虎嗅

تسلق جبل تايشان والدخول إلى غرفة المعيشة: كيف يتجاوز الهيكل الخارجي للمستهلكين أول سوق له؟

原文:爬过泰山,走进客厅:消费级外骨骼如何跨过第一个市场

مرحبًا، أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والتجارية. هذا التقرير عن “الروبوتات ذات الهياكل الخارجية” يبدو كوثيقة وثائقية انتقلت من عالم الخيال العلمي إلى الحياة الواقعية. في الماضي، كنا نعتقد أن الهياكل الخارجية هي مجرد “دروع حديدية” يرتديها رواد الفضاء أو الأبطال الخارقين، لكن الآن أصبحت “أرجل ميكانيكية” يمكن استئجارها عند تسلق الجبال، وربما في المستقبل قد تصبح مجرد بطارية داخل بنطالك.

لكي أساعدك على فهم المنطق التجاري والتغيرات التقنية وراء ذلك بسهولة، سأقسم هذا التقرير إلى خمسة أبعاد رئيسية وأحللها لك بلغة بسيطة ومفهومة.

1. من “منتج صناعي صلب” إلى “سلعة استهلاكية شعبية”: تحول كبير في الهوية

النقطة الأساسية: لم تعد الهياكل الخارجية مجرد أدوات للمرضى والعمال، بل أصبحت معدات يرغب الناس العاديون في ارتدائها.

في السابق، كانت الهياكل الخارجية تُستخدم فقط في المستشفيات لمساعدة المرضى المصابين بالشلل على المشي أو في المصانع لمساعدة العمال على حمل الأثقال. الناس كانوا يشترونها لأنهم “مضطرون” لذلك؛ بدونها، لا يمكنهم العمل أو الوقوف. كان الطلب ثابتًا، لكن السوق كان صغيرًا، والمنتجات كانت ثقيلة وغالية الثمن، ولم يكن بإمكان الناس العاديين الوصول إليها.

لكن ماذا حدث بين عامي 2025 و2026؟ لقد تغيرت الهياكل الخارجية تمامًا:

  • السياق تغير: انتقلت من المستشفيات والورش إلى مناطق الجذب السياحي مثل جبل تايشان وجبل هواشان ووادي إنشي.
  • المستخدمون تغيروا: تحول المستخدمون من “مرضى/عمال” إلى “سياح/هواة الأنشطة الخارجية”.
  • المنطق تغير: من “الضرورة لإكمال المهام” إلى “الاختيار لتحسين التجربة وتخفيف العبء”.

تشير البيانات إلى أن حجم مبيعات الهياكل الخارجية في الصين في عام 2025 كان حوالي 26,000 وحدة، منها 72.8% كانت من نوع مساعدة الاستهلاك. هذا يعني أن الغالبية العظمى من الهياكل الخارجية المباعة لم تعد للمستشفيات أو المصانع، بل للمستهلكين الأفراد. وصفت شركة “تشنغ تيان للتكنولوجيا” عام 2025 بأنه “العام الأول للجانب الاستهلاكي”, مما يشير إلى أن الهياكل الخارجية قد تجاوزت حدودها كمعدات متخصصة نخبوية وبدأت تدخل في مجال الجمهور العام، تمامًا مثل الهواتف الذكية التي أصبحت شائعة بين الجميع.

2. اختراق تقني كبير: من “رفع الأثقال بسهولة” إلى “خفة لا تُحس”

النقطة الأساسية: كانت الهياكل الخارجية في الماضي ثقيلة وساخنة وقبيحة المظهر، لكن الآن أصبحت أخف وأذكى، وحتى بدأت تصبح “غير مرئية”.

تذكر أول هيكل خارجي، “هارديمان”، الذي وزنه 680 كيلوغرامًا، وكان من الصعب حتى المشي به. لكن اليوم، حدث قفزة نوعية في التكنولوجيا:

  • الوزن انخفض: أصبح وزن الهياكل الخارجية الاستهلاكية حوالي كيلوغرام إلى كيلوغرامين فقط. على سبيل المثال، هيكل “IRMO M1” من شركة هانغمو يزن 1.17 كيلوغرام، وهيكل “النسخة المخصصة للأمهات” من شركة هاير يزن 1.65 كيلوغرام (ما يعادل ثلاث زجاجات من المياه المعدنية). هذا الوزن غير محسوس تقريبًا عند ارتدائه، وهو أول “تذكرة دخول” للسوق الاستهلاكي.
  • منافع سلسلة التوريد: لماذا انخفض الوزن فجأة؟ لأن صناعة الروبوتات البشرية شهدت انفجارًا خلال السنوات الثلاث الماضية، مما أدى إلى زيادة الإنتاج الضخم وانخفاض التكاليف للمكونات الأساسية مثل المحركات والبطاريات والمخفضات. استفادت الهياكل الخارجية من هذه المنافع، واستخدمت مكونات إلكترونية أكثر نضجًا وأرخص وأصغر حجمًا.
  • الذكاء الاصطناعي يجعل الآلات تفهم الإنسان: في الماضي، كانت الآلات تقدم الدعم بشكل جامد، لكن الآن بفضل الحساسات والخوارزميات، يمكن للآلات التنبؤ بحركاتك. على سبيل المثال، هيكل “هالو” من شركة جيكي يمكنه التنبؤ بأنك ستصعد التل في وقت مبكر بـ0.2 ثانية وتعدل الدعم 2500 مرة في الثانية. هذا يعني أن الآلة تساعدك دون أن تشعر بالتعب. هذا النوع من الدعم “الخفي” هو ما يميز “المعدات المتقدمة” عن “الآلات المرهقة”.

