第一财经

العنوان العربي: “نظرية تباطؤ الذكاء الاصطناعي” تضرب أسهم شركات الرقائق؛ قيمة أسهم نفيديا تتراجع بأكثر من 170 مليار دولار في ليلة واحدة

原文:“AI减速论”砸向芯片股,英伟达市值一夜蒸发超1700亿美元

عندما يتم الضغط على الفرامل: كيف يؤثر نظرية تباطؤ تطور الذكاء الاصطناعي على ثروات عمالقة الرقائق بمليارات الدولارات؟

مرحبًا بكم، أنا مراقبكم المالي. اليوم لن نتحدث عن ورقة بحثية معقدة، بل عن زلزال يحدث في أسواق رأس المال العالمية.

ببساطة، هناك من داخل صناعة الذكاء الاصطناعي من يدعو إلى "التباطؤ"، مما أدى إلى انخفاض حاد في أسعار أسهم شركات الرقائق.

في 14 سبتمبر، تعرضت قطاعات أشباه الموصلات في الأسواق الأمريكية والأوروبية لانخفاض كبير. فقدت شركة نفيديا (NVIDIA) حوالي 176.6 مليار دولار من قيمتها السوقية خلال ليلة واحدة، بينما انخفضت أسهم شركات كبيرة أخرى مثل برودكوم (Broadcom) وAMD وأسميك (ASML) بشكل حاد، خاصة في أوروبا.

لماذا؟ لأن بعض الشخصيات البارزة في صناعة الذكاء الاصطناعي (بما في ذلك الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك (Anthropic) والرئيس التنفيذي لشركة أوبن أيه آي (OpenAI)، بل وحتى إيلون ماسك، توصلوا فجأة إلى اتفاق مفاده أن تطور الذكاء الاصطناعي يتسارع بسرعة كبيرة، ونحن بحاجة إلى التباطؤ وإجراء تقييمات أمنية ووضع قواعد عالمية.

بالنسبة لشركات تصنيع الرقائق التي تبيع هذه الرقائق لشركات الذكاء الاصطناعي، إذا قررت هذه الشركات أولاً دراسة كيفية التعامل مع الأمان بشكل أفضل، هل يمكن أن تستمر مبيعات الرقائق في الارتفاع كما كانت من قبل؟ هذا هو جوهر الانخفاض الحاد في الأسعار.

فيما يلي، سأشرح لكم هذه الأزمة من خمسة جوانب بلغة بسيطة.

---

السبب المباشر: تحالف الشخصيات البارزة فجأة، مما أثار الذعر في السوق

السبب المباشر لانخفاض الأسعار ليس خللاً تقنيًا أو نتائج مالية سيئة، بل تغير في "اتجاه الرأي العام".

كان الصوت السائد في مجال الذكاء الاصطناعي سابقًا هو "أسرع! أسرع!" من يطور أنظمة ذكية بشكل أكبر يفوز. لكن هذه المرة، تغير الاتجاه.

1. الشخصية الرائدة تدعو إلى التباطؤ: الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، أموديي، دعا علنًا إلى السيطرة على وتيرة تطور الذكاء الاصطناعي المتقدم، واقترح خطة محددة تشمل إجراء تقييمات من قبل جهات خارجية ووضع معايير أمنية وتنسيق القواعد العالمية.

2. المنافسون يتحدون: الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن الرئيس التنفيذي لشركة أوبن أيه آي وإيلون ماسك، اللذين يعتبران عادةً خصمين، تحدثا معًا هذه المرة. قال أوتمان: "لم نصل بعد إلى المرحلة التي يمكن فيها التقدم بشكل أعمى دون الاهتمام بالأمان."

3. تأثير "المنبهين" الداخليين: قبل أن يتحدث هؤلاء الشخصيات البارزين، استقال أحد الباحثين في أنثروبيك، جاكوب كوكسون، وحذر من أن الذكاء الاصطناعي قد يقتلنا جميعًا بحلول نهاية القرن. على الرغم من أن هذا الكلام يبدو كسيناريو خيال علمي، إلا أن العديد من العلماء البارزين في أوبن أيه آي وجوجل ديب مايند (Google DeepMind) أصدروا تحذيرات أمنية مماثلة لاحقًا.

تفسير بسيط: هذا مثل سباق سيارات حيث يقود السائقون بسرعة فائقة، ثم يقول أحدهم فجأة: "انتظروا، هناك مشكلة في الفرامل، دعونا نتوقف للتحقق ونناقش قواعد المرور." في هذه الحالة، يشعر مصنعو الإطارات والزيوت والسيارات بالقلق: إذا قرر السائقون القيادة ببطء أو التوقف عن السباق، هل ستقل مبيعاتهم؟

---

سلسلة التأثير: من "أمان الذكاء الاصطناعي" إلى "طلبات الرقائق"

الكثير من الناس قد يتساءلون: ما علاقة أمان الذكاء الاصطناعي بالرقائق؟ إذا تباطأ الذكاء الاصطناعي، هل سنحتاج إلى رقائق أقل؟

العلاقة كبيرة جدًا. السلسلة كالتالي:

1. الدافع الأساسي لتطور الذكاء الاصطناعي هو القوة الحاسوبية: تدريب النماذج الكبيرة يتطلب كميات هائلة من وحدات المعالجة الرسومية (GPU)، وهي مصدر رزق شركات تصنيع الرقائق مثل نفيديا.

