第一财经

تقرير أسبوع التكنولوجيا: إطلاق أغلى هاتف آيفون في تاريخ أبل، ردود فعل من شركات عديدة حول ما إذا كانت ستنضم إلى سلسلة توريد أبل

原文:科技周报|苹果史上最贵iPhone发布,多公司回应是否进入苹果供应链

مرحبًا! أنا صديقك الاقتصادي والصحفي المتخصص في تحليل الأخبار المالية والأعمال. اليوم، سنتحدث عن مجموعة من الأخبار المالية والاقتصادية المكثفة والغنية بالمعلومات، والتي تشمل إطلاق منتجات جديدة من آبل، والمنافسة في سلاسل التوريد، وتعديلات في أعمال شركات مثل جينغدونغ وميتوان، بالإضافة إلى أحدث التطورات في مجالات الذكاء الاصطناعي في التعليم والمكاتب والذكاء الجسدي.

لكي تتمكن من فهم هذه الأحداث التجارية المعقدة بسهولة، سأقوم أولاً بتلخيص النقاط الرئيسية، ثم سأفسرها بعمق من خلال خمسة أبعاد رئيسية.

---

📝 ملخص المحتوى الرئيسي

تعكس هذه الأخبار ثلاثة اتجاهات رئيسية في سوق التكنولوجيا والاستهلاك الحالي:

1. تطور الأجهزة الراقية والمنافسة في سلاسل التوريد: أطلقت آبل أغلى هاتف ذو شاشة قابلة للطي في تاريخها، وتحاول الحفاظ على مكانتها كعلامة تجارية راقية من خلال جودة المنتج الممتازة، لكن سلاسل التوريد المحلية تلعب دورًا ثانويًا، وتواجه منافسة من شركات مثل هواوي وشياومي التي لديها سلاسل توريد محلية بالكامل.

2. تطور الذكاء الاصطناعي من مجرد وسيلة للتواصل إلى أداة عملية: سواء كانت قواعد الروبوتات في جينغدونغ، أو أداة WPS لمعالجة الجداول، أو تطبيقات التعليم من شركة فيكسيانغ شيكو، فإن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد وسيلة للدردشة، بل بدأ يتغلغل في سيناريوهات عملية محددة (المكاتب، التعليم، اللوجستيات)، مع التركيز على “القدرة على التنفيذ” و”الدورة المغلقة للبيانات”.

3. تغير منطق الاستهلاك: لم يعد الشباب يدفعون مقابل “امتلاك الأشياء” فحسب، بل يدفعون أيضًا مقابل “التجربة” و”الخدمات المتخصصة”. تعمل شركة ميتوان على إعادة بناء نظام الثقة في الخدمات الخارجية من خلال شفافية الخرائط وتصنيف الخدمات.

---

🔍 التفسير المفصل: خمسة أبعاد رئيسية

1. “رهان آبل الكبير”: الحسابات وراء أغلى هاتف ذو شاشة قابلة للطي في التاريخ

【نقطة الخبر】 أطلقت آبل هاتف iPhone Duo ذو الشاشة القابلة للطي، بسعر أساسي يبلغ 16,000 يوان، والنسخة الأعلى 26,000 يوان؛ وقد ارتفعت أسعار سلسلة iPhone 18 Pro أيضًا بشكل كبير.

【تفسير بلغة بسيطة】

ليست آبل تبيع هاتفًا فحسب، بل تبيع “هوية” و”حواجز تقنية”.

  • لماذا السعر مرتفع جدًا؟ تكلفة تقنية الشاشة القابلة للطي مرتفعة، بالإضافة إلى شريحة الذكاء الاصطناعي ذات الحجم 2 نانومتر التي طورتها آبل بنفسها (وهي أحدث تقنيات الصناعة). تهدف آبل من خلال هذا الهاتف إلى جعله كأنه “سلعة فاخرة”, لا تعتمد على المبيعات الكبيرة لتحقيق الأرباح، بل على هامش ربح مرتفع للحفاظ على صورة العلامة التجارية الراقية.
  • هل سيشتريه المستخدمون العاديون؟ هذا سؤال كبير. سعر النسخة الأعلى 26,000 يوان يتجاوز توقعات معظم الناس. بالإضافة إلى ذلك، أكبر مشكلة في الهواتف ذات الشاشات القابلة للطي هي “متانة الجهاز” و”توافق البرامج”. أطلقت آبل الهاتف متأخرة (في 23 أكتوبر)، وهذا يعتبر استراتيجية للمراقبة؛ إذا كانت ردود الفعل سلبية، يمكنها تعديل الاستراتيجية، وإذا كانت إيجابية، فسيكون ذلك مصدر ربح كبير.
  • تأثير ذلك على المستخدمين الحاليين: ارتفعت أسعار سلسلة iPhone 18 Pro بمقدار 1,000 إلى 3,500 يوان، مما يعني أن تكلفة استبدال الهاتف إذا كنت تستخدم iPhone 15 أو 16 ستكون أعلى بكثير. تستخدم آبل هذا الارتفاع في الأسعار لاختيار المستخدمين الأكثر ولاءً للعلامة التجارية والأقل حساسية للسعر.

