第一财经

تم إطلاق "جاذبية وان" رقم واحد ثلاثة بنجاح، ودخلت 8 أقمار صناعية تابعة لمجموعة "ألف المجاديف" المدار.

原文:引力一号遥三发射成功,8颗千帆星座组网卫星入轨

هل حان عصر “الركوب المشترك” في مجال الفضاء التجاري؟ تحليل نجاح إطلاق صاروخ “دونغفانغ سبيس جرافيتي وان” والتغيرات في الصناعة

مرحبًا بكم، أنا مراقبكم المالي. اليوم لن نتحدث عن ما إذا كان الصاروخ قد انفجر أم لا، بل عن كيفية “توفير الأموال” و”نقل المزيد من البضائع” باستخدام الصواريخ، بالإضافة إلى السوق الضخمة التي تتطور خلف هذا المشروع.

في 16 سبتمبر، تم إطلاق صاروخ “دونغفانغ سبيس جرافيتي وان” بنجاح في بحر الصين الشرقي، حيث تم إرسال 8 أقمار صناعية من مجموعة “تشيانفان” وقمر صناعي تجريبي واحد إلى الفضاء. قد يبدو الأمر معقدًا، لكن ما معناه بالنسبة لنا كأفراد عاديين؟ يعني أن الفضاء التجاري الصيني يتحول من العمل بشكل فردي إلى عمل جماعي، ومن القدرة على تصنيع الأقمار الصناعية إلى القدرة على بيعها بشكل فعال.

دعونا نفكك هذا الخبر إلى خمسة جوانب ونشرحها بطريقة سهلة الفهم.

1. تحسين تقنية “الركوب المشترك” للصواريخ: من “السيارات الخاصة” إلى “الحافلات”, مما يزيد الكفاءة بشكل كبير

أبرز نقاط هذا الإطلاق ليس مجرد ارتفاع الصاروخ، بل الكمية والطريقة التي تم بها نقل البضائع.

في الماضي، كان إطلاق الأقمار الصناعية يشبه استخدام “سيارات خاصة”؛ كل قمر صناعي يشغل مكانًا معينًا، وكان الصاروخ كبيرًا، لكن كثير من المساحة كانت تضيع، أو كان يتم تأجيل الإطلاق بأكمله في انتظار إطلاق قمر صناعي واحد. لكن هذه المرة، استخدم صاروخ “جرافيتي وان” تقنية “الركوب المشترك”، بل وحتى “الحافلات”.

ذكرت التقارير أن الحمولة المطلوبة كانت مزيجًا من الأقمار الصناعية المكدسة والأقمار الصناعية المسطحة، بوزن إجمالي يزيد عن 3 أطنان. هذا يشبه حافلة كبيرة تحمل عدة صناديق كبيرة (الأقمار المكدسة) بالإضافة إلى بضائع مسطحة (الأقمار المسطحة). هذه الطريقة المختلطة في التحميل تتطلب مهارات عالية في تقنيات التحكم في فصل الأقمار الصناعية في الفضاء؛ يجب التأكد من أن كل قمر يفتح وينفصل بدقة، دون أن يصطدم بالآخرين أو يسقط.

لماذا هذا مهم؟

لأن مجموعات الأقمار الصناعية في المدارات المنخفضة (مثل مجموعة “تشيانفان” ومشروع “ستارلينك”) تحتاج إلى آلاف الأقمار الصناعية لتشكيل شبكة. إذا تم إطلاق قمر واحد فقط في كل مرة، فإن التكلفة ستكون مرتفعة والسرعة بطيئة. الآن، مع إمكانية إطلاق عشرة أقمار أو حتى ثمانية عشر قمرًا في مرة واحدة، تزداد كفاءة الإطلاق بشكل كبير. بالنسبة لمشغلي الأقمار الصناعية، هذا يعني تقليل التكاليف وزيادة الأرباح. نجاح “دونغفانغ سبيس” يثبت أنهم يمتلكون هذه التقنية المتقدمة، وهي أساسية للإطلاقات التجارية في المستقبل.

2. الإطلاق البحري: لماذا يتم اختيار بحر الصين الشرقي؟

قد يتساءل الكثيرون: هناك العديد من مواقع الإطلاق البرية، فلماذا يتم اختيار البحر؟ شرح الرئيس التنفيذي بو شيانغوي الأمر بوضوح: أكبر ميزة للإطلاق البحري هي المرونة في اختيار الموقع.

