虎嗅

هل هاتف آيفون دوو ذو الشاشة القابلة للطي بسعر 15999 يهدد الشركات المنافسة؟

原文:15999的苹果折叠屏iPhone Duo摸着友商过河?

ملخص المحتوى الأساسي

الآيفون دو (iPhone Duo) ذو الشاشة القابلة للطي، الذي تم الكشف عنه مؤخرًا، هو أول جهاز من أبل يستخدم هذه التقنية. بعد مراقبة سوق الأندرويد لمدة 7 سنوات، حيث تطورت الشاشات القابلة للطي من مجرد أفكار نظرية إلى منتجات تُباع بكميات كبيرة (ملايين الوحدات سنويًا)، أطلقت أبل أخيرًا هذا الجهاز بشكل تجاري. من حيث الأبعاد والمواد وتفاصيل الميزات، من الواضح أن أبل لم تكن تنوي إطلاق نسخة تجريبية، بل استهدفت مباشرة الفراغ في سوق الشاشات القابلة للطي من الفئة الراقية، بهدف جذب المستخدمين الحاليين لتغيير أجهزتهم ودفع عجلة نمو صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية. الأمر لا يتعلق فقط بجهاز هاتف جديد، بل يحمل تأثيرات أوسع.

---

تحليل مفصل

1. لماذا تبدو مواصفات أبل للشاشة القابلة للطي وكأنها مجرد تقنيات استخدمتها الأندرويد من قبل؟

السبب هو أن أبل اختارت التقنيات التي تجاوزت مرحلة التجارب الأولية، مما يقلل من المخاطر ويسمح لها باستحواذ السوق بسهولة.

عندما ظهرت أولى الشاشات القابلة للطي في عام 2019، كانت هناك مشاكل كثيرة مثل تشقق الشاشة بعد فترة قصيرة من الاستخدام، والوزن الثقيل الذي يعيق الاستخدام، وصعوبة استخدام الشاشة الخارجية لأغراض بسيطة مثل تصفح ويتشات. استغرقت الشركات المصنعة للأندرويد سنوات لحل هذه المشاكل، وتحمل المستخدمون العديد من الشكاوى.

أما مواصفات أبل الجديدة فهي الحلول المثبتة في السوق: الشاشة الخارجية بحجم 5.4 بوصة مناسبة للاستخدام بيد واحدة، ويمكن استخدامها كهاتف عادي عند عدم فتحها؛ الشاشة الداخلية بحجم 7.6 بوصة توفر مساحة كافية لمشاهدة المستندات ومشاهدة الفيديوهات دون إهدار مساحة؛ إطار الشاشة المصنوع من سبائك التيتانيوم يخفض وزن الجهاز إلى أكثر من 200 جرام، مما يجعله أخف من العديد من الهواتف ذات الشاشات الكبيرة، ويحل جميع المشاكل التي اشتكى منها المستخدمون سابقًا.

2. الميزات الصغيرة التي قد تبدو غير ضرورية، مثل انتقالات الشاشة السلسة وأداة قياس الزوايا، هي في الواقع أسباب قوية لتشجيع المستخدمين على تغيير أجهزتهم

السبب الرئيسي وراء استقرار مبيعات أبل في السنوات الأخيرة هو أن أجهزة الآيفون الحالية لا تحتاج إلى تحديثات كبيرة (مثل ترقية الشريحة أو تغيير اللون)، مما يقلل من رغبة المستخدمين في الشراء. أما الشاشة القابلة للطي فتوفر ميزات جديدة مثل انتقالات الشاشة السلسة وأداة قياس الزوايا، مما يجعلها جذابة للمستخدمين الحاليين. على سبيل المثال، يمكن استخدام الشاشة الداخلية كأداة لرسم الرسوم التخطيطية أو قياس زوايا الألواح أثناء مشاهدة الفيديوهات، وهي ميزات غير متاحة في الآيفون العادي. هذه الميزات قد تشجع المستخدمين الذين يملكون أجهزة آيفون قديمة على تغيير أجهزتهم، مما يزيد من مبيعات أبل.

3. لماذا تخلت أبل عن تقنية Face ID واستخدمت بصمات الأصابع على الجانب؟

ليس بسبب تراجع التكنولوجيا، بل لأن أبل فهمت بشكل جيد سيناريوهات استخدام الشاشات القابلة للطي. عند فتح الشاشة الكبيرة (7.6 بوصة) أثناء الاستلقاء على السرير، قد يكون من الصعب استخدام تقنية Face ID. كما أن وجود كاميرا تحت الشاشة وإمكانية تسجيل بصمات عدة أشخاص يجعل من السهل فتح الجهاز ومشاركة الصور مع الأصدقاء دون الحاجة إلى تبادل الهواتف أو إدخال كلمات المرور. هذه التحسينات مصممة لتلبية احتياجات المستخدمين الفعلية، وليس فقط لتقليل التكاليف.

4. مع دخول أبل إلى سوق الشاشات القابلة للطي، ستتحول هذه التقنية من منتج فاخر إلى منتج شائع يمكن للجميع شراؤه

كان سعر الشاشات القابلة للطي مرتفعًا في السابق بسبب قلة الإنتاج وارتفاع تكاليف المكونات الخاصة. لكن مع دخول أبل إلى السوق، من المتوقع أن تنخفض تكاليف الإنتاج بشكل كبير، مما سيجعلها في متناول المستهلكين العاديين. من المتوقع أن تشكل الشاشات القابلة للطي أكثر من 30% من سوق الهواتف خلال السنوات القادمة، مما سيحل محل الهواتف ذات الشاشات الكبيرة الحالية.

---

هذا التحليل يوضح كيف تستخدم أبل التقنيات الجديدة لتطوير منتجاتها بطريقة تجذب المستخدمين وتزيد من مبيعاتها.