第一财经

عجز في المواهب المتخصصة في حقوق الملكية الفكرية المركبة؛ الشركات تبحث عن أشخاص يفهمون التقنية وكذلك الإدارة

原文:复合型知识产权人才缺口待补,企业想要人才懂技术还懂管理

ملخص المحتوى الرئيسي

تكشف هذه الأخبار عن تناقض أساسي يواجهه قطاع الملكية الفكرية في الصين: "زيادة إجمالي عدد المواهب، لكن الهيكل غير مناسب، وهناك نقص حاد في المواهب المتخصصة عالية المستوى".

على الرغم من أن عدد العاملين في مجال الملكية الفكرية في الصين تجاوز المليون شخص، وهو رقم يبدو كبيرًا، إلا أن الشركات (مثل شركة شاومي ومعهد تصميمات شركة الاتصالات الصينية) بحاجة ماسة إلى أشخاص متعددي المهارات يفهمون القانون والتكنولوجيا وإدارة الأعمال. ومع ذلك، فإن التعليم الجامعي غالبًا ما يركز على النظرية أو القانون بشكل أحادي، مما يجعل من الصعب على الخريجين الاندماج في سوق العمل بسهولة. في الوقت نفسه، يفضل العديد من أفضل المواهب التقنية مجالات أخرى بسبب اختياراتهم المهنية المتعددة. لحل هذه المشكلة، تعمل الدولة على تشجيع الجامعات على إنشاء تخصصات ذات صلة ودعم التعاون بين الجامعات والشركات في تدريب هؤلاء المواهب، في محاولة لسد الفجوة.

---

تفسير مفصل

1. الحقيقة وراء الأرقام: زيادة عدد المواهب، لكن النقص في المواهب المتخصصة

قد يعتقد الكثيرون أن الصناعة مشبعة بعد رؤية رقم "مليون موهبة في مجال الملكية الفكرية". لكن هناك معيارًا دوليًا مهمًا للمقارنة: في الدول المتقدمة، يمثل عدد مواهب الملكية الفكرية حوالي 4% من إجمالي عدد العاملين في مجال التكنولوجيا. وفقًا لهذا المعيار، فإن عدد المواهب في الصين لا يزال غير كافٍ، خاصةً المواهب ذات المستوى العالي القادرة على حل المشكلات المعقدة والتعامل مع النزاعات الدولية، والنقص في هذه المواهب كبير جدًا.

يمكن مقارنة الوضع بمستشفى يحتوي على العديد من الممرضين والأطباء العامين، لكن الخبراء القادرين على إجراء عمليات جراحية معقدة ومعالجة الحالات الصعبة نادرون. الوضع الحالي هو أن عدد الأشخاص في المناصب الأساسية قد يزداد، لكن المواهب القادرة على مساعدة الشركات على الحفاظ على ميزتها التكنولوجية في السوق العالمية والفوز بالدعاوى القضائية لا تزال نادرة.

2. نقاط الألم لدى الشركات: نحن لا نحتاج إلى أشخاص جاهلين بالقانون، بل إلى "مترجمين تقنيين"

أكد كبار المسؤولين في شركات مثل شاومي والاتصالات الصينية أن عمل الملكية الفكرية لم يعد بسيطًا كما كان في الماضي، حيث كان يتعلق فقط بالبحث عن ثغرات في القوانين.

  • المعرفة التقنية ضرورية: جوهر براءات الاختراع هو التكنولوجيا. إذا لم تفهم كيفية تصنيع الرقائق أو كتابة الخوارزميات، فلن تتمكن من فهم وصف براءة الاختراع أو تحديد ما إذا كانت تنتهك حقوق الآخرين. الشركات بحاجة إلى أشخاص يمكنهم فهم ما يقوله المهندسون وترجمة اللغة التقنية إلى لغة قانونية.
  • المعرفة التجارية ضرورية: مسألة متى التخلي عن براءة الاختراع هي مسألة تجارية واقعية. تكلفة تقديم براءة الاختراع والحفاظ عليها مرتفعة، وإذا كانت التكنولوجيا ستصبح قديمة بسرعة أو كان السوق صغيرًا، فإن الاستمرار في الحفاظ على البراءة يعتبر هدرًا للمال. في هذه الحالات، يجب على مواهب الملكية الفكرية أن تأخذ في الاعتبار الجوانب المالية أيضًا.

لذلك، ما تبحث عنه الشركات ليس مجرد محامين، بل أشخاص متعددي المهارات في التكنولوجيا والقانون والأعمال. هؤلاء الأشخاص نادرون في السوق بسبب طول دورة تدريبهم وصعوبتها.

3. مشكلة تدفق المواهب: لماذا لا يتجه المتخصصون التقنيون إلى مجال الملكية الفكرية؟

هذه مشكلة واقعية تتعلق بعدم تطابق العرض والطلب.

