第一财经

عنوان الخبر باللغة العربية: انخفضت قيمة السندات الأمريكية ذات الأجل العشر سنوات إلى أقل من 5%! انهارت أسهم شركات الرقائق والاتصالات الضوئية، وتراجع قطاع المالية بشكل حاد، بينما ارتفع مؤشر الذعر VIX بنسبة 8%

原文:10年期美债破5!芯片股光通信重挫,金融板块跳水,恐慌指数VIX飙升8%

تحليل عميق للأخبار المالية: “الصدمة” في الأسواق الأمريكية يوم الاثنين، وتغيرات السوق تحت ظل تباطؤ تقنيات الذكاء الاصطناعي ورفع أسعار الفائدة

مرحبًا بكم، أنا محلل مالي. الخبر الذي سنناقشه اليوم يحتوي على كمية كبيرة من المعلومات، لكن المنطق الأساسي ليس معقدًا. ببساطة، السوق في حالة من الذعر، والأموال تبحث عن ملاذات آمنة، والمنطق السائد يتغير.

لكي يسهل عليكم الفهم، دعوني ألخص المحتوى الرئيسي للخبر في ثلاث جمل:

1. انخفضت أسعار الأسهم: جميع المؤشرات الرئيسية في الأسواق الأمريكية في اللون الأخضر، خاصة أسهم التكنولوجيا والرقائق، لأن هناك من يدعو إلى تباطؤ تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.

2. السوق السندات مخيف: وصلت نسبة العائد على السندات الحكومية الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى ما فوق 5%، مما يعني ارتفاع تكلفة الاقتراض، والجميع يتوقعون من الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة، وربما بشكل أكبر.

3. ارتفعت أسعار النفط وانخفضت أسعار الذهب: على الرغم من التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ارتفعت أسعار النفط بسبب توقعات زيادة العرض، بينما انخفض سعر الذهب بسبب قوة الدولار (توقعات رفع أسعار الفائدة)، مما يدل على تناقض في مشاعر السوق.

الآن، دعونا نفكك هذا الخليط ونناقش بالتفصيل ما حدث من خمسة جوانب، وما هي الدروس التي يمكن أن نستخلصها لفهم الوضع الاقتصادي الحالي.

---

أولاً: هل تقنيات الذكاء الاصطناعي “تبرد”؟ من “سباق جنوني” إلى “تفكير هادئ”

السبب المباشر لانخفاض أسعار الأسهم هو التفكير الذاتي داخل صناعة الذكاء الاصطناعي.

ما حدث؟

دعا داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، علنًا إلى التباطؤ في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن سرعة تطور هذه التقنيات سريعة جدًا وتشكل مخاطر أمنية. والأكثر إثارة للدهشة، أن كل من إيلون ماسك (من شركة XAI) وأوبناي (OpenAI) وافقا على هذا الدعوة.

لماذا أدى ذلك إلى انخفاض أسعار الأسهم؟

في السنوات القليلة الماضية، كان منطق ارتفاع أسعار الأسهم في الأسواق الأمريكية، خاصة أسهم التكنولوجيا، بسيطًا: كلما كان الذكاء الاصطناعي أقوى، زاد الطلب على الرقائق، مما أدى إلى تحقيق الشركات المصنعة لأرباح كبيرة وارتفاع أسعار أسهمها. الآن، جاء شخصية بارزة ليقول: “انتظروا، قد يكون هناك خطر، دعونا لا نتسرع في تطوير هذه التقنيات”.

تفسير أعمق:

  • قد يصل الإنفاق على رأس المال إلى ذروته: إذا تباطأ تطوير الذكاء الاصطناعي، فلن تحتاج الشركات التكنولوجية إلى شراء الكميات الكبيرة من الرقائق وبناء مراكز البيانات كما كان من قبل. هذا خبر سيء بالنسبة لشركات تصنيع الرقائق وموردي مكونات الاتصالات الضوئية.
  • قد تعود التقييمات إلى مستويات أكثر واقعية: كانت أسعار العديد من الأسهم التكنولوجية تعكس توقعات نمو لا نهائي في المستقبل. الآن، مع تراجع هذه التوقعات، ستنخفض أسعار الأسهم بشكل طبيعي.
  • تأثير قصير الأجل مقابل نقطة تحول طويلة الأجل: يعتقد المحللون أن هذا يمثل تأثيرًا عاطفيًا قصير الأجل، وليس فشلًا في تقنيات الذكاء الاصطناعي نفسها. لكن السوق قلق من أن تقليص الاستثمارات من قبل الشركات الكبرى قد يغير من قصة نمو سلسلة صناعة الذكاء الاصطناعي بأكملها.

