虎嗅

عبرة من عقوبة وي شيهاو: إدارة ثقافة كرة القدم تتطلب البحث عن الحقائق

原文:韦世豪被罚启示:足球文化治理需要实事求是

مرحبًا! أنا شريكك كصحفي متخصص في الأخبار المالية وتحليل الأعمال. اليوم، سنقوم بتحليل مقال من مجلة "New Trend Thoughts" الذي يبدو على السطح وكأنه يتحدث عن "أزمة إيماءات" خلال مباراة في الدوري الصيني الممتاز، لكن إذا اعتبرته مجرد قصة رياضية عابرة، فهذا سيكون تفسيرًا سطحيًا للغاية.

في الواقع، هذا المقال تقرير عميق يستكشف **"الحوكمة الاجتماعية وبيئة الرأي العام". يستخدم كرة القدم كمثال لتحليل المشاكل الجذرية في الصين مثل العنف على الإنترنت، والخلافات الإقليمية، وقدرات الحوكمة على المستوى الأساسي، وبناء الحضارة في الفضاءات العامة.

دعوني أشرح المحتوى الرئيسي للمقال من خمسة جوانب بلغة بسيطة، لكي أساعدك على رؤية الجوهر وراء الظواهر.

الجزء الأول: مراجعة الحدث: تأثير الدبابير الناتج عن "دائرة"

أولاً، يجب أن نوضح تفاصيل الحادث، لأن العديد من التفاصيل تحدد طبيعة التصرفات التي تلته.

1. الشرارة: التوتر قبل المباراة

في 6 سبتمبر، خسر فريق تشنغدو رونغتشنغ مباراته أمام فريق خنان بنتيجة 0-0. كانت الأجواء قبل المباراة متوترة للغاية، حيث تبادل المشجعون الشتائم خارج الملعب، وأشهر الحكم عشر بطاقات صفراء (سبع منها لفريق تشنغدو)، وحدثت أيضًا حوادث رمي الزجاجات بعد المباراة. هذا الجو المتوتر كان بيئة خصبة للصراعات التالية.

2. نقطة الخلاف: إيماءة "الدائرة" من قبل وي شيهاو

بعد المباراة، أشار وي شيهاو بإيماءة "دائرة" نحو المدرجات.

  • وجهة نظر فريق تشنغدو: أولاً، أبلغ أحد زملائه المسؤولين عن رمي الأشياء، فأشار المسؤولون بإيماءة دائرة كإشارة إلى أنهم سجلوا الحادث. ثم قام وي شيهاو بتقليد هذه الإيماءة ليخبر الآخرين بأنهم سجلوا الأدلة أيضًا.
  • تفسير فريق خنان: تعتبر هذه الإيماءة إهانة إقليمية، مرتبطة بموقف سابق حول سرقة أغطية الآبار في خنان.

3. نقطة الانفجار: العنف على الإنترنت

بعد أن قام مشجعو خنان بالإبلاغ، خرجت المشاعر السلبية عن السيطرة على الإنترنت، وتعرض وي شيهاو وزوجته وابنته البالغة من العمر عامين لشتائم وتهديدات بالقتل. انهار وي شيهاو عاطفيًا، ثم حذف منشوراته، بينما قامت زوجته بالاتصال بالشرطة.

بعد ذلك، حدث عنف معاكس على الإنترنت، حيث انتقد مشجعو تشنغدو قائد فريق خنان، وانغ شانغيوان، وعائلته.

4. النتيجة: القرار الرسمي

قرر اتحاد كرة القدم الصيني إيقاف وي شيهاو لمدة ثلاث مباريات وفرض غرامة قدرها 30 ألف يوان، وحذر مشجعي خنان عن تصرفاتهم الاستفزازية.

التفسير الرئيسي:

جوهر الحادث ليس مجرد مسألة "من على حق ومن على خطأ"، بل نتيجة لـ "فقدان السيطرة على المشاعر" مع "الضغائن التاريخية" التي تم تضخيمها عبر الإنترنت". كانت إيماءة وي شيهاو مثيرة للجدل، ولديه سجل سابق من السلوكيات العدوانية (عندما شتم مشجعي خنان قبل ثلاث سنوات)، لذا يجب أن يتحمل المسؤولية. لكن المشكلة الأكبر هي أن الصراع تحول بسرعة من "سلوك في الملعب" إلى "عنف على الإنترنت ضد أشخاص وأطفال". هذا هو النقطة الرئيسية التي يريد المقال انتقادها.

---

الجزء الثاني: التحليل العميق: لماذا أصبح العنف على الإنترنت عائقًا كبيرًا أمام النقاش العام؟

خصص المقال الكثير من المساحة لمناقشة العنف على الإنترنت، وهو ليس مجرد مسألة أخلاقية، بل يمثل أيضًا تكلفة تشغيل المجتمع.

