第一财经

عبارة واحدة تحرك بنكًا بأكمله: الذكاء المالي يتسارع في التطبيق، والبنوك القائمة على الذكاء الاصطناعي تُعاد تعريفها

原文:一句话调动一家银行:金融智能体加速落地,AI银行被重新定义

من “6 أيام” إلى “ساعة واحدة”: كيف تعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل علاقة البنوك مع الشركات الصغيرة والمتوسطة؟

ملخص المحتوى الرئيسي

الخبر يركز على أن الذكاء الاصطناعي (AI) لم يعد مجرد “آلة حاسبة” في الخلفية الخاصة بالبنوك، بل تحول إلى “خادم شامل” في الواجهة الأمامية للعملاء. أعلن بنك الأعمال الإلكتروني عن إطلاق “بيلينغ 2.0”، وهو كيان ذكي يمثل تطور الذكاء الاصطناعي في المجال المالي من مجرد القدرة على التواصل إلى القدرة على إنجاز المهام بشكل فعلي. من خلال الذكاء الاصطناعي، أصبح بإمكان البنوك فهم الاحتياجات المعقدة للمزارعين المتضررين أو أصحاب المحلات التجارية في لحظة، وتحريك قدرات أقسام مختلفة مثل مراقبة المخاطر والموافقة والتسويق بشكل تلقائي، مما يسمح بتقليص الخدمات المالية المخصصة التي كانت تستغرق أيامًا أو حتى أسابيع لإكمالها إلى ساعة واحدة أو حتى 10 دقائق فقط.

هذا ليس مجرد ترقية تقنية، بل هو ثورة تنظيمية: تم إعادة تعريف تقسيم العمل بين البشر والآلات داخل البنوك، حيث يتولى الذكاء الاصطناعي المهام التنفيذية والاستكشافية، بينما يقوم البشر بوضع المعايير وتحمل المسؤولية. الهدف النهائي هو جعل الخدمات المالية الشاملة تصل بالفعل إلى 42 مليون شركة صغيرة ومتوسطة و300 مليون مواطن جديد، والتي كان من الصعب على البنوك التقليدية خدمتهم.

---

تفسير مفصل: كيف يجعل الذكاء الاصطناعي الخدمات المالية أكثر فهمًا وسرعة؟

1. ثورة السرعة: من “البحث عن الخدمة” إلى “الخدمة التي تأتي إليك”

التفسير البسيط:

في الماضي، عندما كنت تذهب إلى البنك لإنجاز مهمة ما، كنت تشبه من يصطف في قاعة حكومية للحصول على ختم. كنت تملأ النماذج وتقدم الوثائق، ثم تتداول الطلبات بين الأقسام المختلفة، حيث يقوم قسم مراقبة المخاطر بالمراجعة في يوم، وقسم الموافقة في يوم آخر، وقسم التشغيل في يوم آخر، وأخيرًا تحصل على النتيجة. كان هذا العملية بطيئة وجامدة.

الآن، الذكاء الاصطناعي يعمل كـ “سكرتير شامل” ذكي للغاية:

  • مثال على ذلك: المزارع تان في قوانغشي الذي تضرر من الكارثة الطبيعية، في الماضي كان عليه أن يذهب إلى البنك بنفسه، أو بعد استلام البنك للطلب، كان يستغرق الأمر 6 أيام لوضع خطة. الآن، كل ما على تان فعله هو أن يقول “لقد تضررت من الكارثة”, ويقوم الذكاء الاصطناعي بإنجاز الأمر في غضون ساعة واحدة.
  • النقطة الرئيسية: الذكاء الاصطناعي لا يرى تان وحده، بل يرى أيضًا مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين يزرعون الأرز أو يربون المنتجات المائية في نفس الكارثة، بالإضافة إلى تأثيرات مثل تخزين الموزعين للبضائع وتأخر النقل.
  • التغيير الجوهري: في الماضي، كنت أنت من يفكر في الحل، والذكاء الاصطناعي كان أداة؛ أما الآن، فإن الذكاء الاصطناعي هو من يكتشف من يحتاج إلى المساعدة ويقدم لك الحلول للموافقة عليها. الخدمة لم تعد انتظارًا سلبيًا، بل هي تهاجم بشكل استباقي.

