虎嗅

عنوان الخبر باللغة العربية: دورة تواصل لأفضل المحامين: كيفية زيادة الرواتب، التفاوض، والتواصل الفعال… الخبراء لا يعتمدون أبدًا على مجرد كلماتهم!

原文:顶级律师的沟通课:涨薪/谈判/向上沟通,高手从来不是靠话术

نظرة عامة على المحتوى الرئيسي

هذه المحادثة ليست واحدة من تلك الدورات التدريبية الشائعة حول مهارات التواصل الاجتماعي، بل هي من شريك في أحد أفضل المكاتب القانونية المحلية، وهو مكتب “جونهي”، والمحامي شي شينيوي، الذي شارك في الموسم الثاني من برنامج “العروض المثيرة”. لقد قام بتطبيق خبرته العملية المكتسبة على مدى سنوات في المفاوضات التجارية الدولية الكبيرة على جميع نقاط الألم في التواصل التي يواجهها الأشخاص العاديون في بيئة العمل اليومية: بدءًا من مشكلة طلب زيادة الراتب، مرورًا باللحظات المحرجة عند لقاء المديرين الكبار في المصعد، وصولًا إلى كيفية التعامل مع الزملاء المتشاغبين. حتى الأسئلة الأساسية مثل “لماذا أنسى كل المهارات التي تعلمتها عندما وصلت إلى الموقف الفعلي” و“هل يمكن تحسين مهارات التواصل بالفعل؟” قد حصلت على إجابات عملية. “طريقة التواصل السداسية” التي طورها لا تحتوي على حيل فارغة، بل هي منطق عملي تم اختباره من خلال آلاف المفاوضات، ويمكن للأشخاص العاديين استخدامها دون الحاجة إلى أن يكونوا خبراء في التواصل الاجتماعي.

---

أولاً: لا تثق في “مهارات التودد”، فالأساس في هذه الطريقة هو منطق المفاوضة القائم على إنجاز الأمور

تعلم العديد من دورات التواصل عبر الإنترنت كيفية تقديم التحيات للمديرين أو قول كلمات لطيفة لإسعاد الناس، لكن الهدف الحقيقي هو كسب مزايا من خلال إرضائهم. لكن شي شينيوي يتعامل يوميًا مع كبار المديرين في الشركات متعددة الجنسيات وصفقات تتجاوز قيمتها عدة ملايين، ولا أحد سيمنحك مزايا فقط لأنك لبق في كلامك. منطقه في التواصل مختلف تمامًا: الهدف ليس جعل الطرف الآخر يحبك، بل جعله يشعر أن التواصل معك واتباع ما تقوله يعود عليه بالفائدة. “طريقة التواصل السداسية” التي طورها تقسم العناصر الستة الأساسية التي يجب توضيحها قبل المفاوضة إلى خطوات يمكن للأشخاص العاديين فهمها، ولا تحتاج إلى معرفة مصطلحات متخصصة في المفاوضات. بمجرد اتباع هذه الخطوات، حتى عند الجدال مع زملاء من أقسام مختلفة، ستكون على حق، دون الحاجة إلى استخدام حيل أو محاولات لكسب الود.

ثانيًا: ثلاثة من أكثر المواقف المحرجة شيوعًا في بيئة العمل، والإجابات القياسية التي يمكنك استخدامها مباشرة

تم اختيار هذه المواقف بعناية لأن 90% من الناس قد واجهوها، والطرق المقدمة لا تحتاج إلى تفكير سريع أو ابتكار؛ فقط اتبعها ولن تخطئ:

1. طلب زيادة الراتب: لا تتحدث عن مشاكلك الشخصية مثل سداد القرض العقاري أو مرض أحد أفراد الأسرة، فالمدير لن يزيد راتبك فقط لأنك تعيش في ظروف صعبة؛ بل سيزيد راتبك إذا كنت تقدم قيمة أكبر للشركة. قم أولاً بسرد إنجازاتك التي تجاوزت متطلبات وظيفتك خلال النصف الأخير من العام، ثم شرح المهام الجديدة التي تخطط لتنفيذها والأموال التي يمكنك كسبها أو التكاليف التي يمكنك توفيرها للفريق. هذا يعني أنك لست تطلب زيادة الراتب، بل تقدم للمدير خطة استثمارية تقول فيها “إذا زاد راتبك بنسبة 20%, يمكنك كسب 50% إضافية من الأرباح”, وهذا يزيد من فرص نجاحك بثلاث مرات، والعملية بأكملها لن تكون محرجة.

