虎嗅

العنوان العربي: لماذا ما زالت علي بحاجة إلى المال رغم أن لديها 470 مليارًا في الحسابات؟ تحليل لمشاريع الذكاء الاصطناعي وخدمات التوصيل التي تستهلك الكثير من الأموال

原文:账上4700亿,阿里为什么还缺钱?AI和外卖烧钱赌局拆解

الحقيقة وراء “حرق الأموال” من قبل علي بابا: لماذا يبيع الأسهم لجمع 80 مليار هونغ كونغ رغم امتلاكه 470 مليار هونغ كونغ نقدًا؟

مرحبًا بكم، أنا محللكم المالي. لقد أثارت أخبار علي بابا مؤخرًا حيرة الكثيرين: مع وجود أكثر من 470 مليار هونغ كونغ نقدًا في حساباته، لماذا يقوم ببيع الأسهم بشكل كبير لجمع 80 مليار هونغ كونغ؟ بل إنه قام سابقًا ببيع العديد من الأعمال والحقوق لتحقيق هذا المبلغ.

هذا يشبه شخصًا لديه 47 مليون هونغ كونغ في حسابه البنكي، لكنه يريد بيع جزء من ملكية منزله للحصول على 80 مليون هونغ كونغ نقدًا. إلى أين سيذهب هذا المال؟ هل هو مجنون، أم أن هناك دوافع أعمق؟

اليوم، سنحلل هذه الأمور بطريقة بسيطة، لنرى ما هي خطط علي بابا في سباق التسلح الذكاء الاصطناعي، ومتى يمكن أن يسترد هذه الأموال.

---

أولاً: لماذا “يبيع الأسهم” رغم امتلاكه أموالًا؟ النقد والأسهم شيئان مختلفان

رد فعل الكثيرين قد يكون: “لديك 470 مليار هونغ كونغ نقدًا، لماذا لا تنفقها مباشرةً بدلاً من تخفيف حقوق المساهمين لجمع 80 مليار هونغ كونغ؟”

هناك مفهوم خاطئ مالي رئيسي: النقد هو “الذخيرة”, بينما الأسهم هي “الرافعة” وإشارة الثقة.

1. لا يمكن إنفاق النقد بشكل عشوائي، فهو “مال الحياة”

أكثر من 470 مليار هونغ كونغ في حسابات علي بابا ليست للاستخدام في تطوير الذكاء الاصطناعي فقط. جزء كبير من هذا المال يُستخدم للحفاظ على العمليات اليومية، دفع رواتب الموظفين، سداد الديون، ومواجهة المخاطر المفاجئة كـ “وسادة أمان”. إذا استثمر علي بابا معظم النقد في تطوير الذكاء الاصطناعي، ولم تكن العوائد قصيرة الأجل كما هو متوقع، فقد تتوقف تدفقات النقد للمجموعة بأكملها، مما يشكل مخاطر كبيرة.

  • مثال بسيط: إذا كان لديك 47 مليون هونغ كونغ في حسابك، فهذا المال مخصص لدفع الإيجارات والمصاريف اليومية وللطوارئ. إذا أردت تنفيذ مشروع كبير (مثل الذكاء الاصطناعي)، لا يمكنك استخدام كل أموالك، بل يجب عليك جمع أموال خاصة للمشروع من خلال طرق قانونية ومنظمة للحفاظ على استقرار تدفقات النقد الخاصة بأعمالك الرئيسية.

2. بيع الأسهم لجمع الأموال هو رسالة إلى السوق

اختيار علي بابا لإصدار أسهم بدلاً من السندات يعبر عن رسالة قوية.

  • السندات: تعني أن الشركة تعتقد أن تدفقاتها النقدية ستكون مستقرة في المستقبل ويمكنها سداد الفوائد.
  • الأسهم: تعني أن الشركة مستعدة لاستبدال إمكاناتها التنموية المستقبلية بالأموال الحالية، وترغب في أن يشارك المستثمرون الجدد في المخاطر. بيع الأسهم يُظهر أن علي بابا يولي أهمية كبيرة للذكاء الاصطناعي، حيث أصبح هذا المجال ذو أولوية قصوى للمجموعة.

3. بيع الأعمال سابقًا لجمع الأموال كان لـ “تخفيف العبء”

ذكرت الأخبار أن علي بابا باع العديد من الأعمال والحقوق قبل الجمع المالي. هذا يعني أن الشركة كانت تحاول تقليل أعبائها لتركيز أكثر على الأعمال الرئيسية مثل التجارة الإلكترونية والذكاء الاصطناعي. هذه استراتيجية لضمان استخدام كل قرش بشكل فعال.

---

ثانيًا: من يشتري الأسهم البالغة قيمتها 80 مليار هونغ كونغ؟ هل هم “مشترون جدد” أم “متفائلون”؟

بما أن علي بابا يبيع الأسهم، فمن يشتريها؟ هوية المشترين تحدد طبيعة هذا الجمع المالي.

