虎嗅

أولانتشاب: استثمار بقيمة خمسمائة مليار في القدرة الحاسوبية، من ربح؟ ومن تحمل التكاليف؟

原文:乌兰察布:五千亿算力投资,谁赚了?谁扛了?

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. المقال حول “عاصمة القدرة الحاسوبية” في أولانتشابو كتب بطريقة حادة وواقعية للغاية. لم يقتصر على التهاني بشهرة أولانتشابو، بل قام بتحليل التكاليف الضخمة المرتبطة بمشروع البيانات البالغة خمسمائة مليار يوان بعناية فائقة.

لتسهيل فهمك للمنطق الاقتصادي وراء ذلك، لقد قمت بتلخيص المحتوى الرئيسي للمقال كـ “مقامرة ضخمة تبدو مربحة للطرفين، لكن في الواقع السلطات المحلية هي من تعمل بجد”.

فيما يلي التحليل التفصيلي:

ملخص المحتوى الرئيسي

تم تحويل أولانتشابو إلى “عاصمة القدرة الحاسوبية” في الصين بسبب امتلاكها للطاقة الريحية والطاقة الشمسية الرخيصة والمناخ البارد، مما جذب استثمارات ضخمة في مراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي. من الناحية الظاهرية، يبدو الأمر انتصارًا لاستراتيجية الدولة “البيانات من الشرق إلى الغرب” ونموًا اقتصاديًا محليًا. لكن المؤلف يشير إلى أن التكاليف الخفية التي تتحملها السلطات المحلية (الأراضي، الموارد المائية، الدعم المالي) مرتفعة للغاية، بينما تذهب الأرباح الحقيقية (الرقائق، النماذج، قيمة البيانات) في الغالب إلى الشركات الكبرى في بكين، شنتشن، شانغهاي، وهانغتشو وإلى سوق رأس المال. أولانتشابو تبدو الآن أكثر كمصنع لتجهيزات القدرة الحاسوبية، وليست مدينة موارد مثل كلاماي التي تمتلك نظامًا بيئيًا كاملًا. إذا لم تتمكن من الاحتفاظ بالروابط ذات القيمة المضافة العالية والمواهب في المستقبل، فقد تكون هذه الازدهارة مجرد موجة عابرة، تترك وراءها فقط غرف الكمبيوتر الفارغة وضغوطًا مالية هائلة.

---

التحليل التفصيلي: خمسة أبعاد للفهم العميق

1. من “عديم القيمة” إلى “مطلوب بشدة”: كيف غيرت رياح الذكاء الاصطناعي قواعد اللعبة

تفسير بسيط:

قبل خمس سنوات، كان الجميع يرفضون فكرة إنشاء مراكز بيانات في أولانتشابو. لماذا؟ لأن البيانات في ذلك الوقت كانت في الغالب “بيانات باردة” (مثل الملفات الاحتياطية)، ولم تكن بحاجة إلى معالجة فورية، ولم تكن هناك حاجة كبيرة لسرعة الإنترنت أو الطاقة. في ذلك السياق، كانت تكلفة الطاقة الرخيصة في أولانتشابو لا تغطي تكاليف البنية التحتية مثل الطرق والشبكات الكهربائية، مما جعل الأمر غير مجديًا اقتصاديًا.

لكن الآن الأمور مختلفة. مع ظهور نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة، أصبحت القدرة الحاسوبية ضرورية لتدريب هذه النماذج وتشغيلها على مدار 24 ساعة، مما يتطلب طاقة كبيرة. في هذه الحالة، أصبحت الطاقة الرخيصة والوفيرة في أولانتشابو موردًا نادرًا على مستوى البلاد.

النقاط الرئيسية:

  • في الماضي: كان البيع يتمثل في “التخزين” (البيانات الباردة)، بأرباح ضئيلة وتعويض بطيء.
  • الآن: البيع يتمثل في “الطاقة” (الحوسبة الذكية)، بأرباح عالية وطلب ملح.
  • الخلاصة: لم تصبح أولانتشابو أكثر ذكاءً فجأة، بل الذكاء الاصطناعي هو من جعل تكلفة الطاقة الرخيصة فيها ميزة كبيرة.

2. الفواتير “الخفية” التي لا يمكن رؤيتها: من يدفع الثمن؟

تفسير بسيط:

يعتقد الكثيرون أن الشركات الكبرى هي من تدفع الاستثمارات الضخمة، وأن السلطات المحلية تستفيد منها. هذا خطأ كبير! إنشاء مركز بيانات كبير يتطلب بنية تحتية كبيرة (طرق، خطوط كهرباء عالية الجهد، أنظمة صرف صحي، إلخ)، وتدفع السلطات المحلية تكاليف هذه البنية التحتية مقدمًا.