2. تحسين التجربة: الذكاء الاصطناعي كـ “CFO محترف” يساعدك في تنظيم حساباتك

التفسير البسيط:

العديد من أصحاب الأعمال الصغيرة (مثل صاحب المطعم وانغ) لا يفهمون المالية، فهم يعرفون فقط أنهم بحاجة إلى المال، لكنهم لا يعرفون كم المال الذي يحتاجونه أو كيفية الاقتراض بأفضل طريقة أو ما إذا كانت ضغوط السداد ستكون كبيرة. في الماضي، ربما كان موظف البنك يسأل بشكل آلي: “كم المال الذي تحتاجه؟ ما هو الضمان؟”

الآن، يلعب الذكاء الاصطناعي “بيلينغ 2.0” دور “CFO شخصي”:

  • الحوار المعميق: عندما يقول وانغ إنه يريد زيادة الحد الائتماني، لا يقدم الذكاء الاصطناعي المال على الفور، بل يسأل مثل صديق: “أين ستفتتح المتجر الجديد؟ ما هي التكاليف المتوقعة؟ كيف هي حالة الأعمال في المتجر الحالي؟”
  • الحسابات الدقيقة: يجمع الذكاء الاصطناعي بين حالة الأعمال الحالية لوانغ وتأثير العلامة التجارية وظروف المنطقة التجارية ليحسب مقدار الربح المتوقع وضغوط السداد، ثم يقدم خطة مدروسة تقترح دفع الفوائد فقط في الستة أشهر الأولى.
  • النتيجة: يتم إنجاز الأمر في 10 دقائق، ويتم زيادة الحد الائتماني من 150 ألف إلى 400 ألف، وهو ما يتوافق مع وتيرة افتتاح المتجر الجديد.
  • التغيير الجوهري: الذكاء الاصطناعي يحول الرغبة الغامضة في الاقتراض إلى خطة تمويل واضحة، مما يقلل من عقبات استخدام الخدمات المالية لأصحاب الأعمال الصغيرة.

3. إعادة تشكيل التنظيم: البنوك من “جدران الأقسام” إلى “قدرات مفصلة”

التفسير البسيط:

كانت البنوك التقليدية تشبه متاهة ضخمة، حيث كانت أقسام مراقبة المخاطر والموافقة والتسويق والبحث والتطوير موجودة في طوابق مختلفة وكانت هناك حواجز بينها. لإنجاز مهمة ما، كان يتطلب التنسيق بين الأقسام، مما يؤدي إلى كفاءة منخفضة للغاية.

الذكاء الاصطناعي يكسر هذه الحواجز:

  • تفكيك القدرات: تقوم البنوك بتحليل الخبرات الموجودة في أذهان الخبراء (مثل كيفية تقييم جودة المنطقة التجارية أو تقييم المخاطر) وتحويلها إلى قدرات مفصلة وموحدة.
  • تنسيق الذكاء الاصطناعي: عندما يطرح وانغ طلبًا، يعمل الذكاء الاصطناعي كقائد ويستدعي على الفور “قدرات تحليل المنطقة التجارية” و“تقييم المخاطر” و“مطابقة المنتجات” لحل المشكلة.
  • تقسيم العمل بين البشر والآلات:
  • الذكاء الاصطناعي مسؤول عن: جمع المعلومات والتحليل الأولي وتنفيذ العمليات واستكشاف الإمكانيات.
  • البشر مسؤولون عن: وضع المعايير ومراجعة النتائج واتخاذ القرارات في النقاط الحرجة وتحمل المسؤولية عن النتائج النهائية.
  • التغيير الجوهري: البنوك لم تعد مجرد مجموعة من الأقسام المعزولة، بل أصبحت شبكة ذكية تعمل بالتعاون بين البشر والآلات. خبرات الخبراء لم تعد ملكًا لشخص واحد فقط، بل أصبحت متاحة للنظام بأكمله كـ “حكمة عامة”.

4. قفزة في الكفاءة: التغيرات المذهلة وراء البيانات

التفسير البسيط:

لا تعتقد أن الذكاء الاصطناعي مجرد سرعة؛ فالتحسين في الكفاءة الذي يجلبه هو كبير جدًا، وجودته لم تنخفض، بل أصبحت أكثر استقرارًا.

يقدم الخبر بعض الأرقام المهمة، ويمكننا فهمها كالتالي:

  • سرعة المعالجة: تحسنت قدرة معالجة طلبات القروض المعقدة بنحو 20 مرة. ما كان يستغرق 3 أيام في الماضي، يتم الآن في 10 دقائق.
  • انخفاض الأخطاء: انخفضت حالات رفض أو معالجة الشركات الطبيعية بشكل خاطئ بنسبة حوالي 40%. في الماضي، كانت البنوك تخشى المخاطر وربما ترفض العديد من الأشخاص الجيدين بشكل عشوائي؛ أما الآن، فإن الذكاء الاصطناعي يرى بدقة من هم في حاجة إلى المساعدة ومن هم في وضع مؤقت صعب.
  • تسريع التطوير: تم تقليل وقت تطوير ميزة جديدة من 33 يومًا إلى يومين. هذا يعني أن البنوك يمكنها الاستجابة بسرعة لتغيرات السوق، مثل إطلاق منتجات قروض الإغاثة في غضون ساعة عند حدوث كارثة طبيعية، بدلاً من الانتظار لنصف عام.
  • التغيير الجوهري: الذكاء الاصطناعي لا يزيد فقط من الكفاءة، بل يحسن أيضًا من الدقة والمرونة، مما يجعل الخدمات المالية أكثر “دفئًا” وأكثر تفهمًا لاحتياجات العملاء.

5. ال