虎嗅

عندما تعلمت التكنولوجيا الذكية كيفية التعامل مع البرمجيات، يجب إعادة حساب الحدود القصوى للنماذج الكبيرة

原文:当AI学会了操作软件,大模型的天花板要重新计算

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. هذا المقال من مصدر “Thought Steel Seal” يناقش مسألة جوهرية ومعقدة قد تُساء فهمها بسهولة، وهي: لماذا يمكن للذكاء الاصطناعي كسب المال من خلال كتابة الكود، بينما يصعب عليه استبدال البشر في مجالات مثل التصميم ومعالجة مقاطع الفيديو؟ ما الهدف من أحدث إصدار لـ OpenAI، GPT-6 Astra (وظيفة Computer Use)، في حل هذه المشكلة الأساسية؟

لتسهيل فهمك، قمت بتقسيم المقال إلى ملخص أساسي وتحليل مفصل من خمسة أبعاد.

---

📝 الملخص الأساسي

باختصار:

كان الذكاء الاصطناعي في السابق مثل “متدرب متميز يعرف فقط كيفية كتابة الكود”, والآن يحاول أن يصبح “عاملًا ماهرًا يستطيع التعامل مع جميع برامج الكمبيوتر”.

المنطق الأساسي:

نجح الذكاء الاصطناعي في مجال البرمجة لأن الكود هو “لغته الأم”، والعملية شفافة وقابلة للتعديل. لكن في مجالات مثل التصميم والمالية، غالبًا ما تكون النتائج التي ينتجها الذكاء الاصطناعي (مثل مقاطع الفيديو والملصقات) “صناديق سوداء”؛ فإذا حدث خطأ، يتعين إعادة العمل من البداية، مما يجعل الشركات تتردد في استخدامه. تهدف استراتيجية OpenAI الجديدة (Computer Use) إلى جعل الذكاء الاصطناعي يعمل مثل الإنسان، يستخدم برامج مثل Photoshop وExcel مباشرة. بهذه الطريقة، يصبح عمل الذكاء الاصطناعي مرئيًا وقابلًا للتحكم والتصحيح، مما يفتح آفاقًا أوسع في سوق العمل.

---

🔍 التحليل المفصل من خمسة أبعاد

1. لماذا يمكن للذكاء الاصطناعي كسب المال من خلال كتابة الكود، بينما يصعب عليه استبدال البشر في مجالات مثل التصميم ومعالجة مقاطع الفيديو؟ (اختلافات في “الشفافية” ضمن عمليات العمل)

يعتقد الكثيرون أن أداء الذكاء الاصطناعي في معالجة مقاطع الفيديو غير جيد مقارنة بالنماذج المتخصصة، لكن المشكلة الحقيقية ليست في “الجودة”, بل في “عدم القدرة على التحكم في العملية”.

  • عالم البرمجة:

منتج عمل المبرمجين هو الكود. عندما يكتب الذكاء الاصطناعي الكود، يمكنك مراجعته سطرًا تلو الآخر وتصحيح الأخطاء، بل يمكنك حتى أن تطلب من الذكاء الاصطناعي كتابة نصف الكود وأنت تكمل النصف الآخر بنفسك. هذا يشبه مشاهدة عمال يقومون بتثبيت البراغي في ورشة عمل؛ إذا أخطأوا، يمكنك إيقافهم أو القيام بذلك بنفسك في أي وقت. هذه الشفافية تسمح للذكاء الاصطناعي بالاندماج بسلاسة في روتين العمل اليومي للمبرمجين.

  • عالم التصميم ومعالجة مقاطع الفيديو:

إذا طلبت من الذكاء الاصطناعي إنتاج فيديو مدته 10 ثوانٍ، قد يعطيك ملفًا واحدًا. إذا وجدت خطأ في الثانية الثالثة وأردت تصحيحه فقط، فلن يكون ذلك ممكنًا في العادة، لأن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع إجراء تعديلات دقيقة. بالإضافة إلى ذلك، لا تعرف كيف يفكر الذكاء الاصطناعي في الخلفية (هل كانت المشكلة في التصميم أم الإضاءة؟). النتيجة هي أن تغيير جزء واحد قد يؤدي إلى أخطاء في أجزاء أخرى، مما يتطلب إعادة العمل من البداية، مما يسبب خسائر كبيرة في الوقت والجهد.

خلاصة بلغة بسيطة:

نجح الذكاء الاصطناعي في مجال البرمجة لأنه يستخدم نفس “اللغة” و“الأدوات” كالمبرمجين، مما يجعل العملية شفافة. أما في مجالات أخرى، فإن الذكاء الاصطناعي يعمل كـ “ساحر” ينتج النتائج دون أن ترى كيف يتم ذلك، وإذا لم تكن راضيًا، يتعين إعادة العمل من البداية، وهو أمر مكلف للغاية.

2. ما هي وظيفة “Computer Use”؟ (جعل الذكاء الاصطناعي يستخدم ماوسك ولوحة المفاتيح الخاصة بك)

تهدف استراتيجية OpenAI الجديدة (Computer Use) إلى حل مشكلة “الصندوق الأسود” هذه.

