虎嗅

بعد 11 عامًا، يتم إعادة مراجعة المسلسل الشهير في عالم الترفيه الصيني “هوا شاو 2” على جميع المنصات الإلكترونية

原文:11年后,全网重审内娱名著《花少2》

مرحبًا! أنا صديقك الاقتصادي والصحفي المتخصص في تحليل الأخبار المالية والأعمال. اليوم، سنتحدث عن موضوع يبدو على السطح كموجة من الاهتمام ببرنامج ترفيهي قديم يعود إلى عام 2011 يُدعى "هوا رو ي شاو نيان 2" (المعروف اختصارًا بـ "هوا شاو 2")، ولكن إذا تجاوزنا طبقة الترفيه هذه، سنكتشف أنه في الواقع تجربة اجتماعية عميقة تتعلق بـ اقتصاد الانتباه، آليات التوصية الخوارزمية، وانعكاسات النفسية الاجتماعية لدى الشباب المعاصرين.

لماذا استطاع برنامج قديم من عام 2015 أن يثير اهتمام الجميع مرة أخرى في عام 2026 (ملاحظة: وفقًا للتسلسل الزمني للأخبار)؟ ولماذا يقوم المشاهدون بتحليل كل تعبير وجهي للنجوم كما لو كانوا يقومون ببحث أكاديمي؟ الأمر لا يتعلق فقط بالمتابعة العابرة، بل هو انعكاس لطريقة استهلاك المعلومات في عصرنا.

فيما يلي، سأشرح لك بلغة بسيطة الخمسة منطقيات الأساسية وراء هذا الجنون الذي يحيط ببرنامج "هوا شاو 2":

الأول: دورة تدفق الزيارات: عندما يصبح "الوقت المناسب، والمكان المناسب، والتوافق" جزءًا من خوارزمية التسويق الدقيقة

أولاً، يجب أن نتخلص من مفهوم خاطئ: إعادة انتشار برنامج "هوا شاو 2" ليس نتيجة لحنين المشاهدين فجأة إلى الماضي، بل هو نتيجة لعملية تسويق دقيقة جدًا تشمل عدة أطراف.

يمكن مقارنة ذلك بمطعم عريق لا يزوره أحد عادةً، وفجأة يقوم صاحبه (قناة مانغو) بحملة جديدة، وفي نفس الوقت يقوم عدد من المطاعم الكبيرة المجاورة (مثل ماو آمين، جينغ بو ران، نينغ جينغ، تشنغ شوانغ، وغيرهم) بالترويج للحملة عبر حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى ذلك، تقوم منصات التوصيل بدفع المحتوى بشكل مكثف، مما يؤدي إلى تشكيل طوابير طويلة من الزوار.

  • التزامن في الأحداث: ذكرت الأخبار أن ماو آمين شاركت في برنامج "المغنين"، وجينغ بو ران بدأ بث مسلسل جديد، ونينغ جينغ أجرت بثًا مباشرًا للعبة "الذئب والبشر"، وتشنغ شوانغ نشرت فيديو على تيك توك. هذه الأحداث التي تبدو مستقلة تتداخل بشكل مثالي على خط الزمن. هذا التزامن في الأحداث هو في الواقع نتيجة تفاهم ضمني بين الأطراف أو تخطيط متعمد من قبل المنصات لربط المواضيع معًا.
  • التسويق الذاتي: إطلاق الموسم الجديد من "هوا شاو" وإعادة انتشار البرنامج القديم هو في جوهره استخدام للعلامة التجارية بطريقة منخفضة التكلفة. يتم استغلال الشعبية الكبيرة للبرنامج القديم لجذب الزوار إلى الموسم الجديد، وفي الوقت نفسه يحصل الضيوف القدامى على المزيد من الظهور الإعلامي، مما يحقق فوزًا مشتركًا للجميع.
  • الخلاصة: هذا ليس ظاهرة ثقافية طبيعية، بل هو تصميم دقيق لجمع انتباه الجمهور. المنصات، والفنانون، وحسابات التسويق، والخوارزميات، كلها تشكل مجرى كبير لتدفق الزيارات يحبس المستخدمين داخل موضوع "هوا شاو 2".

الثاني: ولادة "علم هوا": من الترفيه إلى انعكاس للنفسية الاجتماعية

لماذا يعتبر الشباب مشاهدة البرامج الترفيهية كنوع من البحث الأكاديمي؟ لأن "هوا شاو 2" يوفر نموذجًا اجتماعيًا مثاليًا وغير قابل للحل.

في الحياة الواقعية، من الصعب أن نقابل سبعة أشخاص ذوي شخصيات متطرفة وصراعات مصالح شديدة يتم تسجيل تصرفاتهم بواسطة كاميرات عالية الدقة. ولكن "هوا شاو 2" يوفر مثالًا على ذلك. المشاهدون لا يشاهدون النجوم فحسب، بل يبحثون عن انعكاس لأنفسهم.