1. على الأرجح مستثمرون استراتيجيون ومؤسسات كبيرة

شركة بحجم علي بابا تحتاج إلى مبالغ كبيرة مثل 80 مليار هونغ كونغ، ومن الصعب على المستثمرين الأفراد تحمل هذا المبلغ. عادةً ما يكون المشترون:

  • صناديق سيادية أو صناديق هجومية كبيرة: يرون الإمكانات طويلة الأجل لعلي بابا في مجال الذكاء الاصطناعي ويستعدون للاستثمار بمال حقيقي.
  • رأس المال الصناعي: مثل شركات التكنولوجيا الأخرى أو المجموعات الصناعية الكبيرة، التي قد ترغب في الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وموارد الحوسبة وفرص التعاون البيئي من خلال الاستثمار في علي بابا.
  • مثال بسيط: إذا أرادت مطعم رائد التوسع، فلن تطلب المال من شخص عابر، بل من مجموعات مالية كبيرة. هذه المجموعات لا تقدم المال فحسب، بل قد تجلب الموارد والقنوات والدعم أيضًا.

2. لماذا “جمع الأموال عن طريق الأسهم” وليس السندات؟

كما ذكرنا سابقًا، إصدار السندات يزيد من معدل الدين، بينما هيكل الديون لدى علي بابا مستقر بالفعل. إصدار الأسهم قد يخفف من حصص المساهمين الحاليين، لكنه لا يزيد من الأعباء الفائدية. في مرحلة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، قد تكون الأرباح تحت ضغطًا مؤقتًا، لذا إصدار الأسهم يمكن أن يمنع “استهلاك الأرباح لسداد الفوائد”.

  • نقطة مهمة: إذا كان سعر الإصدار أعلى من سعر السهم الحالي، فهذا يعني أن السوق تقدر استراتيجية علي بابا في الذكاء الاصطناعي؛ أما إذا كان أقل من سعر السهم، فقد يُعتبر ذلك بيعًا بسعر مخفضًا وقد يضر بالمساهمين الحاليين. لكن من خلال تاريخ علي بابا، عادة ما يتم الإصدار في نطاق تقييم معقول لتحقيق توازن بين مصالح المساهمين الجدد والحاليين.

3. كيف ستؤثر هذه الخطوة على السوق؟ هل هي إيجابية أم سلبية؟

على المدى القصير، قد يؤدي بيع الأسهم إلى تخفيف الأرباح لكل سهم (EPS) ويضغط على سعر السهم. لكن على المدى الطويل، إذا نجحت استثمارات الذكاء الاصطناعي في تحقيق نمو جديد، فقد يرتفع سعر السهم بسبب التوقعات التنموية. السوق مهتمة الآن بما إذا كان علي بابا سيتمكن من استخدام هذه الـ 80 مليار هونغ كونغ لتحقيق اختراقات كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي.

---

ثالثًا: إلى أين ستذهب الأموال؟ “حرب الطلبات الخارجية” واستثمارات القوة الحاسوبية كـ “محركين رئيسيين”

ذكرت الأخبار أن “حرب الطلبات الخارجية” واستثمارات القوة الحاسوبية هي نقاط رئيسية لاستهلاك الأموال. دعونا نحلل كم تم إنفاق هذه الأموال ولماذا من الضروري القيام بذلك.

1. “حرب الطلبات الخارجية”: تبدو كـ “تنافس شرس”, لكنها في الواقع “حصن للتدفقات”

يعتقد الكثيرون أن سوق الطلبات الخارجية سوق متنافسة بشدة، فلماذا تستمر علي بابا في الاستثمار فيها؟

  • الخلفية: تحتل ميتوان مكانة مهيمنة في هذا المجال، لكن علي بابا لا يمكنه التخلي عنها. الطلبات الخارجية ليست مجرد مصدر ربح، بل هي أيضًا مدخل للتدفقات العالية الكثافة.
  • منطق الاستثمار: الطلبات الخارجية تساعد على زيادة تفاعل المستخدمين داخل نظام علي بابا (مثل أليباي وتاوباو)، مما يوفر بيانات قيمة لتدريب الذكاء الاصطناعي وتحسين الخدمات والإعلانات.
  • مثال بسيط: الطلبات الخارجية مثل “التسجيلات اليومية”؛ على الرغم من أن الربح الفردي قليل، إلا أنها تساعد على جمع كميات كبيرة من البيانات التي تُستخدم لتدريب الذكاء الاصطناعي. بدون هذه البيانات، لا يمكن تطوير الذكاء الاصطناعي.

2. استثمارات القوة الحاسوبية: “النفط” في عصر الذكاء الاصطناعي

هذا هو الجزء الأكبر من الإنفاق. تطوير وتشغيل النماذج الذكاء الاصطناعية الكبيرة يتطلب قوة حاسوبية هائلة (رقائق GPU، خوادم، مراكز بيانات).

  • **