虎嗅

في عصر الذكاء الاصطناعي، من يصنع الألعاب؟

原文:AI时代,谁在做游戏?

تلخيص بلغة بسيطة للمحتوى الأساسي:

تتحدث هذه المقالة عن تغير جذري يحدث في الصناعة: فالعمل الذي كان في الماضي مقتصرًا على الشركات المتخصصة في تطوير الألعاب وفرق تتكون من عشرات الأشخاص فقط، أصبح الآن متاحًا بفضل الذكاء الاصطناعي. ثلاثة أشخاص عاديين لا علاقة لهم ببعضهم البعض – وانغ جيهوي، الذي عمل في مجال البنية التحتية ولم يلعب ألعابًا طوال حياته، ومايفن، مسؤول التشغيل في مجال المالية الذي يسافر حول العالم يوميًا ولا يملك وقتًا خاصًا، وكاي يان، المخطط الذي غادر صناعة الألعاب منذ 5 سنوات – استطاعوا إنشاء ألعابهم الخاصة بمجرد إعطاء التعليمات للذكاء الاصطناعي. الآن، دخل عدد كبير من هؤلاء “المبتدئين” إلى عالم تطوير الألعاب المستقلة، ولم تعد الألعاب حكرًا على الفرق المتخصصة، بل أصبحت وسيلة إبداعية يمكن للجميع الاستفادة منها.

---

تفسير مفصل بلغة سهلة الفهم:

1. حساب التكاليف: ما مدى انخفاض عتبة تطوير الألعاب مقارنة بالماضي؟

قبل 10 سنوات، كان من الضروري تجميع مبرمجين وفنانين ومخططين محترفين لإنشاء لعبة صغيرة، وكانت التكاليف تبلغ عشرات الآلاف والوقت المطلوب شهورًا، مما جعل الأمر بعيد المنال عن الأشخاص العاديين. الآن، العتبة منخفضة للغاية؛ لا حاجة لمعرفة الكود أو حتى لعب الألعاب، فقط أوضح أفكارك وسيقوم الذكاء الاصطناعي بكتابة الكود وإنتاج المواد وإصلاح الأخطاء. على سبيل المثال، وانغ جيهوي، الذي درس الهندسة المرورية ولم يلعب ألعابًا طوال حياته، استطاع إنشاء لعبة شهيرة بمجرد إعطاء التعليمات للذكاء الاصطناعي. كاي يان، الذي كان يحتاج شهورًا لإنشاء نموذج أولي للعبة، يمكنه الآن إنشاء نموذج كامل للعبة عن فترة الثلاث ممالك في ليلة واحدة وتعديلها للنشر في غضون أسبوع. الأمر مشابه لافتتاح كشك للوجبات الخفيفة؛ تقول “أريد صنع فطائر البانكيكو” وسيقوم الذكاء الاصطناعي بتوفير جميع الأدوات والمكونات والموقد، وكل ما عليك فعله هو تحديد النكهة المرغوبة.

2. لماذا تنجح الألعاب التي يصنعها الأشخاص العاديون؟ لأنها تحتوي على محتوى لا تجرؤ الشركات الكبيرة على إضافته!

كانت الشركات الكبيرة تبدأ بحساب نسبة العائد على الاستثمار عند تطوير الألعاب، وتقوم بنسخ الأفكار الشائعة لإرضاء أكبر عدد من اللاعبين، لكن المبدعين الجدد لا يهتمون بالربح السريع؛ بل يضيفون تجاربهم الشخصية إلى ألعابهم. وانغ جيهوي أضاف إلى لعبته تجاربه الشخصية حول عدم وجود خيارات عكسية في الحياة، بينما كاي يان أضاف حلمه الطفولي بأن يكون هناك مستشار ينصح ليو بي، وكاي يان أضاف فكرة مدروسة لسنوات حول ما لو كان لدى ليو بي مستشار ينصحه، مما جعل لعبته تحقق نجاحًا كبيرًا. اللاعبون، الذين اعتادوا على الألعاب المنتجة بشكل آلي، يفضلون الألعاب التي تحتوي على مشاعر حقيقية وتجارب شخصية.

3. الذكاء الاصطناعي ليس “منتج ألعاب”، بل مجرد متدرب مجاني ذو ذاكرة ضعيفة!

يعتقد الكثيرون أن الذكاء الاصطناعي سيحل محل العاملين في صناعة الألعاب، لكن هذا غير صحيح. المبدعون يشكون من عيوب الذكاء الاصطناعي: ذاكرته ضعيفة، ويمكن أن ينسى التفاصيل الهامة، ويميل إلى الابتعاد عن الخطة المحددة، ولا يستطيع التعامل مع المهام المعقدة على المدى الطويل. لذا، دور الذكاء الاصطناعي هو مساعدة المطورين في مهام محددة مثل كتابة الكود أو تعديل الصور أو إصلاح الأخطاء، لكن يجب مراقبته باستمرار والتأكد من أنه لا يغير الخطة الأساسية للمشروع.

4. الألعاب الرديئة التي قد تنتشر قد تكون في الواقع نتيجة إبداع الأشخاص العاديين

يقلق البعض من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى إنتاج ألعاب رديئة، لكن هذا مشابه لانتشار الفيديوهات بفضل الكاميرات الرقمية؛ في الماضي، كان تطوير الألعاب حكرًا على المتخصصين، لكن الآن يمكن للجميع إنشاء ألعاب بسيطة، وحتى لو كان عدد اللاعبين قليلًا، فإن ذلك يكفي لجعل الألعاب وسيلة إبداعية للتعبير عن الأفكار.

5. الجوهر: الذكاء الاصطناعي لا يمكنه أن يحل محل الإنسانية

المبدعون الثلاثة اتفقوا على أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحل محل الإنسان في إبداع الألعاب، لأنه يستخدم محتوى موجود مسبقًا ولا يمكنه فهم المشاعر العميقة والأفكار الفريدة التي يمتلكها البشر. الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في تنفيذ الأفكار، لكن القصص الحقيقية والأفكار الفريدة هي جوهر الألعاب، ولا يمكن للذكاء الاصطناعي نسخها أبدًا.