第一财经

عنوان الخبر باللغة العربية: تعاني الشركات الصغيرة والمتوسطة من صعوبات في تحصيل الأموال من العملاء، ويجب على الشركات المركزية أن تتصدر جهود الدفع في الوقت المناسب

原文:多部门治理中小企业回款难,央企须带头及时支付账款

تخفيف القيود عن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة: الدولة تتدخل لمعالجة مشكلة التأخير في السداد، كيف يتم حساب هذه الديون؟

مرحبًا بكم، أنا محلل مالي واقتصادي لديكم. اليوم سنتحدث عن مشكلة مزعجة للغاية تؤرق العديد من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وهي صعوبة تحصيل الديون.

ببساطة، الشركات الكبيرة (الطرف أ) مدينة للشركات الصغيرة بأموال ولا تسددها في الوقت المحدد، أو تتعمد تأخير السداد لفترات طويلة. هذا مثل أن تقوم بعمل لشخص ما ويقول لك "سأدفع لك الأموال الشهر المقبل"، لكن بعد نصف عام لا تزال مدينًا براتبك وإيجارك وفواتير المياه والكهرباء، وقد ينقطع سلسلة التمويل في أي وقت.

مؤخرًا، أصدر مكتب مجلس الدولة وثيقة هامة بعنوان "إشعار حول تعزيز معالجة مشكلة صعوبة تحصيل الديون لدى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة" (يشار إليها فيما يلي بـ "الإشعار")، بالتعاون مع وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات والبنك المركزي ولجنة الإشراف على الأوراق المالية ولجنة إدارة الأصول الحكومية وغيرها من الإدارات، وقد اتخذت مجموعة من الإجراءات الفعالة. هذه المرة ليست مجرد شعارات، بل هي خطوات حقيقية لحل مشكلة تأخير الشركات الكبيرة في السداد وتمديد مدة الديون بشكل غير معقول.

دعوني أشرح هذه السياسة من خمسة جوانب بلغة بسيطة، لنرى من ستؤثر عليه وما هي الفوائد الحقيقية التي ستجلبها للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

---

1. النقطة الأساسية: الشركات الكبيرة تتنافس على "الأسعار" و"مدة الديون"، مما يضع المؤسسات الصغيرة في مأزق

أولاً، يجب أن نفهم لماذا أصدرت الدولة هذه الوثيقة بشكل خاص لمعالجة هذه المشكلة. قال نائب وزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات كه جيشين في مؤتمر صحفي بوضوح: في العديد من الصناعات، لا توجد قواعد واضحة للتسوية، مما يشكل "ثغرة" للشركات الكبيرة. يستغلون موقعهم القوي في سلسلة التوريد للقيام بأمور غير عادلة:

  • تحديد موعد بدء الحساب بشكل غامض: لا يتم تحديد موعد بدء مدة الدين بوضوح في العقد، وعندما يصل البضاعة ويتم قبولها، يمكنهم إيجاد أعذار للتأخير.
  • تأخير عملية القبول: حتى لو كانت البضاعة سليمة تمامًا، يتم تأخير التوقيع على القبول، مما يؤدي إلى عدم بدء حساب مدة الدين.
  • الاستخدام المفرط للإيصالات التجارية: بدلاً من دفع المال نقدًا، يتم إصدار إيصالات تجارية أو وثائق إلكترونية. هذه الوثائق قابلة للتداول، لكنها غالبًا ما تكون لها مواعيد نهائية، وعند تحويلها إلى نقود يتم خصم مبلغ، مما يعادل خفض السعر بشكل غير مباشر.

تفسير بسيط: هذا مثل أنك تذهب إلى مطعم لتناول الطعام ويقول لك المالك "سنسجل الحساب اليوم وسندفع الشهر المقبل"، لكن بعد شهر يقول "لم نقم بعد بقبول الطعام"، وفي الشهر التالي يقول "سأستخدم قسيمة يمكن استبدالها بالنقود بعد ثلاثة أشهر". أنت كمطعم صغير، لديك إيجار وفواتير مياه وكهرباء تنتظر الدفع، ولا يمكنك الانتظار طويلاً.

هذا النوع من التأخير في السداد لا يؤثر فقط على تدفق النقد لدى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مما يمنعها من دفع الرواتب والقيام بالبحث والتطوير، بل يدمر أيضًا بيئة الائتمان في الصناعة بأكملها. الدولة تريد سد هذه الثغرة حتى لا تستمر الشركات الكبيرة في الاستفادة من التأخير في السداد.

