虎嗅

هل بنية التحتية القائمة على الذكاء الاصطناعي ستُعيد “إحياء” سلسلة صناعة البناء مرة أخرى؟

原文:AI基建让建筑产业链再度“复生”?

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. المقال حول “بنية تحتية القوة الحاسوبية للذكاء الاصطناعي وصناعة البناء” يحتوي على الكثير من المعلومات، لكن المنطق الأساسي واضح للغاية.

لكي تفهمه بسهولة، سأقوم أولاً بترجمة هذا المقال إلى لغة بسيطة، ثم سأقسمه إلى خمسة أبعاد رئيسية لمساعدتك على فهم المنطق التجاري والمخاطر المحتملة وراءه.

📝 ملخص المحتوى الأساسي

بكلمة واحدة:

لقد وصل عصر الذكاء الاصطناعي، وأصبحت مراكز البيانات (مراكز القوة الحاسوبية) مصدرًا جديدًا للطاقة، مما أدى إلى زيادة الطلب على صناعة البناء التي تمر بفترة صعبة. لكن هذه الفرصة ليست متاحة للجميع: الشركات الرائدة التي تمتلك القدرات الكافية في مجالات الطاقة والميكانيكا والكهرباء والبناء تحقق أرباحًا كبيرة، بينما قد تحصل الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تقوم فقط ببناء المنازل العادية على أرباح قليلة، أو حتى تتكبد خسائر بسبب محاولاتها غير المدروسة للتوسع في مجالات جديدة. في الوقت نفسه، تشهد صناعة العقارات الصناعية تحولًا كبيرًا من نموذج قديم يعتمد على بناء المصانع وجمع الإيجارات إلى نموذج جديد يعتمد على فهم الصناعة واستخدام التكنولوجيا.

---

🔍 تحليل مفصل: خمسة أبعاد رئيسية

1. الفرصة الكبيرة: الذكاء الاصطناعي يحول “بناء المنازل” إلى “بناء محطات الطاقة”

كان الاعتقاد سابقًا أن صناعة البناء في حالة تراجع بسبب ضعف الطلب على العقارات السكنية والتجارية. لكن الآن، يحتاج الذكاء الاصطناعي إلى قوة حاسوبية هائلة، وتحتاج مراكز البيانات إلى مبانٍ ومعدات وشبكات كهربائية متطورة.

  • الأرقام تتحدث: زادت قيمة العقود الجديدة لمراكز البيانات في النصف الأول من العام في الصين بنسبة 328٪، مما يدل على أن الشركات الكبرى قد لاحظت هذه الفرصة.
  • التغيير الجوهري: في الماضي، كان البناء يعتمد بشكل أساسي على الأعمال الإنشائية، أما الآن فهو يتطلب مهارات متقدمة في الميكانيكا والكهرباء والتكنولوجيا.
  • من يدفع الثمن؟ الشركات الكبرى مثل علي بابا وتينسنت وبايدو، بالإضافة إلى شركات أجنبية مثل جوجل ومايكروسوفت. من المتوقع أن تصل نفقاتها الرأسمالية في عام 2026 إلى 886.7 مليار دولار أمريكي، وجزء كبير من هذه الأموال سيذهب إلى بنية التحتية.

2. التفاوتات الكبيرة: بعض الشركات تربح، والبعض الآخر يخسر

هذه هي النقطة الأساسية في المقال: فوائد بنية تحتية الذكاء الاصطناعي غير متساوية بين الجميع، بل تعتمد على القدرات المتاحة لدى الشركات.

  • المجموعة الأولى (الرابحة): الشركات الحكومية والمركزية الكبرى مثل الصين للبناء والصين للإنشاءات الكهربائية
  • مزاياها: هذه الشركات لا تقوم فقط بالبناء، بل تمتلك أيضًا معرفة عميقة في مجالات الطاقة وتوسيع الشبكات الكهربائية وتركيب المعدات المتقدمة.
  • النتيجة: تحصل على عقود كبيرة بأرباح كبيرة وتمتلك نفوذًا كبيرًا في السوق.
  • المجموعة الثانية (المربحة جزئيًا): الشركات المتخصصة في التعاقدات الفرعية
  • مزاياها: تركز على تقنيات متقدمة مثل أنظمة التبريد والهندسة النظيفة والإطفاء.
  • النتيجة: على الرغم من أن العقود أصغر حجمًا، إلا أن المنافسة أقل والأرباح مقبولة.
  • المجموعة الثالثة (الخاسرة): الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد بشكل أساسي على الأعمال الإنشائية
  • عيوبها: تفتقر إلى المهارات اللازمة لمشاريع مراكز البيانات، حيث تشكل تكاليف البناء نسبة صغيرة جدًا (أقل من 20%)، والمعظم يذهب إلى المعدات والطاقة.
  • النتيجة: تتنافس على مشاريع ذات قيمة مضافة منخفضة مثل الجدران والطرق والواجهات الخارجية، مما يؤدي إلى أرباح ضئيلة ومنافسة شديدة على الأسعار.
  • مثال على ذلك: شركة “تشنغدي شيانغجيانغ”، التي خسرت في النصف الأول من عام 2026 رغم فوزها بعقود كبيرة بسبب هيكل أعمالها المحدود أو مشاكل إدارية.

3. المخاطر الخفية: الأموال التي تستثمرها الشركات الكبرى ليست سهلة الكسب

تعتقد العديد من الشركات البنائية أنها ستحقق أرباحًا كبيرة عندما ترى الشركات الكبرى تستثمر في بنية تحتية الذكاء الاصطناعي، لكن هناك مخاطر كبيرة:

  • المخاطرة الأولى: نسبة الأعمال الإنشائية منخفضة جدًا، والأرباح تذهب إلى موردي المعدات والطاقة
  • **تكلفة بناء مركز بيانات بقدرة 1 جيجاواط تبلغ حوالي 160 مليار يوان، حيث تشكل تكاليف المعدات والطاقة أكثر من 90%، بينما تشكل تكاليف البناء أقل من 10%-15%.
  • النتيجة: الشركات البنائية تعمل بجد، لكن الأرباح تذهب إلى الشركات المصنعة للمعدات وموردي الطاقة.
  • المخاطرة الثانية: متطلبات الشركات الكبرى مرتفعة ومتغيرة باستمرار
  • الشركات الكبرى تسعى إلى السرعة والتوفير والتخصيص، وقد تتغير خططها بسرعة.
  • أمثلة على ذلك: تعرضت شركة “تشنغدي شيانغجيانغ” لتغييرات في العقود مرتين، وانسحبت شركات غير بنائية مثل “ليانهوا هولدينج” و“جينغيوان إينفيرونمنت” من المشاريع بسبب تغيرات في الطلبات.
  • تحذير من الخبراء: يشير جيم تشانوس من وول ستريت إلى أن عائدات استثمار بنية تحتية الذكاء الاصطناعي تتراجع من 40% إلى 10%. إذا وجدت الشركات الكبرى أن الاستثمار غير مجدي، قد تبطئ من وتيرة البناء، مما يؤدي إلى انخفاض الطلب على الشركات البنائية.

4. التحول في الصناعة: من نموذج “مالك العقارات” إلى نموذج “شريك الصناعة”

قواعد اللعبة في صناعة العقارات الصناعية (بما في ذلك مراكز البيانات ومصانع أشباه الموصلات ومصانع الطاقة الجديدة) تتغير تمامًا.

  • النموذج القديم: الحصول على الأرض → بناء مصانع عامة → تأجيرها للشركات → جمع الإيجارات.
  • الوضع الحالي: أسعار صناديق الاستثمار العقاري الصناعي انخفضت بشكل كبير لأنه لا أحد يرغب في استئجار المصانع ذات الجودة المنخفضة.
  • النموذج الجديد: فهم الصناعة → التطوير المخصص → الشراكة مع الشركات الرائدة → المشاركة في النمو.
  • النتيجة: فقط الشركات التي تفهم احتياجات الصناعات التكنولوجية الرائدة وتقدم خدمات مخصصة يمكنها الحصول على أصول جيدة. مثل “هواشيا جينيو زهيزاو غوانغتشانغ”، التي لا تزال تحظى بطلب كبير ومعدل إيجاراتها يصل إلى 92%.
  • الخلاصة: صناعة العقارات الصناعية لم تعد مجرد تجارة لتأجير الممتلكات، بل أصبحت شراكة مع الشركات الصناعية. من لا يفهم الصناعة لن يتمكن من المشاركة في هذه الفرص.

5. التوقعات المستقبلية: لا توجد فرصة للجميع، بل فقط التوافق الدقيق

يخلص المقال إلى أنه لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يجعل جميع الشركات البنائية تربح كما حدث في سوق العقارات في الماضي.

  • السبب: بنية تحتية الذكاء الاصطناعي تتطلب مهارات متقدمة في الطاقة والميكانيكا والتكنولوجيا، وليس مجرد عمالة.
  • من لديه الفرص؟
  • شركات الطاقة: تقديم خدمات متكاملة للطاقة والحوسبة، مثل استخدام الطاقة الخضراء لخفض تكاليف البناء.
  • الشركات التقليدية في مجال البناء والمواد الإنشائية: إعادة تأهيل المصانع المهجورة وتحسين كفاءة المرافق الكهربائية.
  • نصائح للمهنيين:
  • إذا كنت من مجال الهندسة الإنشائية، فلا تركز فقط على الأعمال الإنشائية، بل