2. لقاء المدير الكبير في المصعد: لا تتحدث عن الطقس أو تقدم تفاصيل المشروع بأكمله، فالمدير لن يتذكر ذلك. قل فقط ثلاثة أشياء أساسية: من أنت، ما الذي تعمل عليه حاليًا، ونقطة مضيئة صغيرة قمت بتنفيذها مؤخرًا، مثل “مرحبًا السيد وانغ، أنا لي من قسم التشغيل، لقد اقترحتم في الاجتماع الأسبوع الماضي تحسينات لاستعادة العملاء القدامى، وبعد اختبار البيانات، ارتفعت نسبة التحويل بنسبة 8%”. بهذا تثبت وجودك بشكل موثوق ولا تضيع وقت المدير، وهذا أفضل بكثير من استخدام عشرة خطط تواصل محتملة.

3. التعامل مع الزملاء المتشاغبين: لا تجادلهم في الصواب أو الخطأ، فلن تفوز أبدًا ضد شخص يحاول فقط الجدال. إذا قال “هذا الاقتراح بالتأكيد غير مناسب”, اسأله بابتسامة “أوه؟ ما هي المشكلة التي تراها، وكيف تقترح تعديلها؟” إذا لم يستطع تحديد المشكلة بشكل محدد وكان يجادل فقط من أجل الجدال، فسيتوقف عن الكلام؛ وإذا استطاع تحديد نقاط التحسين، فستحصل على نصيحة مفيدة دون أي خسارة.

ثالثًا: لماذا تنسى كل المهارات التواصلية التي تعلمتها عندما تصل إلى الموقف الفعلي؟

90% من الناس يتعلمون التواصل بشكل خاطئ؛ فهم يحفظون نصوصًا جاهزة وليس منطق التنبؤ المسبق. على سبيل المثال، إذا حفظت ثلاث جمل لطلب زيادة الراتب مسبقًا، ولكن المدير سألك “لم أر أي إنجازات بارزة منك مؤخرًا؟”، فستصاب بالحيرة لأنك لم تفكر مسبقًا في ما قد يسأله أو أسباب معارضته. المحترفون في التواصل لا يعتمدون على ردود الفعل السريعة في الموقع، بل يستعدون مسبقًا: قبل طلب زيادة الراتب، فكر مسبقًا في الأسباب المحتملة لمعارضته (مثل “لا توجد حصص لزيادة الرواتب هذا العام” أو “إنتاجك الحالي غير كافٍ”) وكيفية الرد عليها. هذا يجعلك غير مضطر للتفكير بسرعة في الموقع، حتى لو حدثت مفاجآت صغيرة. ببساطة، إذا شعرت أنك لا تعرف كيف تتحدث، فهذا ليس بسبب بطءك في التعبير، بل لأنك لم تستعد مسبقًا واعتبرت التواصل مجرد أداء عفوي في الموقع، مما يؤدي إلى الأخطاء.

رابعًا: التواصل ليس موهبة فطرية، ويمكن للأشخاص الخجولين أن يصبحوا محترفين

الكثير من الناس يعتقدون أن “الأشخاص الذين يتحدثون بشكل جيد فقط هم من يمتلكون مهارات التواصل”, لكن شي شينيوي كان خجولًا في السابق، وأكثر من نصف المحترفين الذين قابلهم لم يكونوا كثيري الكلام. القدرة الحقيقية على إقناع الآخرين ليست في “الجرأة على التحدث”, بل في ثلاث مهارات أساسية يمكن للجميع تطويرها: الأولى هي “الاستماع”، لا تقاطع الطرف الآخر قبل أن ينهي كلامه، بل استمع إلى احتياجاته الحقيقية؛ الثانية هي “التركيز على النقاط الرئيسية”, اشرح الأمور ببساطة في ثلاث جمل، بدلاً من الحديث لساعة دون أن يفهم الآخرون ما تريد؛ الثالثة هي “التفكير من وجهة نظر الطرف الآخر”, فكر مسبقًا في ما يمكن أن يحصل عليه الطرف الآخر من كلامك قبل أن تتحدث. حتى لو كنت خجولًا ولا تحب التحدث، فإذا طورت هذه المهارات الثلاث، سيعتبرك الجميع شخصًا يتمتع بمهارات تواصل ممتازة، دون الحاجة إلى أن تجبر نفسك على التفاعل الاجتماعي بشكل مفرط.