  • الأراضي والمياه: أولانتشابو واسعة ولكن بها سكان قليلين، والأراضي الجيدة محدودة. المشكلة الأكبر هي المياه، حيث تحتاج مراكز البيانات إلى كميات كبيرة من المياه، وأولانتشابو تعاني من نقص في المياه. حتى مع التقنيات الجديدة لتوفير المياه، لا تزال الموارد المائية عائقًا. إذا حدث جفاف، ماذا ستفعل السلطات المحلية؟ هل ستحافظ على مراكز البيانات أم على رعاية الرعاة؟ هذا سؤال صعب.
  • الضغوط المالية: منغوليا الداخلية تعاني من ديون، والموارد المالية المحلية غير وفيرة. لجذب الشركات الكبرى، يجب على السلطات تقديم أسعار كهرباء منخفضة جدًا، إعفاءات ضريبية، وغيرها من الحوافز. هذه الأموال في الواقع تأتي من الإيرادات المالية المستقبلية للمنطقة لدعم الاستثمارات الحالية.

النقاط الرئيسية:

  • الشركات تدفع ثمن المعدات، بينما تدفع السلطات المحلية تكاليف البنية التحتية.
  • السلطات المحلية تستنزف مواردها المالية المستقبلية مقابل الازدهار الاقتصادي الحالي. إذا لم تستمر الصناعة، فإن هذه الاستثمارات قد تكون خاسرة.

3. عدم تطابق القيم القاسي: الأموال تذهب، وما يتبقى هو العمل الشاق

تفسير بسيط:

هذه هي النقطة الأكثر إيلامًا. على الرغم من أن أولانتشابو توفر القدرة الحاسوبية، إلا أن أكبر جزء من الأرباح لا يتم تحقيقه هناك.

يمكننا مقارنة سلسلة صناعة القدرة الحاسوبية بمطعم:

  • دور أولانتشابو: يشبه دور “عامل تنظيف الأطباق” و”عامل الكهرباء”. توفر المكان والطاقة والصيانة الأساسية.
  • دور الشركات/رأس المال: يشبه دور “الطاهي” و”المالك”. لديهم الوصفات الأساسية (نماذج الذكاء الاصطناعي) والمكونات الراقية (الرقائق، وحدات المعالجة الرسومية) والعلامات التجارية (قيمة البيانات).
  • أين تذهب الأموال؟
  • 40%-50% من الأموال تذهب لشراء الرقائق ووحدات المعالجة الرسومية (تُكسب من قبل الولايات المتحدة أو الشركات المصنعة الراقية).
  • 15%-20% تذهب لتصنيع الخوادم.
  • أقل من 15% تبقى محليًا (تكاليف الكهرباء، الإيجارات، الصيانة الأساسية).
  • ملكية الأرباح: الشركات توفر تكاليف كبيرة من خلال استخدام الطاقة الرخيصة، وتحقق أرباحًا تذهب إلى مساهميها وإلى سوق رأس المال. أولانتشابو تحصل فقط على نسبة ضئيلة من الأرباح.

النقاط الرئيسية:

  • المدينة تعمل بجد: تضحي بمواردها وتخفض أسعار الكهرباء لتوفير تكاليف الصناعة الوطنية للذكاء الاصطناعي.
  • رأس المال ذكي: يستثمر فقط في الأماكن التي تولد القيمة الحقيقية (غرف الكمبيوتر، الطاقة)، ولا يستثمر في المدارس المحلية أو المستشفيات أو تحسين المناطق القديمة لأنها لا تحقق أرباحًا.

4. لماذا لا يمكن لأولانتشابو أن تصبح مثل كلاماي؟

تفسير بسيط:

هذا مثال عميق:

  • كلاماي (مدينة النفط): النفط موجود تحت الأرض، ويتم تكريره ومعالجته واستخدامه محليًا، مما يخلق نظامًا بيئيًا كاملًا للمدينة. حتى مع تقلبات أسعار النفط، تظل الأساسات الاقتصادية قوية.
  • أولانتشابو (مدينة القدرة الحاسوبية): القدرة الحاسوبية “افتراضية” ومتدفقة.
  • المعدات قابلة للنقل: يمكن إصلاح الخوادم إذا تلفت، أو بيعها مستعملة، أو نقل المجموعات بأكملها.
  • عدم استقرار المواهب: معظم المهندسين هناك هم موظفون مؤقتون، يجمعون الخبرة لفترة ثم يعودون إلى بكين أو شنغهاي برواتب عالية. لن يشتروا منازل أو يتزوجون أو ينجبون أطفالًا هناك.
  • نقص الاستقرار: إذا انتهت ميزة أسعار الكهرباء أو تغيرت السياسات، يمكن لرأس المال نقل الاستثمارات بسهولة.

النقاط الرئيسية:

  • النفط مورد يمكن الاحتفاظ به، بينما القدرة الحاسوبية خدمة لا يمكن الاحتفاظ بها.
  • **إذا لم يتم تطوير نظام بيئي محلي (م