虎嗅

العنوان العربي: إلهام من محتوى الذكاء الاصطناعي: كتب بعد أن هزمت شركة “هونغو” شركات “آي يو تنغ” و“مانغ”

原文:AI内容启示录:写在红果碾压爱优腾芒之后

مرحبًا، أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. هذا المقال من تأليف “المحامي لي مويانغ”, وهو في الواقع تحليل عميق وحاد للصناعة، ويحمل حتى نبرة من اليأس. ينظر المؤلف من منظور يجمع بين الفهم التقني والمنطق التجاري، ويكشف عن الفوضى الحالية في مجال محتوى الذكاء الاصطناعي (خاصة الدراما القصيرة والمانغا)، وهيمنة شركة “زيروبايت”، وأزمة بقاء الأشخاص العاديين في المستقبل.

لتسهيل فهمك، قمت بتقسيم هذا المقال الطويل إلى ملخص أساسي و تفسير عميق من خمسة أبعاد.

---

📝 ملخص المحتوى الأساسي

بكلمة واحدة:

على الرغم من أن إنتاج محتوى الذكاء الاصطناعي هو اتجاه لا مفر منه، إلا أنه أصبح سوقًا تنافسيًا شديدًا حيث العتبة منخفضة جدًا والمنافسة شرسة، والعمالقة يستحوذون على معظم الأرباح. يستفيد موقع “زيروبايت” من تقنياته وحركة المرور الكبيرة للاستحواذ على الأرباح، بينما يواجه المبدعون والعاملون في هذا المجال أزمتين: التخلي عنهم من قبل الخوارزميات واستبدالهم بواسطة الذكاء الاصطناعي. المنافسة في المستقبل لن تكون على “من يعمل بسرعة”, بل على “من لديه الحواجز الواقية”. كما أن منطق توزيع القيم في المجتمع يتحول من “التركيز على الإنسان” إلى “التركيز على أصول الخوارزميات”.

---

🔍 التفسير العميق من خمسة أبعاد

1. الحقيقة الصناعية: من “أسطورة الثراء السريع” إلى “التكلفة المتزايدة”

في العام الماضي، كانت القصة الأكثر شيوعًا في مجال الذكاء الاصطناعي هي: “يمكن للأشخاص العاديين استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج دراما قصيرة في دقيقة واحدة مقابل بضعة دولارات، وكسب عشرات الملايين من الدولارات في غضون أيام”. هذا مشابه لـ “ثراء البيتكوين” أو “الدخل الشهري المليوني من خلال البث المباشر”, وهو مثال على التسويق القائم على “انحياز الناجين”.

لكن في الشهرين الماضيين، تغير الوضع:

  • في السابق، كان الهدف هو “التكلفة المنخفضة”: لجذب المبتدئين، كان الجميع يؤكدون على انخفاض التكلفة والكفاءة العالية.
  • الآن، الهدف هو “التكلفة المرتفعة”: بدأت الأعمال الرائدة في التأكيد على أن تكلفة الحلقة الواحدة تصل إلى 900 ألف، أو بضعة آلاف في الدقيقة.

لماذا تغيرت القصة؟

لأن التركيز المفرط على “التكلفة المنخفضة” أدى إلى نتيجتين:

1. انخفاض جودة المحتوى: يعتقد المشاهدون أن المحتوى المنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي لا يستحق المال، ولا يرغبون في الدفع مقابله.

2. انخفاض العتبة: بما أن أي شخص يمكنه القيام بذلك، سيدخل الكثير من الناس، مما يؤدي إلى فائض في القدرة الإنتاجية وحروب الأسعار، وفي النهاية لا يكسب أحد أرباحًا.

لذلك، بدأت الشركات الرائدة في استخدام “الحواجز” لتردع المستثمرين الذين يبحثون عن الربح السريع، وفي الوقت نفسه لإثبات أن “المحتوى عالي الجودة المنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي” له قيمة. تذكر هذا القاعدة: عندما تبدأ الصناعة في الترويج بشكل مفرط لـ “الاستثمار الكبير والعتبات العالية”, فهذا يعني عادةً أن عصر “جمع الأموال” قد انتهى، وبدأ عصر المنافسة الشرسة على الموارد والعلاقات.

2. المنطق التجاري: قانون عدم ربح الذكاء الاصطناعي و“موت الطرف الثاني”

طرح المؤلف رأيًا مؤلمًا: عندما يدخل الذكاء الاصطناعي إلى صناعة ما، غالبًا ما لا يجعل هذه الصناعة أكثر ربحية، بل يجعلها أسوأ.