  • الذكاء الاصطناعي في الماضي:

كان مثل دماغ لا يعرف سوى الكتابة، أو طابعة تنتج ملفات فقط.

  • الذكاء الاصطناعي الآن:

يشبه متدربًا يجلس بجانبك؛ يمكنه رؤية شاشتك، فهم الأزرار على الواجهة، تحريك الماوس، والنقر على القوائم، وإدخال النصوص.

  • الفرق الرئيسي:

بدلاً من أن ينتج الذكاء الاصطناعي ملفًا نهائيًا، يمكنه فتح برامج مثل Photoshop وإنشاء ملفات جديدة، اختيار المواد، تعديل الطبقات، ثم حفظها. هذا يجعل عملية الذكاء الاصطناعي مرئية وقابلة للتحكم والتصحيح، مما يسمح له بالاندماج بشكل فعال في روتين العمل اليومي للشركات، مفتوحًا آفاقًا أوسع بكثير من مجال البرمجة.

3. لماذا تفضل الشركات استخدام البرامج التقليدية؟ (تقليل تكاليف التكيف)

هذا أحد أعمق الرؤى التجارية في المقال:

  • مشكلة استخدام البرامج الأصلية للذكاء الاصطناعي:

إذا أراد الذكاء الاصطناعي استبدال المصممين، كان يجب عليه تطوير برامج جديدة خاصة به. لكن هذا يتطلب من الشركات:

1. التخلي عن برامج مثل Photoshop التي استخدمتها لعشرين عامًا.

2. تغيير صيغ الملفات.

3. إعادة تدريب الموظفين.

4. جعل العملاء يتكيفون مع الصيغ الجديدة.

هذا أمر صعب للغاية، لذا لا تفعله الشركات.

  • مزايا استراتيجية Computer Use:

لا تتطلب هذه الاستراتيجية تغييرًا في أي شيء؛ يستخدم الذكاء الاصطناعي برامجك الحالية مثل Photoshop وExcel وSAP مباشرة.

  • لا تتغير صيغ الملفات.
  • لا تتغير عادات الموظفين.
  • لا تتغير معايير التسليم للعملاء.
  • الشيء الوحيد الذي يتغير هو وجود مساعد ذكاء اصطناعي يساعدك في استخدام الماوس.

خلاصة بلغة بسيطة:

تخشى الشركات التغييرات الكبيرة. استخدام الذكاء الاصطناعي مع برامجك الحالية يقلل من المقاومة. هذا مثل تركيب أنظمة ذكية في منزل قديم بدلاً من هدمه وبناء فيلا ذكية.

4. “المتخصصون يديرون المتخصصين”: علاقات سوق العمل في عصر الذكاء الاصطناعي

يطرح المقال وجهة نظر مثيرة للاهتمام: لن يستبدل الذكاء الاصطناعي المهن بالكامل، بل سيغير طريقة الإدارة.

  • الحواجز في الماضي:

كانت مهارات المصممين تتضمن الإبداع الجمالي والمهارة في استخدام برامج مثل Photoshop.

في الماضي، كانت مهارة استخدام البرامج مهمة لأنها تمثل “الحرفة”.

  • الحواجز في المستقبل:

في عصر استراتيجية Computer Use، يمكن للذكاء الاصطناعي استخدام البرامج، لكن الأشخاص يحتاجون إلى فهم منطق البرامج. لماذا؟ لأنك ستحتاج إلى “إدارة” الذكاء الاصطناعي.

  • إذا أخطأ الذكاء الاصطناعي في استخدام برنامج مثل Photoshop، يجب أن تعرف في أي طبقة أو قناة حدث الخطأ لتصحيحه.
  • إذا توقف الذكاء الاصطناعي عن العمل، يجب أن تعرف كيف تتولى المهمة يدويًا.

هذا النموذج يُعرف بـ “المتخصصون يديرون المتخصصين”؛ لا تحتاج إلى الرسم بنفسك، لكن يجب أن تفهم الرسم لتتمكن من توجيه الذكاء الاصطناعي.

  • مقارنة بـ “غير المتخصصين يديرون المتخصصين”:

في حالة استخدام برامج أصلية للذكاء الاصطناعي (صناديق سوداء)، يمكنك فقط إدخال تعليمات، وهذا يعني أن “غير المتخصصين يديرون المتخصصين”؛ لا تفهم المنطق الداخلي، لذا عليك الاعتماد على الحظ.

خلاصة بلغة بسيطة:

في المستقبل، لن يكون الأشخاص الأكثر كفاءة أولئك الذين لا يستخدمون البرامج، بل أولئك الذين يفهمون مبادئ البرامج ويمكنهم توجيه الذكاء الاصطناعي.

5. ما معنى ذلك بالنسبة للمستثمرين: توسع سوق الخدمات المقدمة بواسطة الذكاء الاصطناعي (Total Addressable Market – TAM)

من منظور أكبر، ما تأثير ذلك على سو