虎嗅

هل تحول الحلفاء إلى أعداء؟ لماذا بدأت شركة أبل في الصراع مع OpenAI؟

原文:盟友变仇人?苹果和OpenAI为啥打起来了?

خلف “المصالحة القرنية” بين أبل وأوبنتيآي: معركة حياة أو موت حول مدخل المستقبل

الملخص الأساسي

ببساطة، أبل وأوبنتيآي، اللتان كانتا في السابق “عدوين”, قد تصالحتا رسميًا الآن.

في السابق، كانت أبل تحافظ بشدة على مساعدها الصوتي “سيري” ولا تسمح لأي شيء آخر بالدخول؛ بينما كان تطبيق “تشاتجيبي” التابع لأوبنتيآي شائعًا جدًا، لكن أبل رفضت تضمينه في أجهزة آيفون الخاصة بها، بل قامت حتى باتخاذ إجراءات لتقييد استخدامه.

الآن، وقع الطرفان اتفاقية هامة: ستتم دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بأوبنتيآي (بما في ذلك تشاتجيبي) في أجهزة أبل (مثل آيفون وماك) وسيري. مقابل ذلك، استثمرت أبل مليار دولار في أوبنتيآي ووعدت بترويج خدماتها داخل نظام أبل.

بكلمة واحدة: أبل اضطرت إلى الاستسلام لأقوى تقنيات الذكاء الاصطناعي لكي لا تجعل هواتفها “قطعًا عديمة الفائدة”، بينما أوبنتيآي اضطرت إلى التعاون مع أبل لتوصيل تقنياتها إلى أكبر عدد من المستخدمين في العالم. إنها تسوية تجارية تحقق مصالح الطرفين، لكن التوترات الكامنة لم تزل قائمة.

---

التحليل المفصل: ما الذي يتم التنافس عليه حقًا؟

1. لماذا كانت أبل “متعجرفة” في السابق؟ – لأنها كانت تخشى فقدان “روحها”

يعتقد الكثيرون أن رفض أبل التعاون مع أوبنتيآي كان نتيجة “الغرور”, لكن السبب الحقيقي هو الخوف:

  • سيري هو “وجه أبل”: على مدار العشر سنوات الماضية، كان سيري جزءًا أساسيًا من تجربة أبل الذكية. على الرغم من انتقادات بعض المستخدمين لبطء أدائه، إلا أنه يمثل التزام أبل بالخصوصية والمحلية. أبل تريد أن تتم جميع عمليات المعالجة على الهاتف نفسه دون نقل البيانات خارجه.
  • أوبنتيآي هي “الدماغ السحابي”: تعتمد قوة تشاتجيبي على خوادم سحابية ضخمة. إذا سلمت أبل بيانات المستخدمين إلى أوبنتيآي، فهذا يعني أنها تخالف مبدأ الخصوصية الذي وعدت به المستخدمين لسنوات.
  • الخوف من “التجاهل”: كانت أبل تخشى أن يصبح سيري مجرد وسيلة لتشاتجيبي، مما يدفع المستخدمين إلى استخدام تشاتجيبي مباشرة بدلاً من سيري. أبل تريد “الذكاء الخاص بها”, وليس ذكاء أوبنتيآي.

تفسير بلغة بسيطة: أبل كانت مثل مطعم فاخر يهتم بالطهي المنزلي ولا يسمح للنادلين بالدخول إلى المطبخ. أما أوبنتيآي فهي مثل المطبخ المركزي الأسرع والأفضل في الطهي. كانت أبل تخشى أن يفقد مطبخها القدرة على العمل إذا سمحت للمطبخ المركزي بالدخول.

2. لماذا كانت أوبنتيآي “محبطة” في السابق؟ – لأنها لم تستطع الوصول إلى “أكبر سوق”

مهما كانت تقنيات أوبنتيآي متقدمة، إذا لم يستخدمها المستخدمون، فهي لن تكون ذات فائدة.

  • آيفون هو “الوسيلة المثالية”: يوجد أكثر من مليار جهاز آيفون نشط حول العالم، وهو مدخل مرغوب فيه لأي شركة تقنية ذكاء اصطناعي. إذا تم دمج تشاتجيبي مباشرة في سيري، فإن المستخدمين سيتمكنون من استخدامه بسهولة.
  • القيود من أبل: كانت أبل تحد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي الخارجية في نظامها، مما أدى إلى تجربة سيئة لتشاتجيبي على آيفون.
  • قلق أوبنتيآي: كانت جوجل ومايكروسوفت تتقدمان بسرعة في مجال الذكاء الاصطناعي، وإذا فقدت أوبنتيآي قناة أبل، فقد تتم تهميشها في السوق. كانت بحاجة إلى قاعدة مستخدمي أبل لإثبات قيمتها التجارية.