3. ابتكار في نماذج الأعمال: “الاستئجار أولاً، ثم الشراء”، ومناطق الجذب السياحي هي أفضل ميدان تجريبي

النقطة الأساسية: لم تبدأ الشركات ببيع الهياكل الخارجية مباشرة، بل استخدمت نموذج “الاستئجار المشترك” لخفض عتبة التجربة وتثقيف السوق.

أكبر تحدٍ أمام منتج جديد هو: لماذا يجب على الناس إنفاق آلاف الدولارات على شيء لا يعرفون ما إذا كان سيعمل أم لا؟

اختارت صناعة الهياكل الخارجية بذكاء نموذج “B2B2C” (من شركة إلى شركة إلى المستهلك):

1. تجربة بتكلفة منخفضة: في مناطق الجذب السياحي مثل جبل تايشان، لا تحتاج إلى الشراء، فقط استأجرها لبضع ساعات مقابل 80-200 يوان. هذا يقلل بشكل كبير من عتبة اتخاذ القرار.

2. التعليم من خلال الاستخدام الفعلي: تسلق الجبال هو أفضل وسيلة لترويج الهياكل الخارجية؛ الشعور بأن “الأرجل أصبحت أخف” أكثر وضوحًا من أي معلمات أخرى. السياح الذين يرتدونها يصبحون بمثابة إعلانات متحركة.

3. إزالة الصورة الطبية: في المستشفيات، ترتبط الهياكل الخارجية بالمرض؛ في مناطق الجذب السياحي، تصبح معدات أنيقة للأنشطة الخارجية. هذا التحول في الهوية يزيل الحواجز النفسية لدى الناس العاديين.

هذا النموذج لا يحل فقط مشكلة “الشراء الأولي”, بل يسمح للشركات أيضًا بجمع الكثير من البيانات حول الاستخدام الفعلي. على الرغم من أن نموذج الاستئجار يجلب مشاكل في استبدال البطاريات والصيانة وتقسيم الأرباح، إلا أنه نجح في تحويل الهياكل الخارجية من مجرد مفهوم تقني إلى خدمة يمكن تجربتها.

4. تفرع السوق والأشكال المستقبلية: هل ستصبح في النهاية “ملابس”؟

النقطة الأساسية: لن تكون الهياكل الخارجية بنفس الشكل دائمًا؛ ستنقسم إلى فئات مختلفة وفي النهاية قد تختفي داخل الملابس والأحذية.

حاليًا، يتفرع سوق الهياكل الخارجية، وقد يتطور في المستقبل إلى أربعة أشكال:

  • نسخة الاستئجار لمناطق الجذب السياحي: مثل معدات التزلج، يتم احتساب التكلفة حسب الاستخدام، مع التركيز على الديمومة وانخفاض التكلفة.
  • نسخة الأنشطة الخارجية المتخصصة: مثل عصي التسلق الفاخرة أو الكاميرات، باهظة الثمن (مثل 15,000 يوان)، تركز على الأداء الأمثل وتباع للمحترفين.
  • نسخة الخدمات لكبار السن: تركز على الخدمات الشاملة مثل تقييم الحركة والتعليم والدعم بعد البيع، مع التركيز على السلامة والدعم الاجتماعي.
  • نسخة الاستخدام اليومي الخفية: هذه هي الشكل النهائي. قد تصبح الهياكل الخارجية في المستقبل غير مرئية تمامًا، حيث يمكن دمج وحدات الطاقة في البنطالات الجبلية والأربطة الواقية وحتى الأحذية.

تشير الهياكل الخارجية الناعمة من جامعة هارفارد ومفهوم “الجيب” من شركة كينكي إلى نفس الاتجاه: يجب أن تصبح الهياكل الخارجية “الطبقة الثانية من الملابس” للإنسان. لن تكون مجرد شيء معلق على الجسم، بل جزءًا من الملابس اليومية. عندما لا تحتاج الآلات إلى دليل استخدام أو تشغيل متعمد، وتساعدك بشكل طبيعي مثل التنفس، عندها فقط تكون قد اكتملت تطورها من “أداة” إلى “معدات”.

5. تفكير عميق: التحديات وراء الحماس والاحتياجات الحقيقية

**