虎嗅

الآيفون قابل للطي… يعتقد تجار السوق السوداء أنهم سيحققون أرباحًا كبيرة مرة أخرى

原文:iPhone折叠了, 黄牛们觉得自己又行了

ملخص المحتوى الرئيسي

تتحدث هذه القصة عن إطلاق شركة أبل لأول هاتف مزود بشاشة قابلة للطي، وهو iPhone Duo، حيث يبدأ سعر النسخة ذات سعة 256 جيجابايت من 15999 يوان، بينما تصل سعر النسخة الأعلى بسعة 2 تيرابايت إلى 26499 يوان. تم فتح باب الحجز المسبق للهاتف في 16 أكتوبر، وسيتم شحنه رسميًا في 23 أكتوبر. نظرًا للأنباء التي تفيد بأن الطاقة الإنتاجية الأولية منخفضة للغاية، حيث من المتوقع أن يتراوح إجمالي الإنتاج هذا العام بين 500 ألف و1 مليون وحدة فقط، فقد أصبح تجار السوق السوداء الذين كانوا صامتين لمدة تقارب 8 سنوات متحمسين للغاية، وهم يستعدون لإنفاق ملايين اليوانات للحصول على الهواتف والرهان على ارتفاع الأسعار، في محاولة لتكرار النجاح الذي حققوه عند إطلاق iPhone X في عام 2017 عندما ارتفعت الأسعار بآلاف اليوانات. لكن الوضع في سوق الهواتف وعقلية المستهلكين الآن مختلفة تمامًا عن تلك الأيام. يبدو أن تجار السوق السوداء مستعدين بشكل جيد، لكنهم في الواقع يراهنون على شيء ليسوا متأكدين من نتائجه. الآن، دخلت مجموعات مختلفة إلى السوق، بما في ذلك أولئك الذين يقومون بالتصوير نيابة عن الآخرين وبيع الهواتف بدون امتلاكها، مما أدى إلى ارتفاع حماس السوق قبل حتى إطلاق الهاتف نفسه.

---

التحليل التفصيلي

1. لماذا يراهن تجار السوق السوداء جميعًا هذه المرة؟

الندرة هي ما أثارت رغبتهم في المخاطرة:

ليس من المجرد تهور مؤقت، بل هناك معلومات موثوقة تدعم قراراتهم:

أولًا، الطاقة الإنتاجية منخفضة للغاية؛ حيث قدر المحلل الصناعي كو وينغتشي أن إجمالي الإنتاج لهذا الهاتف القابل للطي سيكون بين 500 ألف و1 مليون وحدة هذا العام، والإنتاج اليومي في أغسطس يبلغ فقط بضع مئات من الوحدات. هذا يعني أن عدد الأشخاص الذين سيتمكنون من الحصول على الهواتف في اليوم الأول من الإطلاق في الصين قد يكون أقل من عدد مالكي سيارات رولز رويس في المدن الكبرى، وقد لا يحصل متجر أبل الرسمي على سوى بضع عشرات من الهواتف في ذلك اليوم.

ثانيًا، قامت أبل بإغلاق الطريق أمام أكثر الطرق شيوعًا لتجارة الهواتف المستعملة: في الماضي، كان بإمكان شراء نسخ من الهواتف الأمريكية أو الهونغ كونغية واستخدامها في الصين، لكن أبل أوضحت أن النسخ الخارجية لا تدعم بطاقات eSIM من الشركات الثلاث الكبرى للاتصالات في الصين، مما يجعل استخدامها مستحيلًا. لذلك، لم يعد بإمكان تجار السوق السوداء استيراد كميات كبيرة من الهواتف من هونغ كونغ أو الولايات المتحدة، وأصبحت جميع مصادر الهواتف محصورة في النسخة المتاحة في الصين فقط، والتي هي بالفعل قليلة.

ثالثًا، لديهم أمثلة سابقة على الأرباح الكبيرة: في عام 2017، ارتفعت أسعار iPhone X بشكل كبير عند إطلاقه، واستطاع العديد من تجار السوق السوداء تحقيق أرباح كبيرة من ذلك. الآن، بعد انتظار دام 8 سنوات، وجدوا هاتفًا جديدًا من أبل ذو طاقة إنتاجية منخفضة، مما جعلهم غير قادرين على كبح جماح رغبتهم في المخاطرة.