  • التطابق مع الشخصيات:
  • هل تشعر أنك تعمل بجد دون أن يتم تقدير جهودك؟ قد تتعاطف مع ماو آمين (ضحية العمل الخفي).
  • هل تكره الأشخاص الحساسين والعاطفيين؟ قد تهاجم تشنغ شوانغ (نموذج للقلق والدفاع الذاتي).
  • هل تشعر بالعزلة وعدم الاندماج؟ قد تتعاطف مع شو تشينغ (تفتقر إلى الحدود الواضحة وتتصرف بأنانية).
  • هل تشعر أنك مجبر على المشاركة في صراعات دون أن تستطيع المقاومة؟ قد تتخيل نفسك في مكان يانغ يانغ (مجرد متفرج غير قادر على التدخل).
  • التعويض النفسي: الجميع يلعبون أدوارًا مختلفة في أوقات مختلفة. هذا النوع من السرد يلبي حاجة الناس لـ تفسير العلاقات الإنسانية المعقدة. إنه كمرآة تعكس الأشخاص "الصعبين" و"المظلومين" الذين نواجههم في مكان العمل، والأسرة، ودائرة الأصدقاء.
  • الخلاصة: "علم هوا" يستمر في الانتشار لأنه لا يحتوي على إجابات نهائية. يسمح لكل شخص ببناء منطقه الخاص بناءً على تجاربه الشخصية، وهو أكثر حيوية وتأثيرًا من أي كتاب نفسي.

الثالث: "المحاكمة اللانهائية" للخوارزميات: المصداقية قد ماتت، والمواقف هي المهمة الآن

هذه هي النقطة الأساسية: الإنترنت لم يعد يسعى وراء المصداقية، بل يسعى وراء "الاتهامات التي يمكن أن تصمد في الجولة التالية.

في مناقشات "هوا شاو 2"، ستلاحظ ظاهرة مثيرة للاهتمام: اليوم تُلوم ماو آمين على الخبث، وغدًا تُبرئ منها بسبب عملها الجاد؛ اليوم تُلوم شو تشينغ على تصرفاتها المتغطرسة، وغدًا تُشفق عليها بسبب معاناتها. سرعة تغير المواقف مذهلة.

  • التحميل الزائد للمعلومات وتفككها: لم يشاهد أحد المحتوى الأصلي بأكمله. ما يراه الناس هو مجرد أجزاء مقطوعة ومصحوبة بتعليقات. الخوارزميات تقوم بتوصيل المحتوى الذي يتوافق مع مواقفهم الحالية بناءً على تفضيلاتهم.
  • لعبة الذئب والبشر الإلكترونية: يقوم المستخدمون في التعليقات بـ "فحص الهويات" و"الاستدلال المنطقي". لكن الهدف ليس الوصول إلى الحقيقة، بل تأكيد انتمائهم إلى مجموعة معينة. من يدعم ماو آمين سيقوم تلقائيًا بحجب المعلومات التي تضر بها؛ ومن يدعم شو تشينغ سيبرز دورها كضحية.
  • التوازن الديناميكي: الإنترنت يحتاج إلى "شخص سيء" للحفاظ على الاهتمام. عندما يتعب الناس من لوم شخص معين، تبحث الخوارزميات عن "هدف" جديد. هذا النوع من "المحاكمات المتتابعة" يجعل الموضوع دائمًا جديدًا ومثيرًا للجدل.
  • الخلاصة: في عصر الخوارزميات، **المصداقية" هي سلعة فاخرة، بينما "الموقف" ضروري. المشاهدون لا يبحثون عن الحقيقة، بل عن نسخة من القصة تسمح لهم بتفريغ مشاعرهم والتأكيد على وجهات نظرهم.

الرابع: تجربة الطبيعة البشرية في بيئة متطرفة: لماذا يجذب الصراع أكثر من السفر؟

يعتبر برنامج "هوا شاو 2" مصدرًا للمشاهد المثيرة لأنه يخلق بيئة متطرفة من الناحية الجسدية والنفسية.

  • نقص الموارد واختبارات الضغط: الرياح الباردة، الأمطار الغزيرة، المشي تحت الأحمال الثقيلة، نقص النوم، نقص الطعام. من الناحية النفسية، عندما تتعرض الاحتياجات الأساسية للإنسان (مثل تلك المذكورة في نظرية ماسلو) للتهديد، تتراجع الاحتياجات الاجتماعية (مثل الأدب والتعاون) إلى المرتبة الثانية، وتسيطر الغرائز والمشاعر.
  • عملية إزالة الطبيعة الاجتماعية: في هذه البيئة المتطرفة، تنهار "الصورة النمطية" للنجوم وتظهر مشاعرهم الأصلية من القلق والأنانية والدفاع الذاتي. على سبيل المثال، نوبات القلق لدى تشنغ شوانغ، ومحاولات الابتزاز العاطفي لدى شو تشينغ، والصبر والحس