虎嗅

هل انتهى وقت الهدر مع أجهزة آيفون؟

原文:iPhone 的垃圾时间结束了吗

تحليل عميق لهاتف آيفون دوو ذو الشاشة القابلة للطي: هل هو “تذكرة تعويضية” تأخرت سبع سنوات، أم “تذكرة سفر” إلى العصر القادم؟

مرحبًا بكم، أنا صديقكم الصحفي المتخصص في الأخبار المالية والأعمال. اليوم سنتحدث عن هاتف آيفون دوو الجديد ذو الشاشة القابلة للطي الذي أطلقته شركة أبل مؤخرًا.

قد يكون أول رد فعل لدى الكثير من محبي آبل هو: “أخيرًا وصل!” لكن قد يسخر البعض الخبراء في مجال التكنولوجيا قائلين: “تأخرت سبع سنوات”.

الموضوع الأساسي في هذا المقال ليس مدى عمق تجاعيد الشاشة أو ما إذا كانت انتقادات لو يونغهاو صحيحة أم لا. نحن نحتاج إلى أن نرى الأمور من خلال الظاهرة لنكتشف الجوهر: لماذا أطلقت أبل هذا الهاتف في هذا الوقت، بهذا السعر، وبهذا الشكل؟ ما هي الاستراتيجية الكامنة وراء ذلك، وما هي التحديات التي تواجهها أبل في عصر الهواتف الذكية الحالي، وكيف يمكنها مواصلة تحقيق النجاح؟

دعونا نفصل هذا الخبر إلى خمسة جوانب ونشرحها بطريقة سهلة الفهم.

---

الجانب الأول: الشاشة القابلة للطي “المتأخرة”: ليس لعدم الابتكار، بل انتظار “الكمال”

أولاً، يجب أن نحل أكبر جدل: هل انتهكت أبل حقوق الطبع والنشر أم أنها تأخرت؟

1. الضغط العام بسبب الفارق الزمني

منذ أن أطلقت سامسونج هاتف Galaxy Fold في عام 2019، تأخرت أبل بالفعل سبع سنوات. خلال هذه السنوات، تحولت الشاشات القابلة للطي من “ألعاب غريبة” إلى “فئة منتجات ناضجة”, وحتى بعض الشركات انهارت. لذلك، عندما أطلقت أبل أخيرًا آيفون دوو، لم يكن الرد الأول من الناس الدهشة، بل “أخيرًا فكرتم في هذا الموضوع”. استخدم لو يونغهاو كلمة “انتهاك” سبع مرات، وهذا يعكس النظرة السائدة بأن “أبل تأخرت، وبالتالي هي مجرد متابعة للآخرين”.

2. فخ الكمالية لدى أبل

لكن إذا نظرنا من زاوية أخرى، لماذا انتظرت أبل كل هذا الوقت؟ لأنها لا تريد أن تكون “أول من يجرب شيئًا جديدًا”, بل تريد أن تكون “الأفضل في تقديمه”.

  • التركيز على الجودة العالية: ذكرت التقارير أن آيفون دوو يستخدم هيكلًا مصنوعًا من سبائك التيتانيوم من الدرجة الخامسة ومفصلًا يحتوي على أكثر من 100 جزء دقيق. هذا يعني أن أبل تحاول حل المشكلتين الأكبر في الشاشات القابلة للطي: المتانة والتجاعيد. على الرغم من وجود تجاعيد (وحتى تم انتقاد ذلك بسبب استخدام شاشة غير لامعة)، إلا أن أبل تحاول من خلال التقنيات المتقدمة جعل الشاشة القابلة للطي منتجًا متينًا وموثوقًا.
  • الابتكار في البرمجيات: هذا هو السلاح الفعلي لأبل. الشاشات القابلة للطي السابقة كانت تبدو وكأنها هاتفان ملتصقان عند فتحها، وكان التكيف مع البرمجيات صعبًا. أما آيفون دوو فهو يوفر تجربة تحسينية من خلال الجمع بين البرمجيات والهاردوير، وهو أمر صعب على منصات أندرويد تقليدية تقليدة.

الخلاصة: منطق ابل في الابتكار ليس “الإطلاق الأول”, بل “النضج”. تفضل أن تتأخر سبع سنوات طالما أن المنتج يخرج بدون عيوب واضحة. هذا يعكس غرور أبل الخاص وحكمتها التجارية.

---

الجانب الثاني: الأسعار المرتفعة: “لعبة الكمية” في صناعة الهواتف واستراتيجية أبل لجني الأرباح

أكثر ما أثار الجدل في هذا الإطلاق كان السعر. ارتفع سعر آيفون 18 Pro بمقدار 100 دولار، بينما تم تحديد سعر آيفون دوو بـ 15999 دولار. لماذا تجرؤ أبل على ذلك؟

1. صعوبة بيع الهواتف، لذا يجب رفع الأسعار

انظروا إلى البيانات: انخفضت مبيعات الهواتف العالمية من ذروتها في عام 2017 والتي بلغت 1.566 مليار جهاز إلى 1.248 مليار جهاز في عام 2025، ومن المتوقع أن تنخفض إلى 1.08 مليار جهاز هذا العام.

