第一财经

عنوان الخبر باللغة العربية: "تعديل سياسة السيولة: تقليل الشراء وزيادة البيع، وتوقف عمليات إعادة الشراء العكسي بطريقة الشراء الكامل في سبتمبر" تفسير العنوان: تشير العبارة "تعديل سياسة السيولة" إلى تغيير في الإجراءات المتبعة للتحكم في مستويات السيولة في الأسواق المالية. "تقليل الشراء" يعني تقليص حجم عمليات شراء الأوراق المالية من قبل البنوك أو المؤسسات المالية، بينما "زيادة البيع" يعني زيادة حجم عمليات بيع الأوراق المالية. كما يشير "توقف عمليات إعادة الشراء العكسي بطريقة الشراء الكامل في سبتمبر"

原文:流动性“收长放短”,9月买断式逆回购停止加量

هل توقف البنك المركزي عن التدخل؟ لا تقلقوا، الهدف هو التحكم في الوضع المالي بدقة أكبر

مرحبًا بكم، أنا مراقبكم المالي. الخبر الذي سنتحدث عنه اليوم، على الرغم من أنه يبدأ بالأرقام والمصطلحات الفنية، إلا أن جوهره يمكن تلخيصه في جملة واحدة: في سبتمبر، غير البنك المركزي طريقة تدخله في سوق الأموال المتوسطة الأجل، حيث تحول من زيادة الإمدادات إلى إعادة الإقراض بنفس المبلغ المستدين به (أي استرداد نفس المبلغ دون إضافة أي شيء إضافي)، وقد أصبح هذا النظام ثابتًا تمامًا الآن.

قد يشعر الكثير من غير المتخصصين بالحيرة عند سماع مصطلحات مثل "عمليات الشراء العكسي" أو "DR001". لا تقلقوا، دعونا نزيل هذا الغموض ونشرح لكم بلغة بسيطة ما الذي يعنيه ذلك وما تأثيره علينا نحن الأفراد والشركات والسوق.

---

الخلاصة الرئيسية: البنك المركزي يقوم بتعديلات دقيقة، وليس بتوقف مفاجئ

باختصار:

في سبتمبر، قام البنك المركزي بضخ 50 مليار يوان في السوق من خلال أداة الشراء العكسي لمدة 6 أشهر، لكن هذا المبلغ كان يعوض تمامًا المبلغ المستحق الاسترداد. وهذا يعني أن البنك المركزي لم يزد من السيولة ولم يقلل منها، بل حافظ على الوضع الراهن (إعادة الإقراض بنفس المبلغ).

الإشارات الرئيسية:

1. السيولة لا تزال مرنة، لكن لم تعد هناك زيادة كبيرة: كان البنك المركزي يزيد من الإمدادات في الشهرين الماضيين، والآن توقف عن ذلك، مما يدل على أن هناك كفاية أموال في السوق ولا حاجة لمزيد منها.

2. آلية التدخل أصبحت ثابتة: أصبحت أداة الشراء العكسي مستخدمة بشكل ثابت، حيث يتم إجراء العمليات في 5 و15 من كل شهر، وقد انتهت فترة التجربة وأصبحت أداة قياسية في يد البنك المركزي.

3. تكلفة الأموال قصيرة الأجل منخفضة، بينما يتم تقليل الإمدادات للأموال طويلة الأجل: تكلفة الاقتراض قصيرة الأجل منخفضة جدًا (أقل من سعر الفائدة السياسي)، لكن البنك المركزي يقلل تدريجيًا من الإمدادات للأموال طويلة الأجل لتوجيه تدفق الأموال بشكل أكثر مرونة.

---

التفسير المفصل: خمسة أبعاد لفهم هذا التدخل

1. ما هو "الشراء العكسي" ولماذا أصبح مهمًا الآن؟

شرح بسيط:

يمكنك تخيل البنك المركزي كـ"بنك عملاق" والبنوك التجارية كـ"عملاء" له.

  • الشراء العكسي العادي: يشبه رهن سيارتك للبنك للحصول على قرض، حيث تظل السيارة بحوزتك ولكنها مؤقتًا محجوزة لدى البنك.
  • الشراء العكسي: يشبه بيع السيارة للبنك، حيث تحصل على المال وتصبح ملكية السيارة مؤقتًا للبنك، وعند الاستحقاق، تشتريها مرة أخرى بالسعر المتفق عليه.

لماذا هو مهم الآن؟

كان البنك المركزي يعتمد في السابق بشكل أساسي على أداة MLF (مرافق الاقتراض المتوسطة الأجل) لضخ الأموال. لكن لهذه الأداة خصائص معينة، مثل ارتباطها بنطاق سعر الفائدة، مما يجعلها أقل مرونة.

أما أداة الشراء العكسي فهي أكثر مرونة، حيث يمكن تحديد المدة (مثل 3 أو 6 أشهر)، وهي تؤثر بشكل مباشر على ميزانية البنوك.

الأهمية الآن: أصبحت أداة الشراء العكسي واحدة من الأدوات الرئيسية للبنك المركزي لإدارة السيولة المتوسطة الأجل. تغيير طريقة التدخل من زيادة الإمدادات إلى إعادة الإقراض بنفس المبلغ يدل على أن البنك المركزي يعتقد أن كمية الأموال المتوسطة الأجل في السوق مناسبة ولا حاجة لزيادتها.

