虎嗅

التخزين الطاقي يضغط على الفرامل… من هو الفائز ومن هو الخاسر؟

原文:储能踩刹车,谁是赢家谁是输家

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. هذا التقرير حول “فحص القدرات الإنتاجية” في صناعة التخزين يروي قصة تجارية كلاسيكية: عندما يعتقد الجميع أن مجالًا معينًا سيجلب أرباحًا طائلة، فإن ذلك غالبًا ما يكون مؤشرًا على بداية تراكم المخاطر.

لكي تفهم هذا التقرير الذي يحتوي على الكثير من البيانات والمصطلحات بسهولة، سألخص المحتوى الأساسي بلغة بسيطة، ثم أفسره بعمق من خمسة وجهات نظر رئيسية.

📝 ملخص المحتوى الأساسي (لفهم الفكرة بسرعة)

صناعة التخزين، بسبب الأرباح الكبيرة والإقبال الشديد، أدت إلى بناء مصانع وتوسيع الإنتاج بشكل مفرط، مما أدى إلى فائض كبير في القدرات الإنتاجية. الدولة تتدخل الآن لفحص هذه القدرات ليس لمنع الإنتاج، بل لتبريد السوق المتفاخم ومنع تكرار انهيار أسعار الطاقة الشمسية وبطاريات الليثيوم. المنافسة في المستقبل ستتحول من “من يمتلك أكبر مصانع ويبيع بأقل سعر” إلى “من يمتلك أفضل التقنيات ومنتجات أكثر متانة”.

---

🔍 التحليل العميق: خمسة جوانب لفهم التغيرات في صناعة التخزين

1. لماذا الحاجة المفاجئة لـ “فحص القدرات الإنتاجية”؟ لأن الجميع متحمسون جدًا

**【تفسير بسيط: تأثير الربح الذي يثير “السلوك الجماعي”】

تخيل أن شخصًا ما أخبرك أن زراعة البطاطس يمكن أن تجلب لك أرباحًا طائلة، وأن الجار قد اشترى ثلاث شقق بفضل ذلك… ماذا ستفعل؟ على الأرجح ستبدأ في شراء الأرض والبذور والجرارات، وتسعى لامتلاك أكبر مساحة ممكنة.

هذا هو الوضع الحالي في صناعة التخزين:

  • البيانات مغرية: شركات كبيرة مثل نيندة تايم وإيوي ليثيوم أظهرت نتائج مالية مذهلة في النصف الأول من العام؛ على سبيل المثال، زادت إيرادات بطاريات التخزين لدى نيندة تايم بنسبة 87%، وارتفع صافي الربح بنسبة 42%. أما إيوي ليثيوم فقد تضاعف صافي الربح (بنسبة 105%).
  • لا أحد يجرؤ على التوقف: بما أن الأرباح كبيرة، من يجرؤ على التوقف؟ في النصف الأول من عام 2026، تم تنفيذ ما يقرب من 20 مشروعًا في مجال بطاريات التخزين، بقدرات إنتاجية مخططة تتجاوز 500 جيجاواط ساعة (GWh)، بتكلفة استثمارية تزيد عن 47 مليارًا.
  • العواقب: هذا التقدم السريع أثار قلق الجهات الرقابية. إذا استمر الإنتاج بشكل مفرط بينما لا تتناسب الطلبات السوقية، فقد تنخفض الأسعار بشكل حاد، كما حدث مع كربونات الليثيوم، مما يؤدي إلى خسائر فادحة للشركات. لذلك، تتدخل الدولة لكبح جماح هذا الحماس.

2. مدى خطورة فائض القدرات الإنتاجية؟ الأرقام أكبر بكثير من الطلب الفعلي

【تفسير بسيط: الكمية المنتجة أكبر بكثير من ما يحتاجه السوق】

يذكر التقرير رقمًا مثيرًا للقلق: من المتوقع أن تزيد القدرات الإنتاجية لبطاريات التخزين بمقدار 800 جيجاواط ساعة في عام 2026، لتصل القدرات الإجمالية إلى تقريبًا 2 تيراواط ساعة (2 TWh).

  • ما معنى 2 تيراواط ساعة؟ هذا رقم هائل. على الرغم من أن الطلب على التخزين الطاقي في تزايد (بسبب عدم استقرار توليد الطاقة الجديدة واحتياجات مراكز البيانات الضخمة للطاقة الاحتياطية)، إلا أن السوق الحالي لا يستطيع استيعاب هذه الكميات الكبيرة.
  • دروس من الماضي: ذكر التقرير أزمات سابقة مثل تلك التي حدثت في صناعة بطاريات الطاقة الشمسية وكربونات الليثيوم، حيث أدى الإنتاج المفرط إلى انهيار الأسعار.
  • رأي الخبراء: يشير بعض الباحثين إلى أن صناعة الطاقة الشمسية مرت بنفس المشكلة؛ عندما تم اتخاذ تدابير تنظيمية، كان الفائض قد تجاوز الحدود بالفعل، وأصبح من الصعب إصلاح الوضع. إذا لم تتم تقييد الإنتاج الآن، فمن المؤكد أن أرباح الشركات ستنخفض في السنوات القادمة، وقد تواجه خسائر كبيرة.

