第一财经

بجانب أعمال الشحن، تركز شركة “لونليان” (GreenLink) على فرص دخول سوق الذكاء الاصطناعي المنزلي

原文:充电业务之外,绿联盯上家庭AI入口

تحليل تحول تكنولوجيا “يوليان” (Ugreen): من “بيع أسلاك البيانات” إلى “الدماغ الذكي للمنزل”

ملخص المحتوى الأساسي

تكمن جوهر هذا الخبر في الكشف عن التحول الاستراتيجي لشركة يوليان (Ugreen)، وهي شركة تقليدية متخصصة في مكونات الإلكترونيات الاستهلاكية. لم تعد تقتصر على إنتاج بطاريات الشحن وأسلاك البيانات فحسب، بل استغلت نضج تقنية “الذكاء الاصطناعي على الجهاز” (AI on the edge)، أي تشغيل الذكاء الاصطناعي محليًا على الأجهزة بدلاً من الاعتماد الكامل على السحابة، وتحولت إلى التركيز على التخزين الذكي (NAS) ونظام الأتمتة المنزلية الذكية (AIoT).

ببساطة، تقوم يوليان بتحويل “صندوق التخزين الكبير” الذي يحتوي على الصور والفيديوهات في منزلك إلى “الدماغ” و“مركز القوة الحاسوبية” لجميع الأجهزة الذكية في المنزل. من خلال التعاون مع نماذج كبيرة مثل “ألي تشيان وين” (Ali Qianwen) من أليبابا، أصبح بإمكان الأجهزة في المنزل فهم الكلام البشري ومعالجة البيانات، وحتى مشاركة القوة الحاسوبية مع أجهزة المنزل مثل الروبوتات المكنسة، مما يقلل من تكلفة استخدام الذكاء الاصطناعي في المنزل بأكمله. تظهر التقارير المالية أن هذا المسار الجديد (التخزين الذكي) ينمو بسرعة ويُعتبر “المسار الثاني للنمو” للشركة.

---

تفسير مفصل

1. التحول الكبير في الهوية: من “مجرد مصنع للمكونات” إلى “مدير منزلي ذكي”

عندما يتم ذكر يوليان في الماضي، كانت الأفكار التي تخطر على البال تتعلق بمكونات الهواتف المحمولة مثل محولات الشحن وأسلاك البيانات ومحطات التوسعة. هذه المنتجات ضرورية، لكن الحاجز التقني فيها منخفض نسبيًا، مما يجعلها عرضة للمنافسة على أسعار منخفضة.

لكن هذا الخبر يشير إلى إشارة مهمة: يوليان تتجه نحو التخلص من طبيعتها كمصنع للمكونات. المنتجات الجديدة التي تطلقها ليست مجرد أدوات تخزين بسيطة، بل هي أجهزة ذكية تحمل خصائص نظام الأتمتة المنزلية الذكية (AIoT). هذا يعني أن يوليان لا تبيع مجرد “صندوق”, بل تبيع “حلًا ذكيًا للمنزل”.

بشكل بسيط:

هذا مثل متجر للأدوات الحديدية كان يبيع فقط المسامير، وفجأة بدأ في بيع أثاث مخصص للمنزل بأكمله، ووعد بأن هذا الأثاث يمكنه تعديل الإضاءة ودرجة الحرارة تلقائيًا وإدارة جميع أجهزة المنزل. ما تقوم به يوليان هو أن تكون “المدير” الذي ينسق كل شيء، وليس مجرد “أداة”. هذا التحول يهدف إلى الخروج من المنافسة على الأرباح المنخفضة لمكونات الإلكترونيات والدخول إلى مجال الأجهزة الذكية ذات القيمة المضافة الأعلى والتي تحقق تفاعلًا أكبر مع المستخدمين.

2. ترقية منطق المنتج: التخزين الذكي (NAS) من “مستودع” إلى “مركز قوة حاسوبية خاص”

المنتج الرئيسي المذكور في الخبر هو التخزين الذكي (NAS). في الماضي، كان التخزين الذكي مجرد قرص USB متقدم يستخدم لتخزين الملفات ونسخ الصور. لكن الآن، أضافت يوليان إليه “قدرة على المعالجة المحلية”.

هناك مفهوم مهم هنا: الذكاء الاصطناعي على الجهاز مقابل الذكاء الاصطناعي على السحابة:

  • الذكاء الاصطناعي على السحابة: تُنقل بياناتك إلى سحابة أليبابا أو تينسنت للمعالجة، مما يشكل مخاطر على الخصوصية ويعتمد على سرعة الإنترنت.
  • الذكاء الاصطناعي على الجهاز (محليًا): يتم تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة على جهاز التخزين الذكي الخاص بك.