تفسير بلغة بسيطة: أوبنتيآي كانت مثل طاه ماهر لكنها محبوسة في مطبخها الخاص. أبل كانت تملك أكبر مطعم (آيفون) ولم تسمح للطاه بالدخول، بل أتلفت أبواب المطبخ عمدًا. أوبنتيآي كانت تخشى أن تفقد مستخدميها إذا اضطرت للانتقال إلى منصات أخرى.

3. تفاصيل الصفقة: من الخاسر ومن الرابح؟

تبدو الصفقة مربحة للطرفين، لكن عند النظر إلى الشروط بعناية، أبل هي الرابحة وأوبنتيآي هي الخاسرة:

  • أبل الرابحة:
  • تحسين سيري: ستتمكن أبل من تحسين أداء سيري بمساعدة تقنيات أوبنتيآي، مما يزيد من رضا المستخدمين ويعزز منافسة آيفون.
  • حماية الخصوصية: تنص الاتفاقية على أن أوبنتيآي يجب أن تلتزم بمعايير أبل لحماية البيانات، مما يسمح لأبل بالادعاء أنها تحافظ على خصوصية المستخدمين.

استثمار مربح: استثمار أبل مليار دولار يمثل ليس فقط مبلغًا ماليًا، بل أيضًا الحصول على حقوق حصرية أو أولوية داخل نظام أبل.

  • أوبنتيآي الخاسرة (أو المتنازلة):
  • تخلي عن السيطرة: يجب على أوبنتيآي الالتزام بقواعد أبل لمعالجة البيانات، مما يحد من قدرتها على استخدام بيانات المستخدمين لتدريب نماذجها.

تقليل الوضوح العلامة التجاري: قد يبدأ المستخدمون في استخدام “سيري” دون معرفة أن تشاتجيبي هو المسؤول عن العمليات.

ضغوط التقسيمات: على الرغم من عدم تحديد نسبة التقسيمات، إلا أن أبل ستحصل على نسبة معينة من الأرباح.

تفسير بلغة بسيطة: أبل حصلت على حق استخدام أقوى تقنيات الذكاء الاصطناعي مقابل مليار دولار، بالإضافة إلى التزامات أوبنتيآي بحماية الخصوصية والتعاون.

4. “المعارك الخفية” وراء الكواليس: التنافس على المواهب والتسريبات والانتقادات

تشير العناوين الإخبارية إلى “التنافس على المواهب والتسريبات والانتقادات”, وهذا يعكس الصراعات المستمرة بين الطرفين:

  • التنافس على المواهب: كلا الشركتين تسعيان جاهدتين لاستقطاب أفضل المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي.
  • التسريبات: لا توجد أدلة قاطعة على أعمال تجسس تجارية، لكن هناك محاولات لاختبار الحواجز التقنية بين الطرفين.
  • الانتقادات: ينتقد موظفو الطرفين بعضهم البعض على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن هذه الانتقادات جزء من استراتيجياتهم التسويقية:
  • تستخدم أبل الانتقادات لتعزيز صورتها كحامية للخصوصية.
  • تستخدم أوبنتيآن الانتقادات لتقديم نفسها كشركة مفتوحة ومبتكرة.

تفسير بلغة بسيطة: الطرفان كانا يتنافسان على المواهب وينتقدان بعضهما البعض، لكنهما اتفقتا مؤقتًا لمواجهة تحديات أكبر مثل جوجل وتطورات تقنيات الذكاء الاصطناعي السريعة.

5. التأثيرات المستقبلية: هاتفك سيصبح أكثر ذكاءً، لكنه قد يصبح أكثر “طاعة”

ما هي تأثيرات هذه الشراكة على المستخدمين العاديين والصناعة؟

  • تحسين سيري: سيري سيصبح أكثر قدرة على فهم الأوامر المعقدة، مما يوفر تجربة أفضل للمستخدمين.
  • الذكاء الاصطناعي كبنية أساسية: سيصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من نظام الهاتف، مما يجعله أكثر فعالية دون الحاجة إلى تطبيقات منفصلة.
  • الجدل حول الخصوصية: ستستمر القضايا المتعلقة بالخصوصية، حيث سيتساءل المستخدمون عن مصير بياناتهم.
  • تحدي لمصنعي أندرويد: ستتفوق أجهزة آيفون بفضل تقنيات أبل وأوبنتيآي، مما يجبر مصنعي أندرويد على تسريع تعاونهم مع شركات الذكاء الاصطناعي.

خلاصة: هذه الشراكة ليست نتيجة توافق في الآراء، بل تحالف مبني على المصالح. ستجعل هواتف أبل أكثر ذكاءً، لكنها قد تؤدي أيضًا إلى مخاوف بشأن الخصوصية. في النهاية، المستخدمون هم الأكثر تأثرًا، حيث ستتقاسم بياناتهم بين أب