第一财经

حماية يانغ غاونان | سر كسب مؤشر شانغهاي الشامل أكثر من 105 نقاط سنويًا

原文:守护杨高南 | 上证综指每年多赚105点的秘密

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. هذا المقال من مركز خدمات الاستثمار ببورصة شانغهاي، وهو في الواقع يقدم درسًا أساسيًا حول “التوزيعات النقدية” لجميع المستثمرين. يستخدم المقال مقارنات بيانات واضحة لكسر الصورة النمطية الشائعة بأن “التداول في الأسهم يعني الشراء بسعر منخفض والبيع بسعر مرتفع لتحقيق الربح من الفرق”, ويكشف عن أن **“التوزيعات النقدية” هي في الواقع “المنجم الذهبي الخفي” الذي يتم تجاهله في العائدات طويلة الأجل لأسهم A”.

سأقوم الآن بتفكيك المنطق الأساسي لهذا الخبر إلى خمسة جوانب بلغة بسيطة، لمساعدتك على فهم الأمر بشكل كامل.

1. الاستنتاج الأساسي: التوزيعات النقدية ليست وعودًا فارغة، بل هي عائدات فعلية “زائدة”

باختصار: إذا كنت تركز فقط على تقلبات أسعار الأسهم (مؤشر شانغهاي الشامل)، قد تعتقد أن السوق لم يرتفع كثيرًا في السنوات الأخيرة؛ ولكن إذا أخذت في الاعتبار المبالغ التي توزعها الشركات على المستثمرين (مؤشر عائدات شانغهاي)، ستجد أنك كسبت فعليًا من 2.6% إلى 3.5% سنويًا.

تفسير مفصل:

يقدم المقال مقارنة مذهلة:

  • مؤشر شانغهاي الشامل (الخط الوردي): هذا المؤشر الذي نراه عادةً يعكس فقط تغيرات أسعار الأسهم. عندما تقوم الشركات بتوزيع توزيعات نقدية، تنخفض أسعار أسهمها بشكل مقابل (نتيجة الاستبعاد من حسابات التوزيعات)، لذلك يبدو أن المؤشر قد فقد جزءًا من قيمته.
  • مؤشر عائدات شانغهاي (الخط الأزرق): هذا المؤشر مصمم خصيصًا لقياس “العائدات الكلية”. قاعدته هي أنه لا يهم إذا انخفض سعر السهم، طالما قامت الشركة بتوزيع توزيعات نقدية، يتم إضافة هذا المبلغ مرة أخرى إلى الحساب.

الأرقام تتحدث:

منذ إطلاق هذا المؤشر في يوليو 2019 وحتى الآن (7 سنوات)، ارتفع الخط الأزرق بمقدار 630 نقطة مقارنة بالخط الوردي.

ما هي هذه 630 نقطة؟ إنها مبالغ التوزيعات النقدية التي قدمتها الشركات المدرجة للمساهمين.

عند تحويلها إلى معدل عائد، يعني ذلك أنك كسبت عائدًا إضافيًا سنويًا يتراوح بين 2.6% و3.5%.

ماذا يعني ذلك؟ حتى لو ظل السوق ثابتًا، طالما استمرت الشركات في تحقيق الأرباح وتوزيع التوزيعات النقدية، سيزداد مبلغك. هذا ما يُعرف بـ “العائد الزائد”, وهو “الراتب” الذي يستحقه المساهمون، وليس ربحًا يتم تحقيقه على حساب خسائر الآخرين.

2. تحليل الظاهرة: لماذا يتسع الفارق بين المؤشرين بشكل متزايد مع مرور الوقت؟

باختصار: كلما طال الوقت، أصبح تأثير التوزيعات النقدية أكثر وضوحًا. إنها مثل تدحرج الثلج، حيث يزداد حجم الثلج (التوزيعات النقدية) ويزداد الفارق بين المؤشرين.

تفسير مفصل:

يستخدم المقال مثالًا مجازيًا يُسمى “فتحة البوق”:

  • النقطة البدائية: عندما تم إطلاق المؤشر لأول مرة، كان الفارق بين المؤشرين ضئيلًا (حوالي 2%).
  • في المرحلة المتوسطة: بعد عدة سنوات، اتسع الفارق إلى 8%.
  • الآن: ارتفع الفارق إلى 14%.

لماذا يحدث هذا؟

لأن التوزيعات النقدية ليست حدثًا مرة واحدة، بل تحدث سنويًا.

بعد إصدار التقارير السنوية للشركات، يكون هناك ذروة في توزيع التوزيعات النقدية. عندما تقوم الشركات بتوزيع أرباحها على المساهمين، يبقى هذا المبلغ دائمًا ضمن إجمالي عائداتك. أما مؤشر أسعار الأسهم، فإنه يخفض قيمته نتيجة الاستبعاد من حسابات التوزيعات.

