虎嗅

العنوان العربي: [البولي إيثيلين في حالة تقلبات شديدة بعد 30 عامًا: الجزء العاشر] 2022: ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 14 مرة، بينما تنخفض أسعار البلاستيك في أوروبا

原文:[聚烯烃激荡30年第十话]2022:天然气冲到十四倍,欧洲塑料却在跌

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. المقال حول صناعة البوليمرات الأوروبية (مواد خام البلاستيك) مكتوب بشكل متميز ويحتوي على بيانات دقيقة للغاية. يكشف عن ظاهرة غير متوقعة: عندما ترتفع أسعار الطاقة بشكل جنوني، تنخفض أسعار البلاستيك بدلاً من ذلك؛ وعندما تنخفض أسعار الطاقة، لا تتعافى مصانع البلاستيك الأوروبية، بل تستمر في الإغلاق بسرعة.

لتسهيل فهمك للمنطق وراء ذلك، قمت بتقسيم المقال إلى خمسة جوانب رئيسية سأشرحها لك بلغة بسيطة.

1. الخلاصة الرئيسية: انسحاب كبير للصناعة تحت "وهم الأسعار"

باختصار:

في عام 2022، ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بنسبة 14 ضعفًا، والتي بدت كأزمة تكلفة، لكنها في الواقع دمرت الطلب والثقة في صناعة البلاستيك الأوروبية. على الرغم من انخفاض أسعار الغاز لاحقًا، انخفض إنتاج مصانع البلاستيك بشكل حاد ولم يعد إلى مستوياته السابقة. هذا ليس مجرد ارتفاع في الأسعار، بل هو تصفية للقدرة الإنتاجية غير القابلة للعكس - حيث تنقل أوروبا قدرتها على تصنيع البلاستيك بشكل دائم إلى الصين وغيرها من المناطق ذات التكاليف المنخفضة.

مقارنة بيانات رئيسية:

  • أسعار الغاز: بلغ متوسط سعر الغاز الطبيعي في الربع الثالث من عام 2022 أربعة عشر ضعف سعره قبل الحرب.
  • أسعار البلاستيك: بلغت أسعار البلاستيك ذروتها في أبريل 2022 ثم انخفضت بنسبة 30٪ خلال ثمانية أشهر.
  • الإنتاج: انخفض إنتاج الإيثيلين بنسبة 14.6٪ في عام 2022، ولم يتعافى منذ ذلك الحين.
  • النتيجة: أعلنت مصانع الكيماويات الأوروبية عن إغلاق ما يقرب من 40 مليون طن من القدرة الإنتاجية خلال أربع سنوات، وهو ما يمثل 9٪ من القدرة الإجمالية.

---

2. التحليل المفصل: تفسير بسيط لخمسة أبعاد

البعد الأول: لماذا انخفضت أسعار البلاستيك عندما ارتفعت أسعار الغاز؟

لأن المشترين “هربوا” وليسوا “تحملوا” الزيادة

عادةً ما تكون العلاقة كالتالي: عندما ترتفع أسعار المواد الخام (مثل الغاز الطبيعي)، يجب أن ترتفع أسعار المنتجات النهائية (مثل البلاستيك). لكن في عام 2022، كانت العلاقة عكسية.

  • الظاهرة: وصل سعر الغاز الطبيعي في أوروبا إلى أعلى مستوى له في التاريخ في الربع الثالث من عام 2022 (205.6 يورو لكل ميغاواط ساعة)، وهو أربعة عشر ضعف سعره قبل الحرب. لكن أسعار البلاستيك (مثل LDPE وHDPE) بلغت ذروتها في أبريل ثم انخفضت بنسبة أكثر من 30٪ بحلول نهاية العام.
  • تفسير بسيط: تخيل متجر خبز ارتفع سعر الدقيق (الغاز الطبيعي) عشرة أضعاف. من المفترض أن يرفع المتجر سعر الخبز بنفس النسبة، لكن المشترين (مصانع المعالجة والمستهلكين النهائيين) وجدوا أن تكاليف الكهرباء والغاز والأجور قد ارتفعت، مما أدى إلى تقليل ميزانياتهم. رد فعلهم لم يكن “حسنًا، سأدفع أكثر”, بل “لن أشتري” أو “سأذهب إلى مكان آخر لشراء بلاستيك أرخص”. نتيجة لذلك، اختفى الطلب فجأة، واضطر المتجر إلى خفض الأسعار لبيع المنتجات، مما أدى إلى خسائر فادحة للمصانع.

