虎嗅

سوق اليشم المستعمل مليء بالطبقة المتوسطة التي تتكبد خسائر فادحة

原文:二手翡翠市场,挤满了“割肉”的中产

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. هذا التقرير من “مختبر العرض الشمالي” يكشف حقيقة مؤلمة للعديد من هواة اليشم: تعتقد أنك تستثمر وتجمع قطعًا أثرية، لكن في الواقع أنت تدفع ثمن الفجوة في المعلومات والقيمة العاطفية، وعندما تريد تحقيق ربح، قد تنخفض قيمة أصولك بنسبة 90% في لحظة.

سأشرح التقرير من خلال خمسة جوانب أساسية لمساعدتك على فهم سوق اليشم بشكل كامل.

---

1. الفجوة الكبيرة في الأسعار: الشراء فن، والبيع كارثة

يشتري الكثير من الناس اليشم آملين أن يحافظ على قيمته ويمكنه توريثه للأجيال القادمة أو بيعه عند الحاجة إلى المال. لكن الحالات الواقعية المذكورة في التقرير تدمر هذا الوهم:

  • قصة شو جوان: أنفقت 25 ألف يوان على ثلاث أساور (واحدة منها اشترتها بسعر مخفض)، لكن عندما حاولت بيعها في متجر لإعادة التدوير، عرض عليها صاحب المتجر 1000 يوان فقط، مما يعني أن قيمة أصولها انخفضت بنسبة 96%.
  • قصة ليو شياو كه: أحضرت عدة قطع مرصعة وأساور، وكانت تكلفة الذهب في إحدى القطع وحدها أكثر من 20 ألف يوان، لكن عندما حاولت بيعها، حصلت على أقل من 10 آلاف يوان. الأسوأ من ذلك أن قيمة الذهب في تلك القطعة كانت تزيد عن 5000 أو 6000 يوان، لكن صاحب المتجر لم يدفع حتى هذا المبلغ.

لماذا هناك فجوة كبيرة في الأسعار؟

هذا مثل شراء معطف علامة تجارية بـ 5000 يوان في المتجر، فقط لتكتشف أن العلامة مقطوعة، وعندما تحاول بيعه في متجر لإعادة التدوير، يعرضون عليك 500 يوان فقط.

  • عند الشراء: تدفع مبلغًا يشمل أرباح التاجر وعمولات البث المباشر وتكاليف التغليف وحتى “ضريبة الغش” الناتجة عن الصور المزيفة التي تجعل اليشم يبدو أفضل مما هو عليه.
  • عند البيع: يركز التجار على المعايير الخارجية (نوعية اليشم ولونه وعيوبه)، ويحتاجون إلى تحقيق هامش ربح كبير، لذا يضغطون على الأسعار لتكون منخفضة جدًا.

الخلاصة: بالنسبة للمستهلكين العاديين، اليشم ليس استثمارًا، بل سلعة استهلاكية. إلا إذا كنت من هواة الجمع الرفيعي المستوى الذين يشترون قطعًا فاخرة بأسعار باهظة، فإن اليشم العادي مجرد لعبة قد تنخفض قيمته بسرعة.

---

2. حيل متاجر إعادة التدوير: إغراء أولاً، ثم الاستغلال

إذا ذهبت إلى متجر إعادة تدوير اليشم، فمن المحتمل أن تواجه سلسلة من الحيل المعتادة:

  • الخطوة الأولى: الوعود الوهمية عبر الإنترنت

تنشر صور اليشم على ويتشات، ويقوم صاحب المتجر بمراجعتها عبر الفيديو ويعرض سعرًا مرتفعًا (مثل 9000 يوان مقابل سوار بقيمة 25 ألف يوان). تشعر بالسعادة وتذهب إلى المتجر.

  • الخطوة الثانية: الانتقادات القاسية في المتجر

عند وصولك، يتغير موقف صاحب المتجر تمامًا. يبدأ بالبحث عن عيوب ويقول:

  • “حجم الحلقة صغير جدًا، لن يرتديها أحد.”
  • “اللون قديم، اللون الحالي أكثر شيوعًا.”
  • “هناك خطوط، وهناك عيوب، من الصعب بيعها.”
  • أحيانًا يقلل من قيمة اليشم تمامًا.
  • الخطوة الثالثة: المناورة النفسية

يراهن صاحب المتجر على أنك لن ترغب في العودة بخفاء، لذا يقدم سعرًا أقل بكثير.

نصائح لتجنب الخداع:

  • لا تثق بالتقديرات المرتفعة عبر الإنترنت.
  • إذا ذهبت إلى المتجر، استعد للانتقادات السلبية، أو من الأفضل عدم الذهاب إلى هناك.
  • جرب بيع اليشم عبر منصات التجارة الشخصية مثل شيانيو وشياوهونغشو، فقد تحصل على سعر أعلى (مثل بيع قطعة بـ 2000 يوان مقابل 750 يوان، بينما يعرضها متجر إعادة التدوير بـ 100 يوان).

