第一财经

الشركات الصينية تتوسع في دبي: من “تسجيل شركة” إلى “بناء نظام شامل”

原文:中企出海迪拜:从“注册一家公司”到“搭建一套体系”

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. هذا الخبر يحتوي على كمية كبيرة من المعلومات، لكن المنطق الأساسي واضح جدًا. باختصار، تغيرت طريقة تعامل الشركات الصينية في دبي: في السابق، كان الأمر يتعلق بـ"فتح متجر والقيام بالتجارة"، أما الآن فهو يتعلق بـ"بناء مصانع والقيام بالبحث والتطوير وإنشاء المقرات الرئيسية".

دعوني ألخص المحتوى الأساسي بلغة بسيطة، ثم أفسره بعمق من خمسة أبعاد.

---

📝 ملخص المحتوى الأساسي

بكلمة واحدة: استثمارات الشركات الصينية في دبي تمر بتحول جوهري من "محطة ترانزيت تجارية" إلى "مركز تشغيل إقليمي". بحلول عام 2025، ارتفعت قيمة الاستثمارات الخضراء للشركات الصينية في دبي بشكل كبير (من 182 مليون دولار إلى 953 مليون دولار)، ولم تعد تكتفي بتسجيل الشركات والقيام بالاستيراد والتصدير فحسب، بل بدأت في الاستثمار في أصول ثقيلة وإنشاء أنظمة أعمال شاملة تشمل البحث والتطوير والخدمات المالية.

التغييرات الرئيسية:

1. تحول الدور: من "بائعين" إلى "مصنعين ومقدمي خدمات ومديري رأس المال".

2. ترقية الصناعات: أصبحت صناعات مثل تصنيع السيارات والتكنولوجيا والطاقة الجديدة والخدمات المالية الأكثر شعبية، بينما انخفضت نسبة التجارة التقليدية.

3. تغيير الدوافع: لم يعد الأمر يتعلق فقط بتجنب الضرائب (لأن الإمارات العربية المتحدة لديها ضرائب الآن)، بل يتم النظر أيضًا إلى الشفافية التنظيمية واستقرار العمالة والمزايا الجيوسياسية المحايدة.

4. تسريع اتخاذ القرارات: في السابق، كان الناس يترددون في الذهاب إلى دبي، أما الآن فيسألون مباشرة عن كيفية تنفيذ المشاريع وهم على استعداد للاستثمار في موارد طويلة الأمد لا يمكن سحبها.

---

🔍 التفسير المفصل من خمسة أبعاد

1. أين يتم إنفاق الأموال؟ من "التجارة الخفيفة" إلى "الكيانات الثقيلة"

في الماضي، كان الانطباع السائد أن الشركات الصينية تذهب إلى دبي للاستفادة من موقعها الجغرافي للتجارة العابرة أو لتسجيل شركات وجهية لتسهيل تحصيل العملات الأجنبية. هذا النموذج كان خفيفًا وسريعًا ومنخفض التكلفة، لكنه كان يسهل أيضًا الانسحاب.

لكن البيانات الجديدة تظهر أن تصنيع السيارات الكاملة (OEM) يأتي في المقدمة بقيمة استثمارية تبلغ 257 مليون دولار، تليه المعدات الصناعية ومستودعات سلسلة التوريد ومكونات الإلكترونيات. ماذا يعني ذلك؟ يعني أن الشركات الصينية بدأت في نقل خطوط الإنتاج ومراكز البحث والتطوير ومراكز التخزين إلى دبي.

  • الفهم البسيط: في السابق، كان الأمر يتعلق بـ"صنع السيارات في الصين ثم نقلها إلى دبي للبيع"؛ أما الآن فهو يتعلق بـ"بناء مصانع لتصنيع السيارات في دبي، أو إجراء اختبارات القيادة الذاتية هناك، أو حتى إنشاء مكاتب عائلية لإدارة الأصول العالمية".
  • الدلالة: هذا النوع من الاستثمارات "الثقيلة" (بناء المصانع وتوظيف العمالة واستئجار المكاتب وطلب التراخيص) هو استثمار غير قابل للعكس. بمجرد الاستثمار، يصبح من الصعب الانسحاب بسرعة. هذا يدل على أن ثقة الشركات الصينية في دبي تحولت من "الربح القصير الأجل" إلى "الاستقرار طويل الأمد".

2. لماذا الذهاب إلى هناك؟ الضرائب ليست السبب الوحيد، بل "القيمة الشاملة"

يعتقد الكثير من الناس خطأً أن الذهاب إلى دبي يعني الحصول على "ضرائب صفر". لكن الخبير تاو شياو أوضح في الخبر أن الإمارات العربية المتحدة لم تعد جنة ضرائب صفر.