  • سلسلة المنطق: الذكاء الاصطناعي يقلل التكاليف بشكل كبير → العتبة تصبح صفر → القدرة الإنتاجية تزداد بشكل كبير → العملاء يكتشفون أنهم يمكنهم القيام بنفس العمل بأنفسهم باستخدام الذكاء الاصطناعي دون دفع المال → الشركات المقدمة للخدمات تخفض الأسعار بشكل مجنون → الأرباح في الصناعة تصبح صفرًا.
  • من يربح؟ فقط الشركات التي تبيع الأدوات (مثل زيروبايت وأوبنإيهآي) هي التي تربح.

ماذا يعني ذلك بالنسبة للأشخاص العاديين؟

تحسين كفاءة الذكاء الاصطناعي يؤدي أولاً إلى إزالة الشركات الوسيطة (مقدمي الخدمات الخارجيين والموظفين ذوي المهارات الأساسية)، وثانيًا إلى إزالة الوظائف. الأمر الأكثر سخرية هو أن الكثير من العمال كانوا يفتخرون في البداية قائلين: “واو، الذكاء الاصطناعي يساعدني على كتابة الكود/النصوص/الرسومات، وقد تضاعفت كفاءتي!”

خطأ! تضاعف كفاءتك يعني أن العمل الذي كان يحتاج إلى عشرة أشخاص يمكن الآن أن يقوم به شخص واحد. إذًا، أين سيذهب الأشخاص التسعة الآخرون؟ سيتم فصلهم.

في عصر المنافسة على الكمية، من السذاجة التفكير فقط في “ما يمكنني القيام به باستخدام الذكاء الاصطناعي”. يجب أن تفكر: “ماذا يمكن لمنافسي القيام به باستخدام الذكاء الاصطناعي؟” عندما يتمكن الجميع من إنتاج محتوى عالي الجودة بتكلفة منخفضة، فإن “مهاراتك” لن تكون حماية، بل ستصبح شيئًا عاديًا.

3. لعبة العمالقة: “القوة اللامتناهية” لزيروبايت و“الخطيئة الأصلية”

في مجال محتوى الذكاء الاصطناعي، تحتل شركة “زيروبايت” (تيك توك/هونغو/تيك توك) مكانة شبه لا متناهية.

  • الهيمنة التقنية: تكلفة تدريب نموذج “سيدانس” لدى زيروبايت مرتفعة جدًا، وتقنياتها متقدمة، ولديها دورة ردود فعل بيانات ضخمة.
  • الاحتكار البيئي: تسيطر على مداخل حركة المرور (دراما هونغو القصيرة، تيك توك)، مما يشكل دورة مغلقة من “الإنتاج-التوزيع-التحقيق المالي”. وصف المؤلف هذا الوضع بأنه “الاستيلاء الكامل”, ولا يوجد منافس يمكنه التأثير عليه، باستثناء الرقابة على المستوى الوطني.

لكن لدى زيروبايت مخاوف كبيرة (خطيئة أصلية):

1. إغضاب المبدعين: تعامل زيروبايت مع المبدعين ببرود شديد. تغير القواعد بشكل مفاجئ، وتطبق معايير مزدوجة، وعندما تحدث مشاكل، تضحي بالشركاء أولاً للبقاء على قيد الحياة. هذا يجعل المبدعين يشعرون بالغضب تجاه الشركة لكنهم لا يثقون بها.

2. الآثار الجانبية للخوارزميات: آلية التوصية لدى زيروبايت تميل بشكل طبيعي نحو المحتوى البسيط والعاطفي (مثل موقع “بيندودو”) والمحتوى الذي يثير المشاعر. لا تكافئ العمق أو الابتكار أو الجودة، بل تكافئ المحتوى الذي يحافظ على انتباه المستخدمين.

3 انخفاض قيمة الإعلانات: نظرًا لانخفاض جودة المحتوى وتدني مستوى المستخدمين، بدأ أصحاب العلامات التجارية في الشكوى من هذا المصدر للحركة المرورية. لاستعادة أصحاب العلامات التجارية، بدأت زيروبايت في دعم بعض المحتوى عالي الجودة، لكن هذا يتعارض مع منطق خوارزمياتها الأساسية.

الخلاصة: زيروبايت هي آلة قوية، لكنها تدمر تنوع المحتوى وتجعل نفسها في مأزق “حركة مرورية كبيرة لكن مع تخفيف القيمة”.

4. التأثير الاجتماعي: كيف تغمر الخوارزميات النخبة والذوق الجمالي

هذا الجزء عميق جدًا ويتطرق إلى المستوى الاجتماعي:

  • الخوارزميات هي الحكام: في الماضي، كان يمكن رؤية المحتوى الجيد من خلال التقييمات وتوصيات وسائل الإعلام. الآن، الخوارزميات هي الحكام الوحيدون. وهدف الخوارزميات هو زيادة وقت بقاء المستخدمين.
  • العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة: يميل ذوق معظم الناس نحو المحتوى البسيط والمثير والعاطفي. تعمل الخوارز