虎嗅

كم من الصعوبة جعل الآيفون كتلة واحدة من الزجاج؟

原文:让iPhone 成为一整块玻璃有多难

مرحبًا! أنا صديقك الصحفي المتخصص في الأخبار المالية وتحليل الأعمال. اليوم، لن نتحدث عن مدى ارتفاع سعر سهم معين أو مدى جمال تقرير شركة ما المالي، بل سنتحدث عن قصة تتعلق بـ "نوع الهاتف الذكي الذي تريد شركة أبل أن تصنعه".

هذا المقال من موقع "آي فان إير" (iFanr)، ويناقش بشكل أساسي: في الذكرى العشرين لإطلاق الآيفون، حاولت أبل صنع آيفون كامل من الزجاج، لكن لماذا تخلت في النهاية عن الخطة الأكثر جرأة واستبدلتها بهيكل معدني؟ الأمر لا يتعلق فقط بالتنازلات التقنية، بل يعكس أيضًا تنافسًا استراتيجيًا في عصر التكنولوجيا الذكية والتصنيع.

دعوني أقسم هذا المقال المليء بالتفاصيل التقنية إلى خمسة أبعاد يمكن للجميع فهمها، لنرى الحقيقة وراء الظواهر.

1. الحلم مقابل الواقع: لماذا من الصعب استخدام الزجاج بالكامل؟

ربما يحلم الجميع بهاتف ذكي بدون حواف، بدون أزرار، وبدون فتحات للكاميرات… هذا ما كان يسعى إليه فريق جوبز، خاصة المصمم العبقري جوني آيف (Jony Ive)، وهو مفهوم "الانسيابية الكاملة".

على مدى العقد الماضي، كانت أبل تقترب تدريجيًا من هذا الهدف: اختفت زر "الهوم"، وتم إخفاء الميكروفون، وتقلصت الحواف، والآن حتى الكاميرا الأمامية مخفية داخل "جزيرة الحركة" (Dynamic Island). في الذكرى العشرين، أرادت أبل التخلص تمامًا من الهيكل المعدني لتصنع جسم الهاتف كله من الزجاج.

لكن الواقع واجه أبل بصدمة. ذكر المقال أن المحللين أفادوا في البداية بأن خطة استخدام الزجاج بالكامل تم إلغاؤها بسبب "انخفاض معدل الجودة". "معدل الجودة" هو مفهوم اقتصادي مهم؛ ببساطة، إذا أنتجت المصنع 1000 هاتف، كم منها سيكون مؤهلاً للاستخدام؟ إذا كانت عملية لحام الزجاج صعبة للغاية وتؤدي إلى تلف 3 أجهزة من كل 10 أجهزة، فإن التكلفة ستكون مرتفعة للغاية، ولن تتمكن أبل من بيعها بأسعار مقبولة، أو ستكون الأرباح ضئيلة جدًا.

لذلك، اتخذت أبل قرارًا واقعيًا: التخلي عن استخدام الزجاج النقي واستبداله بهيكل مختلط من الزجاج والمعدن. الزجاج على الجانبين والخلف سيظل مثنيًا ويمتد إلى الحواف، مما يعطي إحساسًا بأن الهاتف كله من الزجاج، لكن هناك شريط معدني غير مرئي يتحمل الوزن ويربط الأجزاء معًا.

باختصار: إنها مثل بناء مبنى كله من الزجاج يبدو جميلًا، لكن الزجاج هش جدًا وقد يتحطم بسهولة مع الرياح. لذا قرر المهندسون استخدام الحديد والخرسانة كهيكل ولصق الزجاج من الخارج… المستخدمون يرون المبنى الزجاجي، لكنه أكثر صلابة والتكلفة أكثر قابلية للتحكم.

2. العقبات التقنية: الزوايا الأربعة تمثل مشكلة كبيرة، والشاشة لا تستطيع تغطية السطح المنحني

لماذا من الصعب استخدام الزجاج بالكامل؟ بالإضافة إلى مشكلة الربط، أكبر تحدٍ تقني يكمن في عرض الشاشة المنحني.

شاشات الهواتف الحالية مستوية أو منحنية قليلاً على الجوانب. لكن الآيفون الكامل من الزجاج يتطلب أن تغطي الشاشة كل جزء من الهاتف، بما في ذلك الزوايا الأربعة.

هذا مثل محاولة لتغطية كرة باستخدام ورق مستوي… ستلاحظ أن الورق سيتجعد أو يتمزق أو يتداخل في الزوايا. مادة الـ OLED المستخدمة في الشاشات مكونة من طبقات رقيقة، وكل طبقة لها مرونة وسمك مختلف… عند محاولة ثنيها في الزوايا، قد تتلف بعض الطبقات أو تتجعد.

اعترفت أبل بهذه المشكلة في براءات اختراعها، واقترحت استخدام "فتحات" لتخفيف الضغوط، لكن هذه الفتحات ستترك شقوقًا مرئية، مما يخالف فكرة "الانسيابية الكاملة".

