第一财经

السمية القلبية الوعائية تصبح ثاني أكبر سبب للوفاة لدى مرضى الأورام، وما زالت التخصصات المتقاطعة في مراحلها الأولية

原文:心血管毒性成肿瘤患者第二大死因,交叉学科仍处拓荒期

“القاتل الخفي” داخل القلب: ماذا يجب أن نفعل لننقذ أنفسنا عندما يلتقي السرطان بأمراض القلب؟

مرحبًا بكم، أنا صحفي مالي وعالم اقتصاد. الموضوع الذي سنناقشه اليوم قد يبدو صعبًا بعض الشيء، بل ومخيفًا أحيانًا… قلوب مرضى السرطان تصاب بأمراض خفية.

قد تعتقدون أن السرطان يخص تخصص أمراض الأورام، بينما تخص أمراض القلب تخص تخصص أمراض القلب نفسه، وأن الاثنين لا علاقة بينهما. لكن الواقع هو أنه مع تقدم التكنولوجيا الطبية، أصبح مرضى السرطان يعيشون لفترات أطول، لكن قلوبهم أصبحت أكثر هشاشة. وراء ذلك لا تكمن فقط الاختراقات الطبية، بل أيضًا فرص كبيرة في السوق الطبية وتحديات في الصحة العامة.

دعوني أشرح هذا الخبر بطريقة بسيطة، لنرى ما الذي يحدث في هذا المجال المتنامي بسرعة.

---

الملخص الأساسي: هل القلب يتوقف عن العمل قبل أن يتم علاج السرطان؟

بكلمة واحدة:

كنا نخاف من عودة السرطان، لكن الآن نخاف من أن الأدوية المستخدمة لعلاج السرطان قد تضر بالقلب. مع تحول السرطان إلى مرض مزمن، أصبح العديد من المرضى يعانون من أضرار في القلب بسبب العلاجات المضادة للأورام (الكيمياء العلاجية، العلاج الموجه، العلاج المناعي)، وقد يموتون بسبب ذلك. في الصين، مجال أمراض القلب الناتجة عن السرطان لا يزال في بداياته، وهناك نقص في البيانات والمعايير والأبحاث المتخصصة، مما يجعله سوقًا واسعًا ونقطة ألم كبيرة في الممارسة السريرية.

نظرة سريعة على البيانات الرئيسية:

  • نسبة الوفيات: أكثر من ثلث وفيات مرضى الأورام ناتجة عن مشاكل في القلب والأوعية الدموية.
  • نسبة الأمراض المصاحبة: أكثر من 40% من مرضى سرطان الرئة يعانون أيضًا من أمراض القلب والأوعية الدموية، وأكثر من 30% من مرضى سرطان الدم أو الكلى.
  • مخاطر الأدوية: بعض الأدوية الموجهة تزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم بأكثر من 50%، ومعدل الوفيات الناتجة عن التهاب عضلة القلب الناتج عن العلاج المناعي يقترب من 50%.
  • الوضع الحالي: هذا مجال جديد، ولا توجد أدلة علمية كافية، والأبحاث حول آليات حدوث هذه المشاكل شبه معدومة.

---

التفاصيل: فهم أعمق لـ “أمراض القلب الناتجة عن الأورام” من خمسة أبعاد

1. التغيرات الزمنية: المشاكل الجديدة الناتجة عن تحول السرطان إلى مرض مزمن

تفسير بسيط:

قبل عشر سنوات، ربما لم يعش مرضى السرطان طويلًا بما يكفي ليظهر عليهم مشاكل في القلب. لكن الآن الأمور مختلفة؛ الكيمياء العلاجية والأدوية الموجهة والعلاج المناعي جعلت السرطان مرضًا مزمنًا مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري. المرضى يعيشون أطول، لكن أجسامهم تتضرر بسبب الأدوية.

ما يقوله الخبر:

  • تمديد فترة الحياة = زيادة وقت التعرض للأضرار: كان المرضى يموتون بعد بضعة أشهر، أما الآن فيمكن أن يعيشوا لسنوات أو حتى عقود. هذا يعطي الأدوية وقتًا كافيًا لإلحاق الضرر بالقلب.
  • ضربة مزدوجة: الصين لديها بالفعل مشاكل كبيرة في أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان. العديد من كبار السن المصابين بالسرطان يعانون أيضًا من أمراض القلب، مما يجعل القلب الجزء الأكثر هشاشة.
  • الخلاصة: لا يمكننا الاستمرار في التركيز فقط على الورم نفسه؛ يجب أن نضم القلب إلى نطاق الرعاية الأساسي لمرضى السرطان.

