虎嗅

عقبة جديدة أمام تصدير تقنيات التخزين الطاقي: البطاريات أيضًا بحاجة إلى “جواز سفر”

原文:储能出海新关卡,电池也要办“护照”

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والتجارية. هذا المقال من صحيفة “المراقبة الاقتصادية” يروي قصة محددة وملحة للغاية: تصدير بطاريات التخزين الطاقي الصينية إلى أوروبا، حيث كان التنافس في السابق على الأسعار، وأصبح الآن على الامتثال للوائح.

لكي تفهم الأمر بسهولة، سألخص المحتوى الأساسي أولاً، ثم أشرح المنطق وراءه من خمسة جوانب.

📝 ملخص المحتوى الأساسي

فرض الاتحاد الأوروبي عتبة جديدة صارمة على واردات البطاريات. على الرغم من أن “جواز السفر البطاري” (الهوية الرقمية) المعروف لدى الجميع سيصبح إلزاميًا بالكامل في فبراير 2027، إلا أن الشرط المسبق له، وهو “بيان البصمة الكربونية” (تقرير يوضح انبعاثات الكربون خلال عملية إنتاج البطارية بأكملها)، دخل حيز التنفيذ بالفعل اعتبارًا من 18 فبراير 2026.

حاليًا، بدأت الجمارك الأوروبية في إجراء فحوصات جوهرية بدلاً من الاكتفاء بالمعلومات المقدمة. إذا لم يتمكن المصدرون الصينيون من تقديم بيانات البصمة الكربونية المطابقة لمعايير الاتحاد الأوروبي، أو شهادات الطاقة الخضراء، أو مواد تتبع المعادن، فسيتم احتجاز البضائع في الموانئ. هذا أدى إلى ظاهرة حيث تتمكن الشركات الكبرى من المرور بسلاسة بسبب امتلاكها للبيانات الكاملة والاستثمارات الكبيرة، بينما يواجه المصنعون الصغار والمتوسطون مشاكل في تحريك البضائع وارتفاع التكاليف، بل وخطر الإرجاع. هذه اللوائح الجديدة تعيد تشكيل هيكل الصناعة، مما يجعل القدرة على الامتثال حاجزًا تنافسيًا أقوى من الأسعار.

---

🔍 تحليل معمق: فهم تأثير “جواز السفر البطاري” من خمسة جوانب

1. فخ الفارق الزمني: لماذا بدأ الاحتجاز الآن؟

قد يتساءل الكثيرون: “ألم يُقال في الأخبار أن جواز السفر البطاري سيكون إلزاميًا فقط في عام 2027؟ كيف يتم احتجاز البضائع بالفعل في عام 2026؟”

السبب في ذلك هو الفارق الزمني:

  • 18 فبراير 2027: هو التاريخ الذي سيتم فيه تطبيق “جواز السفر البطاري” الرقمي بشكل إلزامي.
  • 18 فبراير 2026: هو التاريخ الذي دخل فيه “بيان البصمة الكربونية” حيز التنفيذ.

منطق الاتحاد الأوروبي هو: **يجب عليك أولاً إثبات أن بطارياتك منخفضة الكربونية (بيان البصمة الكربونية) لتكون مؤهلاً للحصول على ‘جواز السفر’’. البصمة الكربونية هي الشرط المسبق.

تقوم الجمارك الأوروبية حاليًا باستخدام هذا الشرط لإجراء فحوصات تحضيرية. مثل الاختبارات التجريبية قبل الامتحانات النهائية، تتحقق الجمارك من صحة تقارير البصمة الكربونية. إذا لم تتمكن الشركات من تقديم هذه التقارير الآن، فسيتم احتجاز البضائع مباشرة. لذلك، الضغط الذي تشعر به الشركات ليس نتيجة الاختبار النهائي في 2027، بل نتيجة هذه الاختبارات التحضيرية.

2. ثلاث عقبات رئيسية أمام الشحن: ما الذي تفتقر إليه الشركات؟

يذكر المقال أن البضائع تتعثر بسبب عدم تقديم ثلاث مجموعات من الوثائق المطلوبة. يمكننا فهم ذلك بشكل بسيط كما يلي:

1. بيان البصمة الكربونية (هل هو دقيق؟):

  • تفسير بسيط: هذا يشبه “تقرير الفحص الطبي” للبطارية، الذي يحسب كمية ثاني أكسيد الكربون المنبعثة من عمليات التعدين، التكرير، التصنيع، والنقل.
  • المشكلة: العديد من المصانع الصينية تستخدم تقارير من مؤسسات محلية، لكن الاتحاد الأوروبي لديه خوارزميته الخاصة. على سبيل المثال، إذا اعتبر الاتحاد الأوروبي أن الكهرباء المستخدمة مختلطة (كهرباء حرارية + كهرباء خضراء)، فيجب حسابها وفقًا لنسبة معينة؛ بينما قد تقوم التقارير المحلية بالحساب وفقًا لمتوسط الشبكة المحلية. إذا لم تتطابق النتائج، لن يتم قبول البضائع.