لدى أفضل المواهب التقنية (مثل المهندسين الكبار والعلماء) العديد من الخيارات المهنية: يمكنهم العمل في شركات كبيرة في مجال البحث والتطوير، أو بدء أعمالهم الخاصة، أو العمل في مجال الاستثمار. بالمقارنة، يتميز قطاع الملكية الفكرية (خاصة في مجال وكالات براءات الاختراع والمحاماة) بالعمل الشاق والحواجز المهنية العالية، وقد لا تكون الرواتب في البداية جذابة مثل تلك المتاحة في مجال التطوير التقني.

هذا يؤدي إلى وضع محرج: الشركات بحاجة ماسة إلى أشخاص متخصصين، لكن المتخصصين يجدون أن هذا المجال ليس مجديًا من الناحية المالية أو ليس جذابًا بما فيه الكفاية. يعبر لي يي عن شعوره بالعجز وعدم وجود حلول، مما يعكس مشكلة ضعف جاذبية الصناعة. كيفية تحسين مكانة المهنة ورواتب وفرص التطور في قطاع الملكية الفكرية هو المفتاح للاحتفاظ بهؤلاء المواهب.

4. عدم توافق التعليم مع احتياجات الشركات

هناك مشكلتان رئيسيتان في تدريب مواهب الملكية الفكرية في الجامعات:

  • التركيز على الأكاديمية على حساب التخصص: تعتبر العديد من الجامعات الملكية الفكرية مجرد فرع من القانون أو تدرسها بشكل نظري. لكن الشركات تحتاج إلى أشخاص يمكنهم البدء في العمل فورًا، مثل كتابة طلبات براءات اختراع عالية الجودة أو تحليل تخطيط براءات الاختراع للمنافسين. الإجابات التي تعلمها الطلاب في الجامعات غالبًا ما لا تحل المشكلات العملية التي تواجه الشركات.
  • نقص القدرة على التعامل مع القواعد الدولية: مع توسع الشركات الصينية في الأسواق الدولية، أصبحت النزاعات القضائية حول براءات الاختراع أكثر شيوعًا. لكن الخريجين الصينيين غالبًا ما يفتقرون إلى المعرفة الكافية بالقواعد الدولية والممارسات القضائية الخارجية، مما يجعلهم غير قادرين على التعامل مع هذه النزاعات.

هذا يؤدي إلى وضع حيث يجد الخريجون أنفسهم بدون عمل بعد التخرج أو يحتاجون إلى تدريب إضافي بعد الانضمام إلى الشركات، مما يزيد من تكاليف التوظيف.

5. الحل: التعاون بين الجامعات والشركات

لمواجهة هذه المشكلات، بدأت الدولة والحكومات المحلية باتخاذ إجراءات، والفكرة الأساسية هي "كسر الحواجز".

  • تخصصات أكثر مرونة: تم إنشاء درجة الماجستير في الملكية الفكرية في عام 2022، مما يعني تدريب المواهب المتخصصة في هذا المجال بشكل مباشر. بحلول نهاية خطة التنمية الخمسية الرابعة عشر، أنشأت أكثر من 110 جامعات تخصصات جامعية وأكثر من 70 كلية في هذا المجال، مما يدل على جهود الدولة لزيادة عرض المواهب المتخصصة من المصدر.
  • التعاون بين الجامعات والمؤسسات: هذه هي الطريقة الأكثر فعالية. تشجع سياسات مدن مثل بكين المؤسسات المتخصصة في الملكية الفكرية (مثل وكالات براءات الاختراع والمكاتب القانونية) على العمل مباشرة في الجامعات لتدريب الطلاب.
  • الفوائد: يمكن للطلاب التعرف على حالات وعمليات حقيقية أثناء دراستهم ومعرفة ما تحتاجه الشركات بالفعل.
  • النتائج: على سبيل المثال، دخلت المؤسسات إلى جامعات مثل جامعة الشعب الصينية وجامعة بكين للتكنولوجيا ودربت أكثر من 600 طالب. هذا النوع من التدريب المخصص يمكن أن يقلل بشكل كبير من فترة التكيف للخريجين بعد التخرج.

باختصار، يمر قطاع الملكية الفكرية في الصين بمرحلة حرجة من التحول من التوسع الكمي إلى تحسين الجودة. المنافسة في المستقبل لن تكون فقط على عدد براءات الاختراع، بل أيضًا على المواهب المتخصصة عالية المستوى. من يستطيع تدريب المزيد من الأشخاص المتعددي المهارات الذين يفهمون التكنولوجيا والقانون والأعمال والقواعد الدولية سيكون له اليد العليا في المنافسة التكنولوجية الجديدة.