ميديا تعتمد بشكل كبير على منصة الفيديوهات القصيرة كمورد رئيسي للتدفقات، وهي في الوقت نفسه أحد عملائها الرئيسيين، مما يجعلها عرضة لتأثيرات سلبية من هذه المنصة.

2. عدم توازن كبير بين العرض والطلب

تسعى شركات الإعلانات عادةً للحفاظ على استقرارها عن طريق الاعتماد على عملاء كبار، خوفًا من انخفاض الإيرادات، لكن جوشينغ ميديا على العكس: عملاؤها متفرقون للغاية، حيث لا تمثل أول خمسة عملاء كبار سوى أقل من 20% من إجمالي الإيرادات، وأكبر عميل واحد يمثل فقط 6% منها. لكن مخاطرها تكمن في سلسلة التوريد العليا: حيث تتجه ما يقرب من نصف إجمالي مشترياتها إلى نفس منصة الفيديوهات القصيرة. هذا يعني أن الشركة تعتمد بشكل كبير على هذه المنصة، ولا تملك أي سلطة تفاوضية. المنصة نفسها هي أيضًا مورد رئيسي للتدفقات، مما يجعل جوشينغ عرضة لتغيرات في أسعار الخدمات أو توقف التوريد.

3. الاعتماد على التكنولوجيا الذكية والتوجه الدولي كنقاط بيع

يعتبر الزوجان المؤسسان لجوشينغ ميديا من الجيل القديم في صناعة الإعلانات في الصين؛ الزوج كان مديرًا لقسم الإعلانات في قناة أنهوي التلفزيونية لمدة 13 عامًا قبل أن يبدأ مشروعه الخاص في عام 2011، واستغل الطفرة في برامج الترفيه التلفزيوني لتحقيق نجاح كبير. لاحقًا، استفادت الشركة من ازدهار منصات الفيديوهات الطويلة لتصبح رائدة في تسويق المحتوى الإبداعي. مع ظهور منصات الفيديوهات القصيرة، تحولت الشركة بسرعة إلى تسويق النجوم والمؤثرين، والآن تدعي استخدام التكنولوجيا الذكية والتوجه الدولي. لكن البيانات الفعلية تظهر أن الشركة تنفق فقط أكثر من 3 ملايين في السنة على البحث والتطوير، وهو مبلغ أقل من راتب مبرمج محترف في شركة إنترنت. كما أن خدمات التسويق القائمة على الذكاء الاصطناعي والتوجه الدولي تمثل جزءًا صغيرًا جدًا من إيراداتها.

4. المخاطر الكبيرة وعدم الشفافية

تعاني جوشينغ ميديا من العديد من المشاكل التنظيمية والمالية، مثل عدم القدرة على سداد القروض بسبب ضعف الوضع المالي للشركة، ووجود عيوب في الامتثال التنظيمي، وعدم شفافية المعاملات المرتبطة. بالإضافة إلى ذلك، تعتمد الشركة بشكل كبير على الزوجين المسيطرين لتغطية قروض بقيمة 670 مليونًا. تتطلب صناعة الإعلانات دفع مقابل الحصول على التدفقات من المنصات مسبقًا، وعادةً ما يستغرق استرداد الأموال من العملاء من 3 إلى 6 أشهر، مما يضع ضغطًا كبيرًا على الشركة ماليًا. تبلغ قيمة الديون المستحقة للبنوك أكثر من 1.7 مليار يوان، وهو ما يمثل 20% من إجمالي الإيرادات. في عام 2025، كان التدفق النقدي السنوي للشركة 830 ألف يوان فقط، مما يعني أنها لم تحقق أرباحًا كبيرة. في الربع الأول من عام 2026، كان هناك خسارة نقدية بقيمة 140 مليون يوان، مما يشير إلى وضع مالي صعب.

5. الإدراج كمرآة لمشاكل صناعة الإعلانات

تواجه شركات الإعلانات التقليدية صعوبات متزايدة، حيث تسيطر المنصات على أسعار التدفقات، وتقل ميزانيات العلامات التجارية. تعتمد شركات مثل جوشينغ بشكل كبير على العملاء الكبار، لكنها لا تحقق أرباحًا كافية للاستثمار في التكنولوجيا الجديدة أو الأعمال ذات الهوامش العالية. الإدراج في بورصة هو محاولة لجمع التمويل لتحسين وضعها المالي ورفع قيمتها السوقية، لكن البيانات الفعلية تظهر أن جهودها في هذا المجال ضعيفة.

---

باختصار، يبدو أن جوشينغ ميديا تحاول جمع التمويل لتحسين وضعها المالي الصعب ورفع قيمتها السوقية، لكن البيانات الفعلية تظهر أن أعمالها تعتمد بشكل كبير على منصات الفيديوهات القصيرة وعملاء كبار، ولا تمتلك تقنيات أساسية أو إبداعًا كافيًا لتحقيق أرباح كبيرة. كما تواجه الشركة مخاطر كبيرة تتعلق بالامتثال التنظيمي والديون، مما يجعلها عرضة لتأثيرات سلبية من السوق.