---

2. أبرز ميزات القواعد الجديدة: تحديد "أربعة عناصر أساسية للدفع"، مما يمنع الشركات الكبيرة من استخدام حيلها

أهم إجراء في "الإشعار" هو أن الإدارات المسؤولة عن كل صناعة مطالبة بوضع قواعد للتسوية والدفع، وتحديد "أربعة عناصر أساسية للدفع". هذه العناصر تشكل إطارًا واضحًا لعملية الدفع:

1. نقطة بدء مدة الدين: هل تبدأ مدة الدين من يوم الشحن أم من يوم القبول؟ يجب تحديدها بوضوح.

2. طريقة وإجراءات الدفع: هل يتم الدفع عن طريق التحويل البنكي أم إصدار إيصالات تجارية؟ وما هي الإجراءات المتبعة؟

3. معايير ومواعيد القبول: كيف يتم تحديد ما إذا كانت البضاعة أو الخدمة مقبولة؟ ومتى يجب إكمال عملية القبول؟ لا يمكن تأخيرها بشكل لا نهائي.

4. أطول مدة للدفع: بغض النظر عن أي شيء، متى يجب دفع المال على أقصى تقدير؟

تفسير بسيط: في السابق، ربما كان يتم ذكر "الدفع بعد القبول" فقط في العقود، لكن "القبول" كان مفهومًا غامضًا. الآن لا يمكن ذلك، يجب تحديد ذلك بوضوح، مثل "يجب إكمال القبول خلال 10 أيام من الشحن والدفع خلال 30 يومًا بعد القبول".

هذا مثل التسوق عبر الإنترنت، في السابق كان يمكن للبائعين القول "سنؤكد استلام البضاعة بعد الشحن"، لكنك يمكن أن تتجاهل ذلك. الآن تحدد المنصات "التأكيد التلقائي بعد 7 أيام من الشحن"، ولا يمكن للبائعين التهرب من الدفع.

بالإضافة إلى ذلك، تشجع السياسة الشركات الرائدة في الصناعة على تطبيق "وعد الدفع نقدًا خلال 60 يومًا". أي أنه يجب دفع المال نقدًا (بما في ذلك التحويل البنكي وغيره من الطرق التي تصل الأموال فورًا) خلال 60 يومًا من تسليم البضاعة أو الخدمة. هذا يضع معيارًا للصناعة بأكملها: 60 يومًا هي الحد الأدنى، ولا يمكن تأخيرها أكثر من ذلك.

---

3. الوسائل المالية: البنك المركزي يتخذ إجراءات مزدوجة، يساعد الشركات الكبيرة على "تبديل الأموال" ويدعم المؤسسات الصغيرة

يسأل الكثيرون: إذا اضطرت الشركات الكبيرة فجأة إلى دفع نقدًا، هل سينقطع سلسلة التمويل لديها؟ أجابت مديرة قسم الأسواق المالية في البنك المركزي، تساو يوانيوان: ستساعد الدولة الشركات الكبيرة على التغلب على ضغوط التمويل، وفي الوقت نفسه تزيد من الدعم المالي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

أولاً، مساعدة الشركات الكبيرة على "تبديل الديون": إذا كانت الشركات الكبيرة لا تملك أموالًا في حساباتها لكن لديها سمعة جيدة، سيقوم البنك المركزي بتوجيه البنوك لتقديم قروض لها، أو دعم إصدار سندات لها، لاستخدام الأموال المقترضة لسداد الديون المستحقة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

  • تفسير بسيط: هذا مثل أنك مدين لصديق ولا تستطيع السداد، لكن البنك يرى أن لديك سمعة جيدة ويمنحك قرضًا بفائدة منخفضة لتسداد دينك للصديق أولاً. بهذه الطريقة، يحصل الصديق (المؤسسة الصغيرة أو المتوسطة) على النقود، ويتم توزيع الضغط على الدين على القرض.

ثانيًا، تعزيز الشفافية في الإفصاح عن المعلومات: يجب على الشركات التي تصدر السندات في السوق بين البنوك الكشف بالتفصيل عن حالة الديون المستحقة. إذا كان لديك الكثير من النقود في حساباتك لكنك تتأخر في سداد ديونك للموردين، سيصبح ذلك إشارة سلبية في سوق السندات، مما يؤثر على تكلفة التمويل والسمعة لديك.

  • تفسير بسيط: في السابق، كان بإمكان الشركات الكبيرة التأخير في الدفع دون أن يلاحظ أحد، لكن الآن لا يمكن ذلك، سيتم الكشف عن تصرفاتها غير القانونية. عندما يرى المستثمرون ذلك، سيدركون أن هناك مشكلة في إدارة التدفقات المالية لدى الشركة، أو أن هناك مخاطر أخلاقية عالية، ولن يرغبوا في شراء سنداتها، أو سيطالبون بفائدة أعلى.

ثالثًا، زيادة الدعم المباشر للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة: سيقوم البنك