虎嗅

العنوان العربي: أول شاشة قابلة للطي من آبل بسعر باهظ، تم تسعيرها بـ 90 ألف دولار

原文:苹果首款天价折叠屏,被炒到了9万

ملخص بلغة بسيطة:

كشف التقرير الصيني عن ثلاث حقائق “غير طبيعية” في مؤتمر أبل الخريفي: أولاً، الشركة التي كانت رائدة في صناعة الهواتف وأعادت تعريفها من خلال الآيفون، أطلقت أول هاتف قابل للطي بعد نحو 10 سنوات، وهو تقنية كانت متوفرة لدى مصنعي أندرويد المحليين منذ 6 سنوات، مما جعلها تتحول من رائدة في الابتكار إلى متابع يقلد الآخرين. ثانياً، المؤتمر لم يكن مجرد إطلاق لمنتج جديد، بل كان احتفالاً بتسليم السلطة من كوك بعد 15 عاماً كرئيس تنفيذي، حيث كان الهاتف القابل للطي نتاج 10 سنوات من العمل الدؤوب. ثالثاً، لم يحظ المؤتمر بتقدير من المستهلكين العاديين أو الشركات المحلية أو الأسواق المالية العالمية؛ فقد اعتبر المستخدمون المحليون أن التقنية الجديدة ليست مبتكرة وأن سعرها مرتفع جداً، وانخفضت أسهم أبل في البورصة، وقدمت 6 شركات تقييمات سلبية لأبل، مما يعني أن “سهم التكنولوجيا الأسطوري” لم يعد مرغوباً فيه.

---

تحليل مفصل من 5 جوانب:

1. المؤتمر لم يكن إطلاقاً لهاتف، بل كان لتسليم السلطة للرئيس الجديد:

كان الكثيرون يعتقدون أن التركيز الرئيسي على الهاتف القابل للطي، لكن الحقيقة هي أن المؤتمر كان لتسليم السلطة من كوك إلى الرئيس الجديد. خلال 15 عاماً، رفع كوك قيمة أبل من 350 مليار دولار إلى أكثر من 4 تريليون دولار، وزادت الإيرادات أربع مرات، وذلك من خلال التركيز على الاستقرار وعدم المخاطرة بتقنيات جديدة حتى تثبت جدواها في السوق. لكن هذا النهج أدى إلى انتقادات لأبل خلال تلك الفترة. الآن، قدم كوك الهاتف القابل للطي كهدية للرئيس الجديد لدعمه في بداية مسيرته.

2. الهاتف القابل للطي من أبل: تقنية استخدمها أندرويد منذ 6 سنوات، وبسعر مرتفع جداً:

الهاتف القابل للطي من أبل، الذي تم الترويج له كإنجاز كبير، هو في الواقع مجرد تقنية متقدمة استخدمتها شركات أندرويد منذ سنوات. كانت شركات مثل هواوي وشياومي قد طورت هذه التقنية بالفعل، وقدمت أجيالاً جديدة من الهواتف القابلة للطي. سعر النسخة الأعلى من الهاتف القابل للطي من أبل أكثر من 20 ألف دولار، وقد تم استبعاد عدسة التكبير واستبدالها بنظام التعرف على الوجه (Face ID)، مما أثار انتقادات من المحللين. السعر المرتفع يجعل من الصعب على المستهلكين والمستثمرين تقبل هذا المنتج كإنجاز كبير.

3. عدم تقدير المستهلكين والأسواق المالية للمنتج:

لم يحظ المنتج بتقدير من المستهلكين العاديين أو الشركات المحلية أو الأسواق المالية العالمية؛ فقد اعتبر المستخدمون المحليون أن التقنية الجديدة ليست مبتكرة وأن سعرها مرتفع جداً، وانخفضت أسهم أبل في البورصة، وقدمت 6 شركات تقييمات سلبية لأبل.

4. المصنعون المحليون يطلقون منتجاتهم في سبتمبر:

كانت الشركات المحلية تتجنب إطلاق منتجاتها في نفس وقت مؤتمر أبل، لكن هذه المرة أطلقت هواوي وشياومي منتجاتهم القابلة للطي قبل أبل، مما يدل على أنهم لا يخافون من منافسة أبل. تقنيات الهواتف القابلة للطي لدى المصنعين المحليين ليست أقل من تقنيات أبل، وأسعارها أقل بكثير، مما يجعلها خياراً أفضل للمستهلكين.

5. هل يمكن للرئيس الجديد أن يقدم ابتكارات جذرية؟:

الرئيس الجديد لأبل، تيم كوك، كان مهندساً عمل في الشركة لمدة 25 عاماً ولعب دوراً رئيسياً في تحويل أبل من استخدام شرائح إنتل إلى شرائحها الخاصة. لكن هناك شكوك حول قدرته على تقديم ابتكارات جذرية، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث لم يقود أبداً مشاريع ابتكارية جديدة من الصفر. الآن، أصبحت أبل متابعة لتقنيات أندرويد في مجال الهواتف القابلة للطي والذكاء الاصطناعي، وعلى كوك أن يثبت قدرته على قيادة الشركة نحو ابتكارات جديدة في العقد القادم.