---

3. خداع البث المباشر: بيع البضائع الجديدة كمستعملة، واستخدام مواد رديئة بدلاً من المواد الأصلية

جزء كبير من سوق اليشم المستعمل اليوم هو في الواقع بضائع جديدة مُعلن عنها كمستعملة، أو حتى بضائع رديئة تُباع كمواد أصلية.

  • المستعمل كحيلة

يقول التجار إن البضائع “مستعملة” لجعلك تعتقد أنك اكتشفت صفقة رابحة.

  • المنطق: إذا كانت البضاعة جديدة، قد تعتقد أن سعرها 20 ألف يوان مرتفع، لكن إذا كانت مستعملة، قد تعتقد أن سعرها الأصلي 30 أو 40 ألف يوان، لذا فإن سعر 20 ألف يوان يبدو مغريًا.
  • في الواقع: العديد من القطع المستعملة هي بضائع جديدة متراكمة لدى التجار، أو حتى مستوردة مباشرة من المصانع.
  • استخدام مواد رديئة بدلاً من المواد الأصلية: هذه أكبر خدعة.
  • اليشم الأصلي من ميانمار: ذو جودة عالية وسعر مرتفع.
  • اليشم المقلد: يشبه اليشم الأصلي في المظهر لكن سعره أقل بكثير.
  • يقوم بعض مقدمي البث المباشر بالادعاء أن اليشم المقلد هو من ميانمار، ولا يمكن للمستهلكين التمييز بينهما.
  • مثال من التقرير: اشترى شخص قطعة بًا بأكثر من 8000 يوان، لكنها كانت في الواقع مقلدة وبيعت بـ 1800 يوان فقط.

العمولات العالية والفقاعات الاقتصادية

تصل عمولات البث المباشر إلى 40%-50%، مما يعني أن التاجر يحتاج إلى بيع السوار بأكثر من 10 آلاف يوان لتغطية تكاليفه. عند دخوله سوق إعادة التدوير، تنفجر هذه الفقاعة وتنخفض الأسعار بشكل كبير (مثل سوار بقيمة 12 ألف يوان يُباع بـ 4000 يوان فقط).

---

4. صعوبة الحصول على حقوقك القانونية: الشروط التعسفية والممارسات الاحتيالية

يعتقد الكثيرون أنه إذا اشتكوا من مشكلة في البضاعة المشتراة عبر البث المباشر، يمكنهم استرداد أموالهم، لكن الواقع صعب للغاية:

  • الشروط التعسفية: تدعي الشركات أنها لا تقبل الاستردادات أو التبديلات، وهذا غير قانوني وفقًا لقانون حماية حقوق المستهلكين.
  • لكن: اليشم ليس سلعة قياسية، وعند استلامك للبضاعة، قد يقول التاجر إنك استخدمتها أو أنها تعرضت للتلف أو أن ذلك يؤثر على إمكانية بيعها مرة أخرى.
  • الإجراءات القانونية: تتطلب إثبات وجود عيوب في البضاعة (مثل الشقوق أو التغيرات في اللون)، وهو أمر مكلف ويستغرق وقتًا طويلاً.
  • الصور المزيفة: يستخدم التجار برامج تعديل الصور لجعل اليشم يبدو مثاليًا. إذا اكتشف المشتري أنه تم خداعه، قد ينشر صور البضاعة على منصات التجارة الشخصية لبيعها لشخص آخر، وهكذا تستمر الخداعات.
  • مشكلة الوقت: إذا اكتشفت مشكلة في البضاعة بعد عام، قد يقول التاجر إن الفترة القانونية للاسترداد قد انتهت.
  • النصيحة القانونية: وفقًا لقانون العقود، إذا كان التاجر يعلم بوجود مشكلة في البضاعة (مثل إخفاء العيوب أو استخدام مواد رديئة)، فلا تقيدك فترة الإشعار القانونية، ويمكنك المطالبة بحقوقك في أي وقت. لكن على المستهلك إثبات ذلك.

---

5. من يدفع الثمن؟ نساء الطبقة المتوسطة و“ضريبة الثقافة” و“ضريبة العواطف”

في النهاية، نسأل: لماذا يشتري الكثير من الناس اليشم رغم المخاطر؟

  • المجموعة المستهدفة: نساء الطبقة المتوسطة العمر بين 30 و60 عامًا ذوات الوضع المالي الجيد.
  • الأسباب: يشترين اليشم لأسباب مختلفة:

1. المظهر: يعطيهن هيبة ويظهر ذوقًا رفيعًا.

2. التقاليد الثقافية: لديهن ارتباط عاطفي باليشم، يعتقدن أنه يحميهن ويجلب الحظ الجيد ويُعتبر جزءًا من التراث العائلي.

3. وسيلة تواصل اجتماعي: يوفر موضوع