التعاون بين يوليان ونموذج “ألي تشيان وين” الكبير من أليبابا يعني أن جهاز التخزين الذكي الخاص بك لا يمكنه فقط تخزين البيانات، بل يمكنه أيضًا فهمها. على سبيل المثال، يمكنك أن تطلب من جهاز التخزين الذكي: “أجد لي جميع الصور التي التقطتها أثناء رحلتي إلى اليابان العام الماضي وأنظمها في فيديو”. سيقوم جهاز التخزين الذكي بإجراء هذا الحساب المعقد محليًا دون الحاجة إلى نقل صورك الخاصة إلى الإنترنت.

بشكل بسيط:

كان جهاز التخزين الذكي في الماضي مجرد “مستودع مظلم”، حيث كنت تحتاج إلى البحث يدويًا عن الملفات. الآن، يشبه جهاز التخزين الذكي “سكرتيرًا خاصًا” يعيش في شبكتك المحلية، يحافظ على ملفاتك ويساعدك في معالجتها. نظرًا لأن البيانات لا تغادر المنزل، فهو أكثر أمانًا؛ ونظرًا لأنه موجود محليًا، فإن الاستجابة أسرع. هذا ما يسمى بـ “مركز القوة الحاسوبية الشخصي”.

3. الطموح البيئي: مركز واحد يدير المنزل بأكمله، مما يقلل من تكلفة الذكاء الاصطناعي

هذا هو الجزء الأكثر إبداعًا في خطة يوليان. يقترح الرئيس التنفيذي زانغ تشينغسن أن جهاز التخزين الذكي ليس فقط مركزًا للتخزين، بل هو أيضًا مركز لنظام الأتمتة المنزلية الذكية (AIoT).

تواجه المنازل الذكية مشكلة: إذا أردت أن تمتلك روبوتات مكنسة ومكبرات صوت ذكية وطابعات ثلاثية الأبعاد قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة، فكل جهاز يحتاج إلى شراء شريحة خاصة والاشتراك في خدمات الذكاء الاصطناعي بشكل منفصل، مما يكلف الكثير ويجعل التجربة غير متناسقة.

الحل الذي تقدمه يوليان هو “نموذج المطبخ المركزي”:

يعمل جهاز التخزين الذكي كمركز يمتلك قوة حاسوبية وقدرات ذكاء اصطناعية قوية. عندما يحتاج الروبوت المكنسة إلى تخطيط مسار معقد، لا يحتاج إلى القيام بالحساب بنفسه، بل يستعير القوة من جهاز التخزين الذكي؛ وعندما تحتاج الطابعة ثلاثية الأبعاد إلى عرض نماذج معقدة، تستعير القوة أيضًا من جهاز التخزين الذكي.

بشكل بسيط:

كانت كل غرفة في المنزل تحتوي في الماضي على تكييف صغير يستهلك الكثير من الطاقة ويشغل مساحة. الآن، تقترح يوليان تركيب تكييف مركزي واحد في غرفة المعيشة، وتشارك جميع الغرف الهواء من خلال أنابيب (بروتوكولات). بهذه الطريقة، لا تحتاج كل غرفة إلى تركيب تكييف خاص بها (شريحة ذكاء اصطناعية)، مما يوفر تكاليف الأجهزة ويسمح باستخدام قدرات الذكاء الاصطناعي بكفاءة داخل المنزل. إذا نجح هذا النهج، فسيقلل بشكل كبير من العقبات أمام الأسر العادية للاستمتاع بخدمات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

4. تقييم الوقت المناسب: لماذا عام 2026؟ التكنولوجيا أخيرًا جاهزة للتطبيق العملي

يذكر الخبر أنه على الرغم من أن “العام الأول للذكاء الاصطناعي على الجهاز” تم الإعلان عنه منذ عدة سنوات، إلا أن عام 2026 هو العام الحاسم. لماذا؟

أشار الخبير تاو يونغليانغ إلى نقطتين رئيسيتين في التقدم التكنولوجي:

1. الابتكار في الهيكل: لم تعد النماذج الكبيرة للذكاء الاصطناعي مجرد أجهزة للإجابة على الأسئلة بشكل جامد، بل يمكنها دمج قدرات متعددة لإكمال المهام المعقدة مثل “بناء الألعاب بالكتل”. هذا يعني أن الأجهزة على الجهاز أصبحت قادرة على القيام بمهام أكثر.

2. تحسن القدرات على التذكر والتخطيط: يمكن للذكاء الاصطناعي الآن تذكر عاداتك وتخطيط الخطوات بنفسه.

بشكل بسيط:

كان الذكاء الاصطناعي على الجهاز في الماضي مثل شاب مبتدئ لا يستطيع تنفيذ سوى أوامر بسيطة، أو يتوقف عن العمل أو يحتاج إلى الاتصال بالإنترنت عندما تكون المهام أكثر تعقيدًا. الآن، أصبح مثل عامل محترف يمكنه تذكر كيف تفضل التعامل مع الأشياء عادةً وتقسيم المهام المعقدة بنفسه. التكنولوجيا نضجت الآن، وأصبحت المنتجات جاهزة للا