2. شهادات الطاقة الخضراء (من أين تأتي الكهرباء؟):

  • تفسير بسيط: يجب إثبات أن الكهرباء المستخدمة في إنتاج البطاريات هي كهرباء خضراء (من الرياح أو الشمس) وليست كهرباء سوداء (من الفحم).
  • المشكلة: تطالب الجمارك بأن تتطابق الشهادات مع دفعات الإنتاج بدقة. على سبيل المثال، إذا تم إنتاج دفعة من البطاريات في 1 أغسطس، يجب تقديم دليل على كمية الكهرباء الخضراء التي تم شراؤها في نفس اليوم. العديد من الشركات تشتري شهادات الطاقة الخضراء شهريًا أو سنويًا، مما يجعل من الصعب تحديد الكهرباء المستخدمة لإنتاج تلك الدفعة بالتحديد.

3. تتبع المعادن الرئيسية (من أين تأتي المعادن؟):

  • تفسير بسيط: من أي مناجم تأتي المعادن المستخدمة في البطاريات (مثل الليثيوم، النيكل، الكوبالت)؟ هل هناك انتهاكات للقوانين أو استخدام للعمالة الأطفال؟
  • المشكلة: على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي أجل الوقت القانوني لهذا الشرط إلى أغسطس 2027، إلا أن الجمارك والمشترين بدأوا بالفعل في التحقق منه الآن. المشكلة تكمن في طول السلسلة: المناجم -> التجار -> مصانع التكرير -> مصانع المواد الأساسية -> مصانع الخلايا الكهربائية -> حزم البطاريات. العديد من المصانع العليا لا تمتلك سجلات بيئية أساسية، مما يجعل من الصعب تتبع البيانات.

3. تأثير مارتا الصناعي: الشركات الكبرى “مستقرة”, والشركات الصغيرة “في حالة من الفوضى”

تحت هذه اللوائح الجديدة، ظهر تباين واضح في الصناعة:

  • الشركات الكبرى (مثل نينديا تايم وبي واي دي):
  • الميزة: بدأت هذه الشركات في التخطيط مبكرًا وأنشأت منصات إدارة بيانات خاصة، وحتى دفعت لمؤسسات خارجية لإجراء التقييمات. لديها سلاسل توريد طويلة ومستقرة، ويمكنها الضغط على الموردين لتقديم بيانات مفصلة.
  • النتيجة: على الرغم من الاستثمارات الكبيرة، فإن التكلفة المنخفضة لكل وحدة كهرباء تجعل من السهل عليها المرور.
  • المصنعون الصغار والمتوسطون:
  • العيب: حجم الشحنات الصغير يجعلهم بلا نفوذ. تفضل المصانع الكبرى للخلايا الكهربائية تقديم بيانات مفصلة للعملاء الكبار فقط، بينما يتلقى المصنعون الصغار تقارير غير دقيقة.
  • النتيجة: بدون البيانات الأساسية من الموردين، لا يمكنهم إجراء حسابات البصمة الكربونية المطلوبة. تتعثر البضائع في الموانئ، مما يؤدي إلى تكاليف تخزين عالية وخطر الإرجاع.

باختصار: في السابق، كان التنافس على الأسعار؛ الآن، التنافس على البيانات الصحيحة. الشركات الكبرى لديها البيانات، بينما الشركات الصغيرة لا تملكها، مما يزيد الفجوة بينهما.

4. حساب التكاليف: الامتثال ليس “وجبة مجانية”, بل تكلفة حقيقية

كان العديد من أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة يعتقدون أن الامتثال يتطلب فقط ملء نموذج، ولا يكلف الكثير. لكن في الواقع، هذا يمثل تكلفة خفية كبيرة:

1. استثمارات أولية عالية:

  • بناء أنظمة البيانات، تكليف مؤسسات خارجية لإجراء تقييمات دورة الحياة الكاملة للكربون (LCA)، وإجراء تحقيقات في سلسلة التوريد، تكلف المصنعين الصغار والمتوسطين ملايين اليوانات. هذا يمثل مبلغًا كبيرًا بالنسبة لهم.

2. زيادة تكلفة الكهرباء لكل وحدة:

  • بالنسبة للشركات الكبرى، يمكن تحمل زيادة التكلفة بسبب حجم الشحنات الكبير.
  • بالنسبة للمصنعين الصغار، قد تتضاعف التكلفة لكل وحدة كهرباء.

3. انخفاض معدل العائد على المشروع (IRR):

  • معدل العائد على الاستثمار في مشاريع التخزين الطاقي في أوروبا عادةً ما يتراوح بين 8% و11