البعد الثاني: ما الذي اختفى حقًا ليس الأسعار، بل “الإنتاج”

يؤكد المقال على أن التقلبات في الأسعار مؤقتة، بينما الخسارة في القدرة الإنتاجية دائمة.

  • أدلة دقيقة:
  • إنتاج الإيثيلين في غرب أوروبا انخفض بنسبة 14.6ً% في عام 2022، ولم يتعافى منذ ذلك الحين.
  • من عام 2022 إلى عام 2025، استمر الانخفاض، وانخفضت نسبة التشغيل من 85٪ إلى حوالي 74٪، ولم تعد تتجاوز هذا المستوى.
  • المشهد الأكثر سخرية: كان لدى أوروبا قدرة إنتاجية كبيرة (أكثر من 20 مليون طن)، لكنها اضطرت إلى استيراد الإيثيلين بسبب ارتفاع التكاليف، بدلاً من استخدام قدراتها الخاصة.

البعد الثالث: ثلاثة أنواع من “النصف العمر” للتعافي بعد الصدمة

يقدم المقال مفهومًا مفيدًا لقياس سرعة التعافي بعد الصدمة:

1. نصف عمر الأسعار: 8 أشهر (الأسرع)

انخفضت أسعار البلاستيك من ذروتها في أبريل إلى نهاية العام بنسبة 30٪، مما يدل على استجابة سريعة للسوق لاختلال التوازن بين العرض والطلب.

2. نصف عمر التكاليف: سنتان (متوسط، لكن لم تعد إلى نقطة البداية)

انخفض سعر الغاز الطبيعي من 133 يورو في عام 2022 إلى 34.5 يورو في عام 2024، لكنه لا يزال أعلى بنسبة 2.4 مرة من سعره قبل الحرب.

هذا يعني أن التكاليف ارتفعت بشكل دائم، مما يجعل من الصعب على الشركات استعادة مستويات الربح السابقة.

3. نصف عمر القرارات: غير قابل للعكس (الأبطأ، وربما دائم)

استغرقت الشركات ثلاث سنوات لاتخاذ قرارات بشأن استمرار العمل، وعندما انخفضت أسعار الغاز، وجدت أنها لا تزال أعلى من تلك في الولايات المتحدة والشرق الأوسط، ولم يعد الطلب كما كان. نتيجة لذلك، شهدت الصناعة إغلاقات كبيرة خلال السنوات الأربع الماضية.

البعد الرابع: مؤشر خادع يجب التنبه إليه: “معدلات التشغيل”

يكشف المقال عن خداع إحصائي قد يضلل الكثيرين:

  • الظاهرة: تشير التوقعات إلى أن معدلات التشغيل في صناعة البوليإيثيلين في غرب أوروبا ستعود إلى مستوياتها في عام 2021 (83.8٪).
  • الخطأ: عندما ترتفع معدلات التشغيل، قد يعتقد الناس أن الصناعة تتعافى، لكن هذا ليس صحيحًا. السبب هو أن القدرة الإنتاجية الإجمالية انخفضت بشكل كبير، مما يؤدي إلى انخفاض الإنتاج الفعلي.

البعد الخامس: السبب وراء انحدار صناعة البلاستيك ليس فقط الحرب الروسية الأوكرانية

يؤكد المقال أن الحرب الروسية الأوكرانية كانت مجرد “محفز” للأزمة، وليست السبب الرئيسي. الأسباب الحقيقية تعود إلى نقاط ضعف أوروبا الهيكلية (مثل ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب ثورة الصخر الزيتي في الولايات المتحدة) وضعف الطلب المحلي، بالإضافة إلى زيادة القدرة الإنتاجية في الصين.

---

الخلاصة:

انخفاض أسعار البلاستيك في عام 2022 لم يكن نتيجة زيادة التكاليف فحسب، بل كان نتيجة انهيار الطلب وتدمير الثقة في الصناعة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة بشكل جنوني. الأزمة أدت إلى تصفية دائمة للقدرة الإنتاجية، وانتقال الصناعة إلى مناطق ذات تكاليف منخفضة، مما أثر سلبًا على الاقتصاد الأوروبي. يجب أن نأخذ في الاعتبار هذه العوامل عند تقييم الأزمات الاقتصادية وتأثيراتها على الصناعات المختلفة.