مثال بسيط: تخيل مطعمًا كان يعمل على مدار الساعة، حيث كان الطهاة يعملون بجد وكان موردو المكونات يحققون أرباحًا كبيرة. فجأة، قال المالك: “هناك بعض المخاطر الصحية، دعونا نقلل من الإنتاج مؤقتًا”. نتيجة لذلك، انخفضت طلبات موردي المكونات، وانخفضت أسعار أسهمهم.

---

ثانيًا: لماذا يعتبر اختراق نسبة العائد على السندات الأمريكية 5% أمرًا مخيفًا؟

ذكرت الأخبار أن نسبة العائد على السندات الحكومية الأمريكية لأجل 10 سنوات اخترقت 5% لفترة وجيزة، وهو أمر لم يحدث منذ عام 2023. قد يعتقد الكثير من غير المتخصصين أن هذا مجرد رقم، فما الخطر في أن تصل إلى 5%؟

في الواقع، هذا الرقم يعكس “درجة حرارة” الاقتصاد ويؤثر بشكل كبير على تقييم الأصول:

1. ما هي نسبة العائد على السندات الأمريكية؟

يمكن اعتبارها معدل الفائدة بدون مخاطر، أي العائد السنوي الذي تحصل عليه إذا أقرضت أموالك للحكومة الأمريكية. هذا المعدل هو المعيار الذي يتم على أساسه تقييم جميع الأصول.

2. لماذا يعتبر اختراق 5% أمرًا مخيفًا؟

  • أصبحت الأسهم أقل جاذبية: إذا كنت تستطيع الحصول على عائد 5% من خلال وضع أموالك في البنوك أو شراء سندات حكومية، فلماذا تخاطر بشراء أسهم؟ يجب أن تكون أرباح الأسهم أعلى من 5% لتستحق الشراء. لذلك، سيؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى انخفاض تقييم الأسهم.
  • ارتفاع تكلفة الاقتراض: ستزداد تكلفة الاقتراض للشركات والأفراد لشراء العقارات والسيارات، مما يقلل من الاستهلاك والاستثمار، وبالتالي يؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي.
  • تأثير متسلسل: ذكرت الأخبار أن الحكومة الأمريكية والشركات تقترض بكميات كبيرة من الأموال. إذا ارتفعت أسعار الفائدة بشكل كبير، قد لا تتمكن الحكومة من سداد ديونها، أو قد تستنزف أرباح الشركات بسبب الفوائد، مما يؤدي إلى أزمة أكبر.

مثال بسيط: تخيل بركة ماء. كان الماء يتدفق ببطء من خلال صنبور، مما سمح للنباتات بالنمو. فجأة، تم زيادة سرعة الصنبور، مما أدى إلى تدفق الماء بقوة نحو خزان التخزين، مما أدى إلى انخفاض مستوى الماء في البركة (انخفاض أسعار الأسهم).

---

ثالثًا: تباين أداء القطاعات: من يبكي ومن يضحك؟

لم يكن الانخفاض في أسعار الأسهم موحدًا، فأداء القطاعات المختلفة عكس منطق تحركات الأموال:

1. الأكثر تأثرًا: الرقائق والمعدات:

  • الأداء: انخفض مؤشر أسهم أشباه الموصلات في فيلادلفيا بنسبة تقارب 6%، وانخفضت أسهم شركات مثل إنفيديا وAMD وإنتل بشكل كبير. كما انخفضت أسهم شركات موردي مكونات الاتصالات الضوئية مثل كونينغ وكوهيرنت بنسبة 10%-12%.
  • السبب: تأثرت هذه القطاعات مباشرة بتوقعات تباطؤ تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى انخفاض الطلب على الرقائق ومراكز البيانات.

2. القطاعات التي ارتفعت عكس الاتجاه العام: أسهم البرمجيات التقليدية (التي كانت مهددة بالاستبدال بتقنيات الذكاء الاصطناعي):

  • الأداء: ارتفعت أسهم شركات مثل ServiceNow وAdobe وWorkday بأكثر من 2%.
  • السبب: هناك تغير في المنطق: كان هناك قلق من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ستحل محل هذه الشركات، لكن الآن تم تباطؤ تطوير هذه التقنيات، مما قلل من خطر استبدالها، وعادت الأموال إلى هذه الشركات التي تتمتع بتدفقات نقدية مستقرة.

3. القطاعات التي انخفضت بشكل غير متوقع: أسهم البنوك الأمريكية:

  • الأداء: انخفضت أسهم البنوك الأمريكية بأكثر من 5%، وانخفضت أسهم شركة جولدمان بنسبة تقارب 4%.
  • السبب: تحذيرات من أداء سيء في الربع القادم من قبل مديري البنوك، بالإضافة إلى تأثير ارتفاع أسعار الفائدة على أرباح البنوك.

4. **القطاعات التي لم تتأثر كثيرً