1. العنف على الإنترنت يجعل "التفكير العقلاني" مستحيلًا

يشير المقال إلى أن أكبر ضرر من العنف على الإنترنت ليس في إيذاء الأشخاص، بل في تلوث بيئة الرأي العام.

  • عندما يتعرض شخص للعنف على الإنترنت، تنتقل انتباه الجمهور من "من هو على حق ومن هو على خطأ" إلى "مدى بشاعة معاناة الضحية" أو "جنون المعتدي".
  • الأمور التي يجب أن تُحكم فيها بعقلانية تُطمس بسبب المشاعر الشديدة، مما يجعل من الصعب معرفة من يكذب ومن يتعرض للإيذاء، وبالتالي لا يمكن تحقيق العدالة، ويفقد الأشخاص الذين يرتكبون الأخطاء فرصة للتفكير في أفعالهم.

2. مشكلة "عدم معاقبة الجماعة" وصعوبات الحوكمة

على الرغم من إصدار "لوائح لمكافحة المعلومات العنيفة على الإنترنت" التي تحدد أن الشتائم والتهديدات قد تشكل جرائم وتنص على عقوبات أشد ضد القاصرين، إلا أن التنفيذ الفعلي صعب:

  • عدد المشاركين الكبير: غالبًا ما يشارك آلاف الأشخاص في العنف على الإنترنت، مما يجعل من الصعب محاسبة كل شخص على حدة.
  • مشكلة التسامح: حتى في العالم الحقيقي، هناك ميل لعدم معاقبة الجماعة، وهذا أكثر وضوحًا على الإنترنت.
  • عقلية التمييز: يعتقد الكثيرون أنه طالما أنهم على حق، فيمكنهم شتم الآخرين. إذا لم يتم كبح هذه العقلية، فسيصبح العنف على الإنترنت سلاحًا في أيدي المجموعات المتطرفة، مما يمنع الأشخاص العاديين من التعبير عن آرائهم.

3. الضرر المزدوج للقاصرين

يشير المقال بشكل خاص إلى أن العنف على الإنترنت لا يؤذي الأشخاص فحسب، بل يؤذي أطفالهم أيضًا (مثل أطفال وي شيهاو ووانغ شانغيوان). الأمر الأكثر خطورة هو أن المشجعين القاصرين قد يقلدون هذا السلوك العنيف. إذا لم يتم التعامل مع العنف على الإنترنت، فلن يمكن منع الجيل القادم من تقليد العنف. هذه دورة مفرغة.

---

الجزء الثالث: البحث الثقافي: هذا ليس "سلوكًا غريبًا من مشجعي كرة القدم الأجانب"، بل نتيجة لـ "الضغائن المحلية"

هذا هو الجزء الأكثر إثارة ومفاجأة في المقال. يرفض المقال بشدة الرأي الشائع بأن "الفوضى بين مشجعي كرة القدم الصينيين نتيجة تقليد سلوكيات مشجعي كرة القدم الأوروبيين".

1. رفض "التبريرات الثقافية

يعتقد المقال أن هذا خطأ فكري خطير، لأن كرة القدم الصينية مهنية منذ أكثر من 30 عامًا، وكل خلاف بين الفرق له جذوره المحلية.

  • إذا كان الأمر مجرد تقليد، فيجب أن يكون ذلك بشكل محدود ولأغراض ترفيهية. لكن الصراعات الحالية حقيقية وعميقة ومرتبطة بذكريات تاريخية.

2. "دين الدم بين تشنغدو وخنان"

يستعرض المقال التاريخ بين تشنغدو وخنان بالتفصيل، وهو لا يتعلق فقط بكرة القدم، بل بالذكريات الإقليمية:

  • عام 1998: تم تراجع فريق خنان جيانييه، ويعتقد المشجعون أن ذلك كان بسبب "تحالف تشنغدو وشركات التبغ في جنوب غرب الصين". مقولة "كرة القدم الصينية تعتمد على المال، بينما خنان جيانييه لا تملك المال" لا تزال تؤلم مشجعي خنان حتى اليوم.
  • عام 2009: خسر فريق خنان خارج أرضه أمام تشنغدو، ويعتقد المشجعون أن الحكم كان متحيزًا، مما أدى إلى فقدان الفريق للبطولة.
  • عام 2024: في الذكرى الثلاثين لتأسيس نادي خنان، رفع مشجعو تشنغدو لافتة تقول "عاشوا بشق الأنفس لثلاثين عامًا". بالنسبة لفريق خنان جيانييه الذي يعتمد على شخص واحد، هذه العبارة تعتبر إهانة كبيرة.

3. الخلافات بين شنغهاي شينهوا وهايغانغ (المعروف سابقًا بشنغهاي)

كذلك، الخلافات بين شنغهاي شينهوا وهايغانغ ليست نتيجة تقليد سلوكيات أجنبية.

  • الجذور تعود إلى خلاف بين شو جينباو وشين سي قبل 30 عامًا.
  • الخلاف بين وو لي ومشجعي شنغهاي شينهوا بدأ