3. الفوضى الناتجة عن الإنتاج المفرط: بعض الشركات تخزن الموارد وتتاجر بالمؤشرات، بينما أخرى تعد بمشاريع لا تتحقق

【تفسير بسيط: ليسوا يعملون حقًا، بل يلعبون لعبة “تمرير الكرة”

يشير التقرير إلى مشكلتين رئيسيتين:

  • بيع المؤشرات: بعض الشركات تحصل على مؤشرات لبناء مصانع ولا تبدأ الإنتاج فعليًا، بل تنتظر ارتفاع الأسعار ثم تبيعها بسعر أعلى. هذا يشوش السوق ويزيد من الطلب على المواد الخام مثل كربونات الليثيوم، مما يرفع أسعارها.
  • مشاريع غير مجدية: العديد من المشاريع مسجلة، لكن الأموال غير متوفرة والتقنيات غير مكتملة، وحتى نماذج الأعمال غير قابلة للتطبيق.
  • مثال: أعلنت مقاطعة خبي عن 85 مشروعًا لتخزين الطاقة المستقل، منها 69 مشروعًا تم تأجيله و16 مشروعًا تم إلغاؤه.
  • السبب: بعض الشركات لا تمتلك القدرة على المضي قدمًا، أو الاستثمارات الموعودة لا تتحقق.
  • دورة مفرغة: هذه “الطلبات الوهمية” ترفع أسعار كربونات الليثيوم (من 600 ألف للطن إلى 200 ألف للطن، ولا تزال الأسعار تتقلب حول 150 ألف للطن). عندما ترتفع أسعار المواد الخام، تضطر الشركات إلى زيادة الإنتاج لتخفيف التكاليف، مما يؤدي إلى مزيد من الفائض في القدرات الإنتاجية.

4. المشكلة التي تواجه الشركات العابرة للقطاعات: الشركات العاملة في مجال الطاقة الشمسية تحاول التوسع، لكنها قد تفشل

【تفسير بسيط: شركات تعاني من خسائر فادحة وتحاول التحول إلى التخزين】

العديد من الشركات العاملة في مجال الطاقة الشمسية (مثل تلك التي تصنع الألواح الشمسية) تحاول التوسع إلى مجال التخزين، ظنًا منها أن ذلك سيحسن أوضاعها المالية.

  • الواقع صعب: 75 شركة مدرجة في مجال الطاقة الشمسية حققت إيرادات إجمالية قدرها 518.2 مليار، لكن صافي الربح كان فقط 1.9 مليار (أي أنها لم تحقق أرباحًا كبيرة). أكبر خمس شركات في هذا المجال خسرت ما يقرب من 15 مليار.
  • مشكلة في المنطق: صناعة التخزين تتطلب استثمارات طويلة الأمد وبحثًا وتطويرًا، بينما الشركات العاملة في الطاقة الشمسية تعاني من خسائر فادحة ولا تملك الكثير من الأموال للاستثمار في هذا المجال.
  • مثال: هذا مثل شخص مريض يحاول الجري في ماراثون؛ إذا لم ينجح في تحسين حالته الصحية، فلن يتمكن من الاستمرار في رياضته الأصلية، وقد يؤدي التوسع إلى تفاقم مشاكله.

5. كيف ستتطور الصناعة في المستقبل؟ من المنافسة على الأسعار إلى المنافسة على الجودة

【تفسير بسيط: انتهى عصر الأسعار المنخفضة؛ الجودة العالية هي ما يحدد الأسعار】

بما أن فائض القدرات الإنتاجية أمر حتمي، فكيف يمكن للصناعة أن تستمر؟ الإجابة موجودة في نهاية التقرير: المنافسة على الجودة.

  • فشل المنافسة على الأسعار: في الماضي، كانت المنافسة تدور حول من يبني أسرع ومن يبيع بأقل سعر. الآن، مع وجود فائض في القدرات، المنافسة على الأسعار ستؤدي إلى خسائر.
  • تناقضات هيكلية: السوق الحالي يشهد فائضًا في المنتجات المنخفضة الجودة ونقصًا في المنتجات عالية الجودة.
  • المنتجات المنخفضة الجودة: يمكن للجميع إنتاجها، لذا تكون الأسعار منخفضة والمنافسة شديدة.
  • المنتجات عالية الجودة: مثل بطاريات التخزين ذات القدرة الطويلة (4 ساعات أو 8 ساعات أو أكثر)، حيث تتمتع بتقنيات متقدمة وتحتكرها شركات قليلة مثل نيندة تايم وهايتشن