虎嗅

180 ألف طن! استهلاك السلمون في الصين يتجاوز الثاني عالميًا، لكن مطاعم الطعام الياباني ليست القوة الرئيسية وراء هذا النمو

原文:18万吨!中国三文鱼消费冲上全球第二,日料店却不是主力

تلخيص بلغة بسيطة للمحتوى الأساسي:

تتحدث هذه الأخبار عن ظاهرة استهلاكية جديدة ومعاكسة للمألوف: السلمون، الذي كان يُعتقد في الماضي أنه يُستهلك فقط في المطاعم اليابانية الفاخرة، أصبح شائعًا جدًا في الصين خلال العامين الماضيين، حيث ارتفع حجم الاستهلاك السنوي إلى المرتبة الثانية عالميًا في عام 2025، ليصل إلى 182 ألف طن، بزيادة قدرها 50% مقارنة بالعام السابق، وفي الربع الأول من عام 2026، ارتفع معدل النمو إلى 61%. السبب الرئيسي وراء هذا النمو ليس زيادة عدد المطاعم اليابانية، بل هو استهلاك الأسر العادية له في المنازل. هذا النمو جاء في الوقت المناسب مع انخفاض أسعار السلمون عالميًا، بالإضافة إلى توزيعه في الأسواق المحلية بكميات صغيرة، مما أدى إلى بدء تربية السلمون على نطاق واسع حتى في المقاطعات الداخلية مثل تشينغهاي وشينجيانغ، مما غير بشكل كامل منطق تجارة السلمون في الصين.

---

تفسير مفصل للنقاط:

1. النقطة الأولى المعاكسة للمألوف: انتشار استهلاك السلمون لا علاقة له تقريبًا بالمطاعم اليابانية

ما زال الكثيرون يعتقدون أن المطاعم اليابانية هي المصدر الرئيسي لاستهلاك السلمون، لكن هذا غير صحيح: قبل الوباء، كان 85% من السلمون يتم استهلاكه في المطاعم، وكانت المطاعم اليابانية تمثل الجزء الأكبر من هذا الاستهلاك. لكن خلال العامين الماضيين، ارتفع عدد المطاعم اليابانية من 48.8 ألف إلى 54.2 ألف مطعم، بزيادة قدرها أقل من 6000 مطعم فقط، وهو ما لا يكفي لتغطية الزيادة الكبيرة في الطلب. الواقع الحالي هو أن 60% من السلمون يتم شراؤه من قبل المستهلكين للاستهلاك المنزلي. التجار يفهمون نفسية المستهلكين جيدًا، فقد قاموا بتقسيم السلمون إلى حصص صغيرة تزن 80 جرامًا أو 100 جرام، وخفضوا سعر الحصة إلى 20-35 يوان، وهو ما يعادل تكلفة كوب من الشاي بالحليب أو وجبة سريعة، مما يجعل من السهل شراء السلمون من المتاجر أو منصات التسوق عبر الإنترنت بعد العمل. حتى في مدن غير ساحلية مثل ييبين، تم بيع 4000 حصة من السلمون النيء خلال عطلة العيد الوطني، مما يدل على إمكانيات الاستهلاك الكبيرة في الأسواق الداخلية.

2. الصين استطاعت أن تحتل المرتبة الثانية عالميًا بفضل انخفاض الأسعار

لو كان سعر السلمون لا يزال مرتفعًا كما في السنوات السابقة (أكثر من 300 يوان للكيلوغرام)، لما كان الناس يرغبون في شرائه حتى لو كان مقسمًا إلى حصص صغيرة. لكن النمو جاء في الوقت المناسب مع زيادة الإنتاج في مناطق إنتاج السلمون الرئيسية مثل النرويج وتشيلي، حيث ارتفع الإنتاج العالمي بنسبة 12%، وانخفضت الأسعار بشكل كبير. في الوقت نفسه، انخفضت رغبة الولايات المتحدة في شراء السلمون بسبب الرسوم الجمركية وتقلبات أسعار الصرف، مما جعل الموردين يتجهون نحو السوق الصينية ذات النمو السريع، وارتفعت صادرات النرويج إلى الصين بشكل كبير. حتى مع زيادة أسعار السلمون بنسبة 8% في النصف الثاني من عام 2026، استمر المستهلكون الصينيون في الشراء، وبلغت صادرات النرويج إلى الصين في يوليو رقمًا قياسيًا شهريًا.

3. سلسلة قيمة السلمون المستورد تم إعادة تشكيلها من قبل التجار المحليين

كانت تجارة السلمون في السابق بسيطة: يتم صيد السلمون في البحار الخارجية ونقله جوًا إلى الصين لبيعه في المطاعم، حيث يضيف المطاعم سعرًا مرتفعًا عليه. لكن الآن، يقوم التجار المحليون بتقسيم السلمون إلى حصص صغيرة وبيعها بأسعار أقل، مما يجعلها في متناول الجميع. كانت المطاعم تشتري السلمون بوزن 6 كيلوغرامات أو أكثر، لكن الآن يتم شراء سلمون بوزن 4-6 كيلوغرامات ومعالجته بطرق مختلفة: يتم بيع الجزء السميك من السمك بسعر أعلى، والجزء الرقيق يُستخدم لصنع السلطات، والبقايا تُستخدم في صناعة منتجات أخرى. هذا يعني أن التجار المحليين يحصلون على أكثر من نصف الأرباح التي كانت تذهب إلى الموردين الأجانب.

4. المقاطعات الداخلية تبدأ في تربية السلمون

كانت نسبة الاكتفاء الذاتي من السلمون في الصين أقل من 30%، وكان يتم استيراد معظم السلمون من النرويج وتشيلي. لكن الآن بدأت المقاطعات الداخلية مثل تشينغهاي وشينجيانغ في تربية السلمون على نطاق واسع، ومن المتوقع أن يزداد إنتاج السلمون المحلي بشكل كبير في المستقبل. حتى السلمون الأحمر المحلي يتم تصديره إلى دول مثل اليابان وسنغافورة. على الرغم من أن السلمون الأحمر المحلي ليس النوع الأكثر شيوعًا، إلا أن مسافة النقل القصيرة تجعله أكثر جاذبية للمستهلكين المحليين.

5. استهلاك السلمون في الصين لم يصل بعد إلى ذروته

على الرغم من أن الصين أصبحت ثاني أكبر سوق للسلمون في العالم، إلا أن حصة السلمون من إجمالي استهلاك المنتجات المائية لا تزال صغيرة (أقل من 0.25%). السلمون ما زال يُعتبر منتجًا فاخرًا بين الشباب في المدن الكبرى، لكن من المتوقع أن يصبح منتجًا شائعًا في الأسواق الداخلية أيضًا، تمامًا كما أصبحت التوت البري والستيك المستورد منتجات شائعة بين العائلات العادية. من المحتمل أن يتحول السلمون من منتج فاخر في المطاعم إلى منتج شائع في المتاجر، ومن المتوقع أن يزداد حجم السوق بنسبة أكثر من الضعف في المستقبل.