2. “البطلون المخفيون” في سلاسل التوريد وصراع “الحصون الواقية”

【نقطة الخبر】 ردت 8 شركات مدرجة في بورصة أسهم الصين على طلبات آبل لسلاسل التوريد الخاصة بالهاتف ذو الشاشة القابلة للطي، ولم تكشف معظمها عن التفاصيل؛ تقوم الشركات المحلية بتصنيع المكونات الثانوية مثل الزجاج ومكونات المفاصل، بينما لا تزال الشركات الكبرى مثل سامسونج والمصنعين الأجانب تسيطر على اللوحات الرئيسية ومكونات المفاصل.

【تفسير بلغة بسيطة】

يعتقد الكثيرون أن الهاتف ذو الشاشة القابلة للطي مصنوع بالكامل في الولايات المتحدة، لكن هذا خطأ كبير. إنها لعبة معقدة من التقسيم العالمي للعمل.

  • من يقوم بالعمل؟ على الرغم من أن آبل لم تذكر ذلك صراحةً، إلا أن الشركات المحلية تلعب دورًا مهمًا. على سبيل المثال، تقوم الشركات الصينية بتصنيع الزجاج الرقيق والمقاوم للطي (UTG) والمكونات الصغيرة للمفاصل ومواد التبريد. لكن الأجزاء الأكثر أهمية مثل الشريحة الرئيسية ومكونات المفاصل لا تزال تحت سيطرة آبل نفسها أو حلفائها الأجانب.
  • لماذا السرية؟ تقول الشركات المدرجة إنها تلتزم بسياسات العملاء، وهذه هي الممارسة الشائعة في الصناعة. لكن هذا يعكس أيضًا الموقف المحرج لسلاسل التوريد المحلية: نحن نقوم بالكثير من العمل الشاق، لكن ليس لدينا الكثير من السلطة، ولا نحصل على الجزء الأكبر من الأرباح.
  • مقارنة مع هواوي/شياومي: هناك مقارنة مثيرة للاهتمام. تقوم هواوي وشياومي بتطوير وتوريد اللوحات ومكونات المفاصل محليًا، مما يشكل دائرة مغلقة محلية بالكامل. هذا يعني أنه إذا تفاقمت المخاطر الجيوسياسية في المستقبل، أو أرادت آبل تقليل التكاليف، قد تواجه ضغوطًا لتحويل سلاسل التوريد خارج الصين أو تنويعها. بينما تتمتع هواوي وشياومي بالاستقلالية في سلاسل التوريد، مما يمنحهما قدرة أكبر على التعامل مع المخاطر.

3. جينغدونغ وميتوان: من “توصيل الطلبات” إلى “تقديم التجربة” و“الذكاء”

【نقطة الخبر】 أطلقت جينغدونغ خطة لتسريع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتخطط لبناء 80 قاعدة للروبوتات؛ وقد أطلقت ميتوان خدمة عرض خرائط لجميع طلبات الطعام وميزة “الفيديو الشامل”.

【تفسير بلغة بسيطة】

كلا الشركتين قلقتان: إذا اعتمدتا فقط على توصيل الطلبات والطعام، فإن الأرباح ستصبح أقل وأقل.

  • حلم جينغدونغ بالروبوتات: كانت جينغدونغ في السابق عملاقًا في مجال اللوجستيات، والآن تريد أن تصبح عملاقًا في مجال الذكاء الاصطناعي. تريد جمع 10 ملايين ساعة من الفيديوهات البشرية لتدريب الروبوتات على فهم العالم الحقيقي. ببساطة، لا تريد جينغدونغ فقط توصيل الطلبات، بل تريد أن تستخدم الروبوتات في المصانع والمستودعات وحتى في المنازل. هذا يهدف إلى السيطرة على بيانات “الذكاء الجسدي” المستقبلي (الذكاء القادر على التفاعل). من يمتلك بيانات التفاعل في العالم الحقيقي، سيتحكم في “روح” الروبوتات المستقبلية.
  • إعادة بناء الثقة في خدمات ميتوان: توفر ميتوان خرائط وفيديوهات حقيقية للمطاعم، وهذا يبدو كميزة صغيرة، لكنه في الواقع استراتيجية كبيرة. في السابق، كنت تعرف فقط الصور عند طلب الطعام، ولم تعرف مكان المطعم أو مدى نظافته. الآن، يمكنك رؤية المطعم ومحيطه قبل الطلب. هذا يحل مشكلة عدم التكافؤ في المعلومات.
  • تأثير ذلك على المطاعم: ستتم إزالة المطاعم التي تقع في أماكن غير مرئية أو ذات بيئة غير نظيفة، بينما ستحصل المطاعم ذات البيئة الجيدة والمواقع الواضحة على المزيد من الزيارات.
  • تأثير ذلك على الشباب: يرغب الشباب في دفع المال مقابل “التجربة”. تقوم ميتوان