2. الأدوية: سيف ذو حدين… دواء ينقذ الحياة ولكنه قد يضر بالقلب

تفسير بسيط:

الأدوية المضادة للسرطان قوية، لكنها ليست لطيفة مثل أدوية البرد العادية. فهي تهدف إلى قتل الخلايا السرطانية، لكنها قد تضر أيضًا بالخلايا الطبيعية، خاصة خلايا القلب. هذا مثل استخدام مبيدات الأعشاب؛ قد تموت الأعشاب، لكن الزهور المجاورة قد تذبل أيضًا.

تفاصيل أكثر:

  • الأدوية الكيميائية (مثل الأنثراسينات): هي أدوية أساسية لعلاج سرطان الصدر والليمفاوما. آثارها الجانبية متراكمة؛ كلما استخدمت أكثر، زاد خطر إلحاق الضرر بالقلب.
  • الأدوية الموجهة (مثل TKI، مثبطات VEGF): هذه الأدوية قد ترفع ضغط الدم بشكل كبير. بعضها يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم بأكثر من 50%، ومعدل الوفيات الناتجة عن التهاب عضلة القلب الناتج عن العلاج المناعي يقترب من 50%.
  • تحذيرات منظمة الصحة العالمية: وجدت منظمة الصحة العالمية أن 25 دواءً مضادًا للسرطان لها مخاطر على القلب، و10 منها كانت مخاطر غير معروفة من قبل. هذا يدل على أن فهمنا للآثار الجانبية للأدوية لا يزال غير كافٍ.

3. التحديات السريرية: الأطباء يرون المشكلة لكنهم غير قادرين على التحكم فيها

تفسير بسيط:

في المستشفيات اليوم، أطباء أمراض الأورام يفهمون الأورام، وأطباء أمراض القلب يفهمون القلب، لكن قليلون جدًا منهم يفهمون كليهما. هذا يؤدي إلى مشكلة: قد لا يقوم أطباء أمراض الأورام بتقييم صحة القلب بشكل كافٍ عند وصف الأدوية، وقد لا يعرف أطباء أمراض القلب أي أدوية يتناولها المرضى.

  • نقاط الضعف في النظام الطبي: يوجد نقص في آليات التحذير المسبقة الموحدة قبل بدء العلاج الكيميائي. من الصعب على الأطباء مراقبة المرضى بدقة في الوقت المناسب.
  • صعوبات في تطبيق الإرشادات: جمعية أمراض القلب الأوروبية (ESC) توصي بالوقاية قبل العلاج ومراقبة المرضى بشكل مستمر، لكن في الصين، نظام المتابعة لمرضى السرطان غير مكتمل، خاصة فيما يتعلق بمراقبة أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • النتيجة: بسبب نقص المراقبة، يتم اكتشاف الضرر بالقلب غالبًا بعد ظهور أعراض شديدة (مثل فشل القلب)، مما يفوت الفرصة المثالية للتدخل.

4. الجوانب العلمية الغامضة: الأورام نفسها قد تضر بالقلب

تفسير بسيط:

هذا اكتشاف متقدم ومعاكس للمنطق السائد؛ كنا نعتقد أن مشاكل القلب ناتجة فقط عن الأدوية. لكن فريق الدكتور شيا يونلون اكتشف أن السرطان نفسه قد يضر بالقلب.

الأدلة الرئيسية:

  • حالات الرجفان الأذيني: وجدت الدراسات أن مرضى سرطان الصدر لديهم خطر أعلى للإصابة بالرجفان الأذيني (اضطراب في نبض القلب) حتى قبل بدء العلاج.
  • أنواع أخرى من السرطان: مرضى سرطان القولون وسرطان بطانة الرحم وسرطان الرئة يعانون أيضًا من ظواهر مماثلة.
  • ماذا يعني ذلك؟ يشير ذلك إلى أن الخلايا السرطانية قد تفرز عوامل خاصة تؤثر على وظائف القلب عبر الدم.
  • الوضع الحالي: الأبحاث في هذا المجال شبه معدومة؛ لا نعرف كيف تؤثر الخلايا السرطانية على القلب على المستوى الجزيئي.

5. الحلول المستقبلية: الذكاء الاصطناعي والبيانات الكبيرة وكسر الحواجز بين التخصصات

تفسير بسيط:

مع وجود العديد من المشاكل، كيف نحلها؟ الدكتور شيا يونلون اقترح عدة حلول، والأساس هو استخدام البيانات والتكنولوجيا لكسر الحواجز بين التخصصات.

الاستراتيجيات المقترحة:

  • جمع البيانات من العالم الحقيقي: لا يمكن الاعتماد فقط على التجارب المعملية الصغيرة؛ يجب استخراج البيانات من السجلات الطبية الضخمة في المستشفيات لفهم تأثير الأدوية على المرضى المختلفين وأنواع السرطان وحالات القلب المختلفة.
  • تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي: إنشاء قواعد بيانات متخصصة لأمراض القلب الناتجة عن الأورام. استخدام الذكاء الاصطناعي لتحل