يمكنك تخيل مواقع الإطلاق البرية على أنها “محطات قطارات سريعة” ثابتة، حيث المدارات وأوقات الإطلاق ثابتة. أما الإطلاق البحري فيشبه استخدام خدمات النقل عبر التطبيقات أو الموانئ المتنقلة:

  • مطابقة أفضل للمدارات: تحتاج الأقمار الصناعية إلى زوايا وارتفاعات مختلفة للدخول إلى المدار. مواقع الإطلاق البرية محدودة بالخطوط العرضية، مما يقيد نطاق المدارات المتاحة. أما السفن البحرية فإنها يمكن أن تتحرك إلى أي خط طولي أو عرضي حسب احتياجات المدارات، مما يسمح بمطابقة أكثر دقة ويوفر وقودًا للأقمار الصناعية.
  • الأمان والمرونة: إذا سقط الصاروخ في البحر، فلن يؤثر ذلك على المباني أو الناس، مما يجعل تقييم السلامة أسهل. كما يمكن للسفينة الانتظار في حالة سوء الأحوال الجوية أو التحرك إلى مكان آمن. هذه المرونة ضرورية لمجموعات الأقمار الصناعية في المدارات المنخفضة التي تحتاج إلى إطلاقات متكررة وبكميات كبيرة.

ذكر بو شيانغوي أنهم سيحددون مواقع إطلاق ثابتة للمدارات الأكثر شيوعًا، مما يقلل من تكاليف اتخاذ القرارات ويزيد من تكرار الإطلاقات.

3. نقطة الألم في الصناعة: “الكثير من الأقمار وقليل من الصواريخ”, كيف نحل تناقض العرض والطلب؟

هذه هي المشكلة الأكثر واقعية في الخبر. أشار بو شيانغوي بصراحة إلى أن أكبر مشكلة في الفضاء التجاري العالمي هي وجود الكثير من الأقمار الصناعية مقارنة بقلة الصواريخ المتاحة:

  • الطلب: تعمل الصين على مجموعة “تشيانفان”, والولايات المتحدة على مشروع “ستارلينك”, وأوروبا واليابان أيضًا. هذه المجموعات تحتاج إلى آلاف الأقمار الصناعية.
  • العرض: هناك عدد قليل من الصواريخ التي يمكنها توفير خدمات الإطلاق التجارية بشكل مستقر، خاصة تلك ذات القدرة العالية على نقل الأوزان الكبيرة والقدرة على الإطلاق المتكرر.

هذا يؤدي إلى:

1. الأسعار المرتفعة: بسبب عدم كفاية العرض، لا يمكن خفض أسعار الإطلاق.

2. البطء: يحتاج الصواريخ الجديدة إلى عدة رحلات تجريبية قبل أن يثق بها العملاء لنقل أقمار صناعية بقيمة مليارات الدولارات.

استراتيجية “دونغفانغ سبيس” ذكية؛ لا يسعون إلى “الحجم الأكبر”, بل إلى “الاستقرار” و”التكرار”. صاروخ “جرافيتي وان” قادر على إطلاق عشرة أو ثمانية عشر قمرًا في مرة واحدة، ومن المخطط إطلاقه ثلاث مرات هذا العام. هذا يدل على أنهم يعملون على بناء ثقة العملاء بخطوات صغيرة ولكن بتكرار عالٍ، وسيساعد في سد الفجوات في السوق. مع نضج المزيد من الصواريخ التجارية، سيتحسن هذا التناقض تدريجيًا، لكن القدرة على الإطلاق ستظل عاملًا حاسمًا في السنوات القادمة.

4. تخطيط سلسلة الصناعة: ليس فقط بيع الصواريخ، بل أيضًا “ربط” العملاء

كشف نائب الرئيس بينغ هاومين عن معلومة مهمة: لا تقتصر أنشطة “دونغفانغ سبيس” على تصنيع الصواريخ فحسب، بل استثمروا أيضًا في شركتين لتشغيل الأقمار الصناعية.

هذا ما يسمى بـالتعاون بين مختلف مراحل الصناعة:

  • الاحتياجات المسبقة: في الماضي، كانت شركات الأقمار الصناعية تبحث عن شركات الصواريخ وتقول: “لدي هذه الأقمار الصناعية، ساعدني في إطلاقها”. الآن، بفضل استثماراتهم في شركات الأقمار الصناعية، يمكنهم معرفة ما يحتاجه العملاء من مدارات وأحمال وأوقات إطلاق مسبقًا. هذا يسمح لهم بتحسين خطط الإطلاق بشكل أكثر دقة وتحقيق توفير في التكاليف.
  • الربط بين مختلف مراحل الصناعة: من خلال الاستثمارات، أصبحت “دونغفانغ سبيس” جزءًا من نظام الأقمار الصناعية في المدارات المنخفضة وتقنيات الاستشعار عن بعد. هذا لا يعني فقط بيع الصواريخ، بل يعزز من ترابطهم مع العملاء ويمنحهم نفوذًا أكبر في سلسلة الصناعة.

باختصار، لا يريدون أن يكونوا مجرد “سائقين للشحن”, بل يريدون المشاركة في تخطيط شبكات النقل. هذا يمكنهم من الاستجابة بسرعة عندما تزداد الطلبات على الأقمار الصناعية، بدلاً من الانتظار بشكل سلبي.

5. رأس المال والمستقبل: تمويل بمليارات الدولارات، مع التركيز على الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام والإدراج في البورصة

أخيرًا، دعونا نتحدث عن رأس المال ومستقبل الشركة:

  • التمويل: من بداية عام 2026 حتى الآن، أكملت “دو