لذا، استخدمت أبل استراتيجيات مثل:

1. تمديد الزجاج: جعل زجاج الغطاء ينحني ليغطي حواف الشاشة.

2. التحكم في الحواف السوداء: من خلال التصميم البصري، يبدو أن الشاشة تغطي كل الزجاج، لكن في الواقع قد لا تغطي البكسلات الحواف بالكامل.

3. تقنيات تحت الشاشة: الكاميرا وميزة التعرف على الوجه مخفية تحت الشاشة، لكن هذا يتطلب نفاذية ضوئية عالية لتجنب ضبابية الصور وفشل التعرف على الوجه.

3. التكلفة الخفية: التبريد، الصيانة، و"المعدن غير المرئي"

يعتقد الكثيرون أن التخلي عن المعدن يعني تقليل الوزن وتحسين المظهر… لكن في الاقتصاد والهندسة، المعدن ليس مجرد عنصر هيكلي، بل هو "خط الحياة" للهاتف:

  • التبريد: تولد الرقاقات الإلكترونية حرارة كبيرة أثناء التشغيل. المعدن (خاصة الألومنيوم) ينقل الحرارة بسرعة، لذا إذا تم استبدال الهيكل بالزجاج، قد يصبح الهاتف ساخنًا ويتباطأ أداؤه. استخدمت أبل لوحات توزيع الحرارة في آيفون 17 Pro، لكنها ما زالت بحاجة إلى إطار معدني للمساعدة في التبريد.
  • الإشارات والهوائيات: الزجاج غير موصل للكهرباء، بينما تحتاج الهوائيات إلى بيئة معدنية للعمل بشكل صحيح.
  • تكلفة الصيانة: هذا ما يهم المستخدمين كثيرًا… إذا كان الزجاج الأمامي والخلفي متصلين بإحكام، فإن تلف زاوية واحدة قد يتطلب استبدال الهيكل بأكمله، مما يزيد من تكلفة الصيانة.

4. المقارنة مع الشركات الأخرى: لماذا نجحت أبل وفشلت الشركات الأخرى؟

ذكر المقال هاتفين، شاومي MIX Alpha وvivo APEX 2020، اللذين حاولا استخدام شاشات دائرية أو تصاميم بدون فتحات، لكنهما أصبحا مجرد منتجات تجريبية لم تُطرح للبيع على نطاق واسع.

لماذا؟

  • شاومي MIX Alpha: نسبة الشاشة كانت عالية جدًا، لكن التصنيع كان صعبًا والتكلفة مرتفعة… حتى لي جون (Lei Jun) اعترف بأن التحدي كان كبيرًا.
  • vivo APEX: التقنية كانت رائعة، لكنها كانت مجرد منتج لعرض القدرات التقنية، ولم تكن مناسبة للاستخدام اليومي (مثل سهولة الاستخدام الخاطئ وصعوبة الصيانة).

الفرق مع أبل:

1. السيطرة على سلسلة التوريد: تستطيع أبل إجبار الموردين (مثل كورنينغ للزجاج وسامسونج للشاشات) على الاستثمار في البحث والتطوير لحل مشاكل معدل الجودة.

2. القيمة العلامة التجارية: يستعد مستخدمو أبل دفع مبالغ أعلى مقابل التصميم والشعور بالاكتمال… حتى لو كانت تكلفة الصيانة أعلى، فإن المستخدمين يقبلون ذلك.

3. الابتكار التدريجي: لا تسعى أبل إلى تحقيق تقدم كبير دفعة واحدة، بل تسعى إلى "الكمال القابل للإنتاج بكميات كبيرة". استبدالها للهيكل المعدني كان قرارًا عقلانيًا تجاريًا لضمان إطلاق المنتج في الوقت المحدد وتحقيق مبيعات مستقرة.

5. الدلالة الاستراتيجية: الآيفون في الذكرى العشرين كجسر انتقالي إلى عصر التكنولوجيا الذكية

أخيرًا، دعونا ننظر إلى عام 2027:

  • تغيير الإدارة: سيترك تيم كوك منصبه في عام 2026، وسيتولى جون تيرنوس (John Ternus) مسؤولية الهندسة. الآيفون في عام 2027 سيكون "أول اختبار كبير" للرئيس الجديد.
  • صعود الأجهزة الذكية: تعمل أبل على تطوير نظارات ذكية وسماعات ذكية… في المستقبل، ستنتقل العديد من الوظائف (مثل التفاعل الصوتي والاستشعار البيئي) إلى هذه الأجهزة، ولن يكون الهاتف الذكي المصدر الوحيد للخدمات.

إذًا، لماذا تصر أبل على استخدام تصميم الزجاج الكامل في هذا الوقت؟

1. رمز العلامة التجارية: في الذكرى العشرين، يجب أن يكون هناك تصميم مميز يؤكد أن أبل لا تزال "ملكة التصميم".

2. **الاستعد