2. لماذا يمكن لهذا الهاتف القابل للطي من أبل أن يثير الإثارة رغم أن مواصفاته الهاردويرية ليست الأفضل مقارنة بالمنتجات المحلية؟

قد يتساءل البعض لماذا يمكن لهذا الهاتف أن يثير الإثارة، خاصةً أن سعر هاتف هواوي Mate XT القابل للطي يبدأ من 19999 يوان، وقد بيعت هواتف سامسونج القابلة للطي بأسعار أقل من 10000 يوان. مواصفات هذا الهاتف ليست حتى الأفضل مقارنة بالمنتجات المحلية في نفس الفئة السعرية: فقد تم استبدال نظام التعرف على الوجه (Face ID) بنظام بصمات الأصابع على الجانب، ولا يوجد عدسة تليفوتوغرافي طويلة مستقلة، ولا تم حل مشكلة الطي بشكل كامل. لكن تجار السوق السوداء لا يهتمون بجودة المنتج؛ ما يهمهم هو "الجدل الذي يثيره" الهاتف. فهاتف أبل القابل للطي هو بحد ذاته "عملة اجتماعية" تجلب الاهتمام، والبعض مستعدون لدفع مبالغ كبيرة ليكونوا أول من يمتلك هذا الهاتف في دائرة أصدقائهم، كما لو كانوا يشترون علامة هوية جديدة بقيمة عالية. لا تهدف أبل إلى منافسة المنتجات المحلية من حيث المواصفات الهاردويرية، بل تركز على تكامل الهاتف مع نظام iOS: يمكن عرض التطبيقات جنبًا إلى جنب عند فتح الشاشة الكبيرة، وهناك انتقال سلس عند طي الشاشة، وهذه التفاصيل كافية لجذب مستخدمي أبل المخلصين. طالما هناك الكثير من النقاش حول الهاتف، فلن يكون من الصعب إيجاد من يرغبون في دفع سعر أعلى للحصول عليه في اليوم الأول من الإطلاق.

3. تجار السوق السوداء لم يعودوا كما كانوا من قبل، وهذه المرة هي فرصتهم للانتقام بعد 8 سنوات من الركود

يعتقد الكثيرون أن تجار السوق السوداء يكسبون أموالهم بسهولة، لكن الواقع مختلف؛ فقد مروا بفترة صعبة خلال السنوات القليلة الماضية. بعد إطلاق iPhone X في عام 2017، بدأت أبل في إصدار تحديثات بطيئة، ولم تشهد الهواتف الجديدة تغييرات كبيرة كل عام، بينما تحسنت المنتجات المحلية باستمرار. أصبحت جاذبية أبل أقل كل عام، وبحلول إطلاق iPhone 14 وiPhone 15، بدأت الأسعار في الانخفاض بعد أقل من أسبوع من الإطلاق، مما أدى إلى خسائر كبيرة لتجار السوق السوداء. في الماضي، كان المستهلكون يصطفون أمام متاجر أبل في الصباح الباكر للحصول على الهواتف بأسعار أعلى، لكن الآن الأمور انقلبت: يقف تجار السوق السوداء أمام المتاجر ويحاولون بيع الهواتف للمستهلكين الذين اشتروها حديثًا بسعر أقل من السعر الرسمي. العديد من تجار السوق السوداء توقفوا عن هذا النشاط خلال السنوات القليلة الماضية، ولم يزد عدد الجدد بشكل كبير، ولم يواجهوا فرصًا كبيرة للربح منذ فترة طويلة. هذا الهاتف الجديد من أبل يمثل فرصة لهم للانتقام، حتى لو كانت المخاطرة عالية.

4. هناك ثلاث مجموعات من الأشخاص الذين يشاركون في السوق، ومستويات المخاطر مختلفة تمامًا:

المجموعة الأولى هي تجار السوق السوداء الذين يستثمرون أموالًا حقيقية للحصول على الهواتف، وهم يراهنون على ارتفاع الأسعار بنسبة 50%-100%، أي أن الهاتف الذي يبلغ سعره 15999 يوان قد يُباع بأكثر من 20000 يوان أو حتى 30000 يوان. المخاطرة عالية جدًا؛ فإذا لم يشتري المستهلكون الهواتف أو إذا زادت الطاقة الإنتاجية أسرع من المتوقع، فقد يخسرون كل أموالهم.

المجموعة الثانية هي أولئك الذين يقومون بالتصوير نيابة عن الآخرين ويتقاضون رسومًا بين 298 و480 يوان مقابل الحصول على فرصة الحصول على الهاتف في اليوم الأول من الإطلاق. لا يحتاجون إلى امتلاك الهواتف، لذا فإن الربح مضمون تقريبًا، لكن هناك مخاطر مثل احتمال سرقة حساباتهم أو عدم القدرة على الحصول على الهواتف.

المجموعة الثالثة هي أولئك الذين يبيعون الهواتف بدون امتلاكها، حيث يعلنون عن وجود هواتف متاحة للبيع مقابل دفعة أولى، وإذا نجحوا في الحصول على الهواتف، يزيدون السعر، وإذا فشلوا، يعيدون المال. هؤلاء الأشخاص لا يتحملون أي تكاليف، لكن تجار السوق السوداء الأكثر خبرة يشكون من أنهم كان بإمكانهم بيع الهواتف بأسعار أعلى إذا كانت متاحة بالفعل.

5. من المحتمل أن لا تتكرر الجنون الذي حدث عند إطلاق iPhone X، ولا داعي للمستهلكين العاديين للمشاركة في هذا الإثارة

يقلق الكثيرون من أنهم لن يتمكن