2. لماذا تحول التدخل من زيادة إلى إعادة الإقراض بنفس المبلغ؟ هل السوق يفتقر إلى الأموال؟

الخلفية:

قبل أغسطس، كان البنك المركزي يزيد من الإمدادات لمدة شهرين متتاليين، حيث كان يسترد 10 مليارات ويضخ 12 مليارًا، بزيادة قدرها 20 مليارًا. كان ذلك لمواجهة نقص في الأموال.

الوضع الحالي:

في سبتمبر، تغير الوضع:

  • السيولة مرنة: تظهر البيانات أن سعر الفائدة بين البنوك (DR001) كان أقل من سعر الفائدة السياسي (1.40%)، مما يعني أن البنوك لديها الكثير من الأموال ومن السهل الحصول على قروض، وربما يكون هناك فائض في الأموال.
  • تباطؤ وتيرة الإقراض: تباطأت وتيرة إقراض البنوك، وبالإضافة إلى ذلك، كان حجم إصدار السندات الحكومية معتدلًا، مما قلل من الطلب على الأموال مقارنة بالسابق.

منطق البنك المركزي: نظرًا لوجود كمية كافية من الأموال في السوق، وحتى إمكانية وجود فائض، فإن زيادة الإمدادات قد تؤدي إلى انخفاض أكبر في أسعار الفائدة، مما يبعد السوق عن النطاق المستهدف للبنك المركزي.

لذلك، فإن إعادة الإقراض بنفس المبلغ هي طريقة لـ"كبح السرعة" لمنع انخفاض أسعار الفائدة بشكل مفرط وللحفاظ على استقرارها حول سعر الفائدة السياسي (حوالي 1.40%).

3. "تقليل الإمدادات للأموال طويلة الأجل وزيادة الإمدادات للأموال قصيرة الأجل": البنك المركزي يعدل "مدة صلاحية" الأموال

ما هو "تقليل الإمدادات للأموال طويلة الأجل وزيادة الإمدادات للأموال قصيرة الأجل"؟

  • تقليل الإمدادات للأموال طويلة الأجل: يعني تقليل الإمدادات للأموال ذات المدد الأطول (مثل 6 أو 12 شهرًا). تغيير طريقة التدخل إلى إعادة الإقراض بنفس المبلغ يعكس ذلك.
  • زيادة الإمدادات للأموال قصيرة الأجل: يعني زيادة الإمدادات للأموال قصيرة الأجل (مثل اليوم الواحد أو 7 أيام). ذكرت الأخبار أن البنك المركزي قام بضخ 597 مليار يوان في عمليات الشراء العكسي لليوم الواحد، ولم يكن هناك إقراض لمدة 7 أيام، مما يدل على تفضيله لاستخدام أدوات قصيرة الأجل لتنظيم السيولة اليومية.

لماذا يفعل ذلك؟

  • مرونة أعلى: الأدوات قصيرة الأجل يمكن تعديلها يوميًا، مثل "تعديل سرعة السيارة"؛ أما الأدوات طويلة الأجل فإنها تظل لعدة أشهر وصعب تغييرها.
  • التكيف مع التغيرات الاقتصادية: في ظل عملية التعافي الاقتصادي، تتغير احتياجات الأموال بشكل كبير. البنك المركزي يستخدم الأدوات قصيرة الأجل لمواجهة الفجوات اليومية في السيولة بشكل أكثر دقة وتجنب تراكم الأموال أو نقصها.
  • تأثير على أسعار السندات: يشير الخبراء إلى أن هذا التغيير قد يؤدي إلى انخفاض أسعار السندات بين البنوك، لأن الإمدادات للأموال طويلة الأجل أصبحت أقل.

4. تطور النظام: من "مجال تجريبي" إلى أداة قياسية

مراحل التطور:

  • أكتوبر-نوفمبر 2024: بدأ استخدام الأداة مرة واحدة في الشهر، بتناوب بين 3 و6 أشهر، بشكل عشوائي.
  • ديسمبر 2025-مايو 2025: زادت تكرارات الاستخدام، مع إجراء عمليات لكل من 3 و6 أشهر، لكن الإعلانات كانت في نهاية الشهر، مما جعل الأمر غير واضح.
  • يونيو 2025-مارس 2026: بدأ البنك المركزي في تحديد تواريخ ثابتة، حيث تم إجراء العمليات في 5 و15 من كل شهر، لكن لا يزال هناك بعض التعديلات.
  • أبريل 2026 حتى الآن: أصبحت العمليات ثابتة تمامًا، تتم في 5 و15 من كل شهر (مع التأجيل في حالة العطلات)، والإعلانات تأتي قبل يوم واحد.

ماذا يعني ذلك؟

  • زيادة القابلية للتنبؤ: أصبح بإمكان المشاركين في السوق (البنوك والمؤسسات المالية) معرفة متى وبأي كمية سيقوم البنك المركزي بالتدخل مسبقًا. هذا يقلل من عدم اليقين في السوق ويج