  • في الماضي: كان بإمكان أبل كسب الكثير من المال حتى مع بيع عدد كبير من الهواتل بأسعار منخفضة.
  • الآن: أصبح عدد المستهلكين أقل، وتقل تكرار تغيير الهواتف. الطريقة الوحيدة للشركات لجني الأرباح هي رفع أسعار الهواتف.

هذا ما يُعرف بـ “التركيز على الفئة الراقية”. تظهر البيانات أن حصة الهواتف ذات الأسعار فوق 600 دولار في النصف الأول من العام الحالي وصلت إلى أعلى مستوى على الإطلاق.

2. أبل هي الفائز الأكبر في هذه الاتجاه

على الرغم من أن جميع الشركات ترفع الأسعار، إلا أن أبل هي الأكثر ربحًا.

  • حصة السوق مقابل الإيرادات: تمتلك أبل حوالي 21% من إجمالي مبيعات الهواتف العالمية، لكنها تحصل على 49% من إيرادات الصناعة! هذا يعني أن من كل 100 دولار يتم إنفاقها على الهواتف، يذهب 49 دولارًا إلى جيب أبل. تحصل سامسونج على 16 دولارًا، والـ 35 دولار المتبقية تذهب إلى جميع الشركات الأخرى (مثل هواوي، شاومي، OPPO، vivo، إلخ).
  • معدل الربح الإجمالي في تزايد: بينما انخفض معدل الربح الإجمالي في صناعة الهواتف من 26.7% إلى 26%، ارتفع معدل ربح أبل إلى 40.1%.

3. ارتفاع التكاليف؟ أبل لا تهتم

ارتفعت أسعار رقائق الذاكرة بشكل كبير هذا العام، حيث زادت أسعار الشركات مثل سامسونج وSK Hynix بنسبة 80%-100%. من المفترض أن يكون ذلك مشكلة لأبل، لكنها أضافت هذه التكاليف مباشرة إلى السعر، والمستهلكون دفعوا، وأبل استمرت في تحقيق الأرباح.

الخلاصة: استراتيجية أبل واضحة جدًا: لا تهتم ببيع أكبر عدد من الهواتف، بل تهتم ببيع أغلى الهواتف بأعلى ربح. السعر المرتفع لآيفون دوو يعكس هذه الاستراتيجية. إنها لا تبيع هاتفًا فحسب، بل تبيع “هوية راقية” وتجربة استخدام متكاملة.

---

الجانب الثالث: السلسلة التوريدية: لماذا الآن؟

بالإضافة إلى الاستراتيجية التجارية، هناك سبب تقني واقعي: لم تكن أبل غير قادرة على إنتاج الشاشات القابلة للطي من قبل، أو كانت التكلفة مرتفعة جدًا.

1. تحسن معدلات إنتاج المكونات الرئيسية

التحدي الرئيسي في الشاشات القابلة للطي يكمن في ثلاثة أشياء: المفصل (الجزء الذي يتم طيه)، الغطاء الزجاجي الرقيق جدًا (لحماية الشاشة)، الشاشة المرنة (القابلة للطي).

  • على مدى السنوات القليلة الماضية، كانت معدلات إنتاج هذه المكونات منخفضة أو كانت التكاليف مرتفعة. إذا حاولت أبل الإنتاج بكميات كبيرة، فإما أن يكون الهاتف باهظ الثمن ولا يُشترى، أو أن الجودة سيئة وتضر بسمعة العلامة التجارية.
  • هذا العام، وصلت معدلات الإنتاج والتكاليف إلى المستوى المطلوب من قبل أبل. هذا يعني أن أبل الآن قادرة على إنتاج شاشات قابلة للطي بجودة عالية وبتكلفة معقولة.

2. سيطرة أبل على السلسلة التوريدية

تمكنت أبل من الانتظار لأن لديها القدرة على اختيار الموردين بعناية. لا تحتاج إلى استخدام مواد غير مؤهلة للمنافسة على السوق. تفضل الانتظار حتى تنضج السلسلة التوريدية لضمان جودة وتكلفة مقبولة.

الخلاصة: هذا الإطلاق هو نتيجة تطور التقنية والاستراتيجية التجارية وقدرة أبل على التحكم في السلسلة التوريدية. أبل لا تحاول “مجرد اللحاق بالركب”, بل تستغل الفرصة لتحقيق أقصى استفادة من تقنية الشاشات القابلة للطي.

---

الجانب الرابع: قلق أبل من التكنولوجيا الذكية: الشاشة القابلة للطي هي مشكلة قديمة، بينما التكنولوجيا الذكية هي التحدي الحقيقي

إذا كان آيفون دوو مجرد “تذك