2. **"التباطؤ" يعني "طلبات أقل": إذا اضطرت شركات الذكاء الاصطناعي إلى إبطاء وتيرة تطوير نماذجها بسبب التقييمات الأمنية ووضع المعايير، فسيقل طلبها على الرقائق الجديدة.

3. قد ينخفض الإنفاق الرأسمالي: تشير تحليلات بنك باركليز إلى أن السوق قلق من انخفاض الإنفاق الرأسمالي. في السابق، كانت شركات الذكاء الاصطناعي تنفق الكثير من المال على الرقائق للتفوق على منافسيها. الآن، إذا تباطأت وتيرة البحث والتطوير بسبب المخاوف الأمنية أو زادت التكاليف التنظيمية، قد تؤجل هذه الشركات أو تقلل من ميزانيات شراء الرقائق.

تفسير بسيط: تخيل أنك تريد تجديد منزلك باستخدام الذكاء الاصطناعي؛ في السابق، كان الهدف هو الإنجاز بأسرع وقت ممكن، لذا كنت تشتري الكثير من المواد. الآن، قالت الجهات الرسمية: "انتظروا، عليك أولاً إجراء تقييم أمني وانتظار وضع معايير عالمية قبل البدء." على الرغم من أنك ستستمر في التجديد في النهاية، إلا أن سرعة شراء المواد ستنخفض بالتأكيد.

---

موقف نفيديا المعقد: تبيع أدوات أمنية وفي نفس الوقت تتحدث عن التباطؤ

في خضم هذه الأزمة، كان موقف الرئيس التنفيذي لنفيديا، جينسون هوانغ، دقيقًا للغاية. لم ينكر تمامًا فكرة التباطؤ، ولكنه لم يدعمها أيضًا بشكل كامل، بل قدم حلولًا متعددة.

1. الاعتراف بالتعقيدات: أشاد هوانغ بشجاعة الباحثين وأكد أن هناك أسبابًا معقدة وراء دعوات التباطؤ، وأن الذعر الحالي يخلق "اختيارًا خاطئًا" بين الابتكار السريع والأمان.

2. طرح نقاط بيع جديدة: اقترح هوانغ أن الأمن السيبراني سيصبح تطبيقًا رئيسيًا للذكاء الاصطناعي، حيث ستحتاج الشركات إلى المزيد من أدوات الأمان. هذا يعني أنهم لا يزالون بحاجة إلى الرقائق.

تفسير بسيط: هوانغ يحاول تهدئة السوق قائلاً: "أعلم أنكم قلقون بشأن المشاكل الأمنية، لذا لا أبيع فقط الفرامل، بل أبيع أيضًا أنظمة فرامل ذكية. هذه الأنظمة باهظة الثمن وتحتاج إلى الكثير من الرقائق، لذا قد تباطأت السيارات، لكن المعدات أصبحت أكثر تعقيدًا، ولا يزال بإمكاننا الاستمرار في العمل."

هذا النهج يحاول تهدئة السوق، لكن المستثمرين قلقون من انخفاض الطلب العام بسبب التباطؤ، وليس فقط من احتياجات الأنظمة الأمنية.

---

التغير في مزاج السوق: من الحماس الشديد إلى الذعر وعدم اليقين

لفهم هذا الانخفاض الحاد، يجب أن ننظر إلى السياق السابق:

1. الحماس السابق: في 27 أغسطس، أعلنت نفيديا عن نمو في الإيرادات بنسبة 70% للعام المالي 2028، مما أدى إلى ارتفاع أسعار أسهمها بنسبة 8.74% ووصول قيمتها السوقية إلى 5.55 تريليون دولار.

2. الذعر الحالي: خلال الأيام الخمسة التالية، انخفضت أسعار أسهم نفيديا بنسبة 8.32%. في 14 سبتمبر، وصل الذعر إلى ذروته مع تفاقم نظرية التباطؤ.

تفسير بسيط: هذا مثل رحلة بالقطار الأفعواني في السوق: كان الجميع متحمسين للذكاء الاصطناعي، وكانوا يعتقدون أنه سيجلب فرصًا كبيرة. فجأة، قال البعض إن هناك مخاوف أمنية، فبدأ الجميع بالبيع بشكل عاطفي.

هذا النوع من البيع العاطفي غالبًا ما يؤدي إلى انخفاضات حادة في الأسعار. بمعنى آخر، قد يكون الانخفاض الحالي أكبر من تأثير نظرية التباطؤ على الواقع الأساسي.

---

المستقبل: هل هو عامل سلبي طويل الأمد أم مجرد ضجيج قصير ال