لذلك، مع مرور الوقت، تزداد التوزيعات النقدية التي تحصل عليها، وتشكل منحنى يرتفع باستمرار. كلما اتسعت “فتحة البوق”, كلما زادت قوة الشركات في توزيع التوزيعات النقدية على المساهمين، وكلما كانت قدرتها على خلق القيمة أكثر استقرارًا.

3. المنطق الأساسي: تضاعف إجمالي التوزيعات النقدية يثبت أن الشركات المدرجة تحقق أرباحًا حقيقية

باختصار: ارتفع إجمالي التوزيعات النقدية لشركات بورصة شانغهاي من تريليون إلى تريليونين، مما يدل على أن الشركات لا تعتمد فقط على أرباحها السابقة، بل تواصل خلق قيمة جديدة.

تفسير مفصل:

قد يتساءل البعض: “هل زيادة التوزيعات النقدية ناتجة عن زيادة عدد الشركات المدرجة؟”

يقدم المقال دليلًا قويًا: قيمة إجمالي التوزيعات النقدية في ارتفاع مستمر.

  • قبل 6 سنوات: كان إجمالي التوزيعات السنوية لبورصة شانغهاي أقل من تريليون.
  • الآن: وصل إلى تريليونين.

ماذا يعني ذلك؟

التوزيعات النقدية لا تأتي من العدم؛ فهي ناتجة عن الأرباح الصافية للشركات. إذا لم تحقق الشركات أرباحًا، أو إذا استخدمت كل أرباحها في التوسع العشوائي أو الاستثمارات غير المجدية، فلن تتمكن من توزيع مبالغ كبيرة.

تضاعف إجمالي التوزيعات النقدية يثبت بشكل مباشر أن القدرة الربحية الإجمالية للشركات المدرجة في بورصة شانغهاي في تحسن.

مثل شركة كانت تكسب 100 يوان سنويًا وتوزع 10 يوانات على المساهمين، أصبحت تكسب 200 يوان سنويًا وتوزع 20 يوانًا. على الرغم من أن النسبة لم تتغير، إلا أن المبلغ الفعلي الذي تحصل عليه ارتفع. هذا هو التعبير المباشر عن “خلق القيمة”. مع تطور الاقتصاد وتحسن جودة الشركات، من المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه، وقد يصل الفارق بين المؤشرين إلى 100% (مما يعني أن التوزيعات النقدية وحدها قد تكون كافية لتحقيق زيادة كبيرة في أسعار الأسهم).

4. التفسير العميق: لماذا ارتفع معدل الربح لكل سهم (EPS) عشر مرات، بينما لم يرتفع المؤشر بنفس القدر؟

باختصار: قدرة الشركات على تحقيق الأرباح (EPS) قد ارتفعت بالفعل، لكن أسعار الأسهم ما زالت تتأثر بـ “التقييم” (ما إذا كانت مرتفعة أم منخفضة). في الماضي، كانت الأسعار مرتفعة بشكل مبالغ فيه، والآن عاد التقييم إلى مستويات أكثر واقعية، مما يرفع الدعم الأساسي لأسعار الأسهم.

تفسير مفصل:

هذا تصحيح مهم للمفاهيم الخاطئة.

يشير المقال إلى أن متوسط الربح لكل سهم (EPS) في بورصة شانغهاي قد ارتفع عشر مرات خلال العشرين عامًا الماضية (من بضعة سنتات إلى أربعة إلى خمسة أرباع يوان).

إذا كانت قدرة الشركات على تحقيق الأرباح قد ارتفعت عشر مرات، فلماذا لم يرتفع المؤشر بنفس القدر؟

السبب هو تغير التقييم (PE، معدل السعر إلى الأرباح):

  • في السوق الهائج عام 2007: كان معدل السعر إلى الأرباح (PE) مرتفعًا جدًا، حيث بلغ 44 عندما كان المؤشر عند 3000 نقطة، مما يعني وجود الكثير من “الفقاعات” والمبالغة في الأسعار.
  • بعد عام 2015: انخفض معدل السعر إلى الأرباح إلى 13 عندما كان المؤشر عند 3000 نقطة، مما يعكس قيمة الأسهم الحقيقية.
  • الآن: عندما يكون المؤشر بين 3700 و3800 نقطة، يبلغ معدل السعر إلى الأرباح حوالي 16.**

تنظيم المنطق:

سعر السهم = الربح لكل سهم (EPS) × معدل السعر إلى الأرباح (PE).

على الرغم من أن معدل الربح لكل سهم قد ارتفع عشر مرات، إلا أن معدل السعر إلى الأرباح انخفض من 44 إلى حوالي 16، مما قلل من نسبة الزيادة في المؤشر.

لكن! يؤكد المقال على اتجاه مه