  • الحقيقة الضريبية:
  • اعتبارًا من عام 2023، بلغت ضريبة الشركات 9%.
  • بالنسبة للمجموعات متعددة الجنسيات الكبيرة (مع إيرادات تزيد عن 750 مليون يورو)، سيتم رفع معدل الضريبة الفعلي إلى 15%.
  • على الرغم من وجود إعفاءات في المناطق الحرة، إلا أنها مخصصة لإيرادات معينة وليست إعفاءً عامًا.
  • ما هي الجوانب الجذابة حقًا:

1. القوة السوقية: 40% من الشركات تذهب إلى هناك للوصول مباشرة إلى عملاء دول الخليج (مثل السعودية وقطر).

2. الموقع الاستراتيجي: 30% من الشركات تعتبر دبي نقطة انطلاق إلى أفريقيا وجنوب آسيا.

3. الشفافية التنظيمية: هذا ما تهتم به الشركات التكنولوجية والمالية بشكل خاص. عندما تعرف القواعد، يمكنك التخطيط مسبقًا دون الحاجة إلى التخمين.

4. العمالة والإقامة: تصريح الإقامة الذهبي لمدة 10 سنوات يجعل المديرين يرغبون في الانتقال إلى هناك، والمؤسسين يرغبون في الاستقرار، وهذا مهم جدًا لاستقرار الشركة.

5. الموقف الجيوسياسي المحايد: في ظل الوضع الدولي المعقد، تعتبر الإمارات العربية المتحدة منصة نسبيًا محايدة ومستقرة، مما يحمي أعمالك من التأثيرات السياسية.

  • الفهم البسيط: الذهاب إلى دبي لم يعد بسبب "عدم دفع الضرائب"، بل بسبب "وجود بيئة عمل واضحة وموقع جيد ورغبة الناس في القدوم وانخفاض المخاطر السياسية". الضرائب مجرد ميزة إضافية، وليست العامل الحاسم.

3. ما هي الصناعات الرائجة الآن؟ هناك تغيير كبير في الهيكل الصناعي، والتكنولوجيا والخدمات المالية هي البطلان

في الماضي، كانت معظم الطلبات التي تتلقاها الشركات الاستشارية تتعلق بـ"تسجيل شركة تجارية". الآن، تغيرت الأمور.

  • النقاط الساخنة الجديدة:
  • التكنولوجيا والخدمات الرقمية: الخدمات السحابية، تطوير البرمجيات، الاختبارات.
  • الطاقة الجديدة والبطاريات: ليس فقط بيع البطاريات، بل قد يشمل ذلك التجميع المحلي أو البحث والتطوير.
  • الخدمات المالية: إدارة الثروات، التكنولوجيا المالية (FinTech)، المكاتب العائلية.
  • النقل المتقدم: مثل تطبيقات القيادة الذاتية.
  • تعقيد الهيكل: في الماضي، كان يكفي تسجيل شركة واحدة. الآن، قد يتطلب المشروع إنشاء مجموعة من الكيانات:
  • شركة قابضة (SPV) لإدارة الأموال؛
  • كيان تشغيلي للقيام بالأعمال؛
  • كيان مالي مرخص للحصول على التراخيص؛
  • كيان لحماية حقوق الملكية الفكرية.

قد تكون هذه الكيانات موجودة في مناطق قضائية مختلفة (مثل مركز دبي المالي الدولي DIFC أو المناطق الحرة)، ويجب أن تلبي متطلبات تنظيمية مختلفة.

  • الفهم البسيط: في الماضي، كانت الشركات الصينية تذهب إلى دبي لفتح "مكتب"، أما الآن فهي تبني "مقرًا إقليميًا" شاملًا يشمل البحث والتطوير والخدمات المالية والتصنيع، مع تقسيم واضح للمهام وتعقيدات تنظيمية كبيرة.

4. هل العملية سريعة أم بطيئة؟ دورة اتخاذ القرارات أصبحت أسرع، لكن عوائق التنفيذ ارتفعت

تفاصيل مثيرة للاهتمام: دورة اتخاذ القرارات أصبحت أسرع، لكن التنفيذ أصبح أكثر صعوبة.

  • اتخاذ القرارات أسرع: في السابق، كانت الشركات تحتاج إلى 6-12 شهرًا للتفكير فيما إذا كانت دبي مناسبة لها. الآن، يتم الإجابة على هذا السؤال قبل البدء في استشارة المستشارين. العملاء يسألون مباشرة: "أريد إنشاء مقر إقليمي في الشرق الأوسط، ما هي التراخيص المطلوبة؟" "أريد القيام بتطبيقات القيادة الذاتية، كيف يمكنني تجنب المخاطر؟"

هذا يدل على أن الثقة قد تم بناؤها، والناس لم يعودوا يترددون في الذهاب إلى هناك، بل يبحثون عن كيفية تنفيذ المشاريع.

  • صعوبات التنفيذ: على الرغم من سرعة اتخاذ القرارات، هناك عائقان رئيسيان:
  • فتح الحسابات البنكية: